«مانجا العربية» تشارك في فعاليات قرية الأنمي

ضمن «موسم جدة» وتحت شعار «أيامنا الحلوة... جاية»

جانب من مشاركة {مانجا العربية} ضمن فعاليات موسم جدة 2022 (واس)
جانب من مشاركة {مانجا العربية} ضمن فعاليات موسم جدة 2022 (واس)
TT

«مانجا العربية» تشارك في فعاليات قرية الأنمي

جانب من مشاركة {مانجا العربية} ضمن فعاليات موسم جدة 2022 (واس)
جانب من مشاركة {مانجا العربية} ضمن فعاليات موسم جدة 2022 (واس)

أعلنت «مانجا العربية» التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG» عن مشاركتها في فعالية قرية الأنمي «Anime Village» القرية الأولى من نوعها والأضخم في الشرق الأوسط، التي ستقام في سيتي ووك في ضوء فعاليات موسم جدة 2022 تحت شعار «أيامنا الحلوة... جاية»، الذي يضم عدداً من المعارض العالمية والفعاليات الترفيهية المتنوعة، حيث ستتواجد، في الفعالية اعتباراً من الخميس 19 مايو (أيار) الجاري وتستمر على مدى قرابة ستة أسابيع.
وتأتي مشاركة «مانجا العربية»، كونها الجهة العربية الأولى والوحيدة في ظل وجود أبرز شركات الإنتاج ودور النشر اليابانية، بجناح خاص يضم شخصيات «مانجا العربية» وحكاياتها المثيرة وسط أجواء تفاعلية تجمع ما بين الترفيه والمنفعة التي تستهدف جميع الأعمار. يقدم طاقم «مانجا العربية» خلال الفعالية عدداً من ورش العمل الإثرائية التي تتضمن كتابة وتأليف القصص وأسس رسم وإنتاج المانجا أو القصص المصورة اليابانية، إضافة إلى مبادئ تعلم اللغة اليابانية، ومقهى مانجا العربية، كما يوفر الجناح نسخاً من مجلات مانجا العربية للصغار والشباب.

جانب آخر من الفعاليات (واس)

وأوضح الدكتور عصام أمان الله بخاري رئيس تحرير «مانجا العربية»، أن «مشروع مانجا العربية يشكل ثورة في قطاع الصناعة الإبداعية الترفيهية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، ولا يخفى على أحد التأثير الكبير لفن المانجا بقصصه ورسومه المتحركة عبر الأجيال ونطمح من خلال هذا المشروع إلى تمكين الخيال وفتح آفاق للقراء لاختبار تجارب ملهمة».
وأضاف: «نؤمن في (مانجا العربية) بدور التفاعل المهم مع القراء والجماهير، لذلك حرصنا على أن نكون جزءاً من مواسم وفعاليات كبرى كموسم الرياض سابقاً الذي حققنا فيه نجاحاً باهراً من خلال مشاركتنا في فعالية مانجا العربية بالبوليفارد، واليوم نستكمل هذا النجاح من خلال وجودنا وبشكل حصري في قرية الأنمي ضمن فعاليات موسم جدة».
ومنذ انطلاقها العام الماضي شكلت «مانجا العربية» نقلة نوعية كونها أول مشروع من نوعه في المنطقة وخطوة واعدة ضمن استراتيجية المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام «SRMG» للنمو والتوسع.
ويهدف مشروع «مانجا العربية» إلى تمكين الأجيال العربية وتحفيز خيالها وإبداعها؛ من خلال إنتاجات ذات جودة عالية مستوحاة من ثقافة وأصالة القيم السعودية والعربية؛ وأخرى مترجمة من أعمال عالمية أُنتجت في اليابان تُسهم في إثراء المحتوى العربي بإبداع هادف يرتقي لفكر القارئ العربي.
يتضمن المشروع، مجلتين عربيتين: «مانجا العربية للصغار»، الموجهة إلى الأعمار من 10 إلى 15 عاماً، و«مانجا العربية للشباب»، وهي موجَّهة إلى جميع الفئات العمرية الأكبر من 15 عاماً وتتوفَّر المجلتان مجاناً بنسخ مطبوعة تصدر شهرياً وأخرى إلكترونية أسبوعية، عبر تطبيق خاص لكلٍ منهما.


