الأمم المتحدة: 18 مليوناً في الساحل الإفريقي معرّضون لخطر المجاعة

الأمم المتحدة: 18 مليوناً في الساحل الإفريقي معرّضون لخطر المجاعة

الجمعة - 19 شوال 1443 هـ - 20 مايو 2022 مـ
فتاة صغيرة تحمل حطباً في مخيم للنازحين في بوركينا فاسو (رويترز)

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن نحو 18 مليون شخص في منطقة الساحل الإفريقي يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي مع خفض الحصص الغذائية المخصصة لهم بسبب نقص التمويل.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن النزاعات العسكرية ووباء «كوفيد» والتغير المناخي وارتفاع التكاليف اجتمعت كلها لحرمان ملايين الأشخاص في الحزام شبه القاحل جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا من وجبات غذائية أساسية. وأضاف أنه تم خفض الحصص الغذائية التي توزع في بعض المناطق المتضررة، مشيرا الى خفض آخر ما لم يقدم المانحون الدوليون مزيداً من الأموال.

وصرح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليركي أن «ما يصل إلى 18 مليون شخص في منطقة الساحل الإفريقي سيواجهون انعدام أمن غذائي حادا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وهو أعلى رقم منذ 2014». وقال للصحافيين «في منطقة الساحل، من المتوقع أن يعاني 7,7 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية، بينما يعاني 1,8 مليون سوء تغذية حادا، وإذا لم يتم توسيع نطاق عمليات الإغاثة فقد يرتفع هذا الرقم إلى 2,4 مليون نهاية هذا العام».

وأضاف «وصل الوضع إلى مستويات مقلقة في بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر، حيث سيعاني الناس من مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي خلال موسم الجفاف بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب)» .
أم تسهر على ابنها الذي يعاني سوء تغذية في تشاد (أ.ف.ب)

وأفرجت الأمم المتحدة عن 30 مليون دولار من صندوقها المركزي للاستجابة الطارئة مخصصة للبلدان الأربعة، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وإذ تعاني منطقة الساحل الإفريقي من أسوأ جفاف منذ العام 2011، قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي تومسون فيري أن الاحتياجات كانت مرتفعة للغاية في حين أن الموارد في الحضيض. وأضاف أن عدد من يعانون انعدام الأمن الغذائي ارتفع بنسبة 41 في المائة في مالي و82 في المائة في موريتانيا و91 في المائة في النيجر مقارنة بالعام 2021.

وأدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى تعقيد الوضع. وقال برنامج الأغذية العالمي إن أسعار المواد الغذائية كانت الى ارتفاع بشكل حاد قبل الازمة الأوكرانية، لكن تأثير الحرب على سلاسل الإمداد العالمية للغذاء والوقود والأسمدة أدى إلى زيادة التكاليف بشكل أكبر.


جنيف أفريقيا مجاعة

اختيارات المحرر

فيديو