استعدادات سعودية مع تزايد المعتمرين في العشر الأواخر

مشاط لـ «الشرق الأوسط» : 30 ألف تأشيرة عمرة تصدر يومياً

تزداد أعداد المعتمرين في العشر الأواخر من رمضان... وفي الصورة المعتمرون يطوفون حول الكعبة أمس (الشرق الأوسط)
تزداد أعداد المعتمرين في العشر الأواخر من رمضان... وفي الصورة المعتمرون يطوفون حول الكعبة أمس (الشرق الأوسط)
TT

استعدادات سعودية مع تزايد المعتمرين في العشر الأواخر

تزداد أعداد المعتمرين في العشر الأواخر من رمضان... وفي الصورة المعتمرون يطوفون حول الكعبة أمس (الشرق الأوسط)
تزداد أعداد المعتمرين في العشر الأواخر من رمضان... وفي الصورة المعتمرون يطوفون حول الكعبة أمس (الشرق الأوسط)

تكاملت استعدادات الأجهزة الحكومية السعودية لخدمة الزوار والمعتمرين للمسجد الحرام، خاصة في العشر الأواخر وقرب موعد ختم القران الكريم والمتوقع اليوم (الأربعاء) الذي يوافق ليلة 27 رمضان؛ وذلك ليؤدي المعتمرون مناسكهم في أجواء تعبدية روحانية تحفها السكينة والخشوع والطمأنينة.
وأكد المهندس أسامة بن منصور الحجيلي، وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للتفويج وإدارة الحشود، على تكامل الخدمات المقدمة بالمسجد الحرام بما يتناسب مع حاجة المعتمرين والمصلين، وتوفير أرقى الخدمات واستحداث المسارات لكبار السن وذوي الإعاقة، داعياً المعتمرين إلى ضرورة التقيد بالأوقات الصادرة لهم عبر التصريح من تطبيق «اعتمرنا» وتطبيق «توكلنا»، مضيفاً أنه تم تخصيص صحن المطاف للمعتمرين بالكامل.
وكشف لـ«الشرق الأوسط» الدكتور عبد الفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة السعودي، عن أن عدد تأشيرات العمرة الصادرة لمعتمري الخارج تتجاوز 30 ألف تأشيرة يومياً، موضحاً أن عدد المعتمرين من خارج السعودية تجاوز 500 ألف معتمر، متوقعاً في السياق ذاته أن يتجاوز عددهم 700 ألف معتمر في نهاية رمضان.
وقال مشاط، إنه وفقاً للمعطيات والأرقام خلال شهر رمضان المبارك، فإن الرقم مرشح لأكثر من 700 ألف معتمر، في حين يصل عدد المعتمرين من داخل السعودية يومياً إلى نحو 260 ألف معتمر، وكانت وكالة التفويج وإدارة الحشود والجهات المشاركة تمكنت من تفويج أكثر 4.200 مليون معتمر حتى نهاية 20 رمضان.
وعن الشركات المرخصة لتقديم الخدمات للمعتمرين، قال نائب وزير الحج، إن إجمالي عدد الشركات المصرح لها للعمل في هذا القطاع قرابة 700 شركة متخصصة، إلا أن عدد الشركات التي تعمل في السوق قرابة 500 شركة، لافتاً إلى أن الوزارة انتهت من تكوين 9 شركات من الشركات الوطنية لتقديم خدماتها للحجاج، موضحاً أنه فيما يتعلق بالعمرة ما زال الموضوع قيد الدارسة.
وأكد مشاط، أن هناك متابعة دائمة لأداء الشركات المقدمة للخدمة في موسم العمرة، من خلال جولات رقابية بشكل دائم على هذه الشركات، كما يجري متابعة الشكاوى التي ترد إلى مركز التواصل، مشيراً إلى أن الرقابة تنقسم إلى الرقابة الدورية والتي تستهدف الشركات كافة، والرقابة الموجهة، إضافة إلى ما يستشعره موظفو الوزارة من مواقع التقصير وعلى الفور يجري إرسال فرق المراقبة لتلك المواقع لرصد أعمالها، وهذه الرقابة الهدف منها التأكد من توفر الخدمة المتفق عليها للمعتمر.
وعن المعايير، قال مشاط، إن هناك مجموعة من المعايير التي تنظم وتضبط هذه الاتفاقيات والمتمثلة في مستوى الخدمة ما بين الوزارة ومقدم الخدمة والتي تقدم لضيوف الرحمن، وهذه يجري الاتفاق عليها أو التعاقد عليها مع المعتمر، وهناك رسم بياني نتأكد من خلاله على مستوى تطبيق الخدمات والتي تتمحور حول الشكاوى الواردة، ورصد المراقب أثناء الجولة الرقابية، موضحاً أن لكل خدمة وصفاً لدى الوزارة، ومنها «نقل، أو سكن، أو الخدمات الأرضية والتي تشمل الاستقبال والتوديع في مكة المكرمة والمدينة المنورة».
وحول الحالة التي يستوجب معها سحب الترخيص، قال مشاط، إن المرحلة التي يلزم معها سحب الترخيص إذ وصلنا إلى أن الشركة قامت بعمل كبير ومن ذلك عدم تسكين الحجاج أو المعتمرين، أو جزء من إخفاق كبير في نقل الحجاج، أو تكرار المخالفة لأكثر من مرة على عدد كبير من المعتمرين، هذي عوامل تدفع الوزارة إلى سحب الترخيص.
يذكر، أن وزارة الحج والعمرة تشدد من إجراءاتها الرقابية على الشركات المتخصصة في تقديم الخدمات للمعتمرين والتي تشمل «الإقامة، والتنقل» فبعد العقوبات المالية التي طالت 10 شركات لتقصيرها في تقديم الخدمات المطلوبة قبل أيام عدة، أوقفت الوزارة إحدى الشركات في قطاع العمرة لعدم التزامها بالأنظمة وخدمة ومتابعة المعتمرين.
وأكدت وزارة الحج، أنها لن تسمح أو تتهاون في أي تقصير يمس خدمة ضيوف الرحمن، وأنها ماضية في حماية حقوقهم مع مزودي الخدمة، من خلال جولاتها الرقابية المكثفة على جميع مواقع الخدمات، والتفاعل مع بلاغات المعتمرين، باتخاذ الإجراءات النظامية كافة لمحاسبة المقصرين؛ سعياً إلى رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وحفاظاً على سلامتهم.



هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».