مقالات ذات صلة

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

الخليج يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق شهد قطاع الترفيه في السعودية تنظيم 1690 فعالية بإجمالي 75 ألفاً و661 «يوم فعالية» خلال عام 2025 (موسم الرياض)

قطاع الترفيه السعودي يجذب 89 مليون زائر خلال 2025

جذب قطاع الترفيه في السعودية خلال عام 2025 أكثر من 89 مليون زائر؛ مما يعكس حجم الحراك والنمو الذي يشهده، ضمن منظومة تستهدف رفع جودة التجربة، وتعزيز الامتثال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق احتفالات وفعاليات ممتعة ضمن فعاليات العيد في «بوليفارد وورلد» (موسم الرياض)

العيد في السعودية: فعاليات متنوعة وعروض فنية تُغطي مختلف المناطق

عزَّزت «الهيئة العامة للترفيه» الأجواء الاحتفالية، من خلال باقة من الفعاليات والتجارب، مع الحرص على تحقيق الشمولية والتنوع خلال أيام العيد.

إبراهيم القرشي (جدة)
يوميات الشرق جانب من توقيع العقد المشترك برعاية المستشار تركي آل الشيخ في القاهرة الخميس (هيئة الترفيه)

«الترفيه» السعودية و«إم بي سي مصر» لإنتاج محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور

أبرمت هيئة الترفيه السعودية عقد إنتاج مشترك مع قناة «إم بي سي مصر»، في خطوة تعزز مسارات التعاون الهادف إلى تقديم محتوى نوعي يواكب تطلعات الجمهور المصري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

العدَّاءة الأميركية ريتشاردسون تفوز بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي بزمن قياسي

شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
TT

العدَّاءة الأميركية ريتشاردسون تفوز بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي بزمن قياسي

شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)
شاكاري ريتشاردسون (أ.ب)

فازت نجمة سباقات السرعة الأميركية شاكاري ريتشاردسون بسباق «ستاويل غيفت» الأسترالي المرموق، الاثنين، مسجلة أسرع زمن في تاريخه.

ويُقام السباق على أرض عشبية لمسافة 120 متراً بانحدار طفيف، في بلدة ريفية صغيرة قرب ملبورن؛ حيث يتم تحديد نقاط انطلاق العدَّائين والعدَّاءات بناء على أدائهم السابق.

وتمكنت ريتشاردسون، بطلة العالم السابقة في سباق 100 متر، والحاصلة على فضية 100 متر، وذهبية التتابع في أولمبياد باريس 2024، من تقليص الفارق مع متسابقات سبقنَها بفارق يصل إلى 9 أمتار.

واجتازت ريتشاردسون خط النهاية في وقت قدره 13.15 ثانية لتصبح ثالث عداءة تفوز بالسباق من الصفر، أي من المركز الأخير.

وقالت ريتشاردسون: «كان السباق رائعاً»، مضيفة: «لقد ركَّزت (أنا ومدربي دينيس «ميتشل» على تنفيذ خطة السباق التي كنا نعمل عليها، واستخدمت هذا السباق لإظهار قدراتي الجديدة».

وأكدت أنها لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها في سباقات العشب، ولكن التجربة تبشر بموسم حافل قادم.

وأضافت العداءة البالغة 26 عاماً: «لا أعتبر هذا السباق أقل شأناً من أي سباق عادي؛ سواء كان في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية... في كل مرة تتاح لك فرصة لمس المضمار، عليك استغلالها».

أما صديقها كريستيان كولمان، حامل الرقم القياسي العالمي لسباق 60 متراً داخل قاعة، والذي بدأ السباق أيضاً متأخراً 5.25 متر عن أقرب منافسيه، فلم يتمكن من تجاوز الدور نصف النهائي.

وقال: «الخسارة بفارق كبير في سباق 120 متراً أمرٌ وارد، ولكنني استمتعت».

وفاز الأسترالي أولوفيمي كومولافي بالسباق النهائي بزمن قدره 12.03 ثانية.

ويُعدّ سباق «ستاويل غيفت» أقدم سباق سرعة في أستراليا، ويعود تاريخه إلى «أيام حمى الذهب» في المنطقة، وهي فترات تاريخية من القرن التاسع عشر، تميزت بالهجرة الجماعية والنشاط الاقتصادي السريع في أعقاب اكتشافات الذهب. ويُقام سنوياً منذ عام 1878، باستثناء 4 سنوات خلال الحرب العالمية الثانية، ومرة واحدة خلال فيروس «كورونا».


