تطوير طائرة درون خفيفة الوزن مستوحاة من بذور القيقب

تطوير طائرة درون خفيفة الوزن مستوحاة من بذور القيقب

وزنها 35 غراما ويمكنها الطيران لفترة أطول
الخميس - 11 شوال 1443 هـ - 12 مايو 2022 مـ

قال فريق من جامعة مدينة هونغ كونغ إنهم طوروا طائرة بدون طيار خفيفة الوزن ذات جناحين مع حوالى ضعف وقت طيران الطائرات الأخرى كما يقل وزنها 100 غرام.

وافاد الباحثون بأن الطائرة بدون طيار التي يبلغ وزنها 35 غرامًا (1 أونصة) يمكن أن تحمل مستشعرًا صغيرًا لجودة الهواء أو كاميرا لمهام التخطيط والمراقبة، كما يمكن أن تحوم لمدة 15 إلى 24 دقيقة حسب حجم البطارية، وذلك حسبما نشرت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، اليوم (الخميس).

ونشرت مجلة «Science Robotics» خبر تصميم وتصنيع الطائرة الجديدة. فيما قال كبير الباحثين باكبونج تشيراراتانون الأستاذ المشارك بقسم الهندسة الطبية الحيوية في CityU «عندما تصبح طائرة بدون طيار أصغر، تصبح قوى مثل الاحتكاك أو السحب أكثر سيطرة... حتى لو تمكنا من جعل الروبوتات الصغيرة تطير، فإنها لا تزال غير قادرة على الطيران لفترة طويلة».

ويمكن لطائرة بدون طيار تزن 500 غرام أن تطير لمدة تتراوح بين 20 و 30 دقيقة ، لكن وقت الطيران هذا يمكن أن يصل إلى خمس دقائق لطائرة أصغر حجمًا من 50 إلى 100 غرام، وفقًا لما ذكره تشيراراتانون مؤسس الروبوتات في الجامعة؛ الذي أكد «من أجل تقليل استهلاك الطاقة للطائرة بدون طيار، نظر الفريق إلى بذور السمارا اليابانية لشجرة القيقب؛ (البذور تدور أثناء سقوطها ما يؤدي إلى إبطائها)، مما يعني أنها تقضي وقتًا أطول في الهواء. وعادة ما تحتوي الطائرات التجارية بدون طيار على أربع مراوح موجهة بشكل عمودي لتوليد قوة دفع باتجاه تصاعدي. لكننا نستخدم المراوح لتوليد الدوران ووضع أجنحة كبيرة على جسم الطائرة بدون طيار، على غرار بذور القيقب». وأضاف «ندمج الأجنحة (المصنوعة من البلاستيك الرفيع) في الطائرة بدون طيار، لكننا لا نزال نسمح لها بالبقاء في مكان واحد أو تحوم فوقه»، مقارناً ذلك بالطائرات التي لها أجنحة كبيرة وتتحرك للأمام طوال الوقت، ما يتطلب مدرجا طويلا للإقلاع والهبوط.


الصين Technology

اختيارات المحرر

فيديو