أفادت مصادر مطلعة بأن إيران تسعى لإعادة تنظيم إدارة الملف العراقي وتعزيز دور «الحرس الثوري»، وذلك بعد قرار تعيين سفير جديد لدى بغداد بدلا من إيرج مسجدي.
ورجّحت مصادر مقربة من طهران أن يكون السفير الجديد محمد كاظم آل صادق، وريثا للجنرال قاسم سليماني، رغم أن دبلوماسيين عراقيين أكدوا أن هذا التغيير «لا علاقة له بأزمة تشكيل الحكومة». وتكشف السيرة الذاتية للسفير الجديد ديناميكية «الحرس الثوري» الإيراني في العراق، ورغبة المرشد الإيراني في معالجة الارتباك الذي لم ينجح فيه قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني، والسفير مسجدي.
وينحدر آل صادق المولود في النجف، من عائلة إيرانية - عراقية معروفة بالتزامها الدراسة «الحوزوية»، ربطتها صلات «دراسية» بالعائلات الدينية البارزة خلال سبعينات القرن الماضي، قبل أن يهاجر شقيقه الأكبر، محمد رضا آل صادق إلى إيران مطلع الثمانينات.
وسألت «الشرق الأوسط» شخصية عراقية مقربة من السفير الجديد منذ 15 عاماً عما إذا كان تعيينه سيمثل نقطة تحول في السياسية الإيرانية، فقال إن «الهدف هو المزيد من التنظيم لجهود مكتب المرشد، ما يعني أن الرجل تسلم رسمياً الملف العراقي». وأضاف المصدر أن السفير الجديد «معتاد على أن يكون فعالاً في الكواليس، يتصرف بغموض وارتياب، ولا يتمتع بمهارات دبلوماسية».
وحسب المصادر، فإن آل صادق سيحاول منع زعيم التيار الصدري من تشكيل حكومة تقصي قوى «الإطار التنسيقي»، في مهمة لإبقاء النفوذ الإيراني قوياً في الحكومة المركزية ببغداد.
...المزيد
11:9 دقيقه
إيران لتعزيز دور «الحرس» في العراق
https://aawsat.com/home/article/3601261/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
إيران لتعزيز دور «الحرس» في العراق
بعد تعيينها سفيراً جديداً «فعالاً في الكواليس»
إيران لتعزيز دور «الحرس» في العراق
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
