كومبيوترات ذكية تفهم نيات المستخدمين تلقائياً

تصممها «غوغل» لمراعاة الحيز الخاص لكل شخص

كومبيوترات ذكية تفهم نيات المستخدمين تلقائياً
TT

كومبيوترات ذكية تفهم نيات المستخدمين تلقائياً

كومبيوترات ذكية تفهم نيات المستخدمين تلقائياً

تخيلوا أنكم بدأتم بمشاهدة عرضٍ ما على نتفليكس في وقتٍ متأخر من الليل، ثم شعرتم أنكم ترغبون بوجبة خفيفة. في الغرفة المظلمة، بحثتم عن جهاز التحكم ولكنكم ضغطتُم على الزر الخاطئ، وسرعتم عرض المحتوى بدل النقر على زر الاستراحة.
الآن، تخيلوا الوضع بطريقة أخرى. نهضتم عن الكنبة فتوقف الفيلم تلقائياً، ومن ثم عدتم وجلستم، فاستُؤنف عرض الفيلم وحده من جديد.

كومبيوترات ذكية
هذا هو الشكل الذي سيكون عليه العالم من حولنا إذا أصبحت أجهزة الكومبيوتر قادرة على فهم نياتنا الخفية تلقائياً بدل اعتمادها على سلوكياتنا المعلنة كالنقر على الفأرة والضغط على الشاشة وحتى استخدام الأوامر الصوتية. ويتخيل علماء التقنية هذه الرؤية منذ عقود، وأطلقوا عليها أسماء عدة أبرزها «الحوسبة المنتشرة» «ubiquitous computing» و«الحوسبة المحيطة» «ambient computing» وحتى «الحوسبة الصامتة» «quiet computing»... والآن، تحاول شركة غوغل تحقيقها من خلال تطوير أجهزة كومبيوتر تفهم القواعد الاجتماعية في الحيز أو المساحة الشخصية.
يقول ليوناردو جيوستي، رئيس قسم التصميم في مختبر غوغل للتقنية المتقدمة والمشاريع: «تلهمنا الطريقة التي يفهم بها الناس بعضهم البعض. عندما تسير خلف أحدهم، يفتح لك الباب ويمسكه. وعندما تضع يدك على شيءٍ ما، يُسلمه لك. ونحن، كبشر، نفهم بعضنا البعض بطريقة فطرية وغالباً دون كلام».

إيماءات وحركات تفاعل
يفرط باحثو التصميم في مختبر التقنية المتقدمة والمشاريع التابع لغوغل في التعزيز المتواصل لجهاز الاستشعار الراداري «سولي» Soli radar sensor لفهم التباينات الاجتماعية الطفيفة التي تختزنها حركاتنا اليومية. ويرى جهاز الاستشعار الجسم البشري كفقاعة صوتية لا أكثر، ولكنه يراقب من عدسته اليمنى الإطار الذاتي والوضعية والنظرة الثاقبة – أي جميع الأشياء التي نقيمها باستمرار لدى تفاعلنا مع الآخرين.
بدأ «سولي» مسيرته كوسيلة لتعقب الإيماءات في لعبة «ميدير» ومن ثم استخدم في هواتف «بيكسل» ليتيح للمستخدمين القيام بأشياء كالمسح الهوائي لتمرير الأغاني – أثار «سولي» الاهتمام على صعيد التقنية ولكنه كان يفتقر للفائدة العملية. بعدها، عمدت غوغل إلى دمجه في جهاز «نست هاب» ليراقب نوم المستخدمين من خلال استشعار استلقائهم وتقلباتهم في السرير وحتى إيقاع أنفاسهم. وشكلت حالة الاستخدام هذه مجالاً واعدا ولكنه كان مجالاً واحداً محصورا بوضعٍ واحد وسياق غير مرتبطٍ بشيءٍ آخر.
تدفع أفكار مختبر غوغل الأخيرة قدرات «سولي» إلى أبعادٍ جديدة. ففي تحديثه الأول، أصبح «سولي» قادراً على مسح مسافة عدة أقدام، واليوم أصبح قادراً على مسح غرفة صغيرة. وباستخدام مجموعة من الخوارزميات، سيتمكن جهاز الاستشعار من حث هاتف غوغل، ومنظم الحرارة، والشاشة الذكية، على قراءة لغة جسد مستخدمهم كما يفعل البشر لتوقع رغباته التالية.
يقول جيوستي إن «تنامي حضور هذه التقنية في حياتنا يجعل فكرة حثها على الاستعانة ببعض الدلالات من حياتنا منطقية جداً. وهكذا، قد يصبح بإمكان منظم الحرارة المثبت عند الباب أن يطلب منا إحضار مظلة في يومٍ ممطر كما يفعل شريك الحياة».
لم تصل غوغل إلى هذه المرحلة بعد ولكن فريقها درب «سولي» على فهم العامل الرئيسي المشترك بين جميع هذه الأمور. يقول جيوتسي: «تخيلنا أن يتمتع الناس والأجهزة بمساحات شخصية، وأن يمنحنا تداخل هذه المساحات فهماً جيداً لنوع المشاركة والعلاقة الاجتماعية التي تجمعهم في أي وقت».
إذا أردتُم مثلاً أن تتحدثوا مع أحدهم – وأنتم واقفون على مسافة منه – وتنظرون في عينيه، سيعي هذا الشخص فوراً أنكم تريدون أن تتكلموا معه، ما سيدفعه إلى التقدم والتفاعل مع وجودكم. يستطيع «سولي» فهم هذا الأمر. ويرجح فريق مختبر التقنية المتقدمة والمشاريع أن النسخة المستقبلية من «غوغل هاب» ستصبح قادرة على تحديد الوقت الذي يكون فيه المستخدم بعيداً، أو على تجهيز الرسائل الإلكترونية بالتزامن مع اقترابه من الجهاز للاطلاع عليها.

