«أرامكو السعودية» تضاعف الأرباح وتوزع أسهماً مجانية

المؤشر العام للبورصة يصعد بأكثر من 100 نقطة

أرامكو السعودية تعلن عن تضاعف الأرباح والتوصية بمنح سهم مجاني للمساهمين (الشرق الأوسط)
أرامكو السعودية تعلن عن تضاعف الأرباح والتوصية بمنح سهم مجاني للمساهمين (الشرق الأوسط)
TT

«أرامكو السعودية» تضاعف الأرباح وتوزع أسهماً مجانية

أرامكو السعودية تعلن عن تضاعف الأرباح والتوصية بمنح سهم مجاني للمساهمين (الشرق الأوسط)
أرامكو السعودية تعلن عن تضاعف الأرباح والتوصية بمنح سهم مجاني للمساهمين (الشرق الأوسط)

أغلق المؤشر الرئيس لسوق الأسهم السعودية، مرتفعا، أمس، في وقت أعلن فيه عملاق النفط العالمي، «أرامكو السعودية»، زيادة صافي الربح عن العام 2021 لأكثر من مثليه متجاوزا التوقعات.
وصعد المؤشر السعودي 0.8 في المائة، مغلقا عند 12876 نقطة، صاعدا 107 نقاط، ومسجلا أعلى إغلاق منذ 2006، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 8.3 مليار ريال (2.2 مليار دولار). وسجل سهم «أرامكو» ارتفاعا بنسبة 3.4 في المائة إلى 43.25 ريال، لتصل قيمة الشركة إلى 8.64 تريليون ريال (2.3 تريليون دولار).
وأعلنت شركة «أرامكو السعودية»، أمس (الأحد)، توزيع سهم مجاني مقابل كل 10 أسهم يملكها المستثمرون وذلك عبر رسملة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، إثر إعلان نتائجها المالية لـ2021 التي سجلت فيه زيادة في صافي الدخل بأكثر من الضعف على أساس سنوي ليصل إلى 412.4 مليار ريال (110 مليارات دولار) ولتحافظ على سجلها الثابت في الأرباح في الربع الأخير.
وأعلنت «أرامكو السعودية» عن قرار مجلس إدارتها بالتوصية للجمعية العمومية بمنح الأسهم المجانية، مبينةً أن تضاعف صافي الدخل جاء بتأثير ارتفاع أسعار النفط الخام، وتوحيد نتائج أعمال «سابك» لسنة كاملة والزيادة الكبيرة في هوامش الربح من أعمال التكرير والكيميائيات، مقارنة مع صافي ربح بلغ 183.76 مليار ريال (49 مليار دولار) في 2020.
وبلغ إجمالي حقوق المساهمين (بعد استبعاد حقوق الأقلية) 1.1 تريليون مقابل 990.85 مليار ريال بارتفاع بنسبة 12.3 في المائة لترتفع ربحية السهم في 2021 إلى 1.98 ريالا مقابل 0.93 ريال.
وقال المهندس أمين الناصر، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، إن العام 2021 كان متميزاً من حيث النتائج المالية والتشغيلية والمبادرات والإنجازات والاستثمارات في المستقبل رغم التحديات والظروف الصعبة التي عاشها العالم بسبب جائحة (كوفيد - 19)، مشيراً إلى أن نتائج «أرامكو» القوية تبرهن على التركيز الثابت على استراتيجية النمو طويلة الأجل، والتي تستهدف تعزيز القيمة للمساهمين وفي الوقت نفسه تؤكد على الانضباط المالي والمرونة في التعامل مع ظروف السوق المتغيرة.
وأضاف أن النظرة الحالية لسوق النفط تبدو متقلبة وأن خطط الشركة الاستثمارية تهدف إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على المدى الطويل للحصول على طاقة موثوقة ومستدامة وبأسعار معقولة، ويشمل ذلك زيادة الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من النفط الخام، وتنفيذ برنامج لتوسيع إنتاج الغاز، وكذلك أنشطة تحويل السوائل إلى كيميائيات.
وأعلنت الشركة توزيعات أرباح نقدية على المساهمين عن الربع الرابع من عام 2021 بقيمة 70.3 مليار ريال (18.8 مليار دولار)، بالإضافة إلى توصية مجلس الإدارة برسملة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).
وبذلك يكون مجموع توزيعات الأرباح النقدية للعام المالي 2021 بقيمة 281 مليار ريال (75 مليار دولار)، إضافة إلى منح الأسهم.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية أفضح عن تعرض محطة توزيع المنتجات النفطية في جازان لاعتداء بطائرة مسيرة عن بعد، صباح أمس الأحد لمعمل ينبع للغاز الطبيعي، ثم مرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف) لهجومين منفصلين بطائرتين مسيرتين عن بعد.وأوضح أن الاعتداء أدى إلى انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكل مؤقت، وسيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون، بينما لم تترتب على الاعتداءات إصابات أو وفيات.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.