كييف تتهم موسكو باستهداف مدرسة تؤوي مئات المدنيين

احتدام القتال في ماريوبول... وروسيا تؤكد استخدام صواريخ فرط الصوت لـ«تدمير مخازن وقود»

أوكرانية تحضن ابنها لدى وصوله إلى محطة القطارات في لفيف أمس بعد تمكنه من مغادرة ماريوبول المحاصرة (أ.ب)
أوكرانية تحضن ابنها لدى وصوله إلى محطة القطارات في لفيف أمس بعد تمكنه من مغادرة ماريوبول المحاصرة (أ.ب)
TT

كييف تتهم موسكو باستهداف مدرسة تؤوي مئات المدنيين

أوكرانية تحضن ابنها لدى وصوله إلى محطة القطارات في لفيف أمس بعد تمكنه من مغادرة ماريوبول المحاصرة (أ.ب)
أوكرانية تحضن ابنها لدى وصوله إلى محطة القطارات في لفيف أمس بعد تمكنه من مغادرة ماريوبول المحاصرة (أ.ب)

واصلت القوات الروسية قصف المدن الأوكرانية أمس، وسط اتهامات وجهتها لها كييف باستهداف مدرسة تؤوي 400 شخص في مدينة ماريوبول المحاصرة، فيما أعلنت موسكو أنها استخدمت للمرة الثانية في أوكرانيا صواريخ أسرع من الصوت، هذه المرة لتدمير مخازن وقود للجيش الأوكراني بجنوب البلاد.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إنه «تم تدمير مخزون كبير من الوقود بصواريخ (كاليبر) التي تم إطلاقها من بحر قزوين، وكذلك صواريخ باليستية فرط صوتية أطلقها نظام (كينجال) من المجال الجوي لشبه جزيرة القرم». ولم تحدد تاريخ الضربة. وأضافت الوزارة أن الضربة وقعت في منطقة ميكولاييف لكنها لم تحدد تاريخها. وبحسب الوزارة، فإن هدف العملية كان «المصدر الرئيسي لإمداد المدرعات الأوكرانية بالوقود» والمنتشرة بجنوب البلاد.
وتنتمي صواريخ كينجال (خنجر بالروسية) الباليستية وصواريخ «زيركون» العابرة إلى جيل جديد من الأسلحة التي طورتها روسيا، ووصفها الرئيس فلاديمير بوتين بأنها «لا تقهر»، لأنه يفترض أن تتمكن من تجنب أنظمة دفاع العدو.
وكانت موسكو أعلنت السبت، أنها أطلقت صواريخ «كينجال» على أوكرانيا. وإذا تحقق الأمر فسيكون أول استخدام معروف في ظروف القتال الحقيقية لهذا النظام الذي تم اختباره لأول مرة في عام 2018. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن «صواريخ عالية الدقة» أطلقتها موسكو أصابت مركز تدريب للقوات الخاصة الأوكرانية في منطقة جيتومير على بعد 150 كيلومتراً غرب كييف. وقالت الوزارة الروسية إن «أكثر من 100 من القوات الخاصة (الأوكرانية) والمرتزقة الأجانب قتلوا» في الضربة.
وأكد متحدث باسم قيادة السلاح الجوي الأوكراني وقوع الهجوم بمنطقة إيفانو - فرانكيفسك الغربية، لكنه قال إن الجانب الأوكراني ليست لديه معلومات عن نوع الصواريخ المستخدمة. وتنتمي صواريخ «كينجال» (خنجر بالروسية) الباليستية وصواريخ «زيركون» العابرة إلى جيل جديد من الأسلحة التي طورتها روسيا ووصفها الرئيس فلاديمير بوتين بأنها «لا تقهر»، لأنه يفترض أن تتمكن من تجنب أنظمة دفاع العدو.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب أمس، إن حصار ماريوبول، الميناء الاستراتيجي في جنوب شرقي البلاد الذي قطعت عنه الاتصالات لأيام «سيسجل في التاريخ للمحاسبة لجرائم الحرب». وأشار أيضاً إلى مقتل آلاف الجنود الروس في الحرب.
وتسببت الحرب في أوكرانيا التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير (شباط)، لوقف توجه هذه الجمهورية السوفياتية السابقة نحو الغرب، بأكبر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوياتها مثلما كانت خلال الحرب الباردة، ما ألحق ضرراً بالاقتصاد العالمي الذي لا يزال يتعافى من تداعيات انتشار فيروس كورونا.