الحيز الشخصي
ولكن كيف يمكن لـ«سولي» أن يعرف أن المسافة أصبحت كافية للقيام بذلك؟ لهذه الغاية، يدرس الفريق حالياً البحث الاجتماعي الذي أجراه إدوارد تـ. هول واقتراح «بروكسيميكس» الذي ناقشه في كتابه «ذا هيدن دايمنشن» (البعد الخفي). وكان هول في اقتراحه أول من يتحدث عن السياق الاجتماعي للمساحة المحيطة بأجسادنا – يصنف مبدأ «بروكسيميكس» أي شيء داخل مسافة 18 بوصة كمساحة شخصية، وأي شيء في مسافة 12 بوصة كمساحة اجتماعية للمحادثة، وأي شيء بعد هاتين المسافتين مساحة عامة يجب مشاركتها دون أي توقعات.
يعمل الفريق على ترميز هذا البحث ودمجه في برنامج المختبر الإلكتروني وإدخاله إلى بعض الحركات. يستطيع جهاز الاستشعار مثلاً فهم «اقترابكم» ليبدأ بعرض عناصر واجهة المستخدم التي لم تكن على الشاشة في وقت سابق. لكن الاقتراب باتجاه جهاز ما ودفعه لملاحظة وجودكم يعتبر مهمة بسيطة نسبياً، ويبقى العمل الأكثر تعقيداً بالنسبة للمختبر في استعراض كيفية التعامل مع المواقف المحيرة والشائكة.
درب الفريق نظام المختبر على فهم أن اقتراب المستخدم كثيراً من الشاشة دون النظر باتجاهها يعني أنه غير مهتم برؤية المزيد، وأطلقوا على هذا التدريب اسم «مرور»، ما يعني أن منظم الحرارة «نست» لن يعمل في كل مرة تمرون فيها بجانبه.
كما دربوا «سولي» على قراءة الجهة التي تنظرون إليها حتى ولو كنتم واقفين على مسافة قريبة. يعتبر هذا التدريب الذي سموه «استدارة» مثالياً اليوم لأي شخص يحاول طهي وصفة ما بمساعدة مقطع فيديو مصور على منصة يوتيوب.
وشرحت لورين بيدال، المصممة الأولى في مختبر غوغل للتقنية المتقدمة والمشاريع فكرة «استدارة» على الشكل التالي: «لنقل إنكم تطهون في المطبخ وتشاهدون مقطعا لوصفة جديدة. في هذه الحالة، يمكن للجهاز أن يأخذ استدارة رأسكم عن الجهاز لإحضار مكونٍ ما بعين الاعتبار ويوقف تشغيل الفيديو، ثم يعيد تشغيله بعد استئنافكم النظر إليه. يعتبر الطهي مثالاً ممتازاً هنا لأن اليدين تكونان غالباً مبللتين أو ملطختين».
وأخيًرا، يستطيع النظام أن يحدد أيضاً «النظرة الخاطفة». تعمل أجهزة الآيفون اليوم على تعقب وجه المستخدم لمعرفة إذا كان ينظر إلى الشاشة، للاستجابة عبر فتح قفل الجهاز أو عرض الرسائل أوتوماتيكياً. يعتبر «هذا الأمر نظرة خاطفة» طبعاً، ولكن مختبر غوغل يدرس هذه الحركة على نطاق أوسع يشمل النظر الخاطف إلى شخص في نفس الغرفة. لم يقدم مختبر غوغل أي وعود حتى اليوم فيما يتعلق بتاريخ إدخال هذه المزايا إلى أجهزة متوفرة حالياً في الأسواق التجارية، ولكن الأكيد أن هذا العمل لا يقع في إطار التنظير الفارغ.
* «فاست كومباني»،
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«هيوماين» و«كاوست» تستكشفان إتاحة قدرات الحاسوب العملاق «شاهين 3» عبر السحابة

