أوكرانيا تتمسك بـ«حقها» في ضرب أهداف عسكرية روسية

لندن عدّته «أمراً مشروعاً» واستبعدت استخدام أسلحة بريطانية

وزيرا الدفاع البريطاني والأوكراني في لندن مارس (آذار) الماضي (رويترز)
وزيرا الدفاع البريطاني والأوكراني في لندن مارس (آذار) الماضي (رويترز)
TT

أوكرانيا تتمسك بـ«حقها» في ضرب أهداف عسكرية روسية

وزيرا الدفاع البريطاني والأوكراني في لندن مارس (آذار) الماضي (رويترز)
وزيرا الدفاع البريطاني والأوكراني في لندن مارس (آذار) الماضي (رويترز)

قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخاييلو بودولياك، أمس الخميس، إنه «من حق» أوكرانيا ضرب أهداف عسكرية روسية، ملمّحاً بذلك إلى أن كييف قد تعمد إلى استهداف الأراضي الروسية. وأوضح بودولياك في تغريدة أن «روسيا تهاجم أوكرانيا وتقتل مدنيين. وستدافع أوكرانيا عن نفسها بكل الوسائل، بما يشمل ضربات على مخازن وقواعد للقتلة الروس. العالم يعترف بهذا الحق».
واتّهمت روسيا القوات الأوكرانية مراراً في الأسابيع الأخيرة بتنفيذ ضربات على الأراضي الروسية، شملت قريتين في منطقة بيلغورود الحدودية وقرية في منطقة بريانسك في منتصف أبريل (نيسان)، لكن كييف لم تؤكد مسؤوليتها عنها. وقال حاكم منطقة بيلغورود في مطلع أبريل إن مروحيات أوكرانية أطلقت النار على مستودع للوقود.
وفي 25 أبريل، اشتعلت النيران في مستودع وقود كبير في مدينة بريانسك الواقعة على بعد 150 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا وتمثّل قاعدة لوجيستية للهجوم العسكري لموسكو، وفق ما أعلنت السلطات الروسية التي لم تحدد أسباب الحريق.
من جانبه، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس أمس إن استهداف القوات الأوكرانية للوجيستيات روسية لعرقلة إمدادات الغذاء والوقود والذخيرة سيكون «أمراً مشروعاً»، لكن من غير المرجح استعمال أسلحة بريطانية في ذلك. وقال والاس لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «إذا اختارت أوكرانيا استهداف بنية تحتية لوجيستية للجيش الروسي، فسيكون ذلك أمراً مشروعاً بموجب القانون الدولي». لكنه أضاف أن أي أسلحة بعيدة المدى لن تأتي على الأرجح من بريطانيا، لأن القوات الأوكرانية تستخدم قاذفات محمولة متنقلة، بينما يطلقها الجيش البريطاني من الجو أو البحر. وأضاف: «بالطبع، تساعد بريطانيا أوكرانيا وتعثر لها على مدفعية تستخدمها بالأساس داخل أوكرانيا ضد قوات روسية».
ونفى والاس أن يكون حلف شمال الأطلسي قد تورط في حرب بالوكالة مع روسيا، لكنه قال إن الغرب سيمدّ أوكرانيا بدعم متزايد إذا تواصلت الهجمات الروسية. وقال لـ«راديو تايمز»: «في بعض الأحيان، سيشمل ذلك طائرات ودبابات». وأضاف أنه يتوقع أن يُرسّخ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجوده في أوكرانيا مثل «نمو سرطاني»، لكنه قال إنه يبدو راغباً أيضاً في التمادي. وتابع: «يمكنك أن تلاحظ في تصريحاته الحالية أنه، وبيأس تقريبا، يحاول توسيع نطاق ذلك إما بالتهديدات أو بالفعل من خلال الإشارات الزائفة أو الهجمات».
واستاءت موسكو من تصريحات بريطانيا العضو في حلف شمال الأطلسي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحافيين في موسكو: «إنهم في الغرب يدعون كييف علانية لمهاجمة روسيا بما في ذلك باستخدام أسلحة تسلمتها من دول حلف شمال الأطلسي. لا أنصحكم باختبار صبرنا». وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت الثلاثاء إنه إذا استمرّت مثل هذه الهجمات، فإن موسكو ستستهدف مراكز صنع القرار في أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي قالت إن مستشارين غربيين يساعدون كييف منها. وقالت زاخاروفا: «يجب على كييف والعواصم الغربية أن تأخذ بيان وزارة الدفاع على محمل الجد بأن تحريض أوكرانيا على ضرب الأراضي الروسية سيؤدي بالتأكيد إلى رد قاس من روسيا».
