نيللي كريم: إحساسي يقودني لتقديم «قصص مؤثرة»

قالت لـ«الشرق الأوسط» إن مسلسل «روز وليلى» يجمعها بيسرا للمرة الأولى

نيللي كريم مع الفنانة يسرا
نيللي كريم مع الفنانة يسرا
TT

نيللي كريم: إحساسي يقودني لتقديم «قصص مؤثرة»

نيللي كريم مع الفنانة يسرا
نيللي كريم مع الفنانة يسرا

قالت الفنانة المصرية نيللي كريم، إنها ستبدأ تصوير مسلسل «روز وليلى» الشهر المقبل، الذي يجمعها لأول مرة بالفنانة يسرا، لمؤلف ومخرج بريطاني وتعرضه منصة «شاهد»، موضحة في حوارها مع «الشرق الأوسط» أنها لم تتوقع ردود الأفعال الكبيرة التي حققها مسلسلها «فاتن أمل حربي» الذي عرض في موسم رمضان الماضي.
مشيرة إلى أن أكثر ما أسعدها بعد تقديم المسلسل هو اهتمام الدولة بالدعوة لمناقشة قضايا الأسرة بأمانة وحيادية باعتبارها من أخطر القضايا التي تؤثر على تماسك المجتمع، وأعربت نيللي عن إعجابها بأداء زوجها لاعب الإسكواش السابق هشام عاشور في مسلسلي «أحلام سعيدة»، و«يوتيرن»، وإلى نص الحوار:
> لماذا تحمستِ لمسلسل «روز وليلى» الذي يجمعك بالفنانة يسرا لأول مرة؟
- هناك أسباب كثيرة حمستني للمشاركة في هذا المسلسل الذي سنبدأ تصويره الشهر المقبل، فهو عمل كوميدي لطيف يتكون من عشر حلقات فقط، ويجمعني لأول مرة بالفنانة يسرا التي أحبها جداً، كما أنه أول عمل درامي يحمل أسماء عالمية في الكتابة والإخراج للكاتب كريس كول والمخرج أدريان شيرجولد، اللذين قدما أعمالاً ناجحة، كما أن أحداث العمل تدور في إطار من الكوميديا والتشويق وسيعرض على منصة شاهد «في آي بي».
> ما الذي فعلته بك «فاتن أمل حربي»... وهل توقعت ردود الفعل الكبيرة التي فجرها المسلسل؟
- «فاتن» أتعبتني وأسعدتني، في الحقيقة لم أتوقع أن يثير المسلسل كل هذا الجدل، ولم أتوقع ردود الفعل التي تفجرت منذ الحلقة الأولى، فقد تعاملت معه منذ البداية كعمل درامي يمس شرائح من النساء، وشعرت أنه يتناول وقائع حقيقية، لكن لم أنظر إلى كونه يطرح قضية بقدر أنه عمل درامي متكامل، ومنذ قرأت بعض الحلقات في البداية شعرت أنها قضية مختلفة، ودور لم أقدمه، وخلال العرض كنت مشغولة بالتصوير فلم أتابع المسلسل بشكل كبير.

نيللي كريم

> هل واجهتك أي صعوبات خلال التصوير؟
- عشت لحظات صعبة مع «فاتن»، وبذلت مجهوداً كبيراً خلال التصوير، كما أن المواقف الدرامية بين «فاتن» وزوجها «سيف» كانت صعبة ومؤلمة، غير أنها عبرت عن واقع حقيقي تعيشه كثير من السيدات للحصول على حقوقهن المشروعة. الحقيقة إن كل حلقة كان بها مشاهد صعبة، كنت أُحضِر لها جيداً قبل التصوير، عاشت معي وعشت تفاصيلها، وتسللت إلى روحي دون أن أشعر، واستمرت معي لتعكس في نفسي مشاعر حزن وكآبة.
> لهذا سافرت في رحلة استجمام مع زوجك بمجرد انتهاء التصوير؟
- طبيعي بعد استمرار التصوير حتى 26 رمضان، أن أفصل، وأحصل على إجازة، والسفر كان مهماً لتجديد طاقتي لبدء العمل الجديد بروح مختلفة.
> في الحلقة الأخيرة من المسلسل تمكنت «فاتن» من إحراز نصر كبير... كيف رأيت ذلك؟
- أكثر شيء أسعدني، هو اهتمام الدولة ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي ودعوته لمناقشة قضايا الأسرة بأمانة وحيادية باعتبارها من أخطر القضايا التي تؤثر على تماسك المجتمع، كما أصدر النائب العام عدة قرارات تتعلق بمحكمة الأسرة وقضايا مسكن الزوجية وحضانة الأطفال، بالتأكيد كان هناك مطالبات سبقت المسلسل لتعديل القانون، لكن العمل ساعد على إثارة المشكلة عبر نماذج واقعية، بالتأكيد سيأخذ إصدار القانون وقتاً، وهناك تفاصيل عديدة لا بد أن ينظر لها لمراعاة الطرفين، كما أكد المسلسل أنه لا ينصر المرأة فقط، بل الرجل أيضاً يتعرض لظلم في مواد تخص رؤية أطفاله بعد الانفصال.
> متى شعرت بتلامس العمل مع الواقع؟
- منذ بداية عرضه، وجدت نساء يحكين أن المسلسل أقل قسوة من الواقع الذي يعشنه، كما تضامنت معنا مؤسسات عديدة معنية بقضايا المرأة، ففي منتصف عرض الحلقات تقريباً كان هناك توافق غير عادي مع ما يطرحه المسلسل، وكنت أنشر بعض تعليقات تحكي صاحباتها عن مواقف مشابهة ووقائع تتشابه مع ما تتعرض له البطلة.
> كيف تختارين أدوارك؟
- أسير في اختياراتي وراء إحساسي، الذي يقودني لعمل معين، أحياناً أختار، ثم يحالفني التوفيق في تقديم أعمال جيدة، تسعد الناس أو تطرح مشاكلهم.
> وهل تجذبك القضايا الاجتماعية الشائكة درامياً؟
- لا أختار أعمالي من منطق أنها قضية، لكن أنظر إليها كعمل درامي جيد وممتع للناس، ثم بعد ذلك تأتي القضية، فالعمل الدرامي والقصة ومدى استمتاعي بالأداء تكون أولوية بالنسبة لي قبل القضية.
> هل بدأت تفكرين في عملك الرمضاني المقبل؟
- حالياً مستحيل... فأنا لم أخرج من عباءة «فاتن أمل حربي» بعد، وقد اعتدنا أن ننشغل به قبل شهر رمضان بفترة، تماماً مثل الطالب الذي يذاكر قبل الامتحان.
> خاض زوجك لاعب الإسكواش السابق هشام عاشور تجربة التمثيل عبر مسلسلي «أحلام سعيدة»، و«يوتيرن»، خلال موسم رمضان الماضي، فهل جاء ذلك بتشجيع منك؟ وما رأيك في أدائه؟
- هشام قدم عدة أعمال درامية خلال وجوده في الولايات المتحدة، قبل ارتباطنا أو تعارفنا، كما شارك في مسلسل يسرا العام الماضي، قبل تعارفنا كذلك، وهذا العام أدى دورين مختلفين تماماً، الأول مع يسرا، والثاني مع ريهام حجاج، وكان «هايل» في كل منهما.


مقالات ذات صلة

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

يوميات الشرق رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

إنه «فضلو» في «بياع الخواتم»، و«أبو الأناشيد الوطنية» في مشواره الفني، وأحد عباقرة لبنان الموسيقيين، الذي رحل أول من أمس (الأربعاء) عن عمر ناهز 84 عاماً. فبعد تعرضه لأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، ودّع الموسيقي إيلي شويري الحياة. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت ابنته كارول أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تعلم به عائلته. وتتابع: «كنت في المستشفى معه عندما وافاه الأجل. وتوجهت إلى منزلي في ساعة متأخرة لأبدأ بالتدابير اللازمة ومراسم وداعه.

يوميات الشرق ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.

محمود الرفاعي (القاهرة)
يوميات الشرق معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

معرض «أحلام الطبيعة» في ألمانيا

زائرون يشاهدون عرضاً في معرض «أحلام الطبيعة - المناظر الطبيعية التوليدية»، بمتحف «كونستبلاست للفنون»، في دوسلدورف، بألمانيا. وكان الفنان التركي رفيق أنادول قد استخدم إطار التعلم الآلي للسماح للذكاء الصناعي باستخدام 1.3 مليون صورة للحدائق والعجائب الطبيعية لإنشاء مناظر طبيعية جديدة. (أ ب)

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

«نلتقي في أغسطس»... آخر رواية لغارسيا ماركيز ترى النور العام المقبل

ستُطرح رواية غير منشورة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز في الأسواق عام 2024 لمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الروائي الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب عام 1982، على ما أعلنت دار النشر «راندوم هاوس» أمس (الجمعة). وأشارت الدار في بيان، إلى أنّ الكتاب الجديد لمؤلف «مائة عام من العزلة» و«الحب في زمن الكوليرا» سيكون مُتاحاً «عام 2024 في أسواق مختلف البلدان الناطقة بالإسبانية باستثناء المكسيك» و«سيشكل نشره بالتأكيد الحدث الأدبي الأهم لسنة 2024».

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

فلسطيني نقل عشرات الحيوانات من رفح لإنقاذها في غزة (صور)

فتحي أحمد جمعة ينقذ حيواناته (أ.ف.ب)
فتحي أحمد جمعة ينقذ حيواناته (أ.ف.ب)
TT

فلسطيني نقل عشرات الحيوانات من رفح لإنقاذها في غزة (صور)

فتحي أحمد جمعة ينقذ حيواناته (أ.ف.ب)
فتحي أحمد جمعة ينقذ حيواناته (أ.ف.ب)

داخل حظيرة في خان يونس بجنوب غزة، أقام فتحي أحمد جمعة مأوى مؤقتاً لعشرات الحيوانات، من بينها أسود وقردة بابون، نزحت معه من رفح.

يقول حارس حديقة الحيوانات: «نقلنا جميع الحيوانات التي كانت لدينا، باستثناء 3 أسود كبيرة بقيت في رفح». ويضيف: «لم يتسنَّ الوقت الكافي لنقلها جميعها».

يخشى جمعة من عدم قدرة هذه الحيوانات على الصمود (أ.ف.ب)

واضطر جمعة إلى ترك حديقة الحيوانات التي يعمل بها في رفح عندما أمرت إسرائيل بإخلاء أجزاء من المدينة في أوائل مايو (أيار) الحالي.

عبر «وكالة الصحافة الفرنسية»، يناشد السلطات الإسرائيلية: «هذه الحيوانات لا علاقة لها بالإرهاب»، طالباً مساعدتها للتنسيق مع الوكالات الإنسانية لإنقاذ الأسود المتبقّية في رفح.

فَقَد جمعة عدداً من حيواناته بسبب الحرب (أ.ف.ب)

يخشى جمعة من عدم قدرة هذه الحيوانات على الصمود طويلاً بمفردها، ويقول: «بالطبع، خلال أسبوع أو 10 أيام، إذا لم تُجلَ، فستفارق الحياة لشحّ المياه والغذاء».

ويتابع حارس الحديقة أنه فَقَد بالفعل عدداً من حيواناته بسبب الحرب، وهي «3 أشبال، و5 قرود، وقرد حديث الولادة، و9 سناجب».

لم يتسنَّ الوقت لنقل جميع الحيوانات (أ.ف.ب)

ورغم نجاحه في إنقاذ الببغاوات، فإنّ عدداً كبيراً من طيوره الأخرى لم تعد بحوزته. يتأسَّف: «لقد أطلقتُ كلاباً وصقوراً ونسوراً، وكذلك الأمر مع الحمام وبعض طيور الزينة. أطلقتُ كثيراً منها لأنه لم تكن لدينا أقفاص لنقلها».

في الحظيرة، يحاول جمعة تدبُّر أمره بالموارد المتوفرة، مُستخدماً سياجاً استُحدث على عجل لزيادة علو الملجأ حتى لا يتمكّن شاغلوه الجدد، وهي غزلان مرقّطة، من الهروب.


«السعفة الذهبية» لقصة حب أميركية ــ روسية

شون بيكر حاملا "السعفة الذهبية" التي فاز بها عن فيلمه "أنورا" (أ.ف.ب)
شون بيكر حاملا "السعفة الذهبية" التي فاز بها عن فيلمه "أنورا" (أ.ف.ب)
TT

«السعفة الذهبية» لقصة حب أميركية ــ روسية

شون بيكر حاملا "السعفة الذهبية" التي فاز بها عن فيلمه "أنورا" (أ.ف.ب)
شون بيكر حاملا "السعفة الذهبية" التي فاز بها عن فيلمه "أنورا" (أ.ف.ب)

فاز بالسعفة الذهبية، وعلى نحو غير متوقع، الفيلم الأميركي «أنورا» للمخرج شون بيكر. الفيلم العاطفي (حول فتاة تقع في حب ابن مهاجر روسي ثري) خطف، في رأي عديدين، الجائزة من فيلم أهم وأفضل هو «ميغالوبوليس» لفرنسيس فورد كوبولا.

باقي الجوائز توزّعت على نحو عادل، فخرج الفيلم الهندي «كلنا نتخيل كضوء» لبايال كبدايا بالجائزة الكبرى (الثانية في الأهمية) ونال فيلم «إميليا بيريز» للفرنسي جاك أوديار جائزتين؛ هما جائزة لجنة التحكيم، وأفضل تمثيل نسائي التي مُنحت لممثلات الفيلم الرئيسيات.

