لم يُعلم الشرطة بوجودها... وفاة رضيعة تُركت داخل سيارة وسط الحر بعد اعتقال والدها

دافيد جابيز ماكوري واتلي وطفلته الرضيعة (شبكة فوكس)
دافيد جابيز ماكوري واتلي وطفلته الرضيعة (شبكة فوكس)
TT

لم يُعلم الشرطة بوجودها... وفاة رضيعة تُركت داخل سيارة وسط الحر بعد اعتقال والدها

دافيد جابيز ماكوري واتلي وطفلته الرضيعة (شبكة فوكس)
دافيد جابيز ماكوري واتلي وطفلته الرضيعة (شبكة فوكس)

قال مسؤولو مكتب التحقيقات في ولاية جورجيا الأميركية خلال مؤتمر صحافي أمس (الأربعاء) إن والد طفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر توفيت بعد أن تُركت داخل سيارة وسط الطقس الحار وُجهت إليه تهمة القتل العمد من الدرجة الثانية.
وقالت الشرطة إن ديفيد جابيز ماكوري واتلي، البالغ من العمر 20 عاماً، اعتقل صباح أمس على خلفية وفاة طفلته الرضيعة، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
وواتلي متهم بترك ابنته داخل سيارته لعدة ساعات بعد ظهر يوم الثلاثاء. وفقاً لشرطة سنيلفيل، وصل واتلي إلى قسم الشرطة بعد الساعة 2 ظهراً لاستعادة سلاحه الناري من حارس الممتلكات عندما علم الضباط أن لديه تهمة مراقبة معلقة.
تم اعتقاله ونقله إلى سجن مقاطعة جوينيت، حيث مكث هناك حتى المساء.
قال المحققون إن واتلي لم يخبرهم في أي وقت أن طفلته كانت داخل السيارة.
أوضح المحققون أن التفاعل الكامل مع واتلي تم تسجيله عبر كاميرات.
خلال المؤتمر الصحافي، أشارت الشرطة إلى أن المشتبه به اتصل في وقت ما بعد اعتقاله بجدة ابنته التي توجهت بعد ذلك إلى السيارة ووجدت الطفلة داخلها.

نقلت الجدة الطفلة إلى غرفة الطوارئ في مستشفى بالمنطقة حيث أُعلن عن وفاتها.
وأوضحت السلطات أنه من المتوقع إعادة واتلي إلى سجن مقاطعة جوينيت بتهمة القتل العمد من الدرجة الثانية.
تقع سنيلفيل في مترو أتلانتا. وشهدت المنطقة ارتفاعاً في درجة الحرارة بلغ 86 درجة فهرنهايت (30 درجة مئوية) الثلاثاء، وفقاً لبيانات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.



«كلب» من القرن الـ18 بمليونَي إسترليني

«الكلب الإسباني» (سوذبيز)
«الكلب الإسباني» (سوذبيز)
TT

«كلب» من القرن الـ18 بمليونَي إسترليني

«الكلب الإسباني» (سوذبيز)
«الكلب الإسباني» (سوذبيز)

لم يشاهد الجمهور لوحة «الكلب الإسباني» منذ عام 1972، عندما بِيعت بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني. ومن المقرَّر عرض هذه اللوحة الشهيرة لجورج ستابس، للبيع، في مزاد علني تنظّمه دار «سوذبيز» للمرّة الأولى منذ ذلك العام.

ووفق «الغارديان»، تُعرض اللوحة العائدة إلى القرن الـ18، للبيع بسعر يتراوح بين مليون و500 ألف، ومليونَي جنيه إسترليني؛ وقد بِيعت آخر مرّة في مزاد بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني عام 1972. وقبل ذلك، بِيعت بـ11 جنيهاً إسترلينياً عندما طُرحت بمزاد عام 1802.

يشتهر الفنان المولود في ليفربول، والراحل عن 81 عاماً عام 1806، بإنجازه أقل من 400 لوحة طوال حياته المهنية؛ وهو يُعرف برسم الحيوانات، خصوصاً الخيول.

وإذ يُعتقد أنّ لوحة «الكلب الإسباني» رُسمت بين 1766 و1768؛ وهي أقدم لوحة للكلاب أبدعها الفنان، يُعدُّ عقد ستينات القرن الـ18 غزير الإنتاج بمسيرة ستابس المهنية. ففيها أبدع بعض أشهر لوحاته، منها لوحة «ويسل جاكيت» المعروضة في المعرض الوطني.

اللافت أنّ لوحة «الكلب الإسباني» لم تُعرض رسمياً سوى مرّة واحدة فقط في لندن عام 1948، ضمن المعرض الوطني للرياضة والتسلية. أما المرّة الأخيرة التي أُتيحت للجمهور فرصة مشاهدتها، فكانت عام 1972 داخل دار «سوذبيز» للمزادات.

وشهد القرن الـ18 اهتماماً لافتاً بالكلاب في الثقافة البريطانية، بفضل تفاقُم شعبية الرياضات الميدانية، خصوصاً الرماية الشائعة بين النخب الثرية آنذاك.

في هذا الصدد، قال المتخصِّص في اللوحات البريطانية، المدير الأول بـ«سوذبيز»، جوليان جاسكوين: «الأمر مثيرٌ لعدة أسباب؛ أولاً لأنها لوحة مفقودة، إنْ رغبنا في استخدام وصف درامي، منذ السبعينات».

وأضاف أنّ حالتها كانت لا تزال «رائعة»، بعكس كثير من أعمال ستابس التي «لم تصمد أمام اختبار الزمن».

وتابع: «تعود إلى العقد الأول من حياته المهنية؛ منتصف ستينات القرن الـ18؛ الفترة التي شكَّلت ذروة حياته المهنية، ففيها رسم لوحة (ويسل جاكيت)، وعدداً من لوحاته الأكثر شهرة؛ وكان استخدامه الفنّي للطلاء أكثر صلابة. بفضل ذلك، حافظت هذه اللوحة على حالة جميلة، وهو ما لم يحدُث مع كثير من أعماله الأخرى».

ومن المقرَّر عرض اللوحة للمشاهدة، مجاناً، ضمن جزء من معرض للوحات الأساتذة القدامى والقرن الـ19 في دار «سوذبيز» بغرب لندن، من 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي إلى 4 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.