تكنولوجيا يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)

«هيوماين» و«كاوست» تستكشفان إتاحة قدرات الحاسوب العملاق «شاهين 3» عبر السحابة

تستكشف «هيوماين» و«كاوست» إتاحة قدرات «شاهين 3» عبر السحابة لدعم الذكاء الاصطناعي والبحث والتطبيقات كثيفة الحوسبة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شاشة "اوتوكاست" الالكترونية

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

يعتبر جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» (Play2 Video Ultra)، من شركة «أوتوكاست»، الإضافة الأمثل لتحويل شاشة سيارتك إلى مركز ترفيهي متكامل. في ظل التطور المستمر لشاشات

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا «وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

يجدر بأي شخص يستثمر أمواله في الأسواق المالية أن يضع في اعتباره تلك النصيحة الشهيرة التي أسداها المستثمر ومدير الصناديق والمؤلف بيتر لينش: «اعرف ما تملكه،

جي دي بيرسدورفر (نيويورك)
تكنولوجيا تحديث «iOS 27» يغيّر تجربة «آيفون» بمزايا ذكية وأدوات جديدة (أبل)

«أبل» تطلق تحديث «iOS 27» للآيفون رسمياً… وإليك أبرز المميزات والأجهزة المدعومة

تحديث جديد يعيد تشكيل تجربة «الآيفون» بمزايا أوسع للذكاء الاصطناعي والتخصيص والكاميرا والصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص تسعى السعودية إلى الانتقال من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في صياغتها على المستوى الدولي (أدوبي)

خاص «سدايا» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تتجه من تبنّي معايير الذكاء الاصطناعي إلى صياغتها

تدفع السعودية نحو دور أكبر في صياغة معايير الذكاء الاصطناعي عالمياً مع التركيز على تحويل مبادئ الحوكمة إلى أدوات تنفيذية.

نسيم رمضان (لندن)

«هيوماين» و«كاوست» تستكشفان إتاحة قدرات الحاسوب العملاق «شاهين 3» عبر السحابة

يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)
يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«كاوست» تستكشفان إتاحة قدرات الحاسوب العملاق «شاهين 3» عبر السحابة

يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)
يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)

تتجه شركة «هيوماين» وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» إلى توسيع نطاق الوصول إلى قدرات الحوسبة عالية الأداء في السعودية، من خلال تعاون يستكشف إمكانية إتاحة موارد المعالجة المركزية في الحاسوب العملاق «شاهين 3» عبر منصة «HUMAIN Cloud» المرتقبة، إلى جانب منصات الذكاء الاصطناعي والنماذج المتقدمة وخدمات المطورين.

ويأتي التعاون في وقت تزداد فيه احتياجات المؤسسات والباحثين إلى بنية تحتية قادرة على التعامل مع أحمال عمل كثيفة، سواء في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو تحليل البيانات والمحاكاة الهندسية والأبحاث العلمية.

ووفقاً للإعلان، يدرس الطرفان إمكانية أن يصبح «شاهين 3»، المعتمد على وحدات المعالجة المركزية، مورداً حاسوبياً ضمن عرض «هيوماين» السحابي للذكاء الاصطناعي. ويحتل النظام المرتبة 64 عالمياً في قائمة «TOP500» الصادرة في يونيو (حزيران) 2026 لأقوى الحواسيب العملاقة في العالم.