وقال مجلس مدينة ماريوبول إن الجيش الروسي قصف مدرسة للفنون استخدمت ملجأ لنحو 400 شخص، مضيفاً أن مدنيين عالقون تحت الأنقاض. وقال المجلس المحلي في تطبيق المراسلة «تلغرام» أمس: «بالأمس، ألقى المحتلون الروس قنابل على مدرسة الفن رقم 12»، مضيفاً أن نحو 400 امرأة وطفل وكبار السن كانوا يحتمون هناك من القصف. وأضاف أن «مدنيين مسالمين لا يزالون تحت الأنقاض»، مشيراً إلى أن المبنى دمر. وقالت سلطات المدينة أيضاً إن بعض سكان ماريوبول أرغموا على الانتقال إلى روسيا وجردوا من جوازات سفرهم الأوكرانية.
وصرح بافلو كيريلينكو رئيس إدارة منطقة دونيتسك الإقليمية، بأن «المحتلين يرسلون سكان ماريوبول إلى معسكرات فرز ويفحصون هواتفهم ويصادرون وثائقهم الأوكرانية»، مضيفاً أنه تم ترحيل أكثر من ألف من سكان ماريوبول. وأضاف على «فيسبوك»: «أناشد المجتمع الدولي الضغط على روسيا وقائدها المجنون».
ولا تزال الأوضاع الإنسانية تتدهور في معظم الجنوب والشرق، حيث تواصل القوات الروسية تقدمها، وكذلك في الشمال بمحيط العاصمة كييف، وحذرت وكالات الإغاثة من أنها تواجه صعوبات في الوصول إلى مئات آلاف الأشخاص العالقين بسبب الغزو الروسي.
وقد فرّ عشرة ملايين شخص من منازلهم في أوكرانيا بسبب حرب روسيا «المدّمرة»، حسبما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي أمس.
وقالت إيرينا فيريشتشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إن سبعة ممرات إنسانية فتحت أمس (الأحد)، لتمكين المدنيين من مغادرة جبهات القتال الأمامية. وأضافت أن أوكرانيا أجلت 190 ألف شخص إجمالاً من مثل هذه المناطق منذ أن غزت روسيا البلاد في 24 فبراير.
وتعد ماريوبول من المدن الأكثر تضرراً، لأنها تحتل موقعاً استراتيجياً مهماً. ويؤدي الاستيلاء عليها إلى ربط شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، بالمناطق الانفصالية في شرق البلاد دونيتسك ولوغانسك اللتين انفصلتا في السنة نفسها، ويسيطر عليها انفصاليون مدعومون من موسكو. ويُعتقد أن هناك آلاف الأشخاص عالقون في المدينة، حيث قطعت الكهرباء والماء والغاز. وأعلنت موسكو السبت، أن قواتها خرقت دفاعات المدينة وباتت داخلها. والأربعاء الماضي، تعرض مسرح كان يؤوي ألف شخص لقصف ولا يزال هناك كثير من المفقودين تحت الأنقاض. وقالت تامارا كافونينكو (58 عاماً): «هذه لم تعد ماريوبول، هذه جهنم»، مضيفة: «الشوارع مليئة بجثث مدنيين».
وفي تسجيل الفيديو الذي ينشره يومياً، قال زيلينسكي إن حصار ماريوبول «عمل إرهابي سيتم تذكره حتى في القرن المقبل». وأشار الرئيس الأوكراني الذي لاقى إعجاباً كبيراً في العالم، لأنه بقي في العاصمة بمواجهة التقدم الروسي، إلى أن 14 ألف جندي روسي قد سقطوا في المعارك. وقال إن «عدد (الضحايا) سيواصل الارتفاع».
وأشارت آخر حصيلة قدمتها روسيا في مطلع مارس (آذار) إلى أن نحو 500 جندي قتلوا. وآخر حصيلة أوردتها أوكرانيا في 12 مارس (آذار) تشير إلى مقتل 1300 جندي أوكراني.
وأصبح زيلينسكي وهو ممثل سابق وكوميدي، أول قائد وطني يقوم بحملة إعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حرب، وينشر تسجيلات فيديو يومية وصور السيلفي على مختلف المنصات. وقد ناشد زيلينكسي الذي نشأ في شرق أوكرانيا، في شريط فيديو بث مباشرة، النواب بالولايات المتحدة وأوروبا مساعدة بلاده.
