الأمير متعب بن عبد الله يدشن مرافق جديدة للحرس الوطني

افتتح مطار «خشم العان» ومقر لواء الطيران

الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السعودي في صورة تذكارية مع القادة والطيارين  بعد افتتاحه مطار «خشم العان» ومقر لواء الطيران ومنشآت ومرافق الدفاع الجوي (واس)
الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السعودي في صورة تذكارية مع القادة والطيارين بعد افتتاحه مطار «خشم العان» ومقر لواء الطيران ومنشآت ومرافق الدفاع الجوي (واس)
TT

الأمير متعب بن عبد الله يدشن مرافق جديدة للحرس الوطني

الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السعودي في صورة تذكارية مع القادة والطيارين  بعد افتتاحه مطار «خشم العان» ومقر لواء الطيران ومنشآت ومرافق الدفاع الجوي (واس)
الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السعودي في صورة تذكارية مع القادة والطيارين بعد افتتاحه مطار «خشم العان» ومقر لواء الطيران ومنشآت ومرافق الدفاع الجوي (واس)

دشن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني السعودي، أمس جملة مشاريع جديدة، تشمل مطار «خشم العان» ومقر لواء طيران الحرس الوطني، ومنشآت ومرافق الدفاع الجوي.
وتبلغ مساحة مشروع المطار الكلية 3 ملايين متر مربع، ويحتوي على مقر قيادة لواء الطيران الأول و4 مهابط للطائرات العمودية، ومدرج رئيسي يستوعب الطائرات الصغيرة والمتوسطة وممرات للطائرات، بالإضافة إلى مواقع ورش الصيانة المزودة بأنظمة الدفاع الآلية، ومخابئ طائرات ووحدات الصيانة للمعدات الأرضية، إلى جانب مباني كتيبتي الطيران ومعسكر كتيبة الإسناد، ومناطق خدمات ومحطات وقود للطائرات والكثير من المباني الإدارية المساندة.
وتفقد الأمير متعب بن عبد الله مركز مشبهات طائرات الأباتشي، ومركز مشبهات طائرات البلاك هوك، ومقر كتيبة الطيران الثانية ومقر تدريب الطيارين والفنيين، كما تفقد حظيرة الطائرات في كتيبة الطيران الأولى، حيث شاهد طائرات «البلاك هوك» وطائرات «إم دي 530» وطائرات «الأباتشي»، بالإضافة إلى المعدات المساندة للطائرات، كما قام بجولة في مواقع الورش الفنية الخاصة بالطائرات.
وشاهد والحضور عرضًا لعملية هبوط تجريبي لطائرات «سي ون 30» وطائرة «الإسناد الطبي» التابعة للخدمات الطبية للقوات المسلحة باستخدام مدرج المطار الجديد والمجهز لاستقبال هذا النوع من الطائرات، كما اشتمل العرض على تشكيل طيران جوي مكون من طائرات «إم دي 530» وطائرات «الأباتشي» وطائرات «البلاك هوك».



اجتماع خليجي يبلور رؤية لدعم استقرار سوريا

نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
TT

اجتماع خليجي يبلور رؤية لدعم استقرار سوريا

نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)
نجيب البدر مساعد وزير الخارجية الكويتي لدى ترؤسه الاجتماع الافتراضي الخليجي الخميس (كونا)

بحث اجتماع خليجي افتراضي، الخميس، بلورة رؤية استراتيجية وخطوات عملية لتفعيل دور مجلس التعاون في دعم أمن واستقرار سوريا، وشهد توافقاً بشأن خريطة الطريق للمرحلة المقبلة.

وقال السفير نجيب البدر، مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون مجلس التعاون، عقب ترؤسه اجتماع كبار المسؤولين بوزارات خارجية دول الخليج، إنه يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، والتعامل مع التطورات الراهنة في سوريا بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة، وجاء تنفيذاً لمُخرجات اللقاء الوزاري الاستثنائي بتاريخ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويؤكد التزام دول المجلس بالمتابعة الدقيقة للأوضاع هناك.

نجيب البدر ترأس اجتماعاً افتراضياً لكبار المسؤولين في وزارات خارجية دول الخليج الخميس (كونا)

وأكد البدر أن الاجتماع يهدف إلى بلورة رؤية استراتيجية وخطوات عملية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة؛ لضمان تفعيل دور المجلس في دعم أمن واستقرار سوريا، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مُعلناً التوصل لإجراءات وخطوات تعزز جهوده، وتضع أسساً واضحة لدوره في المسار السوري، بما يشمل دعم الحلول السياسية، وتحقيق الاستقرار، وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وأفاد، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية «كونا»، بأن الاجتماع شهد توافقاً خليجياً بشأن المبادئ والثوابت الأساسية التي تمثل خريطة طريق للدور الخليجي في هذا الملف، مضيفاً أنه جرى تأكيد أن أمن واستقرار سوريا «يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة»، ودعم شعبها في تحقيق تطلعاته نحو الاستقرار والتنمية «يُمثل أولوية» لدول المجلس.

ونوّه مساعد الوزير بالجهود التي تبذلها الكويت، خلال رئاستها الحالية لمجلس التعاون، مشيراً إلى زيارة وزير خارجيتها عبد الله اليحيى لدمشق، ولقائه القائد العام للإدارة السورية الجديدة، حيث بحث آفاق المرحلة المقبلة، والمسؤوليات المترتبة على مختلف الأطراف لضمان وحدة سوريا واستقرارها، وأهمية تعزيز التعاون المشترك لمعالجة التحديات القائمة.

وبيّن أن تلك الزيارة شكّلت خطوة متقدمة لدول الخليج في التفاعل الإيجابي مع التطورات في سوريا، وحملت رسالة تضامن للقيادة الجديدة مفادها «أن دول المجلس تقف إلى جانب سوريا في هذه المرحلة، ومستعدة لتوفير الدعم في مختلف المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار».

وزير خارجية الكويت وأمين مجلس التعاون خلال لقائهما في دمشق قائد الإدارة السورية الجديدة ديسمبر الماضي (إ.ب.أ)

وجدّد البدر تأكيد أن دول الخليج ستواصل جهودها التنسيقية لدعم المسار السوري، استناداً إلى نهج قائم على الحوار والعمل المشترك مع المجتمع الدولي؛ لضمان تحقيق أمن واستقرار سوريا والمنطقة كلها.