عبور ناقلتَي غاز مسال ترفعان عَلم الهند من الخليج

ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

عبور ناقلتَي غاز مسال ترفعان عَلم الهند من الخليج

ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تبحر في الخليج قرب مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر» للمعلومات أن ناقلتَي غاز بترول مسال ترفعان عَلم الهند، وهما «غرين آشا» و«غرين سانفي»، غادرتا الخليج محملتَين بشحنات وقود متجهة إلى الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

وكشفت البيانات عن أن ناقلة ثالثة تدعى «جاج فيكرام» لا تزال في الجزء الغربي من مضيق هرمز.

وتسببت الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر المضيق، لكن إيران تقول إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن الناقلتين «غرين آشا» و«غرين سانفي» عبرتا منطقة الخليج وتوجد كلتاهما حالياً في الجزء الشرقي من المضيق، وبذلك يصل العدد الإجمالي لناقلات غاز البترول المسال التي ترفع عَلم الهند وعبرت المضيق إلى ثماني سفن.

وتعمل نيودلهي تدريجياً على إخراج شحناتها العالقة من غاز البترول المسال من المضيق بعدما وصلت بالفعل الناقلات «سيفاليك» و«ناندا ديفي» و«باين جاز» و«جاج فاسانت» و«بي.دبليو إلم» و«بي.دبليو تاير» إلى الهند.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود؛ إذ خفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للقطاعات الصناعية في محاولة لحماية الأسر من أي نقص محتمل في غاز الطهي.

واستهلكت البلاد خلال العام الماضي 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتواصل الهند تحميل شحنات غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في منطقة الخليج.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد في الأمم المتحدة أهمية حماية حرية الملاحة بـ«هرمز»

الخليج المندوب السعودي الدكتور عبد العزيز الواصل خلال مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك الخميس (رويترز)

السعودية تؤكد في الأمم المتحدة أهمية حماية حرية الملاحة بـ«هرمز»

أكد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبد العزيز الواصل، أن مضيق هرمز يُعدّ من أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية وأمن الطاقة العالمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس يتحدث إلى الصحافيين في مقر الأمم المتحدة (رويترز)

توقعات باستخدام الصين وروسيا حق النقض ضد مشروع قرار أميركي بشأن إيران

حضّت ‌الولايات المتحدة، الخميس، الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعم قرارها المقدم إلى الأمم المتحدة الذي يطالب إيران بوقف الهجمات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية سفينة في ميناء الفجيرة (رويترز)

إيران تنشئ هيئة جديدة للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز

أفادت شركة بيانات شحن بأن إيران أنشأت هيئة حكومية لفحص السفن الراغبة في المرور عبر مضيق هرمز الحيوي وفرض رسوم عليها.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية صورة نشرها الجيش الأميركي الخميس من مقاتلة من طراز «إف/إيه - 18» تهبط على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (سنتكوم)

واشنطن وطهران تخفضان سقف الاتفاق المحتمل

قالت إيران إنها تدرس أحدث المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب في وقت كثّف فيه الرئيس دونالد ترمب ضغطه على طهران ملوّحاً بموجة قصف جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق

«الشرق الأوسط» (لندن – واشنطن - طهران)
تحليل إخباري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (وسط) يزور في 9 مارس حاملة الطائرات «شارل ديغول» لدى وجودها بالمياه الدولية القبرصية (أ.ب)

تحليل إخباري هرمز والعقوبات... باب أوروبا للعودة إلى الملف الإيراني

تعرض باريس الفصل بين إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية وبين ملفات التفاوض بين الجانبين الأميركي والإيراني

ميشال أبونجم (باريس )

عوائد سندات اليورو تتحرك بشكل محدود مع ارتفاع أسعار النفط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو تتحرك بشكل محدود مع ارتفاع أسعار النفط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو تحركات محدودة يوم الجمعة، إذ دفعت المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الارتفاع، رغم أن التحركات بقيت أقل حدة مقارنة بالتقلبات التي شهدتها الأسواق في وقت سابق من الأسبوع.

وارتفع العائد على السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 3.0187 في المائة في التعاملات المبكرة، وفق «رويترز».

كما صعد العائد على السندات الألمانية لأجل عامين (شاتز) بمقدار 3 نقاط أساس إلى 2.6024 في المائة، مسجلاً ثاني يوم من الارتفاعات بعد أن كان قد سجل أكبر تراجع يومي له في شهر يوم الأربعاء.

وفي أسواق الطاقة، ارتفع خام برنت بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 100.62 دولار للبرميل، ليواصل لعب دوره كمحرك رئيسي للأسواق المالية منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، رغم أن وتيرة التغيرات كانت أقل حدة مقارنة بالجلسات السابقة.

