انهيار قياسي جديد لليرة اللبنانية

انهيار قياسي جديد لليرة اللبنانية

باسيل يستعد لطرد «الخونة» من «التيار الحر»
الأربعاء - 24 شوال 1443 هـ - 25 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15884]

سجلت الليرة اللبنانية انهياراً قياسياً جديداً أمس، لامس حدود 40 ألف ليرة للدولار، ما أثار مخاوف اللبنانيين من تعميق أكثر للأزمة المعيشية الحادة التي تستمر بالتفاقم مع الانهيارات المالية والنقدية المتواصلة، والتي أوقعت نحو 83 في المائة من المقيمين تحت خط الفقر.

جاء ذلك فيما أصدرت جمعية المصارف بياناً شديد اللهجة ضد الخطة المالية للحكومة، وأنذرت المودعين بأن الحكومة قررت شطب مدخراتهم، ما استدعى رداً من نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي دافع فيه عن الخطة، وأكد أنه «لا يمكن المساس بأموال المودعين قبل استنفاد رؤوس أموال أصحاب المصارف»، نافياً أن تكون الخطة ترمي إلى إعفاء الدولة ومصرف لبنان من أي مسؤولية.

وهاجم الشامي بيان جمعية المصارف، قائلاً إنه «منافٍ للحقيقة، ويمثل عملية هروب إلى الأمام في محاولة مفضوحة تدعي حماية المودعين».

ورصدت «الشرق الأوسط» أمس، انتقال عوامل الإرباك والفوضى إلى أسواق الاستهلاك، مسبوقة بتسجيل ارتفاعات جديدة وكبيرة في أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي مع قابلية للمزيد في الأيام المقبلة.

وأظهر استقصاء ميداني أولي تخلي غالبية أصحاب السوبر ماركت ومحلات البيع بالتجزئة وبالجملة عن السعر التحوطي السابق للدولار عند مستوى 35 ألف ليرة، واستبداله إما بسعر يقارب 40 ألف ليرة أو بالإحجام عن عرض المواد والسلع.

من جهة أخرى، فتح رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل معركة لتصفية الحسابات مع خصومه في «التيار» الذين يحملهم مسؤولية الإخفاقات في عدد من الدوائر، ووصفهم بـ«الخونة».

ورد نعيم عون ابن شقيق الرئيس ميشال عون على باسيل، قائلاً إنه «يعيش إفلاساً سياسياً واضحاً، فعندما كانت لديه كتلة من 40 نائباً وحكومات أكثرية، وعهد جير كل طاقاته لمصالح هذا الرجل مني بفشل ساحق، فما مقومات نجاحه اليوم في الأيام الأخيرة من عمر العهد؟».
....المزيد


اختيارات المحرر

فيديو