«مسام» السعودي ينتزع 1000لغم زرعها انقلابيو اليمن

«مركز الملك سلمان» قدم رعاية صحية ودعماً لأصحاب الأطراف الصناعية

جانب من الألغام التي زرعها الحوثيون ونزعها «مسام» في اليمن (واس)
جانب من الألغام التي زرعها الحوثيون ونزعها «مسام» في اليمن (واس)
TT

«مسام» السعودي ينتزع 1000لغم زرعها انقلابيو اليمن

جانب من الألغام التي زرعها الحوثيون ونزعها «مسام» في اليمن (واس)
جانب من الألغام التي زرعها الحوثيون ونزعها «مسام» في اليمن (واس)

أعلن مشروع «مسام» السعودي نزع ألف لغم زرعها الحوثيون في اليمن خلال الأسبوع الأول من مايو (أيار) الحالي.
وقال «مسام»، وهو أحد برامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إن الألغام توزعت ما بين 677 لغماً مضاداً للدبابات، و321 ذخيرة غير متفجرة.
وبذلك يصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع «مسام» 336 ألفاً و891 لغماً، زرعها الحوثيون بعشوائية في مختلف المحافظات اليمنية.
في الأثناء، قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة مأرب خدماته الطبية المتنوعة لـ404 مستفيدين ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي؛ وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وجرى خلال المشروع تقديم 2.905 خدمة؛ حيث بلغت نسبة الذكور 86 في المائة، ونسبة الإناث 14 في المائة، بينما شكّلت نسبة النازحين 89 في المائة، والمقيمين 11 في المائة من إجمالي المستفيدين.
فيما تم تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية لـ237 مريضاً شملت تسليم وقياس وصيانة الأطراف الصناعية، كما تم تقديم خدمات العلاج الطبيعي، وتنوعت بين جلسات العلاج الفيزيائي والاستشارات التخصصية، استفاد منها 167 مريضاً.
وفي سياق إغاثي سعودي، قدّم مشروع تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإدارة حالات سوء التغذية في اليمن خدماته الطبية والتغذية لـ122621 مستفيداً خلال شهر مارس (آذار) الماضي؛ حيث بلغت الخدمات المقدمة من خلال المشروع 243813 خدمة، فيما شكلت نسبة الذكور من المستفيدين 35.4 في المائة، وشكلت نسبة الإناث 64.6 في المائة.
يذكر أن المشروع يعمل على تقديم خدمات فحص ومعالجة حالات سوء التغذية لدى الأطفال والرضع والأمهات الحوامل والمراضع، بما في ذلك الصحة المجتمعية المتضمنة للتشخيص المبدئي للأمراض العامة لجميع الفئات العمرية وتقديم العلاج المناسب لها.
كما قدمت عيادات مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي بمحافظة حجة اليمنية خدماتها العلاجية لـ3238 مستفيداً خلال الفترة من 13 حتى 19 أبريل الماضي، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
يأتي ذلك امتداداً للمشروعات الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي وتخفيف معاناة الشعب اليمني.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.