ومن المتوقع، في حال استكمال الترتيبات، أن يتيح التعاون لمؤسسات وباحثين مؤهلين الوصول إلى قدرات حوسبة واسعة النطاق، يمكن استخدامها في معالجة كميات كبيرة من البيانات وتسريع الأبحاث وتشغيل التطبيقات الهندسية المعقدة.

وتهدف «HUMAIN Cloud»، التي تصفها الشركة بأنها منصة سحابية سيادية صُممت وطُورت في المملكة، إلى توفير بنية تحتية قابلة للتوسع لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، بما يشمل المحاكاة الهندسية والتوأم الرقمي وتحليلات البيانات وغيرها من الاستخدامات التي تتطلب قدرات حاسوبية كبيرة.

ستحتفظ «كاوست» بملكية «شاهين 3» وإدارته التشغيلية بينما تظل أي إتاحة تجارية موسعة مرهونة باتفاقيات نهائية والمتطلبات التنظيمية وضوابط التصدير (كاوست)

تطبيقات من التقنية الحيوية إلى النفط والغاز

لا يقتصر نطاق التعاون المقترح على تطبيقات الذكاء الاصطناعي العامة. وتعتزم «هيوماين» و«كاوست» استكشاف فرص في مجالات تعتمد بصورة كبيرة على الحوسبة عالية الأداء، من بينها التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع.

كما يسعى الطرفان، رهناً بإبرام اتفاقيات نهائية، إلى دعم تطوير حلول متخصصة بحسب احتياجات القطاعات من خلال منصة «هيوماين» المرتقبة لتقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة «HPCaaS». ومن المتوقع أن تشمل هذه الجهود نماذج وبنى مرجعية وخبرات تقنية موجهة إلى التطبيقات كثيفة الاستخدام للحوسبة.

ويمثل ذلك اتجاهاً نحو نقل قدرات الحوسبة الفائقة من بيئات بحثية متخصصة إلى نموذج يمكن أن تستفيد منه جهات مؤسسية ومطورون عبر خدمات سحابية، مع الاحتفاظ بالبنية الأساسية داخل المملكة.

الملكية والتشغيل يبقيان لدى «كاوست»

وبموجب التصور المعلن، ستحتفظ «كاوست» بالملكية الكاملة والإدارة التشغيلية لمنظومة «شاهين 3». وأكدت الجامعة أن تشغيل النظام سيبقى خاضعاً لأنظمة وضوابط التصدير وشروط التراخيص ذات الصلة، بينما لن تتغير المخصصات الحالية الممنوحة لباحثي الجامعة نتيجة هذا التعاون.

وقال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، إن جودة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وحجمها وسهولة الوصول إليها ستحدد جانباً مهماً من المرحلة المقبلة لتطور التقنية، مشيراً إلى أن المنصة السحابية للشركة تستهدف جمع الحوسبة المتقدمة والنماذج وخدمات المطورين في بيئة واحدة. وأضاف أن إتاحة قدرات «شاهين 3» عبر المنصة من شأنها توسيع الإمكانات المتاحة للباحثين والمطورين والمؤسسات.

من جانبه، قال البروفسور السير إدوارد بيرن، رئيس «كاوست»، إن تنامي الطلب على بنية الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي يزيد الحاجة إلى توسيع إمكانية الوصول إلى الموارد المتقدمة، معتبراً أن التعاون يمكن أن يدعم الاكتشافات العلمية وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي جديدة.

سيوسع المشروع وصول الباحثين والمؤسسات إلى قدرات حوسبية متقدمة لاستخدامها في تحليل البيانات والمحاكاة الهندسية وتسريع الأبحاث العلمية (الشرق الأوسط)

الإتاحة التجارية لا تزال مشروطة

ورغم الإعلان عن التعاون، فلم يبرم الطرفان حتى الآن اتفاقاً تجارياً لتوريد سعة وحدات المعالجة المركزية في «شاهين 3». وأوضح البيان أن أي إتاحة تجارية أو موسعة للقدرات عبر «HUMAIN Cloud» ستظل مرتبطة بإبرام اتفاقيات نهائية واستيفاء المتطلبات التنظيمية وضوابط التصدير المعمول بها.