جائزة أفضل ممثل نالها الأميركي جيسي بليمونز عن دوره في «أنواع اللطف». لكن الفيلم الذي خطف الأضواء، والوحيد الذي وقف له الحضور في تصفيق دام أكثر من 10 دقائق هو «بذرة التين المقدّسة» لمخرجه الإيراني محمد رسولوف الذي يواجه حكماً بالسجن لثماني سنوات بسبب فيلمه هذا.


تفاصيل معبد دندرة الأثري تلهم 16 تشكيلياً في مصر

الأبراج السماوية من أعمال الفنان أحمد سليم (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)
الأبراج السماوية من أعمال الفنان أحمد سليم (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)
TT

تفاصيل معبد دندرة الأثري تلهم 16 تشكيلياً في مصر

الأبراج السماوية من أعمال الفنان أحمد سليم (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)
الأبراج السماوية من أعمال الفنان أحمد سليم (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)

من وحي معبد دندرة في محافظة قنا (جنوب مصر)، قدم 16 فناناً تشكيلياً أعمالاً تعيد توظيف الأيقونات الفرعونية والفن المصري القديم في لوحات تعكس سحر الماضي وروح الحاضر.

اصطفت اللوحات التي قدمها الفنانون ضمن ملتقى دندرة الأول للرسم والتصوير، في معرض حاشد افتتحه عمرو البسيوني، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية في قاعة آدم حنين في مركز الهناجر وسط القاهرة.

ورأى البسيوني أن المعرض يعكس اهتمام هيئة قصور الثقافة بالفن التشكيلي من خلال تنظيم مراسم في محافظات عدة، وقال: «نحرص دائماً على نشر الوعي بتاريخ مصر العريق، والتعريف بمقومات المحافظات التي تتمتع بطبيعة خاصة، ومنها محافظة قنا بما تملكه من مفردات حضارية ومعالم أثرية شهيرة».

في حين لفت قومسير المعرض، الدكتور أحمد سليم، إلى تنوع أعمال الفنانين بين التصوير والرّسم والأشغال الفنية من خلال استكشاف البيئة المحيطة بمدينة دندرة، مشيراً إلى «اختيار أكثر من 30 لوحة استخدم فيها الفنانون خامات وتقنيات مختلفة للتعبير عن روح المكان وعراقته».

أسطورة نوت وجب في أعمال ميرفت الشاذلي (الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية)

وشارك في المعرض الفنانون أماني زهران، وميرفت شاذلي، ومحمد دسوقي، وأنيس الزغبي، وأحمد الشامي، ومرقص فارس، وفارس أحمد، وأحمد دندراوي، وعماد أبو زيد، ورضا فضل، وخالد عمار، وصابر طه، ونهلة رضا، وسها حسن يوسف، وولاء فرج، وفاطمة عزت.

وقالت الفنانة أماني زهران إن «الملتقى شهد إقامة الفنانين في دندرة بمحافظة قنا لمدة 10 أيام، ليقدم كل فنان تأثير معبد دندرة الشهير في أعماله الفنية». موضحة لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا المعبد مشهور باللون الأزرق بدرجاته المختلفة التي تتزين بها الرسومات على جدرانه وسقفه، وهو مخصص لعبادة إلهة الجمال والموسيقى حتحور، وسقف المعبد به الأبراج السماوية الشهيرة مثل الثور والميزان والحمل، وهناك جزء منه نُقل أيام الحملة الفرنسية إلى متحف اللوفر».

وأشارت إلى أن «معظم اللوحات ترصد العلاقة الأسطورية بين الإلهة نوت إلهة السماء والإله جب إله الأرض مع استخدام الرموز المصرية القديمة، مثل الجعران أو البقرة رمزاً للإلهة حتحور».

وعن الأعمال التي شاركت بها في المعرض توضح: «في إحدى اللوحات رسمت بهو الأعمدة بشكل واقعي، وفي وسط البهو تسير امرأة من قنا، لأنه معروف عن المعبد أن السيدات اللائي يبحثن عن الإنجاب يذهبن لأخذ البركة من هذا المعبد، أما اللوحة الثانية التي شاركت بها فكانت بورتريه لتاج أحد أعمدة المعبد فيه الإلهة حتحور وهي تنظر للسماء بشموخ».

بهو معبد دندرة ألهم الفنانة أماني زهران (الفنانة )

ويُعدّ هذا المرسم في دورته الأولى خطوة لاستعادة الفن المصري القديم وتأثيراته على الفنانين المعاصرين، إذ قدم أكثر من فنان نماذج مختلفة لتأثيرات الرسوم الفرعونية على معبد دندرة في لوحاته المشاركة في المعرض.

وهناك مراسم أخرى تقام في محافظات مصرية مختلفة، من بينها مراسم الأقصر، وهي مراسم دولية لها تاريخ طويل، وكذلك مراسم سيوة التي تنظمها أيضاً هيئة قصور الثقافة وتعمل على رصد البيئة البدوية التي تتميّز بها الواحات المصرية في أعمال فنية.


الذكاء الاصطناعي يجد اختلافات «مذهلة» بين أدمغة الذكور والإناث

بصمة الدماغ تختلف من شخص لآخر (جامعة كارنيغي ميلون)
بصمة الدماغ تختلف من شخص لآخر (جامعة كارنيغي ميلون)
TT

الذكاء الاصطناعي يجد اختلافات «مذهلة» بين أدمغة الذكور والإناث

بصمة الدماغ تختلف من شخص لآخر (جامعة كارنيغي ميلون)
بصمة الدماغ تختلف من شخص لآخر (جامعة كارنيغي ميلون)

خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية إلى وجود اختلافات بين أدمغة الذكور والإناث في المناطق المسؤولة عن أحلام اليقظة والذاكرة واتخاذ القرار.

وفقاً لموقع «سيكولوجي توداي»، ومنذ فترة طويلة، وجد الباحثون أنه لا توجد في الواقع اختلافات في متوسط الذكاء بين الرجال، والنساء ولكن النساء كن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالقلق والاكتئاب، وعلى العكس من ذلك، فإن الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بالتوحد والفصام.

وكانت تثار تساؤلات: هل هذه الاختلافات بين الذكور والإناث نتيجة الاختلافات الاجتماعية؟ أو أنها تعكس بعض الاختلافات الأساسية في التشريح العصبي؟

لكن الباحثين في جامعة ستانفورد استخدموا أساليب الذكاء الاصطناعي لفحص نشاط الدماغ لدى ما يقرب من 1500 شاب بالغ تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً.

وكان علماء الأعصاب توصلوا منذ سنوات عديدة الى أن كل دماغ بشري يتميز بـ«بصمة» نشاط الدماغ في أثناء الراحة.

