مباحثات عراقية ـ أوروبية حول مكافحة الإرهاب مع استمرار هجمات «داعش»

رئيسة  لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الوفد الأوروبي ناتالي لوازو تتحدث في مؤتمر صحافي ببغداد أمس حول التعاون الأمني الأوروبي - العراقي (إ.ب.أ)
رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الوفد الأوروبي ناتالي لوازو تتحدث في مؤتمر صحافي ببغداد أمس حول التعاون الأمني الأوروبي - العراقي (إ.ب.أ)
TT

مباحثات عراقية ـ أوروبية حول مكافحة الإرهاب مع استمرار هجمات «داعش»

رئيسة  لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الوفد الأوروبي ناتالي لوازو تتحدث في مؤتمر صحافي ببغداد أمس حول التعاون الأمني الأوروبي - العراقي (إ.ب.أ)
رئيسة لجنة الأمن والدفاع في البرلمان الوفد الأوروبي ناتالي لوازو تتحدث في مؤتمر صحافي ببغداد أمس حول التعاون الأمني الأوروبي - العراقي (إ.ب.أ)

غداة قيام تنظيم داعش بارتكاب مجزرة في محافظة ديالى راح ضحيتها 14 مدنياً في إحدى القرى بين قتيل وجريح، بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع وفد من البرلمان الأوروبي الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب وسبل تمدد تنظيم داعش. وقال بيان للرئاسة العراقية إن «الحاجة باتت ماسة لتشكيل تحالف دولي لمكافحة الفساد على غرار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، لكون الفساد هو الاقتصاد السياسي للعنف والإرهاب، ولن يتم القضاء على الإرهاب والتطرف إلا بتجفيف منابع تمويله المستندة إلى أموال الفساد».
وأشار البيان إلى أن «الإرهاب والفساد متلازمان ومترابطان ومتخادمان ويديم أحدهما الآخر». وأضاف أن «قوات الأمن العراقية بكافة تشكيلاتها تواصل بحزم عملياتها للقضاء على ما تبقى من الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن العراق والمنطقة»، مبيناً أنه «لا يمكن أن نستخف بخطورة الإرهاب ونؤكد ضرورة إنهاء الصراعات والأزمات في المنطقة والعالم وإرساء السلام لأن استمرار الصراعات يمثل متنفساً للمجاميع الإرهابية».
وكان تنظيم داعش قد ارتكب مساء أول من أمس مجزرة جديدة في قرية الإصلاح بقضاء جلولاء التابع إلى محافظة ديالى. وطبقاً لبيان خلية الإعلام الأمني أن «هجوم التنظيم على تلك القرية أدى إلى مقتل 5 أشخاص وجرح 9 آخرين» في أحدث هجوم للتنظيم في ديالى.
وفي كركوك هاجم التنظيم مجموعة من الفلاحين الذين كانوا منهمكين في حصاد محصول القمح بالقرب من ناحية تازة التابعة لمحافظة كركوك. وقالت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان لها أمس الثلاثاء إن «عصابات داعش ارتكبت مساء الاثنين جريمة جديدة ضد أبناء محافظة كركوك وذلك بقتل عدد من الفلاحين الشباب بالقرب من قرية البشير ضمن ناحية تازة التابعة لمحافظة كركوك عندما كانوا منهمكين في حصاد محاصيلهم الزراعية». وأكدت الكتلة أنه «في الوقت الذي ندين هذه الجريمة البشعة فإننا نؤكد أن حفظ الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العراق وبالأخص في كركوك لا يتم إلا بتعاون القوات الأمنية من جهة وتعاون المواطنين مع القوات الماسكة للأرض وسد جميع الثغرات الأمنية بوجه الإرهابيين». وأكدت الكتلة «استعداد قوات البيشمركة للتعاون مع القوات الأمنية الاتحادية بغية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة والوقوف بوجه العمليات الإرهابية». كما طالبت الكتلة «القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بوضع الأوامر للقوات الأمنية الاتحادية بوضع خطط محكمة للحيلولة دون تكرار هذه الجرائم البشعة للإرهابيين التي تهدد الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد».
وفي وقت أكد الرئيس العراقي برهم صالح في تغريدة له على موقع «تويتر» بشأن الهجمات على كركوك وديالى أن «الهجمات الإرهابية الجبانة التي استهدفت كركوك وديالى محاولات خسيسة لضرب أمن واستقرار مواطنينا وقواتنا الأمنية» فإن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصدر أمراً عاجلاً للأجهزة الأمنية بإجراء تحقيق عاجل في ملابسات ما حصل واتخاذ الإجراءات اللازمة، طبقاً لمصدر حكومي مسؤول.
وفي سياق متصل فقد تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرة مسيرة كانت تستهدف إحدى القواعد الجوية غرب العاصمة العراقية بغداد. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان لها إن ««الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة حاولت التقرب، فجر أمس، من قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية غربي بغداد». وأضافت أن «عملية إسقاط الطائرة تمت بعد رصدها، وتبين أنها غير مصرح لها بالوصول إلى هذه المنطقة» دون ذكر أي تفاصيل أخرى.
إلى ذلك ترأس النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي حاكم الزاملي اجتماعاً للجنة الأمن والدفاع البرلمانية مع الوفد البرلماني الأوروبي الذي زار العراق أمس الثلاثاء. وقال الزاملي طبقاً لبيان صدر عن مكتبه إن «العراق انتصر على الإرهاب بإمكانياته المتواضعة، لأنه يمتلك حضارة وتاريخاً وشعباً متماسكاً، وإن الإرهاب كان مقرراً له استهداف الدول العربية والإسلامية والعالم أجمع، ويجب أن تكون مسؤولية مجابهتهِ «مشتركة»، مشدداً على «ضرورة تقديم القوانين التي تخدم المؤسسة الأمنية وتطوير خبراتها وقدراتها لأن خطر الإرهاب ما زال قائماً». وفيما بين أن «الإرهاب لا يقتصر على البلدان الإسلامية فقط وأن جزءاً كبيراً من عناصره جاءوا من بلدان غربية عديدة وخطرهم يهدد كل العالم» فإنه دعا إلى «ضرورة تكثيف الجهود والتعاون الدائم مع الاتحاد الأوروبي لما يمتلكه من إمكانات وخبرات فريدة في مجالات التدريب والتسليح والمشورة». من جانبه، أكد الوفد الأوروبي أن «التحديات مشتركة في مواجهة خطر التطرف والإرهاب، وأن العراقيين كانوا شجعاناً في التصدي لهذا الخطر، مؤكدين استمرارهم بدعم العراق في المجالات الصحية وإزالة الألغام وتقديم الاستشارة».