وبذلك يبقى التعاون في مرحلته الحالية إطاراً لاستكشاف دمج قدرات الحوسبة الفائقة لدى «كاوست» ضمن البنية السحابية التي تعمل «هيوماين» على تطويرها، مع ترك تفاصيل الإتاحة التجارية وحجم الموارد المخصصة وشروط الوصول إلى اتفاقيات لاحقة بين الطرفين.


شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
TT

شاشة مطورة وكاميرا لمراقبة الأطفال داخل السيارة

شاشة "اوتوكاست" الالكترونية
شاشة "اوتوكاست" الالكترونية

يعتبر جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» (Play2 Video Ultra)، من شركة «أوتوكاست»، الإضافة الأمثل لتحويل شاشة سيارتك إلى مركز ترفيهي متكامل. في ظل التطور المستمر لشاشات السيارات وزيادة حجمها وتعزيز جودتها، لماذا لا تستغل هذه الميزات خلال لحظات الانتظار غير المتوقعة؟ يتيح لك هذا الجهاز إمكانية الاسترخاء في مقعدك، ومتابعة ما تحب أثناء الانتظار، أو في داخل مواقف السيارات داخل مراكز التسوق، حتى ينجز شريكك جولة التسوق.

شاشة سيارة منصة للتطبيقات

يمكنك التعامل مع جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» كمنصة تجمع الكثير من التطبيقات، التي تفتقر إليها منظومة سيارتك الداخلية، ما يثري تجربتك الترفيهية في أثناء القيادة. وبذلك، يصبح بمقدورك تشغيل تطبيقات البث الشهيرة مثل «نتفليكس» و«يوتيوب» و«برايم فيديو» مباشرة داخل سيارتك، باستخدام اشتراكاتك الخاصة.

يعتمد الجهاز في تشغيله على نظام تشغيل «أندرويد» مدمج، وهو متوافق مع هواتف «آيفون» و«أندرويد» عبر نظامي «كار بلاي» أو «أندرويد أوتو». كما يدعم تكنولوجيا «بلوتوث» من الإصدار 5.4، وشبكات «واي فاي» ثنائية النطاق. وللاستمتاع بتجربة صوتية متكاملة، يجري تشغيل الصوت مباشرة عبر النظام الصوتي لسيارتك.

وبصفتي من مستخدمي أجهزة «أبل»، فإن كلتا سيارتيّ تدعمان نظام «كار بلاي»، ولم يتطلب إعداد هذا الجهاز الصغير ـ الذي يأتي بحجم الجيب ـ سوى توصيله بكابل «يو إس بي ـ إيه»، كما يأتي معه محول «يو إس بي ـ سي». وتعتمد جودة البث، بشكل مباشر، على قوة إشارة هاتفك الذكي، فكلما كانت الإشارة أقوى، كلما كانت تجربة مشاهدة الفيديو أفضل. وقد توليت إنجاز الإعدادات الأولية للجهاز أثناء توقفي في مرآب المنزل، لذا استخدمت شبكة الـ«واي فاي» المنزلية.

وعند استخدام الجهاز خارج المنزل والاتصال بهاتفي «آيفون» عبر شبكة الجيل الخامس، لم أواجه أي مشكلات. ويتميز جهاز «بلاي تو فيديو ألترا» بدعمه لتكنولوجيا «بلوتوث 5.4»، وشبكات «واي فاي» ثنائية النطاق.

بجانب ما سبق، يحتوي الجهاز على منصة تطبيقات مدمجة توفر تشكيلة واسعة من الخيارات. وفي أثناء اتصال «بلاي تو فيديو ألترا»، يمكنك العودة إلى شاشة «كار بلاي»، أو «أندرويد كار» بضغطة زر واحدة على الشاشة.

ومع كل هذه الميزات، من الضروري تذكر أن الجهاز مصمم للاستخدام داخل السيارة، حيث تأتي السلامة أولاً ودائماً. ويتعين على السائقين تقليل عوامل التشتيت إلى الحد الأدنى، لذا يجب استخدام الجهاز بمسؤولية، مع تركيز كامل الانتباه على الطريق، وبالتأكيد، عليك تجنب القيادة في أثناء مشاهدة التلفزيون. ويتوفر الجهاز عبر الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 89 دولاراً و99 سنتاً https://www.ottocast.com/products/play2video-ultra.

