تقديرات استخبارية تتحدث عن مقتل وجرح آلاف الجنود الروس

المساعدات الأميركية لأوكرانيا تتضمن طائرات «كاميكاز» مسيّرة لتوجيه «لكمة» إلى روسيا

جنود روس قُبض عليهم من قبل القوات الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس قُبض عليهم من قبل القوات الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

تقديرات استخبارية تتحدث عن مقتل وجرح آلاف الجنود الروس

جنود روس قُبض عليهم من قبل القوات الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس قُبض عليهم من قبل القوات الأوكرانية (إ.ب.أ)

إذا صحت تقديرات الاستخبارات العسكرية الأميركية لحجم الإصابات التي تعرض لها الجيش الروسي خلال 3 أسابيع فقط من حربه في أوكرانيا، فقد تكون مؤشراً على أن تلك الحرب في طريقها للتحول إلى مستنقع كبير لروسيا. بيد أن إعلان إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن تقديم مساعدة أمنية غير مسبوقة، تتضمن بالدرجة الأولى أسلحة دفاعية فتاكة، وأخرى هجومية، على رأسها طائرات مسيّرة من نوع «كاميكاز»، يعني أن الولايات المتحدة قررت «معاقبة» روسيا بشكل قاس على مغامرتها غير المحسوبة «لتغيير» النظام الدولي؛ أو على الأقل لتغيير ميزان القوى في القارة الأوروبية.
وبحسب تقييمات استخبارية، نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، وعن مصادر روسية وأوكرانية ومن «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، فقد مُني الجيش الروسي بخسائر بشرية فادحة، قدرت بنحو 7 آلاف جندي؛ بينهم 3 جنرالات كبار، وجرح ما بين 14 ألفاً و21 ألف جندي؛ أي ما يعادل 10 في المائة من عدد القوات الروسية المشاركة في «العملية العسكرية». وهو ما عدّ رقماً «مذهلاً»، مع ما يترتب عليه من آثار على الفاعلية القتالية للوحدات الروسية وتشكيلاتها المختلفة؛ الأمر الذي يجعل تلك الوحدات غير قادرة على تنفيذ المهام القتالية. وإذا أضيف إلى تلك التقديرات، تقرير استخباري بريطاني، يتحدث عن «تعثر» روسي إلى حد كبير على كل الجبهات العسكرية في أوكرانيا، وعن الفشل، بعد 3 أسابيع، في السيطرة على أي مدينة أوكرانية كبرى، فإن التساؤل يصبح مشروعاً، ليس فقط عن وجهة هذه الحرب، بل وعن مدى فاعلية الجيش الروسي نفسه. فقد جرى تصوير التحديث الذي خضع له منذ وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السلطة عام 2000 على أنه الأكبر، ووضعه تبعاً للدعاية الروسية نفسها، في مصاف الجيوش الأكثر قوة في العالم. وبحسب المسؤولين الدفاعيين الأميركيين، فإن خسائر الجيش الروسي فاقت ما تعرض له الجيش الأميركي من خسائر خلال 20 عاماً من الحرب في العراق وأفغانستان.
وكشفت «وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)»، يوم الأربعاء، عن أنها ستوسع حجم الأسلحة التي يجري نقلها إلى أوكرانيا ونطاقها؛ بما في ذلك تسليم طائرات مسيّرة مسلحة للمرة الأولى، قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بالوحدات الأرضية الروسية، في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون الأميركيون البحث عن أنظمة دفاع جوي متطورة من الحلفاء الأوروبيين، لتمكين الجيش الأوكراني من مواجهة التفوق الجوي الروسي، خصوصاً في الارتفاعات العالية، بحسب مصادر في البنتاغون.

