وزير الطاقة الإماراتي: ملتزمون اتفاق «أوبك بلس»

قالت الإمارات إنها تدعم جهود تحالف «أوبك بلس» النفطي (رويترز)
قالت الإمارات إنها تدعم جهود تحالف «أوبك بلس» النفطي (رويترز)
TT

وزير الطاقة الإماراتي: ملتزمون اتفاق «أوبك بلس»

قالت الإمارات إنها تدعم جهود تحالف «أوبك بلس» النفطي (رويترز)
قالت الإمارات إنها تدعم جهود تحالف «أوبك بلس» النفطي (رويترز)

شدّد سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي التزام بلاده باتفاق «أوبك بلس» وآليته الحالية لتعديل الإنتاج الشهري... وبحسم البلبلة التي استمرت ليل الأربعاء - الخميس حول زيادة الإنتاج بمجموعة «أوبك بلس»، قفزت أسعار النفط 5 في المائة في الأسواق، ليتخطى خام برنت 116 دولاراً للبرميل.
وقال المزروعي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الإمارات تؤمن بالقيمة التي تقدمها «أوبك بلس» لسوق النفط العالمي؛ حيث لا يوجد أي اتفاق لزيادة الإنتاج بشكل منفرد خارج اتفاق «أوبك بلس» في ظل دعم الإمارات المتواصل لجهود التحالف النفطي والتزامها بهذا الاتفاق.
ونقلت «وام» أن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ثمّنت في وقت سابق الجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات طيلة الفترة الماضية للمحافظة على التوافق بين أعضاء المنظمة تجاه جميع الأمور المتعلقة بالسوق النفطي العالمي، إضافة إلى الدعم الذي قدمته للمحافظة على توازنه واستقراره، على نحو يأخذ بعين الاعتبار مصالح المنتجين والمستهلكين.
وجاءت تصريحات المزروعي بعد قول مصدر إماراتي مطلع لـ«رويترز»، أمس (الخميس)، إن الإمارات لن تتصرف بشكل منفرد وترفع إنتاج النفط. وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم كشف هويته، أن الإمارات لا تزال ملتزمة بتحالف «أوبك بلس»، وأن وزارة الطاقة وحدها هي المسؤولة عن سياسات البلاد النفطية.
وكان يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن، قال في بيان للسفارة، نشر على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن بلاده تفضل زيادة إنتاج النفط وستحث «أوبك» على بحث رفع الإنتاج، مؤكداً أن «الإمارات لطالما كانت مورداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة للأسواق العالمية لأكثر من 50 عاماً، وتعتقد أن الاستقرار في أسواق الطاقة أمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي».
وبعد تصريحات العتيبة، تراجعت أسعار النفط العالمية مساء الأربعاء بأكبر نسبة منذ الأيام الأولى لجائحة «كوفيد 19» قبل عامين تقريباً. وكان تحالف «أوبك بلس» المؤلف من 23 دولة صادق في وقت سابق الشهر الحالي على زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل في اليوم خلال أبريل (نيسان) المقبل.
وذكر المزروعي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن الطاقة الإنتاجية للمصافي في الإمارات تبلغ 1.2 مليون برميل يومياً، فيما تصل الطاقة الإنتاجية من النفط الخام في الإمارات إلى 4.2 ملايين برميل يومياً، وهو ما يجعل الإمارات ضمن أكبر 6 دول من حيث احتياطيات النفط والغاز على مستوى العالم.
وفي الأسواق، استأنفت أسعار الذهب الأسود ارتفاعها الحاد، الخميس، بنسبة تجاوزت 5 في المائة لبرميل برنت نفط بحر الشمال، بعد التصريحات الإماراتية التي حسمت بلبلة زيادة الإنتاج.
وعند الساعة 08:40 بتوقيت غرينتش، الخميس، ارتفع برميل برنت نفط بحر الشمال الأوروبي المرجعي 5.09 في المائة إلى 116.80 دولار، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك 3.74 في المائة إلى 112.67 دولار بعد انخفاض حاد في اليوم السابق.