وفي بريطانيا، لفتت سندات الخزانة الحكومية الأنظار بعد الخسائر التي تكبدها حزب العمال في الانتخابات المحلية، إلا أن عائد السندات لأجل 10 سنوات استقر تقريباً عند 4.948 في المائة، متخلفاً عن حركة العوائد في منطقة اليورو.

وقال كالوم بيكرينغ، كبير الاقتصاديين ونائب رئيس قسم الأبحاث في «بيل هانت»: «يبدو أن نتيجة حزب العمال الضعيفة قد تم تسعيرها بالفعل في الأسواق».

وفي المقابل، يواصل المستثمرون التركيز على مخاطر التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، رغم أن البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك «الاحتياطي الفيدرالي» والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، أبقت أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي.

وأضاف بيكرينغ: «أعتقد أن الأسواق تبالغ في تقدير احتمالات رفع أسعار الفائدة، ولا تمنح ما يكفي من الوزن لاحتمال بقاء الأسعار مستقرة لفترة قبل بدء دورة خفض لاحقة في الربع الأخير من العام».

وأشار أيضاً إلى أن الأسواق لا تزال متأثرة بذاكرة صدمة عام 2022 بعد الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة، محذراً من أن الخطر الرئيسي حالياً يتمثل في تأثير ذلك على الإنتاج والتوظيف.

من جهتها، حذرت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي، من تزايد مخاطر التضخم في أعقاب الحرب الإيرانية، مشيرة أيضاً إلى «تآكل تدريجي» لاستقلالية البنوك المركزية في ظل تصاعد مستويات الديون العالمية.

وتشير أسواق المال إلى أن المتداولين يقدرون احتمال إبقاء البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل في يونيو (حزيران) بنحو 57 في المائة، في تحول عن توقعات الأسبوع الماضي التي كانت تميل نحو رفع الفائدة.

وفي بيانات اقتصادية منفصلة، أظهرت الأرقام الرسمية ارتفاع الصادرات الألمانية بشكل غير متوقع في مارس (آذار)، في حين تراجع الإنتاج الصناعي على عكس التوقعات بارتفاعه.


«نيكي» يفقد ذروته القياسية مع انخفاض المعنويات

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يفقد ذروته القياسية مع انخفاض المعنويات

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم، يوم الجمعة، عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع انخفاض أسهم مجموعة «سوفت بنك»، وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وانخفض مؤشر «نيكي» بنسبة 0.19 في المائة إلى 62.713.65 نقطة. وكان قد قفز بنسبة 5.6 في المائة يوم الخميس ليغلق عند مستوى قياسي بعد تجاوزه المستوى النفسي البالغ 63.000 نقطة لأول مرة. وارتفع المؤشر بنسبة 5.4 في المائة خلال الأسبوع الذي تم تقليصه بسبب العطلة. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.29 في المائة يوم الجمعة إلى 3.829.48 نقطة. وارتفع بنسبة 2.7 في المائة خلال الأسبوع.

وقال هيتوشي أساوكا، كبير الاستراتيجيين في شركة «أسيت مانجمنت وان»: «مقارنةً بالمكاسب الحادة التي حققتها الجلسة السابقة، فإن انخفاض السوق اليوم طفيف». كما أثر ارتفاع أسعار النفط الخام سلباً على السوق، وذلك بعد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط لمدة شهر. وانخفضت أسهم مجموعة «سوفت بنك» للاستثمار في التكنولوجيا بنسبة 4.56 في المائة، مسجلةً أكبر انخفاض في مؤشر «نيكي»، وذلك بعد تراجع أسهم شركة «آرم هولدينغز«» المدرجة في الولايات المتحدة خلال الليلة السابقة، نتيجة ضعف سوق الهواتف الذكية ومخاوف تتعلق بإمدادات رقائق الذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم شركة «تويوتا موتور» بنسبة 2.18 في المائة بعد أن توقعت الشركة المصنعة للسيارات انخفاضاً في الأرباح بنسبة 20 في المائة خلال السنة المالية الحالية، بسبب عدم اليقين بشأن التكاليف والإمدادات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. بينما أنهت مجموعة «سوني» تداولاتها بانخفاض قدره 0.51 في المائة، حيث توقعت الشركة المصنعة لمعدات الألعاب والصوت انخفاض مبيعاتها السنوية في قطاع الألعاب بنسبة 6 في المائة نتيجة لانخفاض مبيعات الأجهزة.

وانخفضت أسهم «تويوتا» بنسبة 13 في المائة حتى الآن هذا العام، بينما خسرت «سوني» 23 في المائة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «توبكس» بنسبة 12 في المائة خلال الفترة نفسها.

وانخفضت أسهم البنوك، حيث خسرت مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية ومجموعة «ميزوهو» المالية 1.97 في المائة و2.24 في المائة على التوالي. وعوضت شركة «أدفانتست»، المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، خسائرها المبكرة لترتفع بنسبة 0.57 في المائة.

