ولي العهد السعودي يقدم العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

محمد بن زايد يستقبل لليوم الثالث قادة العالم لتقديم التعازي

الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد في أبوظبي أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد في أبوظبي أمس (واس)
TT

ولي العهد السعودي يقدم العزاء في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد في أبوظبي أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد في أبوظبي أمس (واس)

بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قدّم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أمس واجب العزاء والمواساة في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وكان في استقبال ولي العهد السعودي بمطار الرئاسة في أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، الذي أعرب عن جزيل شكره وتقديره له على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة تجاه الإمارات وشعبها في مصابهم.
كما كان في استقبال ولي العهد الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبوظبي، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، والشيخ خالد بن محمد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لأبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ حمدان بن محمد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة، والشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، وتركي الدخيل سفير السعودية لدى الإمارات العربية.
ورافق ولي العهد كل من الأمير عبد العزيز بن أحمد، والأمير تركي بن محمد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود وزير الداخلية، والأمير أحمد بن فهد نائب أمير المنطقة الشرقية، والأمير فهد بن تركي نائب أمير منطقة القصيم، والأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن سلمان، والأمير تركي بن هذلول نائب أمير منطقة نجران، والأمير سلمان بن سلطان، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، والدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف، ومحمد بن عبد الملك آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وبدر العساكر مدير المكتب الخاص لولي العهد، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد، وراكان الطبيشي نائب رئيس المراسم الملكية. هذا وغادر ولي العهد السعودي في وقت لاحق أمس الإمارات؛ حيث كان في وداعه الرئيس الإماراتي، والشيوخ، كبار المسؤولين بالإمارات.
وكان بيان صدر عن الديوان الملكي السعودي، أمس، قال إنه «بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، فقد غادر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء إلى دولة الإمارات لتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان».
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل مساء أول من أمس وفداً من السعودية، يتقدمهم الأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، للتعزية في وفاة الشيخ خليفة بن زايد.
ولليوم الثالث واصل الشيخ محمد بن زايد استقبال تعازي قادة الدول ورؤساء وفودها في وفاة الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إذ استقبل نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، التي كانت ترأس وفداً رفيع المستوى لتقديم العزاء وتهنئته على انتخابه رئيساً للإمارات.
وضمّ الوفد الأميركي وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز. وقالت هاريس، قبل توجهها إلى أبوظبي، إنّ «الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد قوة علاقتنا وشراكتنا مع الإمارات».
وتابعت: «نحن نذهب إلى هناك لتقديم تعازينا، وأيضاً للتعبير عن التزامنا بقوة تلك العلاقة والاستمرار في تعزيزها». وقالت هاريس: «نحن هنا لمناقشة قوة تلك الشراكة والصداقة والتزامنا، والمضي قدماً لمواصلة العمل بقوة على تلك العلاقة».
من جهته، قدّم أنتوني بلينكن، الذي حطّت طائرته في أبوظبي في وقت مبكر من صباح أمس، تعازيه للشيخ محمد. وكتب على «تويتر» الأحد: «سيتواصل إرث الشيخ خليفة بن زايد. أتطلع إلى استمرار التعاون الوثيق بين شعبينا».
وتقبل الشيخ محمد بن زايد التعازي من السلطان عبد الله ابن السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا، وديفيد هيرلي حاكم عام أستراليا، والأمير ويليام دوق كامبريدج، وغزالي عثماني رئيس جزر القمر المتحدة، ورومان غولوفيتشينكومان رئيس وزراء بيلاروسيا، وعلي أسادوف رئيس وزراء أذربيجان، وأماري أكيرا المبعوث الخاص لرئيس وزراء اليابان، وشانغ جي ون المبعوث الخاص لرئيس كوريا، وروسلان كازاكباييف وزير خارجية قيرغيزستان، وأبكر مناني وزير دولة في تشاد، وآدم باكورو زكاري ممثل رئيس بنين وسفيرها في الرياض.
كما هنّأ قادة الدول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة توليه قيادة دولة الإمارات، متمنين له التوفيق وقيادة البلاد نحو مرحلة جديدة، تعظم ازدهارها ومكتسباتها وإنجازاتها لما فيه الخير لشعب الإمارات والعالم.
كما قدّم التعازي الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، وفرانك فالتارشتاينماير رئيس ألمانيا، وجوكو ويدودو رئيس إندونيسيا، وماكي سال رئيس السنغال، وإبراهيم محمد صالح رئيس المالديف، وشوكت ميرزيوييف رئيس أوزباكستان، وإسحاق هرتسوغ رئيس إسرائيل، وأوهورو موقاي كنياتا رئيس كينيا، والدكتور محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة في السودان.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن جزيل شكره وتقديره للقادة لما أبدوه من مشاعر صادقة تجاه الإمارات وشعبها في فقيدهم، كما توجه بالشكر والتقدير لما عبّروا عنه من التهاني والأمنيات بانتخابه رئيساً للدولة، متمنياً للجميع موفور الصحة والعافية، ولشعوبهم مزيداً من التقدم والازدهار ودوام نعم الأمن والأمان والاستقرار.


مقالات ذات صلة

السعودية والأردن وقطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية تهدد أمن المنطقة

الخليج لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

السعودية والأردن وقطر تؤكد أن الهجمات الإيرانية تهدد أمن المنطقة

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.