وتزامن هذا الكشف مع توقيع الرئيس بايدن على مساعدة أمنية إضافية لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، بعد ساعات على النداء العاطفي الذي وجهه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى الكونغرس، طالباً من الولايات المتحدة إما إنشاء منطقة حظر طيران فوق بلاده، وإما توفير طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوي قوية، من شأنها أن تمكن جيشه من إسقاط الطائرات الروسية. وقال زيلينسكي: «أنا بحاجة لحماية سمائنا»، داعياً الولايات المتحدة إلى «بذل المزيد» في «أحلك الأوقات لبلدنا».
وطلب على وجه الخصوص الحصول على منظومات «إس300» و«أنظمة أخرى مماثلة» غربية يمكنها إخراج الطائرات التي تحلق على ارتفاعات عالية. وشكر بايدن زيلينسكي على «رسالته العاطفية» وقال إنها كانت «مقنعة» و«مهمة»، ليعلن عن حزمة جديدة من تلك المساعدات «ستوفر من تلقاء نفسها مساعدة غير مسبوقة لأوكرانيا». وعدّ أن إدراج الطائرات من دون طيار «يوضح التزامنا بإرسال أنظمتنا الأكثر تطوراً إلى أوكرانيا للدفاع عن نفسها».
وبحسب مسؤول دفاعي أميركي، فإن حزمة المساعدات الجديدة التي جرت الموافقة عليها يوم الأربعاء، تشمل 100 طائرة من دون طيار من طراز «سويتش بلاد»، وهي طائرة صغيرة من دون طيار محملة بالمتفجرات لتصطدم بالأهداف بطريقة «كاميكاز» الانتحارية. وهذه الطائرات ذات الاستخدام الواحد تعدّ أرخص من معظم الطائرات الأميركية من دون طيار، وتصنعها شركة «أيرو فايرومنت»، وتأتي بحجمين، وهي مصممة لتُحمل في حقيبة ظهر، لمساعدة وحدات المشاة الصغيرة على تتبع تحركات الجنود الروس. ويزن الحجم الصغير منها نحو 3 كيلوغرامات ويطير نحو 15 دقيقة، فيما يزن الحجم الأكبر نحو 10 كيلوغرامات ويطير نحو 40 دقيقة، ويمكنها استهداف المركبات المدرعة. لكن لم يتضح ما النسخة التي ستسلم إلى أوكرانيا.
وأكد المسؤول الدفاعي أنه «من الآمن افتراض» أن أحد أغراض الطائرات من دون طيار هو «توجيه لكمة». وأضاف أنه لن يستبعد إرسال الولايات المتحدة مزيداً من الطائرات من دون طيار إلى أوكرانيا بطريقة متدرجة، كما حدث مع قيام البنتاغون بإرسال صواريخ «جافلين» المضادة للدبابات، وصواريخ «ستينغر» المحمولة على الكتف المضادة للطائرات على مستوى منخفض.
وقال البيت الأبيض في «بيان حقائق»، الأربعاء، إن العناصر الأخرى التي ستُضمّن في أحدث حزمة من المساعدات العسكرية المعتمدة، تشمل 800 صاروخ «ستينغر»، و9 آلاف سلاح مضاد للدروع. وتشمل الفئة الأخيرة 2000 صاروخ «جافلين»، و6 آلاف صاروخ «إيه تي4»، وألف سلاح «خفيف» مضاد للدروع. كما سيرسل البنتاغون 100 قاذفة قنابل يدوية، و5 آلاف بندقية، وألف مسدس، و400 رشاش، و400 بندقية، وأكثر من 20 مليون طلقة من ذخيرة الأسلحة الصغيرة، بالإضافة إلى قاذفات القنابل وقذائف الـ«هاون»، و25 ألف مجموعة من الدروع الواقية، و25 ألف خوذة.
وأضاف بيان البيت الأبيض أنه بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، التي تنتجها الولايات المتحدة وتستخدمها أوكرانيا بشكل كبير، حددت الولايات المتحدة أيضاً «أنظمة إضافية طويلة المدى» سبق أن تلقت القوات الأوكرانية التدريب عليها بصفتها ذخائر إضافية لتلك الأنظمة، وتساعد الأوكرانيين في الحصول عليها، في إشارة على ما يبدو إلى جهود واشنطن لتوفيرها من حلفائها الأوروبيين ومن دول «حلف وارسو» السابق، وهو الأمر الذي رفض بايدن خلال توقيعه على حزمة المساعدات التحدث عنه علناً.
وختم بيان البيت الأبيض بالقول إن الولايات المتحدة «تواصل تسريع تفويض المساعدة الإضافية لأوكرانيا وتسهيلها من حلفائنا»، وأن «30 دولة قدمت على الأقل مساعدة أمنية لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي»، وأن «وزارة الخارجية أذنت هذا العام بنقل معدات دفاعية من طرف ثالث، من أكثر من 14 دولة»، وأن «هذا العدد يرتفع، ويزيد الحلفاء والشركاء دعمهم أوكرانيا».
وجاء بيان البيت الأبيض في الوقت الذي كان فيه وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، يشارك في اجتماعات وزراء دفاع دول «حلف الناتو» في بروكسل، ومع زيارته المتوقعة لكل من سلوفاكيا وبلغاريا، وهي دول في «الناتو» وتمتلك أنظمة «إس300» المضادة للطائرات على ارتفاعات أعلى.
ورفض البنتاغون الإفصاح عن تفاصيل صواريخ «أرض - جو» الأوروبية الإضافية التي يمكن إرسالها إلى أوكرانيا. كما كشف البيت الأبيض عن اتصال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، بنظيره اليوناني، ثانوس دوكوس، يوم الأربعاء. وقالت إميلي هورن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، إن اليونان (التي تمتلك أيضاً صواريخ «إس300)، «كررت التزامها بالجهود الدولية لمحاسبة موسكو على أفعالها ولضمان أن أوكرانيا لديها القدرة على الدفاع عن نفسها».


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أوروبا عمال يصلحون الأسلاك أمام عيادة أطفال متضررة في أعقاب قصف حديث وصفه مسؤولون بأنه ضربة عسكرية أوكرانية في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية (أ.ف.ب)

أوكرانيا تتبنى قصف مصنع في غرب روسيا... وموسكو تعلن سقوط 6 قتلى

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا شنت، الثلاثاء، ضربة صاروخية على مصنع عسكري في بريانسك بغرب روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
أوروبا سعر لتر البنزين الخالي من الرصاص ووقود الديزل خارج محطة وقود تابعة لشركة «إيسو» في لوتروورث وسط إنجلترا (أ.ف.ب) p-circle

بوتين على خط الوساطة لإنهاء الحرب... مقترحات روسية لتسوية الأزمة

الرئيس الروسي يتوسط مع نظيره الأميركي لوقف الحرب على إيران بعد مرور يوم واحد على تعهده بمواصلة دعم طهران وتأكيد التزام بلاده بمسار الشراكة بين البلدين

رائد جبر (موسكو )
أوروبا عمال يصلحون أسلاكاً أمام عيادة أطفال تضررت بشدة جراء قصف في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الروس في أوكرانيا (أ.ف.ب)

تحقيق أممي يتهم روسيا بنقل أطفال أوكرانيين قسراً

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن أدلة تثبت أن روسيا نقلت قسراً أطفالاً من أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا جانب من لقاء جمع ترمب وبوتين على هامش أعمال قمة العشرين في أوساكا بشهر يونيو 2019 (رويترز)

ترمب وبوتين بحثا في مكالمة هاتفية حربَي إيران وأوكرانيا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، في مكالمة هاتفية «صريحة وبناءة» الحرب في كل من إيران وأوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية بخاركيف في أوكرانيا - 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»... وواشنطن قد ترفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي

«الشرق الأوسط» (لندن)

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.