واستخدم علماء الأعصاب في جامعة ستانفورد تقنيات الذكاء الاصطناعي للبيانات الضخمة لتحديد بصمة كل واحد من هؤلاء الشباب البالغ عددهم 1500 شاب، ثم قارنوا الإناث بالذكور. لمعرفة هل تختلف الإناث عن الذكور، أو هل كان هناك تداخل، وكانت النتائج «مذهلة» بحسب موقع «سيكولوجي توداي».

وبحسب الدراسة، كانت بصمات الإناث لنشاط الدماغ مختلفة تماماً عن بصمات الذكور في أثناء الراحة، ما يشير إلى أن ما يحدث في دماغ المرأة يختلف بشكل كبير عما يحدث في دماغ الرجل، حيث كانت هناك اختلافات في المناطق المسؤولة عن أحلام اليقظة والذاكرة واتخاذ القرار، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وقال كبير مؤلفي الدراسة فينود مينون، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد، إن «الدافع الرئيسي لهذه الدراسة هو أن الجنس يلعب دوراً حاسماً في نمو الدماغ البشري، وفي الشيخوخة، وفي ظهور الاضطرابات النفسية والعصبية»، فعلى سبيل المثال، يعد مرض التوحد أكثر شيوعاً عند الرجال، في حين أن الاكتئاب أكثر شيوعاً عند النساء.

وخلص الباحثون إلى أن فشل الدراسات السابقة في إثبات هذه التأثيرات الضخمة يرجع إلى «الخوارزميات الأضعف» المستخدمة في الأبحاث السابقة. وخلصوا إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تعد الأكثر إقناعاً وتقدم أدلة قابلة للتعميم حتى الآن، ما يظهر بقوة الاختلافات بين الجنسين في التنظيم الوظيفي للدماغ البشري.

وقال الموقع إن معظم وسائل الإعلام الرئيسية حذرة من أي شيء له علاقة بالاختلافات القائمة على الدماغ بين النساء والرجال، حيث يشعر كثير منا بالقلق من أن أي ادعاء بالاختلاف سيؤدي إلى ادعاءات تتعلق بالقدرة، لأنه إذا كانت أدمغة الرجال مختلفة عن أدمغة النساء، فهل يعني ذلك أن الرجال سيكونون أفضل في بعض الأشياء والنساء سيكنّ أفضل في أشياء أخرى؟

ولفت الموقع إلى أن «المختلف» لا يعني بالضرورة «الأفضل»، حيث إن التفاح والبرتقال مختلفان، فهذا لا يعني أن التفاح أفضل من البرتقال. لقد أصبح الرجال والنساء مختلفين، وهذا لا يعني أن المرأة أفضل من الرجل، أو العكس لكن إذا تجاهلنا الاختلافات، فقد نلحق الضرر بكل من النساء والرجال.


احتفاء مصري واسع بفوز «رفعت عيني للسما» في «كان»

من كواليس الفيلم المصري «رفعت عيني للسما» (الشركة المنتجة)
من كواليس الفيلم المصري «رفعت عيني للسما» (الشركة المنتجة)
TT

احتفاء مصري واسع بفوز «رفعت عيني للسما» في «كان»

من كواليس الفيلم المصري «رفعت عيني للسما» (الشركة المنتجة)
من كواليس الفيلم المصري «رفعت عيني للسما» (الشركة المنتجة)

حظي اقتناص الفيلم التسجيلي المصري «رفعت عيني للسما» جائزة «العين الذهبية» في مهرجان «كان»، مناصفة مع فيلم «إرنست كول... لوست آند فوند»، باحتفاءٍ واسع في مصر، مع إشادات نقدية لدى مشاهدة العرض الأول للفيلم خلال فعاليات الدورة الـ77 من المهرجان السينمائي الدّولي.

ويعدّ هذا الفيلم أول فيلم تسجيلي مصري يشارك في المهرجان، وعُرض ضمن برنامج «أسبوع النقاد»، وهو من إخراج الزوجين ندى رياض وأيمن الأمير، في ثاني تجاربهما السينمائية بعد فيلم «نهايات سعيدة» الذي عُرض عام 2016.

ويتناول «رفعت عيني للسما» فريق مسرح «بانوراما برشا»، وهي فرقة مسرحية متجولة من قرية «البرشا» في صعيد مصر، ونشاهد رحلة تأسيس مجموعة فتيات للفرقة، ومواجهتهن تحديات خلال عروضهن المسرحية المتجولة في شوارع قريتهن، كما يواجهن مشكلات مرتبطة بالزواج المبكر والعنف الأسري.

واستغرق تصوير الفيلم 4 سنوات بجانب عامين من التحضير، بقي خلالهما مخرجا العمل في القرية مع أعضاء الفرقة وأقاربهن ضمن تحضيرات تصوير الفيلم الذي يمتد لأكثر من 100 دقيقة، وحظي بردود فعل نقدية إيجابية، مع القضايا المتعدّدة التي تُطرح خلال الأحداث.

الملصق الدّعائي للفيلم (الشركة المنتجة)

واقعية الفيلم الشديدة كانت أحد الأسباب الرئيسية في تميّزه، من وجهة نظر طارق الشناوي، الناقد الفني المصري الذي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن «مخرجيْ الفيلم استطاعا الحفاظ على تلقائية الأبطال أمام الكاميرا بصورة كبيرة؛ ما جعل المشاهد يشعر كأنه يعيش معهن في رحلة حياتهن».

وأضاف أن «الفيلم طرح أفكاراً كثيرة، وسلّط الضوء على فتيات لديهن طموح لتقديم أعمال فنية في بيئة تتّسم بالمحافظة التي تصل لدرجة التشدد أحياناً»، مؤكداً أن «رسالة الفيلم ترتبط بقُدرة الفتيات على تغيير الواقع وتحديه».

وذكر أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد، أنه تابع الفيلم في مراحل تحضيره التي كان آخرها في اختياره بملتقى «الجونة» في النسخة الماضية، مع اقتراب اكتماله، متوقعاً أن «يكون للعمل مكانة مهمة في المهرجانات السينمائية خلال العام الحالي بوصفه من أهم الإنتاجات المصرية والعربية».

ويؤكد شوقي لـ«الشرق الأوسط» أنه «على الرغم من كون الجائزة التي حصل عليها الفيلم من الجوائز الفرعية التي تُمنح على هامش المهرجان فإنها اكتسبت أهمية كبيرة منذ بدايتها عام 2015، وغالبية الأفلام التي حصدتها نالت جوائز عدة عالمياً، ورُشحت للأوسكار بوصفها أفضل أفلام العام».

وعدّت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، هذا الفوز «إنجازاً هاماً» للسينما المصرية، ويعكس موهبة المخرجَين ندى رياض وأيمن الأمير، وقدرتهما على تقديم عمل فني إبداعي يتناول قضايا إنسانية هامة بطريقة مؤثرة، وفق بيان رسمي (السبت).

