فحص السرطان يقود لاختراع المناديل المبللة المذابة

بريان ماكورماك (بي بي سي)
بريان ماكورماك (بي بي سي)
TT

فحص السرطان يقود لاختراع المناديل المبللة المذابة

بريان ماكورماك (بي بي سي)
بريان ماكورماك (بي بي سي)

عندما بدأ «بريان ماكورماك» البالغ من العمر 65 عاماً في استخدام مجموعة أدوات الاختبار المنزلية للكشف عن سرطان الأمعاء، وجد أن العملية محرجة وغير مريحة. شعر بأنه يجب أن تكون هناك طريقة أفضل لتسهيل أخذ العينات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتخلص من أدوات الاختبار. لذلك توجه براين، الذي قضى أكثر من عقدين عاملاً في مناجم وأنفاق الفحم، إلى مطبخه - أو «معمله» كما يسميه الآن – ليُجرب بعض المواد الكيميائية المنزلية وكانت فكرته بسيطة للغاية: تصميم منتجات تذوب في الماء على الفور... كان ذلك قبل ست سنوات عندما حول المطبخ إلى مختبر لتنفيذ فكرته.
لم تكن أول محاولة له في عالم الاختراع موفقة حسب ما قاله لـ(بي بي سي) البريطانية، بل أدت أولى تجاربه إلى تفجير الميكروويف الخاص به. «لكنني لم أستسلم» حسب تصريحه.
وإقراراً منه بافتقاده للمهارات الكيميائية الأساسية، استعان باختصاصي في الورق القابل للذوبان يعيش في أوهايو وكان يقوم بتطوير حاوية للفضلات البشرية قابلة للغسيل بموجب براءة اختراع باسمه. وبينما وافقت السلطات السويدية على منتجه، فإن هيئة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة رفضته بسبب تكلفته.
نكسة مماثلة قد تُحبط أي شخص غيره، لكنها بالنسبة لبريان كانت البداية لسلسلة من الاختراعات حصل بموجبها على مجموعة من براءات الاختراع تحمل اسمه. وقد وقع الآن صفقات كبيرة مع شركات التجميل والرعاية الصحية في المملكة المتحدة وغيرها.
ويقول: «بعد الكثير من العمل الشاق، اكتشفت أنني أستطيع المغامرة في صناعة منديل مبلل قابل للذوبان، أي المنديل الذي يستطيع أداء الوظيفة ثم التحلل والذوبان بسهولة وفي الوقت ذاته صديق للبيئة». وتابع: «لم يكن ذلك سهلاً حيث استغرق مني سنة ونصفاً للحصول إلى هذه النتيجة».
كانت المناديل المبللة التي حصلت بها شركته «ماكورماك إينوفيشن» منذ ذلك الحين على براءة الاختراع قد اعتمدت وفق معيار «Fine to Flush» الذي حددته شركة المياه الوطنية البريطانية.
ومؤخراً فقط، وقع اتفاقية ترخيص مع شركة أسترالية لمستحضرات التجميل لمجموعة من المنتجات، تشمل مناديل إزالة المكياج القابلة للذوبان. كما تعاقد مع شركة مقرها المملكة المتحدة لاستخدام تكنولوجيا المسح القابلة للذوبان التي تمتلكها شركته في السوق الدولية لرعاية القرحة.


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
TT

تركي العمار: لاعبو الأخضر على قدر كبير من المسؤولية

تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)
تركي العمار لاعب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

أشار تركي العمار، لاعب المنتخب السعودي، إلى أن الفرصة قائمة للاعبين كافة لإثبات أنفسهم في قائمة الأخضر قبل مونديال 2026، موضحاً أن الجميع يتحلون بمسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم لمنتخب بلادهم.

وقال تركي العمار لاعب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام: «الأجواء جميلة، والحمد الله نتأقلم مع بعض بصورة كبيرة، ومستعدون للمواجهتين الودِّيَّتين، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل».

