«الشباب» تكثف هجماتها ضد القوات الأفريقية بالصومال

«الشباب» تكثف هجماتها ضد القوات الأفريقية بالصومال

السبت - 6 شوال 1443 هـ - 07 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15866]
صورة بثتها وكالة الأنباء الصومالية الرسمية لاجتماع رئيس مجلس النواب مع سفيرة بريطانيا في العاصمة مقديشو

بينما يستعد المشرعون الصوماليون لاختيار الرئيس العاشر للبلاد منتصف الشهر الجاري، صعدت حركة «الشباب» المتطرفة من وتيرة هجماتها ضد قوات حفظ السلام الأفريقية، حيث هاجم مسلحو الحركة قافلة عسكرية إثيوبية، في منطقة جيدو بجنوب غرب البلاد، أول من أمس، بعد يومين من مهاجمة معسكر لقوات بوروندي المشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بالقرب من قرية الباراف بوسط البلاد.
وأعلنت اللجنة المشتركة من أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ والمكلفة بتنظيم الانتخابات الرئاسية عقب اجتماعها مساء أول من أمس، بالعاصمة مقديشو، إجراء الانتخابات في 15 من هذا الشهر الجاري، بعد تأجيل موعدها لعدة مرات بسبب الخلافات السياسية.
وقال بيان للجنة التي تم انتخاب النائب عبد الغني غيلي محمد رئيساً لها، إن عملية تسجيل المرشحين في الانتخابات التي تسعى لاختيار الرئيس العاشر، ستبدأ اعتباراً من الغد ولمدة يومين، يليها مباشرة إلقاء المرشحين برامجهم الانتخابية أمام البرلمان بمجلسيه الشعب والشيوخ.
وطالب بيان أصدره المدقق العام للدولة محمد محمود، جميع المؤسسات المختلفة التابعة للحكومة بتعليق الدخول أو الشروع في تنفيذ اتفاقيات المنفعة المتبادلة خلال فترة الانتخابات بالبلاد، ودعاها لمتابعة الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة، في إطار أداء واجبها الوطني.
بدورها، حذرت وزارة الإعلام، وسائل الإعلام غير المرخصة من عقد برنامج مناظرات المرشحين في الانتخابات الرئاسية، وحثت في بيان لها على الامتناع عنها، كما طالبت الشركاء الدوليين، وقوات الشرطة الوطنية والقوات الأفريقية، بعدم السماح لوسائل الإعلام بالعمل دون إذن مسبق.
وخلال الأسبوع الماضي، انتخب البرلمانيون رئيسي مجلسي البرلمان، ما يشكل المرحلة الأخيرة قبل انتخاب رئيس جديد من قبل النواب وأعضاء مجلس الشيوخ بموجب نظام اقتراع غير مباشر معقد.
في غضون ذلك، قال مسؤول أمني، رفض الكشف عن هويته، إن انفجارين اثنين استهدفا القافلة بين بلدتي لوق وشاتالو، لافتاً إلى احتمال وقوع ضحايا ومصابين جراء الهجوم. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن شهود إن الهجمات أعقبتها اشتباكات عنيفة بين القوات الإثيوبية ومقاتلي حركة «الشباب» الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم. وكان جيش بوروندي قد أعلن مقتل عشرة من جنوده في هجوم نفذته حركة الشباب المتطرفة على قاعدة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في وسط الصومال. ونقل تلفزيون بوروندي الرسمي عن المتحدث باسم الجيش فلوريبير بييريكي قوله إن 25 جندياً آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع، يوم الثلاثاء الماضي، بمعسكر قرب قرية الباراف وسط الصومال، كما قُتل 20 من «إرهابيي الشباب». لكن مصدرين عسكريين بورونديين أبلغا وكالة الصحافة الفرنسية، في المقابل، عن حصيلة من 45 قتيلاً ومفقوداً، حيث قال مصدر عسكري بوروندي، طالباً عدم كشف اسمه، إن «الحصيلة الأولية هي 45 قتيلاً أو مفقوداً من بينهم قائد كتيبة»، فيما أكد مصدر ثانٍ هذه الأعداد. ويشارك الجيش البوروندي في قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال منذ بداياتها في عام 2007 ويوفر حالياً 4500 جندي في قوة «أتميس». وهي تدفع الثمن غالياً في مواجهة حركة «الشباب». وفي تغريدات مختلفة نددت بعثات الأمم المتحدة ودول غربية عدة في الصومال بالهجوم الذي أعلنت حركة «الشباب» المتطرفة الموالية لتنظيم «القاعدة» مسؤوليتها عنه.


الصومال الارهاب

اختيارات المحرر

فيديو