الانتقادات لا تزيح قاليباف عن رئاسة البرلمان

الانتقادات لا تزيح قاليباف عن رئاسة البرلمان

الخميس - 25 شوال 1443 هـ - 26 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15885]
صورة نشرها موقع خامنئي من لقائه مع نواب البرلمان ويبدو قاليباف يقدم تقريرا بعد إعادة انتخابه أمس

لم يواجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أي صعوبات في الحفاظ على كرسي الرئاسة البرلمانية، رغم الانتقادات الأخيرة التي طالته بعد الكشف عن زيارة أفراد عائلته إلى تركيا بهدف التسوق بينما يواجه الإيرانيون مشكلات معيشية بالغة.
وحافظت هيئة رئاسة البرلمان الإيراني على تشكيلتها السابقة؛ إذ أعاد المشرعون انتخاب قاليباف للعام الثالث على التوالي في ظل غياب منافس حقيقي. وحصل الجنرال السابق؛ الذي شغل منصب عمدة طهران لفترة 12 عاماً، على 194 صوتاً من بين 281 نائباً شاركوا في عملية التصويت. ويضم البرلمان الإيراني 290 نائباً، حسبما أورد موقع البرلمان الإيراني «خانه ملت».
وحصل النائب المحافظ مرتضى آقا طهراني، الذي يقود «جبهة بايداري» المتشددة على 53 صوتاً، فيما نال كل من إلياس نادران 21 صوتاً، وفريدون عباسي 3 أصوات. وكان هؤلاء الثلاثة من أبرز حلفاء الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في السابق.
وأعاد النواب انتخاب النائب المتشدد علي نيكزاد في منصب النائب الأول لرئيس البرلمان، وانتخب عبد الرضا مصري في موقع النائب الثاني لرئيس البرلمان، وهما وزيران سابقان في حكومة أحمدي نجاد.
وكان قاليباف عرضة لانتقادات غير مسبوقة؛ بما في ذلك من حلفائه المحافظين. وطالبته صحف إيرانية الشهر الماضي بتقديم استقالته، بعدما نشر ناشطون مقطع فيديو يظهر زوجة وابنة قاليباف أثناء تسليم أمتعتهما في مطار إسطنبول وجدالهما مع طاقم خطوط الطيران بسبب ثقل المشتريات. وعرفت هذه الفضيحة باسم «سيسموني غيت» في إشارة إلى اسم «لوازم الطفل» باللغة الفارسية.
وجدد المرشد الإيراني علي خامنئي أثناء استقباله النواب أمس، دفاعه عن اللقب «الثوري» للبرلمان الحالي.
وكان خامنئي تطرق في لقاء حشد من الطلاب الشهر الماضي إلى الاحتجاجات ضد البرلمان دون الإشارة إلى اسم قاليباف. وقال: «لقد طلب مني سحب لقب (الثورة) من هذا البرلمان»، وقال إن مجموعة البرلمان والحكومة الحالية «لا بأس بها. إنها مجموعة جيدة».
وبعد اندلاع الاحتجاجات المعيشية المتقطعة في وقت سابق من هذا الشهر، وجه قاليباف انتقادات غير مسبوقة إلى حليفه الرئيس المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، لتخلي الحكومة عن دعم السلع الغذائية بـ«الدولار الحكومي»، واتهمها بـ«تجاهل قانون البرلمان». وقال: «الناس مستاؤون بشدة».


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

فيديو