وعن وجود منتخبين، وهي فكرة جديدة هل تُشكِّل حافزاً أم ضغطاً، وبماذا تحدَّث معهم المدرب رينارد، كشف العمار: «كل اللاعبين على مسؤولية تامة لتقديم أفضل ما لديهم، سواء المنتخب الأول أو المنتخب الثاني، وكل لاعب لديه الفرصة لإثبات نفسه، والفرصة متاحة للجميع».

وعن رسالته للجماهير، قال العمار: «بإذن الله نقدِّم نتائج مميَّزة في المباريات الودِّية، وبإذن الله نمثِّل الأخضر خير تمثيل في المونديال».


توسع إسرائيل لنهر الليطاني ينذر بحرب طويلة في لبنان... و«حزب الله» يتوعد بالقتال

لبنانية تتفقد الأضرار الناتجة عن سقوط شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه فوق منطقة جونيه في جبل لبنان (أ.ب)
لبنانية تتفقد الأضرار الناتجة عن سقوط شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه فوق منطقة جونيه في جبل لبنان (أ.ب)
TT

توسع إسرائيل لنهر الليطاني ينذر بحرب طويلة في لبنان... و«حزب الله» يتوعد بالقتال

لبنانية تتفقد الأضرار الناتجة عن سقوط شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه فوق منطقة جونيه في جبل لبنان (أ.ب)
لبنانية تتفقد الأضرار الناتجة عن سقوط شظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه فوق منطقة جونيه في جبل لبنان (أ.ب)

اتخذت الحرب بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، منحى أكثر وضوحاً يتمثل في عزمها إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، في مقابل تعهد الحزب بالقتال ومواجهة هذا التمدد، وهو ما يؤشر إلى أن الحرب قد تمتد أسابيع إضافية، على إيقاع توترات أمنية في المناطق بين النازحين والمجتمع المضيف، يتجدد مع كل غارة إسرائيلية في مناطق يُعتقد أنها «آمنة».

ووسط التصعيد والقرارات التي اتخذها الطرفان، أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون المستشار الدفاعي الأعلى للمملكة المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأميرال إدوارد

آلغرين خلال استقباله له ظهر في قصر بعبدا، أن «الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها لبنان أوقعت ما يزيد على ألف ضحية ومئات الجرحى، وتهجير نحو مليون مواطن لبناني، إضافة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالبلدات والقرى اللبنانية التي تعرضت للقصف».

وأشار عون إلى أن لبنان لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه، وهذا ما حدده مجلس الوزراء في القرار الذي اتخذه قبل أسابيع. ولفت عون إلى أن القرارات التي اتخذتها الحكومة في شأن حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا رجوع عنها؛ لأنها تنطبق على ما نص عليه الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة.

حرب طويلة

تشير مجريات المعركة القائمة في الجنوب إلى أن الحرب قد تمتد لأسابيع، وفق ما قال مصدر نيابي لـ«الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية لجهة قطع الجسور والتغول بالقصف، لا سيما قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر الثلاثاء، «يعكس تجاهلاً لدعوة الرئيس عون للتفاوض لايقاف الحرب».

وتعززت هذه التقديرات، بإعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته ستسيطر على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، الذي دمرت إسرائيل الجسور التي تربط بين ضفتيه. وفي أثناء زيارة إلى مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل، قال كاتس: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على بقية الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني».

وتمتد هذه المنطقة بعمق 30 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية، وقد لحق بقراها وبلداتها الحدودية خصوصاً دمار هائل منذ الحرب الأخيرة التي خاضها «حزب الله» وإسرائيل بين عامي 2023 و2024. وفي أول رد على تصريحات كاتس، قال عضو كتلة «حزب الله» البرلمانية النائب حسن فضل ​الله إن الحزب سيقاتل ​من أجل ‌منع ⁠القوات ​الإسرائيلية من احتلال ⁠جنوب لبنان، وأكد أن مثل هذا الاحتلال سيشكل «خطراً وجودياً ⁠على لبنان ‌كدولة».