ومن جانبه، يصف أحمد العياد، الناقد السعودي الفيلم بأنه «من أهم الأفلام التسجيلية التي شاهدها خلال السنوات الأخيرة»، وقال لـ«الشرق الأوسط»، إنه شعر خلال متابعة الأحداث بحالة من التّرقب لمصير الفتيات وفرقتهن بجانب تسليطه الضوء على جوانب مختلفة من حياتهن في الصعيد.

وأضاف العياد أن «القضايا التي طرحها الفيلم تترك مساحة للمتلقي للتفكير في اختيارات الفتيات وقدرتهن على مواجهة ظروف صعبة من أجل تقديم ما يحبون من أعمال فنية، وهو أمر يشترك فيه عشّاق الفن ليس في صعيد مصر فقط، ولكن في كثير من الأماكن بعالمنا العربي التي لا توفر فرصاً حقيقية لتقديم المواهب الفنية واكتشافها».

ويعود رئيس الاتحاد الدّولي للنّقاد للتأكيد على «رسائل الأمل التي يمنحها الفيلم للفنانين وأصحاب المواهب الموجودين خارج العاصمة»، لافتاً إلى أن ذلك «يذكّر الدولة بأهمية البحث عن المواهب الفنية في مختلف القُرى والمدن المصرية، كما كان يحدث في الماضي».

وهو رأيٌ يدعمه الناقد المصري محمد طارق الذي يشير إلى «دفاع الفيلم عن الحق في الثقافة بوصفه من حقوق الإنسان»، مشيداً بـ«قدرة مخرجي الفيلم على توفير أجواء إيجابية لبطلاتهما ليظهرن بتلقائية أمام الكاميرا، رغم صعوبة مكان التصوير، وضيق المساحات التي يمكن الحركة فيها داخل قرية صغيرة تحكمها عادات وتقاليد مجتمع مغلق محافظ».


مصر: القضايا الاجتماعية تسيطر على عروض «جمعية الفيلم»

أفيش «بيت الروبي» (إدارة المهرجان)
أفيش «بيت الروبي» (إدارة المهرجان)
TT

مصر: القضايا الاجتماعية تسيطر على عروض «جمعية الفيلم»

أفيش «بيت الروبي» (إدارة المهرجان)
أفيش «بيت الروبي» (إدارة المهرجان)

سيطرت القضايا الاجتماعية على عروض مهرجان جمعية الفيلم المصرية الذي يحتفي بمرور خمسين عاماً على إطلاقه، ويقيم دورته الذهبية تحت شعار «تحيا المقاومة... تحيا فلسطين»، حيث كشف عن اختيار 4 أفلام فقط تتنافس على جوائزه عبر استفتاء شارك به أعضاء الجمعية والنقاد، والمفارقة أنها تطرح جميعها قضايا اجتماعية، وهي أفلام «19 ب» للمخرج أحمد عبد الله السيد، الذي يتناول قصة حارس عقار قديم يعيش في فيلا قديمة يقتحم حياته شاب في مواجهة لم يتوقعها، و«بيت الروبي» إخراج بيتر ميمي، الذي يعرض لقضية سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي على حياة الناس.

فيلم «وش في وش» (إدارة المهرجان)

ويتنافس فيلم «وش في وش» للمخرج وليد الحلفاوي، الذي يروي قصة خلاف بين زوجين سرعان ما يتصاعد بتدخل أسرتيهما وأصدقائهما، و«فوي فوي فوي» للمخرج عمر هلال الذي يناقش قضية الهجرة عبر محاولة بطله السفر مع فريق من فاقدي البصر، بينما سيعرض خارج المنافسة فيلم «شماريخ» للمخرج عمرو سلامة.

أفيش فيلم «19 ب» (إدارة المهرجان)

ويُنظّم المهرجان برعاية وزارة الثقافة خلال الفترة من 1 إلى 12 يونيو (حزيران) المقبل، في دار الأوبرا المصرية، وقد اختارت إدارته الفنان حسين فهمي ضيف شرف دورته الجديدة، وإهداؤها لاسم الفنان الراحل صلاح السعدني، والمؤلف د.عصام الشماع.

وتخضع الأفلام الأربعة المتنافسة على الجوائز للجنة تحكيم برئاسة المخرج هاني لاشين، وتضم المونتيرة د. رحمة منتصر، ود. رانيا يحيى عميدة معهد النقد الفني، والمخرج عادل الأعصر، والنقاد طارق الشناوي، وماجدة خير الله، وماجدة موريس، ووليد سيف، والمخرج عمر عبد العزيز، ود. غادة جبارة رئيسة أكاديمية الفنون، ومدير التصوير د. محسن أحمد، ود. محمود محسن أستاذ الديكور في معهد السينما، ومهندس الصوت مجدي كامل.

ويفسر الناقد رامي المتولي، عضو مجلس إدارة جمعية الفيلم لـ«الشرق الأوسط» قلة عدد الأفلام المتنافسة (4 أفلام مصرية فقط من بين 42 فيلماً عرضت في 2023)، بأنه يعود لأزمة تواجهها السينما المصرية، التي تركّز منذ سنوات على الأفلام ذات الصبغة التجارية والتي لا يراعي أغلبها الشروط الفنية، لافتاً إلى «أن هناك أفلاماً من بين الأربعة المختارة تُعد تجارية، لكنها تتضمّن اهتماماً بكامل العناصر الفنية».

فيلم «حمى البحر المتوسط» (إدارة المهرجان)

ويُرجع المتولي سيطرة الأفلام الاجتماعية إلى غياب التنوع الإنتاجي، قائلاً: «تسيطر الميلودراما والتراجيديا أو الكوميديا على الإنتاج المصري، في حين نفتقد مثلاً لأفلام الفانتازيا والواقعية السحرية، وآخر من قدمها كان المخرج الراحل رأفت الميهي».

ويؤكد المتولي على أهمية جوائز المهرجان التي تحظى باهتمام السينمائيين كل عام بوصفه مهرجاناً يتوجه للسينما المصرية، معززاً ذلك لطريقة اختيار الأفلام المتنافسة عبر مرحلتين، استفتاءً ومن ثمّ لجنة تحكيم شاملة لجميع فروع الفن السينمائي، وتضمّ العام الحالي أعضاء ممن شاركوا في لجان تحكيم سابقة منذ تأسيسه.

وفي إطار احتفاله باليوبيل الذهبي يعرض المهرجان 3 أفلام من بين الأفلام العربية، التي عُرضت في مصر، وقد فازت بتصويت الجمهور والنقاد في الاستفتاء، وهي الفيلم الفلسطيني «حمى البحر المتوسط» للمخرجة مها الحاج، والسوداني «وداعاً جوليا» للمخرج محمد كردفاني، واللبناني «علم» للمخرج فراس خوري، إذ يحضر بعضُ صناعه وتنظّم ندوة مع الجمهور عقب عرض كل فيلم.

