الانتخابات اللبنانية: نافذة محدودة لقوى التغيير

الانتخابات اللبنانية: نافذة محدودة لقوى التغيير

إقبال ضعيف... وتوترات جوالة... وتسجيل شوائب ومخالفات
الاثنين - 15 شوال 1443 هـ - 16 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15875]
رئيس الجمهورية ميشال عون يدلي بصوته في مركز اقتراع ببيروت أمس (أ.ب)

أحبط الإقبال الضعيف على صناديق الاقتراع الآمال في تغيير جذري بمجلس النواب الجديد الذي انتخبه اللبنانيون أمس (الأحد) ضمن انتخابات عامة، تنافس فيها المرشحون على عناوين «سيادية» ومعيشية، واتسمت بالعنف والتوتر في الكثير من الدوائر، وتحديداً في مناطق نفوذ «حزب الله».

وبلغت نسبة التصويت نحو 41 في المائة. وتصدرت الدوائر المسيحية نسبة الاقتراع لدى إقفال معظم مراكز التصويت مساء أمس، إذ حازت دوائر جبل لبنان على النسبة الأعلى من التصويت، فيما تدنت إلى أقل مستوياتها في طرابلس في الشمال التي يغلب فيها الصوت السني، لكنها في المجمل لم تصل إلى نسبة الاقتراع التي تحققت في الدورة الماضية، وبلغت آنذاك 49.68% في عام 2018.

وقال وزير الداخلية بسام مولوي، في تصريح تلفزيوني، إن «نسبة الاقتراع غير مرتفعة»، مشيراً إلى أنه «لا يعرف ما إذا كان ذلك خيار المواطنين أو يخدم التوجّه السياسي للذين قاطعوا الانتخابات»، معلناً أن نسبة الاقتراع في جبل لبنان هي الأعلى. وإذ رأى أن «اليوم الانتخابي الطويل كان مقبولاً نسبة للأوضاع التي نعيشها»، أقر بأن «العمليّة لم تكن ممتازة وقمنا بما يتوجّب علينا»، مسجلاً «مخالفات وشوائب في عددٍ قليل من أقلام بعلبك - الهرمل» في شرق لبنان، مشيراً إلى «أننا تابعناها وقمنا بالاتصالات اللازمة».

ويُعد العنف الذي رُصد في دوائر يتقاسم فيها «القوات» و{حزب الله» النفوذ الشعبي، هو الأعلى، حيث اتهم «القوات» خصمه بالاعتداء على مناصريه، كما اتصل رئيس «القوات» سمير جعجع برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية من أجل وقف «تجاوزات فاضحة».

وحتى منتصف ليل أمس، لم تكن صورة النتائج قد اتضحت بعد، لكنها أظهرت عموماً نتائج غير مشجعة لـ{التغييرين» الذين حققوا إنجازاً بخرق لائحة «الثنائي الشيعي»، أي «حزب الله» و{حركة امل»، في مرجعيون، ويفترض أن يحل مرشح قوى التغيير إلياس جرادة محل النائب أسعد حردان، ممثل الحزب القومي السوري.

وتقاسمت القوى الأساسية المتنافسة مقاعد المتن الشمالي ذي الغالبية المسيحية، فنالت «القوات» مقعدين ومثلهما لـ «الكتائب»، مقابل مقعدين لـ «التيار الوطني الحر»، ومقعدين لتحالف الطاشناق الأرمني وميشال المر. وبالنسبة إلى عاليه، فقد تحدثت المعلومات الأولية عن احتمال خسارة رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال إرسلان مقعده لصالح مرشح قوى التغيير مارك ضو.
... المزيد


لبنان الانتخابات

اختيارات المحرر

فيديو