الأسهم الهندية تُمدد خسائرها للأسبوع السادس تحت ضغط تصاعد الحرب

يقف أشخاص خارج بورصة بومباي بمومباي (رويترز)
يقف أشخاص خارج بورصة بومباي بمومباي (رويترز)
TT

الأسهم الهندية تُمدد خسائرها للأسبوع السادس تحت ضغط تصاعد الحرب

يقف أشخاص خارج بورصة بومباي بمومباي (رويترز)
يقف أشخاص خارج بورصة بومباي بمومباي (رويترز)

تراجعت الأسهم الهندية، يوم الاثنين، مواصلةً موجة الضعف التي تُهيمن على السوق، للأسبوع السادس على التوالي، في ظل طغيان المخاوف من تصعيد محتمل في حرب الشرق الأوسط على المؤشرات الإيجابية المترتبة على النتائج القوية للشركات.

وانخفض مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 0.47 في المائة ليصل إلى 22.606.1 نقطة، في حين تراجع مؤشر «سينسيكس» بنسبة 0.59 في المائة إلى 72.886.6 نقطة، بحلول الساعة 9:48 صباحاً بتوقيت الهند. كما سجل 11، من أصل 16 قطاعاً رئيسياً، أداء سلبياً، مع تراجع أسهم الشركات الصغيرة بنسبة 0.3 في المائة، في حين استقرت أسهم الشركات المتوسطة، وفق «رويترز».

جاء هذا الأداء في ظل ارتفاع أسعار خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل، بالتزامن مع تباين أداء الأسواق الآسيوية، عقب تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

فرص انتقائية رغم التقلبات

رغم الضغوط، يرى محللون أن بيئة السوق الحالية قد تتيح فرصاً استثمارية انتقائية، ولا سيما في قطاعيْ تكنولوجيا المعلومات والبنوك. وأشار فيجايا كومار، كبير استراتيجيي الاستثمار بشركة «جيوجيت»، إلى أن هذه القطاعات قد تستفيد من التقييمات الجذابة والتوقعات الإيجابية للأرباح.

وسجلت أسهم شركات تكنولوجيا المعلومات ارتفاعاً؛ مدعومة بتوقعات أداء قوي خلال الربع الأول، بينما بدت أسهم البنوك مُغرية من حيث التقييم، بعد موجة بيع مرتبطة بتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الخارجة.

ارتفاع أسهم البنوك الحكومية

برزت أسهم بنوك القطاع العام بوصفها أحد أبرز الرابحين، حيث ارتفعت بنسبة 1.8 في المائة؛ مدعومة بتحسن زخم نمو القروض، وفقاً للتقارير الفصلية.

وتصدرت بنوك مثل «بنك ماهاراشترا» و«بنك الهند» و«بنك بارودا» المكاسب، مسجلة ارتفاعات بلغت 4.28 في المائة و4.18 في المائة و3.58 في المائة، على التوالي.

كما أشارت مذكرة صادرة عن «جيفريز» إلى استقرار نمو القروض لدى البنوك الخاصة، مع تحسن طفيف لدى بعض بنوك القطاع العام، ما يعكس دعماً من ارتفاع الطلب على تمويل رأس المال العامل.

الأسهم الفردية

على صعيد الأسهم، قفز سهم شركة «ترينت» لتجارة الملابس بنسبة 5.48 في المائة، ليتصدر قائمة الرابحين ضِمن مؤشر «نيفتي 50»، بعد إعلانها نمواً بنسبة 208 في المائة في إيراداتها، خلال الربع الأول.

كما ارتفع سهم شركة «ويبرو» بنسبة 18 في المائة، عقب إبرامها صفقة بقيمة مليار دولار، ما عزَّز ثقة المستثمرين بقطاع التكنولوجيا.

ارتفاع السندات

وفي سوق الدخل الثابت، ارتفعت أسعار السندات الهندية، مدعومة بتوقعات تنفيذ البنك المركزي عمليات شراء، خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب إعلان الحكومة خطة اقتراض أقل من المتوقع.