وأبدى الجيش الأوكراني مقاومة شرسة غير متوقعة أدت إلى إبطاء تقدم روسيا، ما أوقف قواتها خارج العاصمة كييف وعدة مدن أخرى وجعل خطوط الإمداد في موسكو عرضة للهجمات الأوكرانية.
وفي مستشفى الأطفال أخماتديت بكييف، قالت طبيبة الأطفال سفيتلانا أونيسكو إنها وزملاؤها «يعيشون في المستشفى» بعد اندلاع الحرب. وأضافت: «نهاراً وليلاً وصباحاً ومساء، نهرع لمساعدة الأطفال، وهذا أمر رهيب وصعب فعلاً».
وفي شمال البلاد، تحدث فلاديسلاف أتروشنكو رئيس بلدية تشيرنيهيف عن «كارثة إنسانية مطلقة» في مدينته. وقال للتلفزيون إن «القصف المدفعي العشوائي على الأحياء السكنية مستمر ويؤدي إلى مقتل عشرات المدنيين من أطفال ونساء». وأضاف: «لا كهرباء ولا تدفئة ولا ماء والبنية التحتية للمدينة مدمرة بالكامل». وتابع أتروشنكو في مستشفى أصيب بالقصف، أن «المرضى الذين خضعوا لعمليات جراحية يرقدون في الممرات بدرجة حرارة تبلغ عشر درجات مئوية».
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، أن روسيا «فشلت في السيطرة على المجال الجوي وتعتمد بشكل كبير على أسلحة بعيدة المدى يتم إطلاقها من مواقع الأمان النسبي للمجال الجوي الروسي لضرب أهداف في أوكرانيا». وقالت إن روسيا «زادت قصفها العشوائي للمناطق الحضرية، ما أدى إلى دمار شامل وأعداد كبرى من الإصابات المدنية»، بعد تقدم محدود في السيطرة على عدة مدن في شرق أوكرانيا. وأضافت أن روسيا يرجح أن تواصل القيام بذلك «للحد من خسائرها على حساب سقوط ضحايا مدنيين إضافيين». والتقى المفاوضون الروس والأوكرانيون عدة مرات لكن دون تحقيق نتيجة.
وتريد روسيا من أوكرانيا أن تنزع أسلحتها وتفك كل تحالفاتها الغربية، خصوصاً العدول عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي أو التقارب مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما ترفضه كييف. وتسببت الحرب الروسية في موجة عقوبات غير مسبوقة على موسكو وضد بوتين وأوساطه وشركات روسية. وسارعت شركات غربية من شركات نفط إلى المطاعم التي تقدم وجبات سريعة، إلى الانسحاب من روسيا أو وقف عملياتها فيها، وتم تجميد أصول البنك المركزي في الخارج وقطعت كثيراً من المصارف الروسية عن شبكة سويفت للتعاملات المالية بين المصارف. وخلّفت الحرب أضراراً على الاقتصاد العالمي، فيما لا يزال يتعافى من الوباء.


مقالات ذات صلة

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

«الشرق الأوسط» (آستانة)
أوروبا عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )
أوروبا عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)

تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن أدلة تثبت أن روسيا نقلت قسراً أطفالاً من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا جانب من لقاء جمع ترمب وبوتين على هامش أعمال قمة العشرين في أوساكا بشهر يونيو 2019 (رويترز)

ترمب وبوتين بحثا في مكالمة هاتفية حربَي إيران وأوكرانيا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، في مكالمة هاتفية «صريحة وبناءة» الحرب في كل من إيران وأوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.