ملهى «ليدو» الباريسي يتحوّل قاعة للعروض الموسيقية

ملهى «ليدو» الباريسي يتحوّل قاعة للعروض الموسيقية

السبت - 13 شوال 1443 هـ - 14 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15873]
ملهى «ليدو» في باريس أحد أشهر المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية (أ.ف.ب)

قررت مجموعة الفنادق الفرنسية «أكور» التي استحوذت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي على ملهى «لو ليدو» الفرنسي، تحويل هذا المعلم إلى «قاعة للعروض الموسيقية»، ما ينهي حقبة من الاستعراضات كانت تقدمها راقصات يرتدين الريش في مكان يجذب السياح من العالم كله.
وعرضت إدارة الملهى، الخميس، لممثلي الموظفين «مشروع إعادة تنظيم» سيؤدي في الواقع إلى استبعاد الفرقة الثابتة، ويلحظ «برنامجاً مسرحياً موسيقياً متجدداً» بدلاً من عروض هذه الفرقة، «بالإضافة إلى إعادة النظر في نموذج تناول العشاء بالتزامن مع مشاهدة العروض».
وملهى «لو ليدو» الذي أنشأته عائلة كليريكو عام 1946 والمشهور بفرقته «بلو بيل غيرلز» التي تضم راقصات يضعن الريش، عانى كالقطاع كله من الإغلاق جراء جائحة «كوفيد - 19»، إذ انخفضت الإيرادات الخاصة بالملاهي الليلية وقاعات الموسيقى 80 في المائة عام 2020.
وأعلنت الإدارة أن المشروع الجديد في «لو ليدو» يهدف إلى «إعادة مكانة هذا الملهى الباريسي في المشهد الإبداعي الفرنسي والوطني والدولي (...) بفضل خط فني جديد يحمل طموحاً». وأشارت إلى وضع خطة لحماية العمالة تنص على «إلغاء 157 وظيفة دائمة» من أصل 184 «مرتبطة بشكل رئيسي بالخدمات التحضيرية والفنية»، إضافة إلى «تدابير تكليف الموظفين مهام جديدة وتدريبهم».
وأشار مصدر نقابي لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن الخطة تطول تحديداً «نحو ستين شخصاً» في الملهى الذي احتفل العام الماضي بعيده الخامس والسبعين، موضحاً أن غالبية موظفيه يتقاعدون قريباً.
وأكد المصدر أن هذا المشروع «سينفذ بالاتفاق مع الشركاء الاجتماعيين وبالتشاور معهم، إذ لن يحدث بشكل مفاجئ»، مضيفاً أن «عروض (لو ليدو) انتهت».
وقال متخصص في الاستعراضات الراقصة في باريس، لم يرغب في ذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، «إن أحد رموز باريس اختفى، وهو جزء من صورة فرنسا في العالم»، معتبراً أن تحويل الملهى قاعة للعروض الموسيقية يمثل «خيبة أمل» له. وسينظم «لو ليدو» عروضاً راقصة أصلية بإشراف جان - لوك شوبلان، وهو المدير السابق لمسرح «شاتليه» وكان كذلك منظماً في مركز «لا سين موزيكال»، على ما ذكرت مصادر متطابقة. وأكدت إدارة الملهى أنها تتوقع «استثمارات كبيرة في شأن تجديد التجهيزات».


فرنسا باريس

اختيارات المحرر

فيديو