وفد سعودي في هولندا لتعزيز الشراكة اقتصادياً وتجارياً

يضم مسؤولين وقيادات من الوزارات وكبرى الشركات الوطنية

جانب من لقاء الوفد السعودي لاستعراض فرص التعاون الاقتصادي في هولندا (الشرق الأوسط)
جانب من لقاء الوفد السعودي لاستعراض فرص التعاون الاقتصادي في هولندا (الشرق الأوسط)
TT

وفد سعودي في هولندا لتعزيز الشراكة اقتصادياً وتجارياً

جانب من لقاء الوفد السعودي لاستعراض فرص التعاون الاقتصادي في هولندا (الشرق الأوسط)
جانب من لقاء الوفد السعودي لاستعراض فرص التعاون الاقتصادي في هولندا (الشرق الأوسط)

تتجه الحكومة السعودية إلى فتح ملف الشراكة التجارية والاقتصادية في المجالات ذات الأولوية مع مملكة هولندا، وذلك بعد أن وصل وفد سعودي برئاسة الدكتورة إيمان المطيري، نائب وزير التجارة، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية إلى العاصمة أمستردام.
وكان المركز الوطني للتنافسية قد عقد في مارس (آذار) الماضي، لقاءً سعودياً - هولندياً، بمناسبة زيارة سفراء مملكة هولندا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة ممثلين عن وزارة الطاقة ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وكبار التنفيذيين في شركتي أكوا باور، والسعودية الاستثمارية لإعادة التدوير «سرك».
ويضم الوفد السعودي الذي تستمر جولته حتى الخميس المقبل قيادات من عدة وزارات أبرزها الطاقة، والاستثمار، والبيئة والمياه والزراعة، والهيئة العامة للموانئ، والهيئة العامة للتجارة الخارجية. ويشمل الوفد مسؤولين من اتحاد الغرف السعودية، إضافة إلى ممثلين عن أبرز الشركات الوطنية مثل أرامكو السعودية، وسابك، والشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير «سرك».
ومن المقرر أن يُجري الوفد عدداً من اللقاءات الرسمية وجلسات العمل مع الجهات الحكومية وقطاع الأعمال في مملكة هولندا، اُستهلت باستقبال الدكتورة هانيكه سخاولنج، نائب الوزير للشؤون الاقتصادية الخارجية في العاصمة الإدارية لاهاي للوفد السعودي، بحضور زياد بن معاشي العطية، سفير خادم الحرمين الشريفين في مملكة هولندا، وجرى خلاله بحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ظل رؤية المملكة 2030.
واشتملت أعمال اليوم الأول على زيارة مركز الابتكار للذكاء الصناعي (ICAI)، وجامعة أمستردام، وقرية حاضنات الأعمال، حيث اطلع الحاضرون على أحدث المستجدات والممارسات المعمول بها، نظراً للخبرات الواسعة التي تمتلكها هولندا في مجال العلوم المبتكرة، وتطوير المعرفة والتقنية في مجالات الطاقة المتجددة، والغذاء، والنقل، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والمدن الذكية، والابتكار.
وفي وقت لاحق، نظمت وزارة الخارجية الهولندية جلسات عمل شاركت فيها قيادات كبرى الشركات الهولندية «شل»، «يويليفر»، «فيليبس»، ومنظمة (VNO-NCW) التي تعد الاتحاد الأكبر لأصحاب الأعمال والصناعة في هولندا، وتمثل أكثر من 185 ألف منشأة، إلى جانب منظمة (TNO) التي تصنف واحدة من أكبر المؤسسات البحثية على مستوى العالم المهتمة بالاقتصاد الدائري، والبنية التحتية المستدامة. وبحثت الجهات المعنية في الجانب السعودي الفرص الواعدة وآفاق التعاون والشراكة، خاصة في مجال الطاقة المتجددة، في ظل ما تتمتع به السعودية من ميزات تنافسية وفرها موقعها الجغرافي وطبيعة مناخها، ما جعل الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة أمراً مجدياً اقتصادياً. وتناول اللقاء الاخير الذي عقد في الرياض خلال مارس (آذار) الفرص الواعدة في المملكة، والتعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين في مجالات الطاقة ونقلها، وبحث الشراكة مجال الاقتصاد الدائري، والصحة، والأنشطة الاقتصادية الأخرى. وأكدت المطيري حينها أن اللقاء يمثل أهمية لقطاعي الأعمال السعودي والهولندي لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين، في ظل تنفيذ أكثر من 600 إصلاح في الجوانب التشريعية والإجرائية، ما أسهم في تطوير منظومة الأعمال، وعزز من تنافسية المملكة.
وأشارت إلى أهمية اطلاع الشركات على ما يطرح من خلال منصة «استطلاع» التي تتيح أخذ الآراء على الأنظمة واللوائح وما في حكمها قبل إقرارها، خاصة وأن المركز الوطني للتنافسية منذ تأسيسه يرصد التحديات التي تواجه القطاع الخاص من مختلف القنوات، ويعمل بالتكامل مع أكثر من 60 جهة حكومية على معالجتها وفق أفضل الممارسات التي تواكب المستجدات العالمية، إضافة إلى دوره في التيسير على القطاعين العام والخاص لتبني الابتكار، وإرساء الاستدامة وأساليب النمو، والاستخدام الفعال للموارد.


مقالات ذات صلة

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز»: متانة اقتصاد السعودية تضمن تجاوزها تبعات الصراع الإقليمي

أبقت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة، على التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند مستوى «إي +/إيه-1».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد مهندسون في حقل الشيبة (أرامكو)

«أرامكو»... صلابة أداء 2025 تتقاطع مع جاهزية استثنائية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

بينما اختتمت «أرامكو السعودية» عام 2025 بسجل مالي قوي فإن ما حققته بالأيام الماضية في ظل تعطل المضيق يعكس المرونة التي تتمتع بها ومتانة مركزها المالي

عبير حمدي (الرياض) دانه الدريس (الرياض)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.