«دافوس» يحذّر من «ستار حديدي» اقتصادي

كبار الخبراء يخشون عواقب بشرية مدمّرة جراء ارتفاع التضخم

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث عبر الفيديو أمام منتدى دافوس أمس (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث عبر الفيديو أمام منتدى دافوس أمس (د.ب.أ)
TT

«دافوس» يحذّر من «ستار حديدي» اقتصادي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث عبر الفيديو أمام منتدى دافوس أمس (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث عبر الفيديو أمام منتدى دافوس أمس (د.ب.أ)

اعتبر «مجتمع كبار الاقتصاديين» في منتدى دافوس أن العالم «يسير بثبات نحو أسوأ أزمة غذاء في التاريخ الحديث»، وأن حرب أوكرانيا تهدد بتفاقم الجوع العالمي وأزمة غلاء معيشة غير مسبوقة. كما دق الخبراء في تقريرهم السنوي ناقوس الخطر من قيام «ستار حديدي» اقتصادي.
وإلى جانب الدعوات إلى إقرار الأمن والاستقرار، شهد اليوم الأول من أعمال «دافوس» تحذيراً صارماً من العواقب البشرية المدمرة لتفكك الاقتصاد العالمي. ودق مجتمع كبار الاقتصاديين التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، ناقوس الخطر جراء انخفاض النشاط الاقتصادي وارتفاع التضخم وانخفاض الأجور وزيادة انعدام الأمن الغذائي على مستوى العالم في عام 2022.وتوقع المنتدى أن يواجه كل من قطاع الأعمال والحكومات خيارات صعبة، قد تقود إلى مزيد من التفكك وتحولات غير مسبوقة في سلاسل التوريد.
وحذر من أن هذه الأنماط ستخلق أجواءً متقلبة وحالة من عدم اليقين، وتحمل تكاليف بشرية «صادمة».وحذر المنتدى في تقريره حول التوقعات الاقتصادية، من «ستار حديدي» اقتصادي وارتفاع كبير في الأسعار، مع إعادة الشركات العالمية تحديد سلاسل الإمداد لتتماشى وفق التصدعات الجيوسياسية الجديدة. وربط خبراء المنتدى تراجع الأمن الغذائي بالحرب في أوكرانيا. وتوقعوا أن تؤدي هذه الحرب إلى تفاقم الجوع وأزمة غلاء معيشة غير مسبوقة، مع زيادة متوقعة في أسعار القمح تتجاوز 40 في المائة هذا العام، وتوقعوا أن يكون انعدام الأمن الغذائي أكثر حدة في أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
...المزيد



نيوكاسل وتوتنهام مهتمان بالتعاقد مع داروين نونيز

داروين نونيز (نادي الهلال)
داروين نونيز (نادي الهلال)
TT

نيوكاسل وتوتنهام مهتمان بالتعاقد مع داروين نونيز

داروين نونيز (نادي الهلال)
داروين نونيز (نادي الهلال)

تتجه الأنظار إلى مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، في ظل مؤشرات متصاعدة على اقترابه من مغادرة نادي الهلال، مع تحركات فعلية من ناديي نيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير لاستكشاف إمكانية استعادته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ووفق ما نقلته شبكة «بي بي سي» في تقرير، فإن وضع نونيز بات محل متابعة دقيقة من عدد من أندية الـ«بريميرليغ»، في وقت تشير فيه المعطيات إلى احتمالية عودته إلى أوروبا، وسط تأكيدات بأن اللاعب مستعد لتقديم تضحية مالية كبيرة من أجل إنهاء تجربته في الدوري السعودي والبحث عن تحدٍ جديد.

وكان نونيز (26 عاماً) قد انتقل إلى الهلال من ليفربول في صيف العام الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 46 مليون جنيه إسترليني، إلا إن تجربته مع الفريق لم تسِر وفق التوقعات؛ إذ اكتفى بخوض 24 مباراة سجل خلالها 9 أهداف، قبل أن تتعقد وضعيته بشكل مفاجئ. وشهد شهر فبراير (شباط) الحالي نقطة تحوّل في مسيرته، عقب تعاقد الهلال مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة قادماً من الاتحاد؛ مما أدى إلى استبعاد نونيز من قائمة الفريق في بطولتي الدوري والكأس، بسبب القيود المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب، ليجد نفسه خارج حسابات المنافسات المحلية حتى نهاية الموسم، في ضربة مؤثرة على مستقبله، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الدولية.