إلى ذلك، أكّدت الحكومة البريطانية أن أهدافها في أوكرانيا لم تتغير، مخفّفة بذلك تصريحات وزيرة الخارجية ليز تراس التي قالت إنه يجب تحرير «كل أوكرانيا»، بما في ذلك شبه جزيرة القرم. وقال والاس إن تصريحات تراس تتماشى مع المواقف الغربية منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في 2014. وأوضح لشبكة «سكاي نيوز»: «قلنا باستمرار إن على روسيا أن تغادر الأراضي الخاضعة لسيادة أوكرانيا، وهذا لم يتغير».
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المملكة المتحدة ستدعم أوكرانيا عسكرياً في أي هجوم لاستعادة شبه جزيرة القرم، أكد والاس أنه «ما زال هناك طريق طويل يجب قطعه» قبل دخول القوات الأوكرانية القرم.
وأضاف: «نحن ندعم وحدة أوكرانيا وسيادتها، وهذا يشمل بالطبع القرم»، لكن «قبل كل شيء، دعونا نخرج روسيا من مكانها الآن في خطة غزوها». وكانت تراس أكدت أمام جمهور من الدبلوماسيين ورجال الأعمال مساء الأربعاء أن بريطانيا «ضاعفت» دعمها لأوكرانيا. وقالت: «سنواصل المضي قدماً وبشكل أسرع لدفع روسيا للخروج من أوكرانيا بأكملها»، داعية الغربيين إلى زيادة الإنتاج العسكري بما في ذلك الدبابات والطائرات، لمساعدة كييف.
وكرر بن والاس أن الدبابات والطائرات المقاتلة البريطانية لن تذهب مباشرة إلى أوكرانيا، ولكنها ستحل محل معدات تعود إلى الحقبة السوفياتية أرسلتها دول مثل بولندا. وقال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يمهد الطريق» لإعلان مهم بمناسبة «يوم النصر» في الحرب العالمية الثانية في التاسع من مايو (أيار). وأكّد والاس لهيئة «بي بي سي» أيضاً أنه سيكون على فلاديمير بوتين أن «يعترف إذا كان يريد تعزيز التعبئة في صفوف الشعب الروسي» بأن هذا الشعب «في حالة حرب»، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي يستخدم عبارة «عملية عسكرية خاصة» لوصف حرب أوكرانيا. وأضاف: «لا يمكنه الاعتراف بذلك والقول (أخطأت). لذلك، سيكون عليه الاعتراف عبر محاولته تحميل الآخرين المسؤولية»، وخصوصا حلف شمال الأطلسي.
في سياق متصل، أكّدت وزارة الخارجية البريطانية أن رجلاً بريطانيا قتل في أوكرانيا وفُقد آخر. ونقلت شبكة «سكاي نيوز» عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله: «يمكننا أن نؤكد أن مواطناً بريطانياً قتل في أوكرانيا وأننا ندعم أسرته».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس

زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا

​قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه ‌يتفهم تحول انتباه ‌العالم إلى ​الشرق ‌الأوسط، ⁠لكن ​ذلك «ليس في ⁠مصلحة أوكرانيا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا المستشار الألماني لدى عقده مؤتمراً صحافياً في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني ينتقد قرار واشنطن إعفاء النفط الروسي من العقوبات

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس قرار واشنطن اعتماد إعفاءات على صادرات النفط الروسي، بأنه «خاطئ»، داعياً إلى عدم التلهي بالحرب في إيران لتخفيف دعم أوكرانيا.

راغدة بهنام (برلين)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز) p-circle

ماكرون يشدد على أن الحرب الإيرانية لن تخفف الضغط على روسيا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، خلال استقباله نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا «تُخطئ» إذا اعتقدت أن الحرب على إيران ستخفف الضغط عليها.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) p-circle

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس، وأوكرانيا تنتظر موافقة البيت الأبيض على اتفاق لإنتاج المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.