محول "يو إس بي ـ سي" لتوصيلة اجهزة "اوتوكاست"

كاميرا مدمجة لمراقبة الأطفال

في سياق متصل، أطلقت شركة «أوتوكاست» نظام «كابين كير Cabin» ـ كاميرا مدمجة لمراقبة الأطفال، تتصل بنظام «كار بلاي» عبر محول خاص، ما يضمن سلامة وراحة أطفالك في المقعد الخلفي. ويوفر لك هذا النظام مرآة رؤية خلفية رقمية تغطي المنطقة، التي وُضعت فيها الكاميرا.

وعلى غرار جهاز «بلاي تو فيديو ألترا»، يتميز نظام «كابين كير» بسهولة التركيب والإعداد؛ إذ يكفي توصيل محول «يو إس بي» في المنفذ الخاص بنظام «كار بلاي». ويجري تثبيت الكاميرا على الجزء الخلفي من مسند رأس السائق أو الراكب الأمامي، لمراقبة الرضع في مقاعدهم الخاصة، بينما يمكن توصيل كابل «يو إس بي» بأي منفذ لتزويد الكاميرا بالطاقة.

وبمجرد الانتهاء من التثبيت والتشغيل، ستتمكن في أثناء القيادة من مراقبة الركاب في المقعد الخلفي، بأمان وبلقطات حية ومباشرة عبر شاشة سيارتك، ما يتيح لك إبقاء عينيك متوجهتين للأمام، لضمان قيادة آمنة. ولن تضطر بعد الآن إلى تشتيت انتباهك عن الطريق، للنظر إلى المقعد الخلفي.

وقد استعنت بابن أخي لتجربة النظام ومراقبة أطفاله الثلاثة الصغار، وخرج من التجربة بالانطباع على النحو الآتي: «وأصبحت مراقبة أطفالي في المقعد الخلفي عبر الشاشة الأمامية، أسهل بكثير مما كانت عليه في السابق، حيث كنت أحاول رؤية ابنتي في مقعدها المواجه للخلف، عبر مرآة الرؤية الخلفية، ومرآة أخرى مثبتة على ظهر المقعد. ومع ميزة تقسيم الشاشة لتفعيل الكاميرا ونظام (كار بلاي) معاً، ظلت الشاشة كبيرة بما يكفي لرؤيتها ورؤية خريطة النظام دون أي صعوبة».

نظام "كابن كير" للمراقبة

أما فيما يخص إنجاز الإعدادات، فقد أكد أنه كان سريعاً، وأن توصيل الهاتف بنظام مراقبة المقصورة كان بسيطاً، بفضل الإرشادات المرفقة والتوجيهات الفورية التي تظهر على الشاشة.

وقد جرب النظام في عدة سيارات، ووجد أنه يعمل بكفاءة كاملة دون أي أخطاء، خاصة في الطرازات المجهزة بأحدث شاشات «كار بلاي» العاملة باللمس. وتميزت الأنظمة الأحدث بضوابط تحكم محسنة بشكل ملحوظ، ما زاد سهولة تنشيط الأيقونات والتنقل بينها.

وتأتي الكاميرا بزاوية رؤية عريضة تبلغ 150 درجة وبدقة وضوح تصل إلى 1080 بكسل. أما أثناء الليل، فقد حافظت الصورة على جودتها العالية، بفضل تقنية الرؤية الليلية بالأشعة تحت الحمراء غير المتوهجة، ما يتيح التقاط الفيديو، دون الحاجة إلى إضاءة صناعية قد تزعج الرضع في أثناء نومهم.

كما يتيح النظام إمكانية الاختيار بين أنماط عرض مختلفة لتلبية الاحتياجات المحددة، بما في ذلك نمط «صورة داخل صورة»، الذي يظهر نافذة متحركة للكاميرا فوق شاشة «كار بلاي» الكاملة.

وفي نمط «الشاشة المقسمة»، يمكنك تفعيل خريطة الملاحة إلى جانب البث المباشر للكاميرا، أو يمكنك الانتقال إلى نمط «الشاشة الكاملة»، لعرض البث الحي للمقاعد الخلفية بشكل كامل.