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

غارات إسرائيلية تستهدف بلدات في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان من موقع يُزعم أنه تابع لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
تصاعُد الدخان من موقع يُزعم أنه تابع لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
TT

غارات إسرائيلية تستهدف بلدات في جنوب لبنان

تصاعُد الدخان من موقع يُزعم أنه تابع لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)
تصاعُد الدخان من موقع يُزعم أنه تابع لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت (د.ب.أ)

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم (الاثنين)، غارات استهدفت بلدة برج رحال في جنوب لبنان أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح شخص، بالإضافة إلى بلدات أرزون والغندورية، وصفد البطيخ وحاريص في جنوب لبنان.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم، غارة على منزل في بلدة برج رحال في جنوب لبنان، أدت إلى سقوط 3 قتلى وجريح وتدمير عدد من المنازل، وتعمل فرق الدفاع المدني على انتشال الجثث وفتح الطريق. كما شن فجراً غارات على بلدات أرزون والغندورية، وصفد البطيخ وحاريص في جنوب لبنان، حسبما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

في سياق متصل، أعلن «حزب الله» في أربعة بيانات منفصلة، اليوم (الاثنين)، أن عناصره استهدفوا مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا الإسرائيلية، بصليات صاروخية.

وقال «حزب الله» في بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية، إنه استهدف، الساعة 25:02 اليوم، مستوطنة ليمان بصلية صاروخية، وفي بيان ثانٍ أعلن أنه استهدف عند الساعة 30:00، مستوطنة حورفيش بصلية صاروخية.

وفي بيان ثالث أعلن «حزب الله» أنه استهدف عند الساعة 30:02، مستوطنة شلومي بصلية صاروخية. وقال في بيان رابع، إنه استهدف عند الساعة 10:03، مستوطنة نهاريا بصلية صاروخية.

يُذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشن منذ فجر الثاني من مارس (آذار) الماضي، سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدداً من المناطق في جنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان. وامتدت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال لبنان. ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة حتى الساعة. وبدأ الجيش الإسرائيلي بعد منتصف مارس (آذار) الماضي، تحركاً داخل الأراضي اللبنانية جنوب لبنان.


«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
TT

«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)

استنجد لبنان بأميركا، التي قدمت له ضمانات بعد قصف إسرائيل لبناه التحتية، لمنع تل أبيب من استهداف معبر المصنع البقاعي (شرق) الذي يربط لبنان بسوريا عبر مركز جديدة يابوس، وذلك بعد تهديدها بقصفه وطلبها إخلاءه.

وكشفت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان يأخذ التهديد الإسرائيلي على محمل الجد ويدعوه للقلق، وهذا ما استدعى تكثيف الاتصالات بواشنطن التي تولاها رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، واستمرت حتى الفجر، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود بواشنطن في إجازة عائلية، طالبين منه تدخل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول.

من ناحية ثانية، جدد الرئيس عون تمسكه بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكداً أن «التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً»، وشدد على أن السلم الأهلي «خط أحمر».


«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
TT

«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات التي يشنها «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعها، والتي قالت إنها «قد تستدعي رداً نارياً»، داعية الطرفين إلى «وضع سلاحهما جانباً».

وقالت المتحدثة باسم القوة كانديس أرديل، في بيان، «نشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي (حزب الله) والجنود الإسرائيليين قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي رداً نارياً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكّرت «جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة»، مضيفة: «نحثهم على وضع سلاحهم جانباً، والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وإطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين».