بايدن يبدأ جولته الآسيوية بزيارة مصنع «سامسونغ» في كوريا الجنوبية

واشنطن تكشف عن مبادرة «الإطار الاقتصادي لمنطقة الهندي والهادي» لإقامة سلاسل إمداد من دون الصين

بايدن يزور مصنع «سامسونغ» لأشباه الموصلات الأساسية التابع لشركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة في بيونغتايك بسيول (رويترز)
بايدن يزور مصنع «سامسونغ» لأشباه الموصلات الأساسية التابع لشركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة في بيونغتايك بسيول (رويترز)
TT

بايدن يبدأ جولته الآسيوية بزيارة مصنع «سامسونغ» في كوريا الجنوبية

بايدن يزور مصنع «سامسونغ» لأشباه الموصلات الأساسية التابع لشركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة في بيونغتايك بسيول (رويترز)
بايدن يزور مصنع «سامسونغ» لأشباه الموصلات الأساسية التابع لشركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة في بيونغتايك بسيول (رويترز)

لم يكن اختيار مصنع «سامسونغ» ليكون أول محطة للرئيس الأميركي جو بايدن في رحلته الآسيوية الأولى له منذ توليه منصبه بالبيت الابيض اعتباطياً، فالتزود بأشباه الموصلات الأساسية في صناعة معظم الأجهزة الحديثة من الهواتف إلى السيارات والأسلحة عالية التقنية يشهد نقصاً ضمن التباطؤ العام لسلاسل الإمداد العالمية الذي يهدد بتقويض التعافي الاقتصادي من وباء كوفيد. ومن قاعدة أوسان الجوية التي هبطت طائرته فيها، توجّه بايدن يرافقه الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك - يول، الذي تولى منصبه في بداية الشهر الحالي، إلى المصنع التابع لشركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية العملاقة في بيونغتايك بسيول. وقال بايدن لدى وصوله إلى المكان، إن التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية «أحد أعمدة السلام والاستقرار والازدهار» في العالم. وشدد بايدن على ضرورة أن تعمل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من أجل «الحفاظ على مرونة سلاسل إمدادنا وموثوقيتها وسلامتها». وتوفر كوريا الجنوبية نحو 70 في المائة من إنتاج العالم من أشباه الموصلات. كما اعتبر بايدن أن زيارته يمكن أن تساعد البلدين في تشكيل «تحالف اقتصادي وأمني جديد يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والتعاون فيما يتعلق بسلاسل الإمداد». وصرح أستاذ الدراسات الكورية في جامعة أوسلو فلاديمير تيخونوف لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «أشباه الموصلات باتت سلعة استراتيجية» في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة إعادة بناء صناعتها الوطنية. وأضاف أن بايدن «يحتاج إلى تعاون سامسونغ في هذا الشأن». ومن المنتظر أن تكون كوريا الجنوبية أحد الأعضاء المؤسسين في إطار العمل الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي الذي يسعى له بايدن. ورداً على سؤال عن معارضة الصين لإطار العمل الاقتصادي، قال يون للصحافيين أمس (الجمعة)، إن الانضمام لإطار العمل لا يتعارض مع علاقات كوريا الجنوبية الاقتصادية مع الصين. وتعكف شركة «هيونداي موتور» على صياغة خطط لبناء مصنع جديد للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، وقد يتزامن إعلان هذا مع زيارة بايدن.
كما ستكون قضية كوريا الشمالية على جدول محادثات الرئيسين الأميركي والكوري الجنوبي. وتخلى كيم جونغ - أون زعيم كوريا الشمالية عن تجميد اختبارات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ويبدو بصدد استئناف اختبار قنابل نووية، وربما يفعل ذلك أثناء وجود بايدن في المنطقة. وأشار البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأميركي لن يذهب إلى المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. وأبدت إدارة بايدن مراراً استعدادها للتواصل مع كوريا الشمالية، لكن الأخيرة لم تتجاوب وكثفت إطلاق الصواريخ منذ بداية العام. وتتوقع سيول وواشنطن أن تستأنف بيونغ يانغ التجارب النووية على الفور، بعد أن أجرت ست تجارب بين عامي 2006 و2017. وأكدت إدارة بايدن قبل مغادرته واشنطن، أنّه وفقاً للمخابرات الأميركية، هناك «احتمال حقيقي» أن تقوم كوريا الشمالية بعمل «استفزازي» بعد وصول جو بايدن إلى سيول، الجمعة. وقال مستشار الأمن القومي جايك ساليفان إن ذلك قد يعني «تجارب صاروخية جديدة، تجارب صواريخ بعيدة المدى أو تجربة نووية، أو كلتيهما»، قبل أو أثناء أو بعد جولة بايدن. كذلك أكد ساليفان أن إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية سيؤدي إلى «تعديلات في وضع قواتنا المسلحة بالمنطقة»، لكنه نفى أن يُنظر إلى مثل هذا الحدث على أنه انتكاسة لدبلوماسية جو بايدن. وأضاف: «من شأن ذلك أن يؤكد إحدى الرسائل الرئيسية لهذه الرحلة، وهي أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب حلفائها وشركائها». وأشار الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية يانغ مو جين إلى أن كوريا الشمالية ستتابع على أي حال نتائج اجتماع يون وبايدن، «وبناء على النتيجة، ستقرر تسريع أو إبطاء» برامج أسلحتها، على حد قوله.
وأوضح ساليفان أنّ الولايات المتحدة تريد «تأكيد صورة ما يمكن أن يكون عليه العالم إذا اجتمعت الديمقراطيات والمجتمعات المنفتحة لإملاء قواعد العمل وفق حس القيادة» الأميركي. وتابع: «نعتبر أن هذه الرسالة ستصل إلى بكين. لكنها ليست رسالة سلبية وليست موجهة إلى دولة واحدة». لكن القضايا الأمنية لم تكن على رأس جدول أعمال الجمعة. وقال ساليفان إن الرئيس جو بايدن قد يتحدث مع نظيره الصيني شي جينبينغ في الأسابيع المقبلة. وأضاف: «لن أُفاجأ إذا تحدث الرئيس بايدن والرئيس شي مرة أخرى في الأسابيع المقبلة». وتحدث ساليفان يوم الأربعاء مع يانغ جيه تشي، مستشار شي للسياسة الخارجية. وقال إنه تحدث «مباشرة معه بشأن مخاوفنا إزاء أنشطة كوريا الشمالية النووية والصاروخية ووجهة نظرنا بأن هذا ليس في مصلحة الصين».
- مبادرة «الإطار الاقتصادي لمنطقة الهندي والهادي»
وبعد سيول، يتوجه الرئيس الأميركي الأحد إلى طوكيو، حيث يشارك في القمة الإقليمية للتحالف الرباعي (كواد) الذي يضم أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة. ويلتقي قادة الدول الأربع الأسبوع المقبل، في طوكيو سعياً للتوصل إلى أرضية توافق بمواجهة الصين. ويجتمع تحالف «كواد» الثلاثاء، في وقت يحذّر فيه الكثيرون من أن بكين تراقب عن كثب الرد الدولي على غزو أوكرانيا وتدرس خياراتها من أجل «إعادة توحيد» تايوان مع البر الصيني. وقال روبير دوجاريك من معهد الدراسات الآسيوية المعاصرة في جامعة «تمبل» لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قادة «كواد» سيبحثون «سبل تعزيز الردع والتعاون العسكري» بمواجهة الصين، مؤكداً أنهم «سيظهرون لبكين أنهم يعملون معاً لاحتوائها وردعها».
ويصل بايدن الأحد إلى اليابان، ومن المتوقع أن يغتنم لقاءاته مع رئيس الوزراء فوميو كيشيدا لعرض مخاوفه حيال بكين. وأوردت وسائل إعلام أن بايدن وكيشيدا سيصدران إعلاناً مشتركاً شديد اللهجة يؤكدان فيه استعدادهما لـ«الرد» على السلوك الصيني الذي يقوض الاستقرار في المنطقة. وحذر كبير مسؤولي الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني يانغ جيشي بشأن تايوان، بأنه إذا استمرت الإدارة الأميركية «في الطريق الخاطئة، فستوصل الوضع حتماً إلى نقطة خطيرة». ويبدو أن واشنطن تسعى إلى التهدئة، إذ أكد مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض أن رسالة بايدن «لا تستهدف أي بلد تحديداً». وستكشف الولايات المتحدة مبادرة تُعرف باسم «الإطار الاقتصادي لمنطقة الهندي والهادي»، وهو تجمع تجاري جديد يعد وسيلة لإقامة سلاسل إمداد من دون الصين. وقال ميشيتو تسورووكا المحاضر في جامعة كيو، إن «كواد بدأ كإطار أمني، لكن لديه الآن برنامجاً موجهاً أكثر نحو الاقتصاد» على ضوء الصعوبات مع الهند حول المسائل الدفاعية. ومن المستبعد أن تتمكن قمة 23 مايو (أيار) من تغيير هذا الوضع برأي جيتندرا ناث ميشرا، الدبلوماسي الهندي السابق والمدرس بجامعة جيندال العالمية. وأشار إلى أن واشنطن وحلفاءها «أثبتا أنهما يدركان حاجة الهند إلى حماية روابطها الاستراتيجية والعسكرية مع روسيا لتطوير قدراتها بمواجهة الصين». وتابع أن «الضغط على الهند لا يخدم حاجة الغرب إلى إقامة تحالف للتصدي للصين».
- تايوان تنشر منظومة دفاعية ضد «المسيرات المعادية» في 45 قاعدة
وفي إطار مشروع مدته خمس سنوات ويستمر حتى عام 2026، وافق الجيش التايواني على مشروع لتركيب أنظمة دفاع محلية بطائرات من دون طيار في 45 قاعدة بجميع أنحاء البلاد، «لتحييد غارات الطائرات من دون طيار المعادية»، إذا لزم الأمر. وستنفق وزارة الدفاع 4.3 مليار دولار تايواني (146 مليون دولار أميركي) لشراء أنظمة الدفاع من دون طيار، من تصميم معهد تشونغ شان الوطني للعلوم والتكنولوجيا في تايوان. وسيتم نشر تلك الأنظمة في قواعد جوية وبحرية وصاروخية بجميع أنحاء البلاد، بما في ذلك، تلك الموجودة في المناطق الجبلية النائية والجزر النائية التابعة لتايوان. وبحسب الجيش التايواني، فقد تم تصميم النظام لتعطيل وتحييد الطائرات من دون طيار التي تشارك في «المراقبة الجوية المعادية»، وغيرها من الأنشطة الخبيثة المحتملة. ويستطيع هذا النظام اكتشاف وتتبع وتصنيف الطائرات من دون طيار الصغيرة عن بعد، قبل إعطاء الأمر بتعطيل أنشطتها. وحذر معهد تايوان للدفاع الوطني وأبحاث الأمن، من أن الطائرات الصينية من دون طيار قد تشكل تهديداً كبيراً لجيش تايوان، في حالة نشوب حرب عبر المضيق. وقال أخيراً إن الصين تهيمن بالفعل على سوق الطائرات من دون طيار الاستهلاكية والتجارية العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تصاعد التوتر في منطقة المحيطين الهادي والهندي، خصوصاً بين الصين وتايوان، التي تعدها بكين جزءاً من أراضيها، وتسعى لاستعادة السيطرة عليها، بالقوة إذا تطلب الأمر. وصعدت الصين من طلعات طائراتها في المنطقة الأمنية التايوانية، ومن دورياتها البحرية ومناوراتها العسكرية في المنطقة، في ظل ادعاءات بسيادتها على بعض الجزر في بحر الصين الجنوبي. وهو ما تسبب في خلافات مع عدد من دول المنطقة أيضاً، بينها فيتنام والفلبين، على السيادة في تلك المياه.