وتشير مواصفات شركة «أوتوكاست» إلى أن نظام «كابين كير» يدعم هواتف «آيفون» العاملة بنظام التشغيل «آي أو إس 10» أو الإصدارات الأحدث (من هاتف «آيفون» ستة فما فوق)، ويتطلب وجود شاشة تعمل باللمس تدعم نظام «كار بلاي» السلكي المثبت من المصنع. ويتوفر هذا النظام عبر الموقع الإلكتروني للشركة بسعر 109 دولارات.

https://www.ottocast.com/products/cabin-care-wireless-carplay-adapter$109.00

* خدمات «تريبيون ميديا».


«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات
TT

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

«وول ستريت» معك أينما ذهبت.. بهذه التطبيقات

يجدر بأي شخص يستثمر أمواله في الأسواق المالية أن يضع في اعتباره تلك النصيحة الشهيرة التي أسداها المستثمر ومدير الصناديق والمؤلف بيتر لينش: «اعرف ما تملكه، واعرف لماذا تملكه».

تطبيقات مالية

ومعرفة ما تملكه أضحى أمرا يسيرا، على الأقل بفضل الأدوات المتاحة على هاتفك الذكي. فقد أقدمت خدمات مثل «غوغل فاينانس « وتطبيق «ستوكس» للأسهم من شركة أبل، على تطوير ميزات الشريط الإخباري المباشر، ومراقبة الأسواق بنحو مستمر عبر السنوات لمتابعة الأوراق المالية المتداولة علنا، والعملات، والمؤشرات. ورغم أن هذه العروض المجانية المدعومة بالإعلانات لا يمكنها إدارة أموالك مباشرة كالتطبيقات التابعة لشركات الخدمات المالية، إلا أنه ما يزال بوسعك تعلم الكثير أثناء تتبع استثماراتك. وإليك نظرة عامة عنها.

• «غوغل فاينانس Google Finance «. ظهر تطبيق «غوغل فاينانس» لأول مرة على شبكة الإنترنت منذ عقدين من الزمان. وفي هذا الصيف، أطلقت غوغل نسخة محدثة مزودة بأدوات جديدة للذكاء الاصطناعي لمراقبة الاستثمارات وتحليل اتجاهات السوق. كما يتوفر تطبيق مخصص لـ «غوغل فاينانس» على نظام أندرويد، بينما تعكف الشركة على تطوير نسخة لنظام تشغيل «إي أو إس».

وتأتي أدوات الذكاء الاصطناعي هذه مصحوبة بإخلاء مسؤولية من غوغل يؤكد أن المحتوى المقدم هو لأغراض إعلامية وصرفة فقط ولا يقدم نصيحة مالية أو استثمارية. وتصف سياسة الخصوصية الخاصة بالشركة عبر الإنترنت طبيعة البيانات الشخصية التي تُجمع خلال الاستخدام.

وفي نسخة متصفح الحاسوب المكتبي، يمكنك سحب جدول بيانات أو ملف «بي دي إف» أو لقطة شاشة لحسابك الاستثماري الحالي لإضافة أوراقك المالية إلى البرنامج. فما عليك سوى الانتقال إلى لوحة «المحفظة الاستثمارية» على اليسار، والنقر على «إنشاء محفظة»، ثم اختيار «تحميل ملف» وتحديد المستند حتى يستورد «غوغل فاينانس» البيانات. وتكون معلومات محفظتك الاستثمارية مرئية على نسخة الويب المخصصة للهواتف المحمولة من «غوغل فاينانس»، لكنها لا تتزامن حتى الآن مع تطبيق أندرويد.

وفي تطبيق أندرويد، يمكنك إضافة رموز الأسهم يدويا إلى المحفظة أو إلى قائمة المراقبة للأسهم والصناديق التي تتابعها. إذ يمكنك الضغط على زر «القوائم» في الأسفل ثم على علامة (+) للبدء في إضافة رموز الأسهم.

ويوفر «غوغل فاينانس» خوادم وتغذية حية للأسعار المباشرة وأخبار السوق لترافق لوحة متابعة استثماراتك. وإلى جانب تقديم أبحاث عن الشركات، يمكن لميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة في «غوغل فاينانس» تحديد عوامل معينة تفسر سبب تحرك سعر سهم ما في وقت محدد.

كما يمكن للبرنامج تقييم محفظتك الاستثمارية واقتراح نقاط الضعف المحتملة، مثل تركيز الكثير من الاستثمارات في قطاع معين. ولكن تذكر دائما: الذكاء الاصطناعي عُرضة لارتكاب الأخطاء.