بوستر اليوبيل الذهبي (إدارة المهرجان)

وكشف د. محمود عبد السميع رئيس المهرجان عن إعادة تقديم جائزة أحسن فيلم أجنبي مرة أخرى بعد أن توقّفت منذ سنوات، موضحاً في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «المهرجان سيُكرّم أنطوان زند، أقدم موزع للأفلام الأجنبية في مصر، وأيضاً الناقد سمير غريب الذي ساهم في استمرار المهرجان بحصوله على دعم وزارة الثقافة».

ويشير عبد السميع إلى أنه أسّس المهرجان مع الناقِدَين سامي السلاموني، وسمير فريد عام 1974، وكان مشرفاً عاماً على المهرجان على مدى دوراته ومن ثمّ رئيساً له. مشدداً على دور المهرجان في إثراء الثقافة السينمائية عبر مناقشة الأفلام بحضور أعضاء الجمعية وصنّاع الأفلام، وثقة السينمائيين بجوائزه منذ إطلاقه.


الوشم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

يرغب البعض في التعبير عن هويتهم من خلال الوشم (بيكساباي)
يرغب البعض في التعبير عن هويتهم من خلال الوشم (بيكساباي)
TT

الوشم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان

يرغب البعض في التعبير عن هويتهم من خلال الوشم (بيكساباي)
يرغب البعض في التعبير عن هويتهم من خلال الوشم (بيكساباي)

حققت مجموعة بحثية في جامعة «لوند» السويدية، في الآثار الصحية طويلة المدى للوشم، واختبرت نتائج الفريق البحثي مدى إمكانية أن يكون الوشم عاملاً خطراً للإصابة بسرطان الجهاز اللمفاوي، أو سرطان الغدد الليمفاوية.

تقول كريستال نيلسن، الباحثة في جامعة لوند، وقائدة الدراسة: «لقد حددنا الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدد الليمفاوية من خلال السجلات السّكانية، وجرت مطابقتهم مع مجموعة مراقبة من الجنس والعمر نفسهما، ولكنهم غير مصابين بسرطان الغدد الليمفاوية».

وتشدّد نيلسن في بيان صحافي نُشر، الجمعة، على موقع الجامعة: «عندما يُحقن حبر الوشم في الجلد، يفسر الجسم ذلك على أنه شيء غريب عنه، فيُنشط جهاز المناعة. وعليه يُنقل جزءٌ كبيرٌ من الحبر بعيداً عن الجلد إلى العقد الليمفاوية».

والجهاز اللمفاوي هو جزء من الجهاز المناعي الذي يحمي الجسم من الإصابة بالعَدوى والأمراض، ويشمل الطحال والعُقَد الليمفاوية والقنوات الليمفاوية، بالإضافة إلى اللوزتين وأجزاء أخرى من الجسم.

وعادة ما يحصل معظم الأشخاص على أول وشم لهم في سن مبكرة، ممّا يعني أنهم يتعرضون لحبر الوشم عبر مدى زمني كبير من حياتهم.

وشملت الدراسة التي نُشرت في مجلة «إي كلينكال ميديسين»، 11905 شخصاً، من بينهم 2938 شخصاً ممن أصيبوا بسرطان الغدد الليمفاوية عندما كانت أعمارهم تتراوح بين 20 و60 عاماً، وأجاب المشاركون في الدراسة على استبيانٍ في عوامل نمط الحياة لتحديد ما إذا كانوا موشومين أم لا.

وتقول نيلسن: «بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى ذات الصلة، مثل التدخين والعمر، وجدنا أن خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية كان أعلى بنسبة 21 في المائة بين أولئك الذين رُسموا بالوشم».

وتلفت نيلسن النظر إلى أنه «من المرجح أن يرغب البعض في التّعبير عن هويتهم من خلال الوشم، وبالتالي من المهم جداً أن نتأكد من أنه آمن طبياً».

وتابعت: «من الجيد معرفة أنّ الوشم يمكن أن يؤثر على صحتك، كما أنه يجب عليك اللجوء إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تعاني من أعراض مرضية تعتقد أنها قد تكون مرتبطة بالوشم.

وكانت هناك فرضية لدى المجموعة البحثية قبل الدراسة تقول بأن حجم الوشم سيؤثر على خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، إذ كانوا يعتقدون أن الوشم على كامل الجسم، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان مقارنة بفراشة صغيرة على الكتف، على سبيل المثال».

ولكن بشكل غير متوقع، تبين أن مساحة سطح الجسم الموشوم ليست ذات أهمية. وهو ما تعلق عليه نيلسن: «لا نعرف حتى الآن سبب ذلك. لا يمكن للمرء إلا أن يتكهّن بأن الوشم، بغض النظر عن حجمه، يسبب التهاباً منخفض الدرجة في الجسم، الذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. وبالتالي فإن الصورة أكثر تعقيداً ممّا كنا نحسبه في البداية». وأضافت: «من المهم أن نتذكر أن سرطان الغدد الليمفاوية مرض نادر وأن نتائجنا تنطبق على مستوى هذه المجموعة، لذا يجب علينا التّحقق من النتائج بشكل أكبر في دراسات أخرى».

ومن المقرر أن تواصل المجموعة البحثية إجراء دراسات أخرى فيما إذا كان هناك أي ارتباط بين الوشم وأنواع أخرى من السرطان. كما سيجرون المزيد من الأبحاث عن الأمراض الالتهابية الأخرى لمعرفة ما إذا كانت مرتبطة بالوشم.


احذر... علامتان خطيرتان تدلان على تعرّضك للتلاعب نفسياً وعقلياً في مكان العمل

يستخدم شاغلو المناصب العليا التلاعب لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل (غيتي)
يستخدم شاغلو المناصب العليا التلاعب لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل (غيتي)
TT

احذر... علامتان خطيرتان تدلان على تعرّضك للتلاعب نفسياً وعقلياً في مكان العمل

يستخدم شاغلو المناصب العليا التلاعب لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل (غيتي)
يستخدم شاغلو المناصب العليا التلاعب لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل (غيتي)

يستخدم علماء النفس مصطلح «الإضاءة الغازية» (أو التلاعب النفسي) للإشارة إلى نوع من الإساءة النفسية الخطيرة، يقوم على التلاعب بالعقول، من خلال زعزعة ثقة شخص ما في نفسه، وإشعاره بالخوف والضعف، وإقناعه بأنه موهوم أو مجنون؛ عبر التشكيك في علاقاته بالآخرين، وتُعد «الإضاءة الغازية» في مكان العمل هي شكل من أشكال التلاعب النفسي حيث يقوم شخص أو مجموعة بجعل الفرد المُستهدف يُشكك في ذاكرته أو إدراكه أو عقله أو الواقع نفسه.

ويمكن أن تكون لـ«الإضاءة الغازية» عواقب وخيمة على الصحة العقلية، حيث يُمكن أن تؤدي إلى الشك في الذات والقلق حتى الاكتئاب، وفقاً لما نشره موقع «سيكولوجي توداي» المعني بالصحة النفسية والعقلية والعلوم السلوكية.