النائب عن «حزب الله» حسن فضل الله (رويترز)

وقال في تصريح من مجلس النواب: «الأولوية اليوم هي للتصدي للعدوان الإسرائيلي، والتفاصيل الأخرى يمكن للبنانيين معالجتها فيما بينهم، وتجربتنا السابقة أظهرت أنّ هزيمة المشروع الإسرائيلي تؤدِّي إلى ذوبان ما يتصل به وهو ما حدث بعد عام 1982».

ضغط على النازحين

في مقابل المعركة العسكرية، يزداد الضغط على النازحين إلى مناطق لبنانية أخرى يومياً، إثر توترات مع المجتمع المضيف، كلما نفذت إسرائيل اغتيالاً في مناطق واقعة شرق بيروت أو شمالها؛ ما يدفع المضيفين لاتخاذ إجراءات إضافية. ويتكرر الأمر عند أي حادث أمني، بينه حادث سقوط شظايا صاروخية في منطقة كسروان (شمال بيروت) التي تسكنها أغلبية مسيحية.

ودوّت انفجارات، الثلاثاء، في مناطق عدّة تقع شمال بيروت، بينها جونية الساحلية التي تعد بمنأى عن الحرب الدائرة، وفق ما أفاد به سكّان ووسائل إعلام.

وأظهرت مشاهد أضرار في منازل بلدة ساحل علما في جونية، كما أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد دخان من نقاط عدة. وأصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة جراء تطاير شظايا.

الدخان يتصاعد جراء اعتراض صاروخ إيراني فوق منطقة ساحل علما في جبل لبنان (رويترز)

وتضاربت المعلومات حول الشظايا، وبينما رجّح مصدر أمني أن تكون ناجمة عن اعتراض صاروخ إيراني عبر سفينة حربية أجنبية، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها ناتجة عن صاروخ إيراني تفكك فوق جبل لبنان، وسقطت شظاياه في المنطقة.

وجاءت الحادثة بعد استهداف إسرائيلي للعنصر في «الحرس الثوري» الإيراني محمد كوراني في منطقة الحازمية بجبل لبنان. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن «سلاح البحرية هاجم، الاثنين، بتوجيه استخباري من (الشاباك)، في منطقة بيروت، وقضى على المدعو محمد علي كوراني، وهو عنصر من فيلق القدس كان يروّج لمخططات إرهابية بتوجيه من جهات استخبارية إيرانية».

المعركة الميدانية

توسع إسرائيل مناطق نفوذها داخل الأراضي اللبنانية، فإلى جانب القتال على محوري الطيبة والخيام المتواصل بضراوة منذ الأسبوع الماضي، توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي داخل بلدة حلتا في منطقة العرقوب، حيث اقتحمت عدداً من المنازل، وأطلقت النار على المواطنين؛ ما أدى إلى مقتل لبناني واختطاف آخر وإصابة ثالث بجروح.

كذلك، سجل قتال في داخل الأراضي اللبنانية في منطقة القوزح في القطاع الغربي، حيث اندلعت مواجهات حين حاول الجيش الإسرائيلي التقدم تحت غطاء ناري من القصف المدفعي وقذائف الدبابات التي طالت أيضاً بلدة حانين. كما رصدت تحشيدات عسكرية في بلدة علما الشعب، بالتوازي مع محاولات التوغل إلى وسط بلدة الناقورة الحدودية.

متطوعون في الدفاع المدني في موقع استهداف إسرائيلي في مدينة صور الساحلية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

بالموازاة، جدد الجيش الإسرائيلي استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد 3 أيام على انقطاع تلك الغارات، كما طال استهداف، فجر الثلاثاء، شقة سكنية في محلة بشامون، جنوب شرقي بيروت، وأسفر عن مقتل 8 أشخاص، وفق وزارة الصحة. وطالت الغارات الإسرائيلية في جنوب البلاد، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية، جسراً يربط مناطق في جنوب لبنان بالبقاع (شرق)، ما أدى إلى تدميره، إضافة إلى 4 محطات وقود تابعة للحزب في النبطية وصور، تقول إسرائيل إنها تمول أنشطته.


نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
TT

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)
مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

تتصاعد وتيرة الاهتمام من أندية الدوري السعودي بخدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برشلونة، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة استقطاب النجوم الشابة من القارة الأوروبية، وليس فقط الأسماء الكبيرة.

