مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي: قمة كامب ديفيد ستخرج بإعلانات محددة حول بنية دفاع صاروخي أفضل لدول الخليج

كولن كال: الإعلان عن مناورات وتدريبات عسكرية وتعاون أفضل لمواجهة القرصنة الإلكترونية

مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي: قمة كامب ديفيد ستخرج بإعلانات محددة حول بنية دفاع صاروخي أفضل لدول الخليج
TT

مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي: قمة كامب ديفيد ستخرج بإعلانات محددة حول بنية دفاع صاروخي أفضل لدول الخليج

مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي: قمة كامب ديفيد ستخرج بإعلانات محددة حول بنية دفاع صاروخي أفضل لدول الخليج

أوضح كولن كال مستشار الأمن الوطني لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن قمة كامب ديفيد ستخرج بإعلانات محددة حول بنية دفاع صاروخي أفضل لدول مجلس التعاون الخليجي ليس على المستوى الثنائي بين الدول وإنما بصورة جماعية.
وأضاف كال خلال مؤتمر صحافي «سنقوم بالإعلان أيضا عن مناورات عسكرية إضافية تهدف لرفع قدرات دول مجلس التعاون الخليجي للعمل بشكل متكامل معا للتصدي للتحديات وتدريبات في المجال البحري وفي مجال مكافحة الإرهاب وفي الدفاع الجوي والصاروخي وسنعلن ذلك في اليومين القادمين».
وأضاف: «ونحن نفكر في صياغة تدريبات عسكرية لمواجهة التهديدات التقليدية فإن هناك فرصة لمواجهة تهديدات أخرى تشمل البعد السيبراني والجهود المشتركة لمواجهة آيديولوجيا تنظيم داعش الذي غالبا ما يتم نشرها عبر وسائل الإعلام الاجتماعي عبر الإنترنت»، وأشاد كال بجهود السعودية والإمارات في مواجهة الفكر الإرهابي المتشدد.
وأوضح مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي أن واحدا من الموضوعات التي سوف يركز المسؤولون الأميركيون على مناقشتها هي كيفية العمل على تعزيز الشراكات في أماكن مثل اليمن والعراق.
وشدد كال على عمق التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة ودول الخليج، مشيرا إلى وجود 25 ألفا من القوات الأميركية في منطقة الخليج وتشمل حاملة الطائرات تيودور روزفلت والطراد يو إس إس نورماندي الذي يحمل الصواريخ الموجهة والمدمرة الدفاعية ايجيس للصواريخ الباليستية وعددا من الأصول البحرية الأخرى.
وأشار كال إلى أنه يوجد بالمنطقة عشر بطاريات باتريوت المنتشرة في منطقة الخليج والأردن إضافة إلى أنظمة رادار AN-TPY - 2 المتطورة والقادرة على تعقب الصواريخ التي تطلق من أي مكان في المنطقة، وقال: «قدرة أي بلد في المنطقة للدفاع ضد تهديدات الصواريخ تتضاءل بالمقارنة مع قدرة دول مجلس التعاون الخليجي ككل وبصفة خاصة إذا كانت أنظمتها الدفاعية أكثر تكاملا للدفاع المشترك ضد أي تهديدات».
وقال مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي «من بين القضايا العسكرية التي سنناقشها مع شركائنا في دول مجلس التعاون الخليج نظم الإنذار المبكر ودمج الدفاعات الجوية والصاروخية وسوف نناقش أيضا سبل تحسين الأمن البحري، وتحسين حماية البنية التحتية ومواجهة الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت وتوسيع التعاون الاستخباراتي وتعزيز الإجراءات الرامية لمكافحة تدفق المقاتلين الأجانب ومواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة». وأضاف: «هذا بالإضافة إلى الاتفاق على مزيد من التدريبات العسكرية المشتركة والمناورات والطرق التي يمكن من خلالها تبسيط حصول شركائنا على المعدات اللازمة لتنفيذ المهام».
كانت تقارير قد أشارت إلى مناقشة إمداد دول الخليج بطائرات مقاتلة من طراز إف 35 المتطورة، وأوضح كال أن إدارة الرئيس أوباما عملت بشكل وثيق مع دول الخليج من أجل التأكد من إمكانية وصول الدول إلى أنظمة التسلح متقدمة للغاية.
وقال كال «هناك أمران يجب الأخذ بهما في الاعتبار وهما التهديدات التي تواجه الدول الخليجية مثل الإرهاب والهجمات الإلكترونية والأمن البحري والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية ومفتاح القضية هو معرفة السبل لدفع دول الخليج للعمل بشكل جماعي وبطريقة أكثر تكاملا ورفع قدرة الاستفادة القصوى من الأنظمة المتطورة للدفاع الجوي وأنظمة الدفاع الصاروخية والقدرات البحرية».



السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.


محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكد الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصالٍ هاتفيٍّ تلقاه من الرئيس عون، الثلاثاء، وقوف السعودية إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

بدوره، أعرب الرئيس عون عن خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن سلمان على وقوف السعودية إلى جانب لبنان، والدعم المستمر في جميع الظروف.


«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
TT

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

تابع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تطورات حركة الملاحة البحرية في مضيق «هرمز»، مؤكداً ضمن هذا السياق أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف التي فرضتها الأحداث والتوترات الجيوسياسية بالمنطقة وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية.

ورحَّب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس في جدة، باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بضيوف الرحمن الذين بدأوا التوافد من مختلف أنحاء العالم إلى السعودية لأداء مناسك الحج، مؤكداً اعتزاز بلاده بخدمة بيت الله العتيق ومسجد رسوله الكريم، والعناية بقاصديهما.

ووجَّه الأمير محمد بن سلمان بتسخير كل الإمكانات والقدرات لإنجاح الخطط التنظيمية والأمنية والوقائية المعتمدة في موسم حج هذا العام، ومواصلة تقديم أجود الخدمات وأفضل التسهيلات لضيوف الرحمن في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، والمنافذ الجوية والبرية والبحرية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وأطلع ولي العهد السعودي، مجلسَ الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وعلى مضامين لقاءاته مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وتناول المجلس، إثر ذلك، نتائج مشاركات السعودية في الاجتماعات الدولية ضمن دعمها المتواصل للعمل متعدد الأطراف الذي يعزِّز التشاور والتنسيق تجاه التطورات والتحديات في المنطقة والعالم؛ بما يسهم في مساندة الجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار والحلول الدبلوماسية وتحقيق الأمن والسلام إقليمياً ودولياً.

وبارك مجلس الوزراء إطلاق الاستراتيجية الخمسية لـ«صندوق الاستثمارات العامة» التي تواكب المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030» بالتركيز على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية؛ تعزِّز الريادة الدولية وتدعم الأصول واستدامة العوائد، وترفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في مناحي التنمية.

مجلس الوزراء السعودي وافق على الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة وتنظيم مركز الإيرادات غير النفطية (واس)

ونوه المجلس بالأداء التاريخي الذي سجَّلته الصادرات غير النفطية في عام 2025، محققة نمواً سنوياً قدره 15 في المائة مقارنة بعام 2024؛ مما يجسِّد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية الصادرات، وتوسُّع القاعدة التصديرية للمملكة وتعزيز موقعها ضمن الاقتصادات الأعلى نمواً عالمياً.

وعدَّ المجلس تحقيق السعودية المرتبة الأولى عالمياً في «مؤشر الجاهزية الرقمية»، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، تأكيداً على مكانتها بوصفها مركزاً دولياً رائداً في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووجهة جاذبة للاستثمار والابتكار مدعومة بخطوات متسارعة نحو مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وفوَّض المجلس، وزير الخارجية - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين وزارتَي الخارجية السعودية والإندونيسية، والتوقيع عليه، ووافق على اتفاقية بين حكومتَي السعودية والصين بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.

مجلس الوزراء أقرَّ استمرار تحمُّل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم الحج (واس)

كذلك فوَّض المجلس، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الفلبيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس، على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني والعدلي بين وزارة العدل في السعودية ووزارة العدل في قطر. وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطرق بين الهيئة العامة للطرق في السعودية والمعهد القومي للنقل بمصر، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في السعودية ووزارة السياحة والشباب والرياضة وشؤون المغتربين في بيليز.

كما وافق المجلس، على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في السعودية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في غينيا للتعاون في المجال الاقتصادي. وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار في السعودية ومجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر. وعلى اتفاقية بين حكومتَي السعودية والبحرين لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، ولمنع التهرب والتجنب الضريبي. كذلك وافق المجلس، على اتفاقات في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة السعودية وحكومات كل من أنتيغوا وباربودا وجمهوريتَي الرأس الأخضر وكوستاريكا، وعلى الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة، وعلى تنظيم مركز الإيرادات غير النفطية.

وقرَّر المجلس، الموافقة على تعديل بداية السنة المالية للدولة؛ لتكون من اليوم الحادي عشر من برج «الجدي»، الموافق 1 من شهر يناير (كانون الثاني)، وتنتهي في اليوم العاشر من برج «الجدي»، الموافق 31 من شهر ديسمبر (كانون الأول). واستمرار تحمل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج هذا العام.

ووجَّه المجلس، بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقريران سنويان للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومكتبة الملك فهد الوطنية. ووافق على ترقيات إلى المرتبتين الـ15 والـ14، ووظيفة وزير مفوض.