وقفزت أسهم شركة «سومكو»، المصنعة لرقائق السيليكون، بنسبة 18 في المائة لتصبح الشركة الأكثر ربحاً في مؤشر «نيكي». ومن بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفضت 52 في المائة منها، وارتفعت 45 في المائة، بينما استقرت 2 في المائة.

• زيارة بيسنتو

في غضون ذلك، استقرت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة، مع استعداد السوق لأسبوع حافل بالأحداث، بما في ذلك زيارة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى طوكيو. وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.480 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل سنتين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.37 في المائة، وارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.860 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات.

وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «تداولت سندات الحكومة اليابانية بشكل جانبي مع أداء ضعيف خلال الجلسة الحالية، في ظل ترقب السوق لمؤشرات مؤثرة خلال الأسبوع».

وأفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن بيسنت من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الياباني ومحافظ البنك المركزي ووزير المالية خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام إلى البلاد، والتي تبدأ يوم الاثنين. كما ستُجرى مزادات على سندات لأجل 10 و30 عاماً، وسيصدر بنك اليابان ملخصاً لآراء اجتماعه الأخير في أبريل (نيسان) الماضي.

وأضاف إينادومي: «من المرجح ألا تُحدث زيارة بيسنت اضطراباً في السوق، لكن السوق تراقب المزادات وملخص آراء بنك اليابان». وقال إينادومي إن كلا المزادين سيكون ضعيفاً، إذ تتوخى السوق الحذر بشأن شراء سندات العشر سنوات قبل رفع بنك اليابان الوشيك لسعر الفائدة. وأوضح أن سندات الثلاثين عاماً أصبحت باهظة الثمن في ظل اتجاه انخفاض منحنى العائد مؤخراً.

وانخفض الفارق بين سندات العشر سنوات وسندات الثلاثين عاماً إلى نحو 122 نقطة أساس يوم الجمعة، بعد أن كان 130 نقطة أساس في نهاية مارس (آذار). وقال إينادومي: «المستوى الأمثل للفارق بالنسبة لنا لشراء سندات الثلاثين عاماً يتراوح بين 140 و150 نقطة أساس».

وانخفض عائد سندات الثلاثين عاماً بمقدار نقطتي أساس إلى 3.705 في المائة. كما انخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشرين عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.350 في المائة. ولم يتم تداول سندات الحكومة اليابانية لأجل أربعين عاماً حتى الساعة 04:38 بتوقيت غرينتش.


العراق ينفي اتهاماً أميركياً بدعم مسؤول حكومي لإيران في الالتفاف على العقوبات

صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)
صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)
TT

العراق ينفي اتهاماً أميركياً بدعم مسؤول حكومي لإيران في الالتفاف على العقوبات

صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)
صورة لمصفاة الشعيبة النفطية جنوب غرب البصرة بالعراق (رويترز-أرشيفية)

نفت وزارة النفط العراقية اتهام الولايات المتحدة لنائب الوزير علي معارج البهادلي بمساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات، في وقت تُصعّد فيه واشنطن ضغطها على بغداد لنزع سلاح الفصائل المرتبطة بطهران.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فرضَ عقوبات على نائب وزير النفط العراقي علي معارج البهادلي، الذي قالت إنه «استغلّ منصبه الحكومي لتحويل نفط عراقي دعماً للنظام الإيراني ووكلائه الإرهابيين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

واتّهمته واشنطن أيضاً بالاحتيال من طريق خلط نفط إيراني بآخر عراقي، ضمن مخطّط لمساعدة طهران على تفادي العقوبات.

في المقابل، نفت وزارة النفط العراقية، الخميس، الاتهامات ضدّ البهادلي، مشدّدة على «أهمية اعتماد الشفافية والمسؤولية في التعامل مع جميع القضايا والاتهامات استناداً إلى الأدلة والوقائع»، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

وأبدت الوزارة استعدادها للتحقيق في القضية، لكنها أشارت إلى أن «عمليات تصدير النفط الخام وتسويقه وتحميل الناقلات والإجراءات المرتبطة بذلك» لا تدخل في إطار مهام البهادلي.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت العام الماضي عقوبات على كيانات يديرها رجل أعمال عراقي في إطار الاتهامات نفسها، غير أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) نفت في حينه وجود أيّ عمليات خلط للنفط في موانئ البلاد أو مياهها الإقليمية لمصلحة إيران، التي يخضع نفطها لعقوبات أميركية.

وفي حين تربط إيران وأطراف رئيسة في العراق علاقات وثيقة، تكثّف واشنطن من جهتها ضغوطها على بغداد للتحّرك في اتجاه نزع سلاح الفصائل المدعومة من طهران، والتي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

ومنذ انطلاق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي، نفّذت هذه الجماعات أكثر من 600 هجوم على منشآت ومصالح أميركية في العراق.