وزير الأشغال الكويتي يجتاز «طرح الثقة»

علي الموسى بعد اجتيازه التصويت على طرح الثقة في مجلس الأمة أمس (كونا)
علي الموسى بعد اجتيازه التصويت على طرح الثقة في مجلس الأمة أمس (كونا)
TT

وزير الأشغال الكويتي يجتاز «طرح الثقة»

علي الموسى بعد اجتيازه التصويت على طرح الثقة في مجلس الأمة أمس (كونا)
علي الموسى بعد اجتيازه التصويت على طرح الثقة في مجلس الأمة أمس (كونا)

اجتاز وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، علي الموسى، أمس، التصويت بطرح الثقة في مجلس الأمة «البرلمان»، بعد استجواب تعرض له الوزير الأسبوع الماضي.
وأظهرت نتيجة التصويت موافقة 22 نائباً على تجديد الثقة، ورفض 21 نائباً، من أصل 43 نائباً حضروا الجلسة. وكان مجلس الأمة قد ناقش في جلسته المنعقدة بتاريخ 8 مارس (آذار) الاستجواب المكون من ثلاثة محاور، وانتهى إلى تقديم 10 نواب طلباً لطرح الثقة بالوزير.
وبارك أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح للوزير، مشيداً «بما تميز به أداؤه من كفاءة رفيعة خلال ردوده المقنعة على محاور الاستجواب المقدم وبالممارسة الديمقراطية الراقية التي عكست الوجه الحضاري للوطن من قبل أعضاء مجلس الأمة أثناء مناقشة الاستجواب».
كما هنأ ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح الوزير علي الموسى مشيداً «بما تميز به أداؤه من كفاءة رفيعة خلال ردوده الوافية على محاور الاستجواب وبالممارسة الديمقراطية الراقية».
وبارك رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم للوزير الموسى نيله ثقة المجلس.وفي كلمة له عقب التصويت، أعرب وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون الشباب علي الموسى عن شكره لأعضاء السلطتين بتجديد الثقة به، قائلاً «نالني كثير من الاتهامات خلال جلسة المناقشة، وأشكر كل من دعمني». في حين أكد النائب المستجوب عبد الله جاسم المضف امتثاله لقرار المجلس مضيفاً «سأظل باراً بقسمي ومد يدي للتعاون مع الجميع، بما يحافظ على مقدرات هذا البلد».
وقبل التصويت على سحب الثقة، أعطى رئيس المجلس الكلمة لنائبين مؤيدين للطلب واثنين معارضين، حيث تحدث النائبان شعيب المويزري ومرزوق الخليفة مؤيدين لطلب سحب الثقة والنائبان يوسف الغريب وخليل الصالح معارضين للطلب.
وكان النائب عبد الله جاسم المضف قد قدم استجواباً إلى وزير الأشغال العامة بصفته، وتقدم 10 نواب بطلب لطرح الثقة بوزير الأشغال بعد الانتهاء من مناقشة مجلس الأمة للاستجواب في جلسته العادية يوم الثلاثاء الماضي 8 مارس (آذار) الحالي.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.