إنشاء شركة للنقل البحري بين السعودية والجزائر لتعزيز العلاقات الاقتصادية

السفير الجزائري في الرياض: حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يعكس متانة العلاقات السياسية

جانب من مباحثات قطاع الأعمال السعودي- الجزائري أمس بالرياض ({الشرق الأوسط})
جانب من مباحثات قطاع الأعمال السعودي- الجزائري أمس بالرياض ({الشرق الأوسط})
TT

إنشاء شركة للنقل البحري بين السعودية والجزائر لتعزيز العلاقات الاقتصادية

جانب من مباحثات قطاع الأعمال السعودي- الجزائري أمس بالرياض ({الشرق الأوسط})
جانب من مباحثات قطاع الأعمال السعودي- الجزائري أمس بالرياض ({الشرق الأوسط})

يدرس مجلس الغرف السعودية إنشاء شركة للنقل البحري بين السعودية والجزائر يجري العمل على تقديمها لجهات تمويل إسلامية وسعودية، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه مستوى الصادرات السعودية للجزائر من 143 مليون دولار عام 2007، إلى أكثر من 600 مليون دولار عام 2014، بينما الصادرات الجزائرية للسعودية لا تتجاوز 10 ملايين دولار.
وفي غضون ذلك، قال عبد الوهاب دربال السفير الجزائري لدى السعودية إن التعامل التجاري بين البلدين لا يرقى إلى مستوى التطلعات ولا يعبر عن متانة العلاقات السياسية بين البلدين.
ومع ذلك، أكد دربال أن الفرصة سانحة لقطاعي الأعمال لتبادل الزيارات والخبرات والعمل على تعزيز الشراكات التجارية، في ظل ما توفره حكومة البلدين من دعم سياسي واضح.
من جهته، أوضح الدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية أن القيادة السياسية في البلدين تولي العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والرياض اهتماما خاصا، مشيرا إلى أن مستوى التبادل التجاري بين البلدين لا يعكس بعد حجم الفرص المتاحة.
وأكد أن البعد الجغرافي وعدم معرفة السعوديين بالجزائر وعدم وجود خط بحري عوامل مؤثرة في ضعف التجارة البينية، مشيرا إلى دراسة إنشاء شركة للنقل البحري بين البلدين يجري العمل على تقديمها لجهات تمويل إسلامية وسعودية.
جاء ذلك لدى مخاطبته أمس الأحد أعمال الاجتماع السابع لمجلس الأعمال السعودي الجزائري المشترك الذي استضافه مجلس الغرف السعودية بالعاصمة الرياض، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال السعوديين والجزائريين.
وأقرّ الزامل بضعف الاستثمار بين البلدين، مؤكدا أن لدى المستثمرين السعوديين القدرة الكبيرة على الاستثمار بالجزائر في وقت انطلق فيه القطاع الخاص السعودي للأسواق العالمية، مشيرا إلى أن زيادة الاستثمارات في الجزائر ستساعدها على تحقيق التنمية والقضاء على البطالة.
ودعا الزامل قطاع الأعمال الجزائري للاستفادة من مناخ الاستثمار الصحي ببلاده، وتعزيز استثماراتهم فيها، بالإضافة إلى دعوتهم للاطلاع على تجارب الرياض في تطوير صناعة البتروكيماويات وتجربتها في تمويل مشروعات القطاع الخاص والقطاع الصناعي.
وفي الإطار نفسه، أوضح محمد بن عمر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة أن حجم التبادلات التجارية بين البلدين قفز بشكل معتبر، إذ ارتفع مستوى الصادرات السعودية للجزائر من 143 مليون دولار عام 2007 إلى أكثر من 600 مليون دولار عام 2014، بينما تبقى الصادرات الجزائرية للسعودية لا تتجاوز 10 ملايين دولار.
وشدد بن عمر على ضرورة تعزيز الصادرات الجزائرية للسعودية، لافتا إلى التشابه في البنية الاقتصادية والاستقرار الذي تتمتع به كل من الرياض والجزائر، مشيرا إلى أنها كلها تعتبر عوامل تساعد على الدفع بالعلاقات الاقتصادية.
وأكد بن عمر أن الجزائر قطعت شوطا في عملية الإصلاحات الاقتصادية، شملت الجوانب القانونية والمالية والجبائية التي ساعدت القطاع الخاص الجزائري على النهوض وأصبح يلعب دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية على حد تعبيره.
ولفت إلى أن 80 في المائة من النمو الاقتصادي السنوي، خارج قطاع المحروقات، سجله القطاع الخاص، مبينا أن 60 في المائة من حجم واردات الجزائر ينجزه القطاع الخاص، مشيرا إلى توافر الفرص الاستثمارية في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية والأدوية وقطاع الأشغال والأعمال العمومية والسياحة والنقل والنقل البحري. وأوضح بن عمر أن البيئة الاستثمارية ببلاده تتمتع بالامتيازات والحوافز للمستثمرين الأجانب بالجزائر، ومنها الحصول على الأراضي الزراعية والإعفاءات الضريبية لمدة 10 سنوات والوصول إلى سوق قوامها 40 مليون مستهلك بالجزائر.
وأكد أن بلاده تعتبر حلقة للوصول إلى السوق الأفريقية وإمكانية الوصول إلى أوروبا وإمكانية الاستفادة من قروض مدعومة بجانب أسعار الطاقة التنافسية وتوافر شبكة الكهرباء والموارد المائية.
من ناحيته، أكد رائد المزروع رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الجزائري أن هناك تقدما في العلاقات الاقتصادية بين البلدين غير أنه دون المأمول، مشددا على ضرورة تشجيع تدفق الاستثمارات السعودية الصغيرة والمتوسطة نحو الجزائر للتنمية وتشغيل الشباب الجزائري.
وشدد على ضرورة تكثيف اللقاءات بين رجال الأعمال، مقترحا العمل على فكرة التمثيل التجاري، في ظل قدرة السوق السعودية على إنتاج كثير من المنتجات والصناعات ذات الجودة العالية والأسعار التنافسية التي يمكن إيجاد ممثلين تجاريين لها من رجال الأعمال الجزائريين.
وأكد حماس وجاهزية رجال الأعمال السعوديين للدخول إلى السوق الجزائرية، كما عبر عن ترحيبهم بالاستثمارات الجزائرية، مشددا على أهمية النقل البحري كأساس في تحسين العلاقات التجارية بين البلدين.