ويحدث هذا السلوك غالباً في البيئات المهنية، حيث قد يحاول مرتكب السلوك تقويض ثقة وكفاءة هدفه لتحقيق مكاسب شخصية أو للحفاظ على السيطرة، وغالباً يكون من يلجأ لهذا السلوك من شاغلي المناصب العليا، ويستخدمونه لتعزيز ديناميكيات السلطة في مكان العمل.

على سبيل المثال، يُنكر المدير باستمرار وعد الموظف بترقية أو زيادة، على الرغم من وجود سجلات واضحة أو شهود على عكس ذلك. وهذا يمكن أن يجعل الموظف يشكّ في ذاكرته حتى قدراته في العمل، أو عندما يثير أحد الموظفين مخاوفه بشأن التحرش أو التمييز في مكان العمل، ولكن يتم تجاهل مخاوفه باعتبارها «حساسة للغاية» أو «خيالية»، وهذا يمكن أن يدفعهم إلى التساؤل عما إذا كانت تجاربهم صحيحة ويجعلهم يترددون في التحدث عنها مرة أخرى في المستقبل.

ووجدت دراسة نُشرت عام 2023 علامتين على تعرضك للتلاعب النفسي والعقلي في مكان العمل، وهما...

 التقليل من مخاوفك دائماً

حيث يتم التقليل الدائم من وجهات نظر المرؤوسين ومخاوفهم من قبل مديريهم، وقد يشمل ذلك تغيير النظرة للأمور لإلقاء اللوم عليك، والتقليل من مخاوفك، وتحريف الأشياء التي قلتها، والإدلاء بتعليقات مهينة عنك، والتظاهر بأنه ليس لديك ما تشعر بالإهانة منه.

وقد يبدأ ضحايا الاستخفاف بالشك في تصوراتهم ومشاعرهم، ويتساءلون عما إذا كانوا يبالغون في رد فعلهم أو أنهم حساسون للغاية. علاوة على ذلك، فإن إخبارهم باستمرار بأن مخاوفهم غير ذات أهمية يمكن أن يؤدي إلى تآكل ثقتهم وتقديرهم لذاتهم بمرور الوقت، ما يجعلهم يشعرون بالعزلة وعدم الدعم.

الشعور بالسوء تجاه نفسك

التلاعب نفسياً وعقلياً بك في مكان العمل يشمل مجموعة واسعة من المشاعر السلبية التي يُمكن أن يوجهها لك من يستهدفك، ما يؤثر على كيفية شعورك تجاه نفسك، ويشمل ذلك الأوقات التي يمارس فيها المدير سيطرة غير ضرورية عليك، أو يجعلك تنتقد نفسك، ويجعلك تعتمد عليه بشكل كامل في اتخاذ قراراتك الخاصة، أو يجعلك تشعر بالاستنزاف العاطفي.

ويتسبب أسلوب «الإضاءة الغازية» في اضطراب عاطفي كبير لمن يتعرض له، ويجعله يشعر بالقلق والإرهاق، خاصة مع انعدام مساءلة من يستخدم هذا الأسلوب عن أفعاله.

وفي النهاية، مكان العمل الآمن نفسياً هو المكان الذي يشعر فيه الموظفون بالراحة في التعبير عن آرائهم، وارتكاب الأخطاء، وطلب المساعدة دون خوف من العواقب السلبية أو الأحكام من زملائهم أو رؤسائهم.


أحمد العوضي يلفت الاهتمام بحديثه عن فُرص العودة لياسمين عبد العزيز

أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز شكلا ثنائياً فنياً بعد ارتباطهما (إنستغرام)
أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز شكلا ثنائياً فنياً بعد ارتباطهما (إنستغرام)
TT

أحمد العوضي يلفت الاهتمام بحديثه عن فُرص العودة لياسمين عبد العزيز

أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز شكلا ثنائياً فنياً بعد ارتباطهما (إنستغرام)
أحمد العوضي وياسمين عبد العزيز شكلا ثنائياً فنياً بعد ارتباطهما (إنستغرام)

لفت الفنان المصري أحمد العوضي الاهتمام بحديثه عن فرص العودة لزوجته السابقة الفنانة ياسمين عبد العزيز، عبر مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي المصري عمرو الليثي، وتصدّر هاشتاغ «الليثي والعوضي»، «الترند» على «إكس»، السبت.

وجاء حديث العوضي بالتزامن مع الإعلان عن بدء العرض الثاني لمسلسله الرمضاني «حق عرب»، وخلال المداخلة أكّد العوضي ترحيبه بالتعاون مجدداً مع زوجته السابقة الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز في فيلم سينمائي بعد مشاركات درامية عدّة، من بينها مسلسلات «لآخر نفس»، و«اللي ملوش كبير»، و«ضرب نار».

وخلال المداخلة المتلفزة أكد العوضي احترامه وحبه وتقديره لياسمين، وأن علاقتهما طبيعية ولا توجد خلافات بينهما، وقال إنهما «تبادلا التهاني خلال الفترة الماضية على أعمالهما... وفي حال عودة حياتهما الزوجية مجدداً سيُعلن ذلك للجميع».

وأهدى العوضي نجاح «حق عرب» لوالده وجمهوره وللفنان الراحل نور الشريف، الذي ظهر معه في بداياته، كما أبدى الفنان المصري عدم رغبته في تقديم أجزاء من أعماله، بل يفضل تقديم حكايات درامية جديدة ولا يحب الارتباط بحدث وشخصية بعينها، مؤكداً انشغاله بتقديم شخصية البطل الشعبي في أعماله، وفق العادات والتقاليد الاجتماعية المتعارف عليها، وأرجع ذلك إلى نشأته في حي شعبي، وفق قوله.

وعن سبب تصدر قصة الثنائي ياسمين والعوضي محركات البحث بين الحين والآخر، قال عماد يسري، الناقد الفني المصري، إن هناك شريحة كبيرة من الجمهور تتعلّق بالمشاهير وتحبّ متابعة أخبارهم وتفاصيل حياتهم الشخصية والعملية.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «على الرغم من انشغال الناس بالفنانين عموماً، فإن هناك بعض الأسماء التي تمثل حالة خاصة للجمهور في (الميديا) من بينها (ياسمين والعوضي)، إذ يهتم الناس بكل جديدٍ عنهما، بسبب التعلّق بهما، والرغبة في معرفة كل جديد عنهما».

إسعاد يونس وياسمين عبد العزيز في لقطة من برنامج «صاحبة السعادة» (فيسبوك)

ويوضح يسري أن «حالة ياسمين والعوضي نالت انتشاراً جماهيرياً واسعاً منذ بداية علاقتهما وإعلان زواجهما، ومن الطبيعي ترقب عودتهما مجدداً»، وعدّ أنّ «(السوشيال ميديا) هي السبب الأساسي في انتشار أسمائهما في الفترة الأخيرة، لأن مواقعها تتناول أخبارهما وتردّدها وتعيد نشر ما يقولان خصوصاً عقب لقاءاتهما الإعلامية».