مقالات ذات صلة

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

الولايات المتحدة​ بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

بايدن يطلق حملة جمع التبرعات وترمب ينهي القطيعة مع «سي إن إن»

يتجه الرئيس الأميركي بايدن إلى مدينة نيويورك، الأسبوع المقبل، للمشاركة في حفل لجمع التبرعات لحملة إعادة انتخابه. ويستضيف الحفل المدير التنفيذي السابق لشركة «بلاكستون»، وتصل قيمة التذكرة إلى 25 ألف دولار للفرد الواحد. ويعدّ حفل جمع التبرعات الأول في خطط حملة بايدن بنيويورك، يعقبه حفل آخر يستضيفه جورج لوغوثيتيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليبرا غروب» العالمية، الذي دعم الرئيس الأسبق باراك أوباما، ويعدّ من المتبرعين المنتظمين للحزب الديمقراطي. ويتوقع مديرو حملة بايدن أن تدر تلك الحفلات ما يصل إلى 2.5 مليون دولار.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

بايدن يدعو رئيس مجلس النواب الأميركي للتفاوض حول أزمة سقف الدين

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أجرى محادثة هاتفية الاثنين مع رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي حول أزمة رفع سقف الدين الوطني للولايات المتحدة، ودعاه للتفاوض شخصيا الأسبوع المقبل. وقال بيان مقتضب إن بايدن دعا مكارثي وكبار القادة الجمهوريين والديموقراطيين الآخرين في الكونغرس «لاجتماع في البيت الأبيض في 9 مايو(أيار)». بصفته رئيسا للغالبية الجمهورية في مجلس النواب، يملك مكارثي سلطة رقابية أساسية على الميزانية الأميركية. ومع ذلك، كان بايدن واضحا بأنه لن يقبل اقتراح مكارثي ربط رفع سقف الدين بخفض كبير في الإنفاق على برامج يعتبرها الديموقراطيون حيوية للأميركيين. وزاد هذا المأزق من احتمال أول

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

ترمب يتعهد «سحق» بايدن انتخابياً

تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، «سحق» الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أدلى نائبه مايك بنس بشهادته في إطار تحقيق فيدرالي بشأن هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول. وقال ترمب، الخميس، أمام حشد من نحو 1500 مناصر، «الاختيار في هذه الانتخابات هو بين القوة أو الضعف، والنجاح أو الفشل، والأمان أو الفوضى، والسلام أو الحرب، والازدهار أو الكارثة». وتابع: «نحن نعيش في كارثة.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

هجوم على ترشح بايدن للرئاسة بسبب عمره: قد يموت على الكرسي

قالت المرشحة للرئاسة الأميركية نيكي هايلي إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يموت في منصبه في حال أعيد انتخابه. وسلطت حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة البالغة من العمر 51 عامًا، وسفيرة دونالد ترمب السابقة لدى الأمم المتحدة الضوء على سن بايدن، وقالت لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه يمكننا جميعًا القول إنه إذا صوتنا لجو بايدن، فإننا نعول حقاً على الرئيسة هاريس، لأن فكرة أنه سيبلغ سن 86 عاماً ليست عادية». عندما أعلنت ترشحها لسباق الرئاسة، دعت هايلي جميع المرشحين الذين تزيد أعمارهم على 75 عامًا إلى اختبار معرفي - والذي سينطبق على بايدن البالغ من العمر 80 عامًا، ودونالد ترامب البالغ من العمر 76 عامًا. يظ

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

بايدن سيلتقي 18 من قادة المحيط الهادئ في بابوا غينيا الجديدة

أعلن وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة اليوم (السبت)، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي 18 زعيما من قادة منطقة جنوب المحيط الهادئ خلال زيارته للأرخبيل في مايو (أيار) المقبل في إشارة إلى حملة متجددة لجذب حلفاء في المنطقة. وقال وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة جاستن تكاتشينكو إن بايدن يخطط للقاء أعضاء كتلة منتدى جزر المحيط الهادئ في العاصمة بينما تحاول الولايات المتحدة تكثيف حملتها الدبلوماسية لجذب حلفاء في المنطقة. وبين القادة المدعوين رئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
TT

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)

وقّع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس مشروع قانون، الاثنين، لإعادة تسمية مطار بالم بيتش الدولي «مطار الرئيس دونالد جاي ترمب الدولي».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فما زال تغيير اسم المطار يتطلب توقيعاً من إدارة الطيران الفيدرالية (إف إف إيه) بالإضافة إلى إكمال اتفاقات الحقوق.

وقالت «إف إف إيه»، في بيان، إن «تغيير اسم المطار هو قضية محلية وإدارة الطيران الفيدرالية لا توافق على تغييرات اسم المطار».

وأضافت: «لكن يتعين على إدارة الطيران الفيدرالية إكمال بعض المهام الإدارية بما في ذلك تحديث الخرائط الملاحية وقواعد البيانات».

ويقع المطار على مسافة نحو 3 كيلومترات من منتجع مارالاغو الذي يملكه دونالد ترمب.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، يسعى ترمب لوضع بصمته على المؤسسات العامة، مثل إضافة اسمه إلى مركز «جون إف. كينيدي» للفنون المسرحية في واشنطن.


البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

البنتاغون ينفي سعي هيغسيث لشراء أسهم بصندوق دفاعي قبل حرب إيران

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

نفت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، صحة تقرير صحيفة «فاينانشيال تايمز» الذي ذهب إلى أن وسيطاً للوزير بيت هيغسيث حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى قبل الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، وطالب بسحب التقرير.

وقال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون شون بارنيل: «هذا الادعاء كاذب ومختلق تماماً»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن وسيطاً يعمل لدى وزير الحرب الأميركي حاول القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى خلال الأسابيع التي سبقت الحرب.