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي التي تستعد لتقديم عروض مالية قوية خلال سوق الانتقالات الصيفي المقبل، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج «كامب نو».

ورغم الإغراءات المتزايدة، فإن كاسادو لا يزال يضع كامل تركيزه حالياً على مشواره مع برشلونة، حيث يسعى للمساهمة في تتويج الفريق بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مؤجلاً الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية الموسم.

اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً لا يحظى بدقائق اللعب نفسها التي حصل عليها في الموسم الماضي، خاصة مع عودة بعض الأسماء من الإصابة وظهور عناصر جديدة في خط الوسط، وهو ما أعاد فتح باب التكهنات بشأن مستقبله، وجعل عدة أندية تراقب وضعه عن كثب. ولم يقتصر الاهتمام بكاسادو على الأندية السعودية فقط؛ إذ سبق أن دخل ضمن حسابات أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أبدى أتلتيكو مدريد رغبة في ضمه خلال الصيف الماضي، ما يعكس القيمة الفنية التي يتمتع بها خريج أكاديمية «لا ماسيا». ورغم ذلك، تشير مصادر مقربة من اللاعب إلى أنه لا يفكر في الرحيل خلال الوقت الحالي، ويتمسك بفرصته داخل برشلونة، خاصة في ظل طموحه لإثبات نفسه كعنصر أساسي في الفريق الأول.

وخلال الموسم الحالي، شارك كاسادو في 29 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 1276 دقيقة لعب، وهي أرقام تعكس حضوره في قائمة الفريق رغم المنافسة القوية في خط الوسط، خصوصاً مع تواجد أسماء بارزة وعودة لاعبين من الإصابة، وهو ما أثر نسبياً على حجم مشاركاته.

وكان برشلونة قد جدد عقد لاعبه الشاب في يونيو (حزيران) 2024، بعقد يمتد حتى صيف 2028، مع وضع شرط جزائي ضخم يصل إلى 100 مليون يورو، في إشارة واضحة إلى تمسك النادي بخدماته ورغبته في تأمين مستقبله داخل الفريق.

وفي ظل تزايد الاهتمام الخارجي، يبدو أن كاسادو سيكون أمام مفترق طرق حقيقي بنهاية الموسم، حيث سيُجري تقييماً شاملاً لكل العروض المقدمة له، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستمرار في برشلونة أو خوض تجربة جديدة قد تبدأ من الملاعب السعودية.

ولد مارك كاسادو في 14 سبتمبر (أيلول) 2003 بمدينة سانت بير دي فيلاماغور في إقليم كاتالونيا، ويبلغ من العمر 22 عاماً. ويُجيد اللعب في مركز الارتكاز، ويمتاز بقدرته على افتكاك الكرة، والتمركز الجيد، إضافة إلى دقة التمرير وبناء اللعب من الخلف. وانضم كاسادو إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن مبكرة، وتدرج في مختلف الفئات السنية للنادي، قبل أن يبرز مع فريق برشلونة «ب»، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية وقائداً للفريق في بعض الفترات، ما سرّع من تصعيده إلى الفريق الأول.

وشارك في موسم 2024-2025 وما بعده في 29 مباراة بجميع المسابقات، بمجموع دقائق اللعب: 1276 دقيقة، ولم يسجل أهدافاً حتى الآن مع الفريق الأول، لكنه ساهم في بناء اللعب وصناعة التوازن الدفاعي. كما مثل كاسادو منتخبات إسبانيا السنية، خاصة منتخب تحت 21 عاماً، ويُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة لتمثيل المنتخب الأول مستقبلاً، في ظل تطوره المستمر داخل منظومة برشلونة.

وبفضل أسلوبه القريب من المدرسة الكاتالونية التقليدية، يُقارن أحياناً بلاعبي الارتكاز الكلاسيكيين في برشلونة، ويُنظر إليه كخيار محتمل لتعويض أو دعم أدوار لاعبين مثل فرينكي دي يونغ في المستقبل.