كانت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز قد حلّت ضيفةً على برنامج «صاحبة السعادة»، مطلع شهر مايو (أيار) الحالي، الذي شهد الظهور الأول لها عقب انفصالها عن أحمد العوضي يوم 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد زواج دام 4 سنوات، حيث أكدت عبد العزيز خلال اللقاء أنها ما زالت تحب العوضي كثيراً وتعدّه الحب الأول والحقيقي في حياتها.

وسبق أن أعلن العوضي أن ياسمين «حب حياته» في برنامج «ع المسرح»، الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي، ومن ثَمّ كتب على صفحته الرسمية في «فيسبوك»، عقب لقاء ياسمين التلفزيوني، وما أُثير حول مصير علاقتهما وانتشار أخبار تفيد بعودة حياتهما الزوجية مجدداً قائلاً: «كل الامتنان لياسمين... وكلامنا واعترافنا بحبنا لبعض حتى بعد الانفصال يعني أن الطلاق ليس نهاية الحب، ولكنه نهاية النّصيب... وأخيراً كانت وستظل ياسمين هي الحب الحقيقي والوحيد في حياتي».


«رمسيس وذهب الفراعنة» يختتم جولته في سيدني ويغادر إلى ألمانيا

معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» شهد إقبالاً كبيراً في سيدني (وزارة السياحة والآثار المصرية)
معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» شهد إقبالاً كبيراً في سيدني (وزارة السياحة والآثار المصرية)
TT

«رمسيس وذهب الفراعنة» يختتم جولته في سيدني ويغادر إلى ألمانيا

معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» شهد إقبالاً كبيراً في سيدني (وزارة السياحة والآثار المصرية)
معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» شهد إقبالاً كبيراً في سيدني (وزارة السياحة والآثار المصرية)

اختتم المعرض الأثري المتنقل «رمسيس وذهب الفراعنة» جولته بالعاصمة الأسترالية سيدني، التي استمرت لنحو 6 أشهر، جذب خلالها 500 ألف زائر، وهو ما عدّه متحف سيدني «رقماً قياسياً» من الزائرين، ليغادر المعرض إلى محطته التالية المقررة في مدينة كولون بألمانيا خلال يوليو (تموز) المقبل.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن تحقيق المعرض نجاحاً ملحوظاً خلال وجوده في متحف سيدني في الفترة من 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 حتى 19 مايو (أيار) 2024.

وذكر الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، أن المعرض «استقبل 500 ألف زائر من جميع الفئات العمرية والثقافات المختلفة من جميع المدن الأسترالية»، مشيراً في بيان للوزارة، الجمعة، إلى رغبة الزائرين في التعرف على أسرار الحضارة المصرية العريقة عن قرب.

ورأى خالد أن هذا النجاح «يؤكد على أهمية المعارض الخارجية المؤقتة كونها سفيرة لمصر وحضارتها»، كما عدّها «تسهم في الترويج للمقصد السياحي المصري لا سيما السياحة الثقافية»، ولفت إلى انتقال المعرض إلى محطته الخامسة في مدينة كولون بألمانيا، ليستقبل زائريه من القارة الأوروبية خلال يوليو المقبل.

متحف سيدني يؤكد أن المعرض حقق رقماً قياسياً من الزوار (وزارة السياحة والآثار المصرية)

ويضمّ معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» 182 قطعة أثرية مختارة من المتاحف المصرية المتعددة ومن الاكتشافات الأثرية الحديثة، وأهم هذه القطع: تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، بالإضافة إلى عدد من القطع من مقتنيات المتحف المصري في التحرير من عصر الملك رمسيس الثاني، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة «البوباسطيون» بسقارة.

وعدّ أستاذ الآثار في جامعة القاهرة الدكتور أحمد بدران النجاح الذي حققه المعرض يعود لاهتمام العالم كله بالآثار والحضارة المصرية، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «المعرض حقق نجاحاً كبيراً في محطته الرابعة في أستراليا، وقبل ذلك حقق نجاحاً باهراً في محطته الثالثة في باريس لما تمتاز به فرنسا من اهتمام كبير بعلم المصريات، خصوصاً أن العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون هو مكتشف رموز حجر رشيد».

معروضات متنوعة من الآثار المصرية (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وكان المجلس الأعلى للآثار في مصر قد أعلن سابقاً عن تنظيم 3 معارض تضم كنوزاً أثرية من الحضارة المصرية القديمة المعروفة بـ«الحضارة الفرعونية» في مدن طوكيو باليابان وشنغهاي بالصين ومالاغا في إسبانيا، وذلك ضمن خطة وزارة السياحة والآثار للترويج للمقاصد السياحية المصرية عبر العالم.

وذكر أستاذ الآثار أن التنوع في الحقب التاريخية من العصر القديم إلى الدولة الوسطى والحديثة واختيار نماذج منتقاة من الحلي والمجوهرات والتماثيل النصفية والمكتملة وبعض المومياوات المحنطة لأشبال الأسود التي اكتُشفت في جبّانة الحيوانات المقدسة في سقارة أعطى للمعرض زخماً كبيراً.

ويضمّ معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» مقتنيات من المتاحف المصرية تُبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، عبر مجموعة من التماثيل، واللوحات، والحلي، وأدوات التجميل، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، وبعض التوابيت الخشبية الملونة.

وكان المعرض الذي يدخل عامه الثالث قد بدأ رحلته انطلاقاً من المحطة الأولى في مدينة هيوستن الأميركية في نوفمبر 2021، ومن ثَمّ انتقل إلى محطته الثانية في مدينة سان فرانسيسكو أغسطس (آب) 2022، وكانت محطته الثالثة في العاصمة الفرنسية باريس في أبريل (نيسان) 2023، وحقق فيها رقماً قياسياً، حيث جذب أكثر من 817 ألف زائر.

المعرض تضمن قطعاً أثرية من عصور مختلفة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وعدّ بدران هذا المعرض «بمثابة فاتح شهية، فقد قرّرت الحكومة بعد الموافقات اللازمة والإجراءات التأمينية أن ترسل قطعاً منتقاة للمعارض الخارجية لجذب السائحين لرؤية هذه الآثار على أرض الواقع في نحو 45 متحفاً في مصر، سيكون على قمتها المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى المواقع الأثرية والمعابد المصرية المختلفة».

وتوقع أستاذ الآثار أن «يحقق المعرض طفرة كبيرة في ألمانيا لاهتمام الألمان بالحضارة المصرية القديمة»، عاداً المعرض أحد عناصر القوة الناعمة التي تعطي للعالم فكرة عن الحضارة المصرية.