وأضاف التقرير أن وسيط هيغسيث في مؤسسة «مورجان ستانلي» تواصل مع «بلاك روك» في فبراير (شباط) بشأن استثمار ملايين الدولارات في صندوق المؤشرات المتداولة النشط للصناعات الدفاعية التابع للشركة، وذلك قبل وقت قصير من شن الولايات المتحدة عمليتها العسكرية على طهران.

وأفاد تقرير الصحيفة بأن الصفقة الاستثمارية التي ناقشها وسيط هيغسيث لم تتم في نهاية المطاف، إذ لم يكن الصندوق، الذي أُطلق في مايو (أيار) من العام الماضي، متاحاً بعد لعملاء «مورجان ستانلي» للشراء.

ولم يوضح التقرير مدى صلاحيات الوسيط في إجراء الاستثمارات نيابة عن وزير الحرب الأميركي، أو ما إذا كان هيغسيث على علم بما يفعله الوسيط.

وامتنعت «بلاك روك» عن التعليق على التقرير، بينما لم ترد «مورجان ستانلي» ووزارة الحرب الأميركية على طلبات «رويترز» للتعليق.

ويأتي هذا التقرير عن محاولة الاستثمار في خضم تدقيق أوسع نطاقاً في الصفقات التي تُجرى في الأسواق المالية وأسواق التنبؤ (منصات تداول رقمية تتيح شراء وبيع عقود مبنية على نتائج أحداث مستقبلية غير مؤكدة) قبيل قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب السياسية المهمة.


«إف بي آي»: هجوم كنيس ميشيغان «عمل إرهابي» بإيعاز من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
TT

«إف بي آي»: هجوم كنيس ميشيغان «عمل إرهابي» بإيعاز من «حزب الله»

قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)
قوات إنفاذ القانون الأميركية تستجيب لبلاغ في «معبد إسرائيل» اليهودي في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

قال ‌مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، الاثنين، إن الهجوم الذي استهدف أكبر كنيس يهودي في ولاية ميشيغان هذا الشهر كان «عملاً إرهابياً» ​بإيعاز من «حزب الله» اللبناني.

وذكرت جينيفر رونيان، مسؤولة مكتب «إف بي آي» الميداني في مدينة ديترويت، أن أيمن غزالي، وهو رجل يبلغ من العمر 41 عاماً وولد في لبنان وحصل على الجنسية الأميركية في 2016، قتل نفسه خلال الهجوم الذي وقع في 12 مارس (آذار)، عندما صدم بشاحنته كنيس «معبد إسرائيل» قبل أن يطلق النار ‌على حراس ‌الأمن وتسبب في انفجار باستخدام ​ألعاب ‌نارية.

ولم ⁠يلق أي شخص ​آخر ⁠حتفه خلال الهجوم على الكنيس الذي كان فيه أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

وذكرت رونيان إن غزالي كان متأثراً بفكر مؤيد لـ«حزب الله» قبل الهجوم، لكن «إف بي آي» لم يتمكن من التحقق مما إذا كان عضواً في الحزب.

وقالت رونيان إنه لا توجد أدلة ⁠على وجود شركاء له في المؤامرة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أشخاص يتجمعون بالقرب من «معبد إسرائيل» في ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان يوم 12 مارس (أ.ب)

وتصنّف الولايات المتحدة ‌«حزب الله» باعتباره «منظمة إرهابية أجنبية».

وقال جيروم بورغن، المدعي العام للمنطقة الشرقية من ميشيغان: «لو كان هذا الرجل على قيد الحياة، فأنا مقتنع بأن ‌مكتبي سيثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه ارتكب جريمة فيدرالية تتمثل في تقديم ⁠دعم ⁠مادي لحزب الله».

وأفادت رونيان بأن غزالي بدأ، في اليوم الذي سبق الهجوم على الكنيس، في نشر صور على وسائل التواصل الاجتماعي للمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل في غارات أميركية - إسرائيلية الشهر الماضي.

وفي يوم الهجوم، أخبر غزالي أخته بينما كان جالساً في موقف سيارات «معبد إسرائيل» في رسالة بأنه يخطط «لارتكاب هجوم إرهابي جماعي».

وتشير بيانات «إف بي آي» إلى أن وقائع معاداة السامية ارتفعت بشدة في السنوات القليلة ​الماضية في الولايات ​المتحدة، حيث شكلت ما يقرب من ثلثي أكثر من 5300 جريمة كراهية بدوافع دينية منذ فبراير (شباط) 2024.