«أسهم أبل»

•تطبيق «ستوكس Stocks» « من أبل. أدرجت أبل تطبيق «ستوكس: الأسهم» مع هاتف آيفون الأصلي عام 2007، واستمرت في تحديثه منذ ذلك الحين. وما يزال تطبيق «ستوكس « تطبيقا مثبتا مسبقا على أجهزة آيفون الجديدة، ولكن إذا كنت قد حذفته، فيمكنك تنزيله مجددا من متجر تطبيقات «آب ستور». كما تتوفر نسخ خاصة بأجهزة ماك، وآيباد، وساعة أبل، ونظارة «فيجن برو».

ويضم موقع أبل الإلكتروني وثيقة خاصة بالأسهم والخصوصية لمن يراودهم الفضول بشأن جمع البيانات الشخصية. وفي تطبيق «ستوكس»، يمكنك البحث عن الشركات عبر رموز أسهمها، وإنشاء قوائم مراقبة مخصصة للأسهم، وصناديق السندات، وصناديق الاستثمار المشترك، والصناديق المتداولة في البورصة، والعملات التي تتابعها. وللبدء، اضغط على قائمة النقاط الثلاث في الزاوية العليا اليسرى للسطح والشاشة واختر «قائمة مراقبة جديدة».

وعند الضغط على رمز السهم، يعرض التطبيق شاشة معلومات تشمل الأسعار الحالية، والأداء التاريخي، وغير ذلك. وإذا كان لدى الشركة تقرير أرباح سيصدر قريبا، فاضغط على زر «الإضافة إلى التقويم» إذا كنت راغبا في المتابعة. وفي أسفل الشاشة، يعرض تطبيق «ستوكس: الأسهم» قائمة بالنشرات الإخبارية والمقالات ذات الصلة بالشركة، رغم أنك قد تحتاج إلى اشتراك مدفوع لبعض المطبوعات والمنشورات.

وإذا لم يكن التطبيق مفتوحا، فيمكنك متابعة السوق أو الأسهم الفردية عبر سؤال المساعد «سيري».

ولإضافة «أداة مصغرة» خاصة بتطبيق «ستوكس» إلى الشاشة الرئيسية لهاتف آيفون، اضغط على مساحة فارغة في الشاشة حتى تبدأ الأيقونات في الاهتزاز، ثم اضغط على «تعديل» في الزاوية العليا اليمنى، واختر «إضافة أداة مصغرة»، وحدد تطبيق «ستوكس: الأسهم».

تطبيقات أخرى

يمكنك العثور على العديد من التطبيقات المالية الأخرى المتاحة بعيدا عن أدوات غوغل وأبل، وإن كان الكثير منها يفرض رسوم اشتراك.

• «ياهو فاينانس Yahoo Finance « ويستخدم تطبيق «ستوكس» من أبل بعض البيانات الصادرة عن «ياهو فاينانس». وتوفر «ياهو» بنفسها مستويات مجانية (مدعومة بالإعلانات) وأخرى مدفوعة من موقعها وتطبيقاتها المالية. وتتراوح أسعار النسخ المدفوعة الخالية من الإعلانات بين 8 دولارات و50 دولارات شهريا كلما أضفت ميزات مدفوعة ومتقدمة مثل التقارير البحثية وترشيحات الأسهم من الخبراء. وبدلا من إدخال مقتنيات محفظتك الاستثمارية يدويا، يمكن لـ «ياهو فاينانس» الربط بحساباتك الاستثمارية الحالية عبر خدمة البيانات المالية الآمنة «يودلي».

• شركة «إمباور بيرسونال داشبورد Empower Personal Dashboard « المالية توفر تطبيقات لنظامي «أندرويد» و»آي أو إس» لتتبع محفظتك الاستثمارية بعد إنشاء حساب مجاني.

كما أن هناك الكثير من تطبيقات المالية الشخصية وإعداد الميزانية التي ستتتبع استثماراتك كجزء من نظامك العام لإدارة الثروة. ولكن إذا كنت تلتزم بميزانية محددة بالفعل أو ترغب في طريقة بسيطة لمعرفة ما تملكه (ولماذا تملكه)، فإن الخيارات والتطبيقات «الافتراضية» المتاحة على هاتفك يمكنها تقديم المساعدة.

*خدمة «نيويورك تايمز».