وانخفض عائد السندات القياسية لأجل 2035 (6.488 في المائة) إلى 7.11498 في المائة، مقابل 7.13298 في المائة خلال الجلسة السابقة، بعد أن بلغ أعلى مستوياته في نحو عامين، مع العلم بأن العوائد تتحرك عكسياً مع الأسعار.

وأظهرت بيانات السوق أن مستثمرين، مِن بينهم بنك الاحتياطي الهندي، اشتروا سندات بقيمة 96 مليار روبية في السوق الثانوية، في عمليات يُرجَّح أن البنك المركزي قادها لدعم السيولة.

تحسن المعنويات رغم الحذر

كما أعلنت الولايات بيع سندات بقيمة 2.54 تريليون روبية، خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران)، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 3 تريليونات روبية، ما أسهم في تحسين المعنويات ودعم الطلب على السندات.

ورغم ذلك، يرى متعاملون أن هذا التحسن قد يكون محدوداً، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية، قبيل قرار بنك الاحتياطي الهندي بشأن أسعار الفائدة.

الروبية ترتفع

على صعيد العملات، ارتفعت الروبية الهندية إلى نحو 92.80 مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى لها في أسبوعين، قبل أن تتراجع لاحقاً إلى 93.07 مع زيادة طلبات المستوردين على العملة الأميركية.

جاء هذا الارتفاع مدعوماً بتراجع نشاط المراجحة (استراتيجية مالية تعتمد على الشراء والبيع المتزامن للأصل نفسه)، بعد إجراءات تنظيمية اتخذها بنك الاحتياطي الهندي للحد من المضاربات، ما أدى إلى زيادة مبيعات الدولار بالسوق.

كما أظهرت مؤشرات إضافية استمرار هذا التراجع، مع تسجيل خصم بنحو 3 بيسات في السعر المرجعي، ما يعكس تفوق ضغوط بيع الدولار.

ترقب قرار «المركزي»

في المقابل، لا تزال الأسواق العالمية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية، خاصة بعد تهديدات ترمب بشن ضربات جديدة على إيران في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز ضِمن المهلة المحددة.

وتراجع مؤشر الدولار، بشكل طفيف، إلى 100.1، في حين بقيت العملات الآسيوية تحت الضغط، مدعومة بازدياد الطلب على الدولار كملاذ آمن، والذي ارتفع بنحو 2.5 في المائة منذ اندلاع الحرب.

وتتجه أنظار المستثمرين، الآن، إلى قرار السياسة النقدية المرتقب من بنك الاحتياطي الهندي، يوم الأربعاء، حيث يُتوقع، على نطاق واسع، تثبيت أسعار الفائدة، مع ترقب إشارات بشأن مسار النمو والتضخم والسيولة خلال المرحلة المقبلة.


تباين أداء الأسواق الخليجية مع ترقُّب وضوح بشأن محادثات أميركية- إيرانية

مستثمرون في بورصة قطر (رويترز)
مستثمرون في بورصة قطر (رويترز)
TT

تباين أداء الأسواق الخليجية مع ترقُّب وضوح بشأن محادثات أميركية- إيرانية

مستثمرون في بورصة قطر (رويترز)
مستثمرون في بورصة قطر (رويترز)

تباين أداء الأسواق الخليجية الرئيسية في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع ترقُّب المستثمرين مزيداً من الوضوح بشأن تقارير حول محادثات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

جاء ذلك بعد أن حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران من «جحيم» إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمَّن ألفاظاً حادة، قال ترمب إنه سيأمر بشن ضربات على محطات الكهرباء والجسور في إيران، يوم الثلاثاء، إذا لم يُفتح الممر المائي الاستراتيجي.

ووفقاً لمصدر مطَّلع، تلقت إيران والولايات المتحدة مقترحاً لإنهاء الأعمال العدائية، قد يدخل حيِّز التنفيذ يوم الاثنين، ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 76 سنتاً، أو 0.7 في المائة، لتصل إلى 109.79 دولار للبرميل، عند الساعة 06:56 بتوقيت غرينيتش.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.2 في المائة، مع انخفاض سهم «مصرف الراجحي» 0.3 في المائة.

وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.2 في المائة، متأثراً بهبوط سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2.5 في المائة.

في المقابل، ارتفع مؤشر أبوظبي 0.4 في المائة.

وارتفع المؤشر القَطَري بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بصعود سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في الخليج، بنسبة 0.6 في المائة.