وأفاد التقرير بأن اللاعب لم يكن يتوقع هذا التطور؛ مما دفعه إلى إعادة تقييم مستقبله في المنطقة، لا سيما في ظل عودة الاهتمام الأوروبي بخدماته، وفتح قنوات تواصل عبر وسطاء مع عدد من الأندية. وأكدت المصادر أن أندية إنجليزية تلقت إشعارات بإمكانية توفر اللاعب في السوق، يتقدمها توتنهام ونيوكاسل، إلى جانب اهتمام مستمر من أتلتيكو مدريد ويوفنتوس؛ مما يعزز من فرص عودته إلى القارة الأوروبية في المرحلة المقبلة.

وفي حال قرر نونيز الرحيل، فإنه سيكون مطالباً بالتخلي عن جزء كبير من راتبه الحالي، الذي يُقدّر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، غير أن تطورات وضعه داخل الهلال تجعله منفتحاً على هذا الخيار؛ مما يرجّح إنهاء تجربته في الدوري السعودي بعد موسم واحد فقط.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن إدارة نيوكاسل يونايتد حدّدت موقفها من إمكانية التخلي عن جناحها أنتوني غوردون، في ظل اهتمام متنامٍ من ليفربول ومانشستر يونايتد وعدد من الأندية الكبرى؛ مما يفتح الباب أمام صيف ساخن على مستوى الانتقالات داخل الدوري الإنجليزي.


نتنياهو: مودي يصل إلى إسرائيل الأربعاء «لتوثيق العلاقات بشكل أكبر»

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزوران مقبرة الجيش الهندي في الحرب العالمية الأولى لتكريم الجنود الهنود الذين سقطوا في مدينة حيفا - 6 يوليو 2017 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزوران مقبرة الجيش الهندي في الحرب العالمية الأولى لتكريم الجنود الهنود الذين سقطوا في مدينة حيفا - 6 يوليو 2017 (رويترز)
TT

نتنياهو: مودي يصل إلى إسرائيل الأربعاء «لتوثيق العلاقات بشكل أكبر»

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزوران مقبرة الجيش الهندي في الحرب العالمية الأولى لتكريم الجنود الهنود الذين سقطوا في مدينة حيفا - 6 يوليو 2017 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزوران مقبرة الجيش الهندي في الحرب العالمية الأولى لتكريم الجنود الهنود الذين سقطوا في مدينة حيفا - 6 يوليو 2017 (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن نظيره الهندي ناريندرا مودي سيصل إلى إسرائيل الأربعاء المقبل.

وقال نتنياهو، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء: «يصل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى هنا الأربعاء، وسيلقي خطاباً في الكنيست، وأنا على يقين من أنكم ستكونون جميعاً هناك».

وأشاد نتنياهو بالعلاقات المتنامية بين إسرائيل والهند، وأضاف: «لقد أصبح نسيج العلاقات أكثر تماسكاً، و(مودي) قادم إلى هنا لتوثيقها بشكل أكبر».

وأشار رئيس الوزراء في هذا الصدد إلى تعزيز التعاون على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية.

وسبق لمودي أن زار إسرائيل بصفته رئيساً للوزراء مرة واحدة في عام 2017. وقام نتنياهو بزيارة مماثلة إلى الهند في العام الذي تلاه.


فرنسا تستدعي سفير أميركا بسبب تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرف

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستدعي سفير أميركا بسبب تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرف

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم (الأحد)، إنه سيستدعي السفير الأميركي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر، بسبب تصريحاته حول مقتل ناشط فرنسي من اليمين المتطرف، الأسبوع الماضي.

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، في واقعة هزت البلاد، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.