محافظ «المركزي السعودي»: نموذجنا الوطني حصّن الاقتصاد ضد الصدمات

محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (صندوق النقد الدولي)
محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (صندوق النقد الدولي)
TT

محافظ «المركزي السعودي»: نموذجنا الوطني حصّن الاقتصاد ضد الصدمات

محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (صندوق النقد الدولي)
محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري (صندوق النقد الدولي)

قال محافظ البنك المركزي السعودي (ساما)، أيمن السياري، إن الاقتصاد السعودي بات اليوم نموذجاً للمرونة والقدرة على مواجهة الأزمات من موقع قوة. وأوضح أنَّ التنفيذ المستمر لأجندة «رؤية 2030» قد حصَّن المملكة ضد الصدمات الإقليمية، مدعوماً بنمو صلب وتضخم محتوى، وإدارة حصيفة للسياسة النقدية والمالية.

هذه القوة لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج تراكمي لعقود من الإصلاحات الهيكلية والاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية والمؤسسات، مما منح المملكة قدرةً تشغيليةً ومرونةً عالية في امتصاص الصدمات، لتتحوَّل مقومات القوة الوطنية هذه إلى صمام أمان يسهم في حفظ ثقة المستثمرين والمستهلكين في الاقتصاد العالمي.

البنية التحتية السعودية

وفي إطار الربط بين الجاهزية الوطنية والأمن الماكرو-اقتصادي العالمي، أبرز السياري، أمام اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، التي يرأسها وزير المالية السعودي محمد الجدعان، دور البنية التحتية المتنوعة للطاقة والتجارة في المملكة بوصفها ركيزةً أساسيةً لاستمرارية الإمدادات تحت الضغط.

وأشار إلى أنَّ الاستثمارات السعودية طويلة الأمد، وفي مقدمتها خط أنابيب «شرق - غرب» الممتد إلى موانئ ينبع، قد أثبتت جدواها بوصفها شريان حياة ليس فقط للصادرات السعودية، بل لإمدادات الطاقة العالمية كلها. هذه القدرة على إعادة توجيه الصادرات والوصول الآمن لموانئ البحر الأحمر والمصدات الاستراتيجية، تعكس قيمة التخطيط طويل الأمد في حماية العالم من انقطاعات الإمداد، وتؤكد ضرورة معاملة أمن الطاقة بوصفه جزءًا لا يتجزأ من الاستقرار المالي الدولي، مع تجنُّب أي سياسات تهمِّش الدور المحوري للوقود الأحفوري في استدامة التجارة والنمو.

المسؤولية الدولية

من هذا المنطلق القوي للمملكة، انتقل السياري لتشخيص التحديات التي تواجه النظام متعدد الأطراف، محذِّراً من أنَّ الحرب في الشرق الأوسط تضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار مادي قد يعيد للأذهان حقبة «الركود التضخمي» التي سادت في السبعينات.

وأشاد بالإنجاز المتمثل في «مبادئ الدرعية التوجيهية»، والتي عدّها محطةً مفصليةً في مسار إصلاح حوكمة صندوق النقد الدولي بعد نحو عقدين من الجمود. وأكد أنَّ هذه المبادئ، التي تجسِّد مستهدفات «إعلان الدرعية»، تعكس مزيجاً من الواقعية والطموح، وتوفر منطلقاً جماعياً لتعزيز فاعلية الصندوق في تمثيل الاقتصادات العالمية المعاصرة.

وشدَّد السياري على أنَّ هذه الخطوة تعدُّ حجر الزاوية لتمكين الصندوق من القيام بمهامه الأساسية في الرقابة والإقراض، ومواكبة التحولات التقنية المعقَّدة مثل الذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية، بما يضمن استقرار النظام النقدي الدولي في مواجهة المخاطر الجيوسياسية الناشئة وشبح «الركود التضخمي» الذي يهدِّد النمو العالمي.

ريادة في تنمية القدرات

وأكد السياري على أنَّ المملكة تترجم نجاحها الاقتصادي إلى دعم ملموس للمجتمع الدولي، وهو ما يتجسَّد في التعهد بمبلغ 279 مليون دولار لدعم تنمية القدرات في صندوق النقد الدولي، وافتتاح المكتب الإقليمي للرياض الذي يعزِّز التعاون مع دول المنطقة وخارجها. كما أشار إلى منصات مثل «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» بوصفها أدوات سعودية لتبادل الخبرات العملية، وتعزيز الإصلاحات الضرورية؛ لدعم المرونة والنمو طويل الأجل.


مصر: انتهاء حفر بئر بالصحراء الغربية خلال شهر

وزير البترول المصري كريم بدوي خلال زيارته الميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بالصحراء الغربية (وزارة البترول المصرية)
وزير البترول المصري كريم بدوي خلال زيارته الميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بالصحراء الغربية (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: انتهاء حفر بئر بالصحراء الغربية خلال شهر

وزير البترول المصري كريم بدوي خلال زيارته الميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بالصحراء الغربية (وزارة البترول المصرية)
وزير البترول المصري كريم بدوي خلال زيارته الميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بالصحراء الغربية (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، انتهاء واكتمال أعمال حفر البئر التنموية «شمال لوتس العميق 2» بمنطقة مليحة بالصحراء الغربية خلال شهر، بمعدل إنتاج تقديري يبلغ نحو 1000 برميل زيت يومياً، بالإضافة إلى مليونَي قدم مكعبة من الغاز.

وذكرت وزارة البترول، في بيان صحافي، أنَّه في إطار جولة وزير البترول كريم بدوي الميدانية لتفقد مواقع الإنتاج بالصحراء الغربية، أجرى زيارةً تفقديةً لموقع الحفار «EDC 73»، التابع لشركة الحفر المصرية، والذي يعمل ضمن امتياز شركة «عجيبة للبترول» بمنطقة مليحة.

ووفق البيان، حرص الوزير خلال الزيارة، على الوجود وسط العاملين بالموقع، حيث تابع سير العمل خلال الوردية الليلية، مؤكداً أنَّ مواقع الإنتاج تعمل على مدار 24 ساعة لضمان استمرارية العمليات واستدامة إمدادات الطاقة.

وأشاد الوزير بدوي بجهود العاملين في مواقع الإنتاج، مثمناً دورهم الحيوي في تأمين احتياجات الطاقة لملايين المواطنين.

وأكد بدوي ضرورة الحفاظ على معدلات الأداء المرتفعة، مع الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والصحة المهنية، بوصف سلامة العاملين أولوية قصوى. كما حرص على استكمال يوم العمل مع العاملين، والمبيت معهم بمقر إقامتهم على الحفار «EDC 73».

وأشار البيان إلى أنَّ الحفار يقوم حالياً بحفر البئر التنموية «شمال لوتس العميق 2» بمنطقة مليحة.


«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)
مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)
TT

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)
مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وتحديداً دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومة بمنظومات اقتصادية مرنة صُممت لضمان استمرارية التجارة والحفاظ على وتيرة النشاط الاقتصادي.

وقال ديميتريوس دوسيس، الرئيس الإقليمي في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة «ماستركارد» العالمية، إن الافتراض التقليدي الذي يربط التحديات بتباطؤ الاقتصاد لا ينطبق على واقع المنطقة حالياً، مشيراً إلى أن حركة التجارة مستمرة بوتيرة مستقرة وعلى نطاق واسع، في ظل تراكم طويل من التخطيط وبناء أنظمة قادرة على التكيف مع المتغيرات، وليس مجرد استجابات مؤقتة للأزمات.

التحولات الجيوسياسية

وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن التحولات الجيوسياسية في المنطقة، رغم تداعياتها، لم تُضعف الأسس الاقتصادية، بل أظهرت قدرة الأنظمة المصممة للاستمرارية على الحفاظ على كفاءة الأداء وانتظام النشاط الاقتصادي. ولفت إلى أن هذه المرونة تتجلى بوضوح في دول الخليج، حيث تواصل السعودية تنفيذ «رؤية 2030» بدعم من استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، فيما تستفيد الإمارات من بنية تحتية رقمية متقدمة وأطر تنظيمية مرنة تعزز كفاءة الأنظمة المالية وسلاسل الإمداد.

وبيّن خلال لقاء خاص أن مسار النمو في المنطقة لم يتراجع، بل تعزز بفضل الجاهزية المسبقة، وهو ما يفسر استمرار تدفق الاستثمارات الدولية، مدفوعة بقوة الأسس الاقتصادية واستقرار البيئة التنظيمية ووضوح استراتيجيات التنويع، الأمر الذي عزز مكانة الشرق الأوسط وجهةً استثماريةً طويلة الأمد.

دوسيس الرئيس الإقليمي في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «ماستركارد»

مظاهر المرونة

وأشار دوسيس إلى أن مظاهر المرونة لا تقتصر على المؤشرات الاقتصادية، بل تمتد إلى النشاط اليومي، حيث يواصل الأفراد في مدن مثل الرياض ودبي والدوحة الإنفاق ودعم الاقتصادات المحلية، في حين تُظهر الشركات الصغيرة قدرة عالية على التكيف مع المتغيرات، مما يعزز قاعدة الاستقرار الاقتصادي.

وفي سياق متصل، أوضح أن تنامي الاقتصاد الرقمي ربط المرونة بعنصر الثقة، مع الانتشار المتسارع للمدفوعات الرقمية والخدمات المالية، وهو ما يستدعي تعزيز مستويات الأمان والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى توسيع نطاق التعاون بين مختلف الجهات لضمان استمرارية التجارة بسلاسة.

وأكد أن الشراكات طويلة الأمد تلعب دوراً محورياً في هذا الإطار، لافتاً إلى أن «ماستركارد» تعمل منذ أكثر من أربعة عقود مع الحكومات والبنوك وشركات التقنية المالية والتجار في المنطقة لتطوير منظومة متكاملة، دعمت انتشار حلول مثل المدفوعات اللاتلامسية وأنظمة الدفع الفوري وتعزيز أمن المعاملات الرقمية.

التعامل مع التحديات

وشدد دوسيس إلى أن اقتصادات دول الخليج والمنطقة تدخل عام 2026 بقدرة أكبر على التعامل مع التحديات، مؤكداً أن المرونة الاقتصادية في المنطقة لم تعد خياراً مؤقتاً، بل أصبحت مساراً مستداماً قائماً على التخطيط والتعاون والابتكار، يضمن استمرارية النشاط الاقتصادي مهما تغيرت الظروف.