ترمب يجمِّد الرسوم على كندا... واتفاق تجاري يلوح في الأفق

شاحنة تعبر جسر السلام من فورت إيري الكندية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام من فورت إيري الكندية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

ترمب يجمِّد الرسوم على كندا... واتفاق تجاري يلوح في الأفق

شاحنة تعبر جسر السلام من فورت إيري الكندية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
شاحنة تعبر جسر السلام من فورت إيري الكندية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق تطبيق رسوم جمركية جديدة بنسبة 50 في المائة على سلع كندية لمدة 3 أيام، في خطوة وصفها بأنها تأتي بعد توصل الولايات المتحدة وكندا إلى اتفاق مبدئي، بينما أكدت أوتاوا إحراز «تقدم كبير» في المفاوضات، ولكنها شددت على أن ملفات مهمة لا تزال عالقة.

وجاء قرار ترمب قبل ساعات فقط من دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ عند منتصف الليل، بينما قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بعد نحو ساعة من إعلان الرئيس الأميركي، إن «تقدماً كبيراً تحقق، رغم أنه لا يزال هناك عمل مهم يتعين إنجازه».

وقال ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إن تعليق الرسوم يستند إلى أن كندا والولايات المتحدة: «رهناً باستكمال الوثائق، لديهما اتفاق».

وتحدث ترمب وكارني هاتفياً، الثلاثاء، في ثاني محادثة بينهما خلال أسبوع، بينما خاض المفاوضون من الجانبين أسابيع من المحادثات المكثفة التي ظلت تفاصيلها إلى حد بعيد طي الكتمان.

اتفاق يتجاوز الرسوم

وأعلن مكتب الممثل التجاري الأميركي أن الاتفاق المرتقب سيشمل «وصولاً شاملاً إلى الأسواق لجميع السلع الأميركية، والتزامات بشأن الأمن الاقتصادي، ومواءمة في التجارة الرقمية»، إلى جانب بنود أخرى.

وفي إعلان نشره البيت الأبيض، قال ترمب إن كندا تعهدت بمعالجة مخاوف أميركية تتعلق بالرسوم المفروضة على منتجات الألبان والمشروبات الكحولية والسيارات.

ولم يقدم المسؤولون الأميركيون تفاصيل إضافية بشأن الاتفاق، كما لم تؤكد الحكومة الكندية مضمون أي اتفاق نهائي.

وقال كارني إن الاتفاق المرتقب يهدف إلى «معالجة قضايا التجارة العالقة، وتوفير قدر أكبر من اليقين ومنافع حقيقية للشركات والعمال والمزارعين والأُسَر الكندية».

وتأتي المفاوضات في إطار مساعي واشنطن وأوتاوا لإعادة النظر في اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (يو إس إم سي إيه)، التي وقَّعها ترمب وأشاد بها خلال ولايته الأولى، ولكنه يرى حالياً أنها تحتاج إلى تعديلات.

رسوم بقيمة 20 مليار دولار

وكان من المقرر أن تشمل الرسوم الجديدة واردات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، سواءً كانت مؤهلة للاستفادة من المعاملة التفضيلية بموجب اتفاقية «يو إس إم سي إيه» أم لا.

وتستهدف الرسوم نحو 5.5 في المائة من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة، وفق تقديرات «أوكسفورد إيكونوميكس»، وتشمل منتجات مثل النبيذ وعِصيِّ الهوكي والأسمنت.

وحذَّر خبراء تجارة ومسؤولون في قطاع الأعمال، في وقت سابق، من أن الرسوم قد تؤدي إلى فقدان وظائف وإغلاق شركات في قطاعات كندية معرضة للضرر؛ خصوصاً الأخشاب والنبيذ ومنتجات الألبان، فضلاً عن تعقيد المفاوضات الأوسع بشأن اتفاقية «يو إس إم سي إيه».

وكانت الرسوم القطاعية الأميركية قد أثقلت بالفعل كاهل قطاعات السيارات والصلب والأخشاب والألمنيوم الكندية.

حاويات شحن في ميناء مونتريال بمقاطعة كيبيك الكندية (رويترز)

السيارات و«المحتوى الأميركي» في صلب الخلاف

ويُعد ملف الرسوم الأميركية على السيارات من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. وقال مصدران مطلعان على المحادثات إن الجانبين ناقشا خفض الرسوم الأميركية بموجب المادة 232 على السيارات الكندية إلى 15 في المائة من 25 في المائة، مع إمكانية إجراء تخفيضات إضافية وفق حجم المكونات الأميركية في كل سيارة.

كما دار خلاف رئيسي حول كيفية احتساب الخصومات الجمركية المرتبطة بنسبة «المحتوى» في المنتجات. فقد أصرت واشنطن على احتساب المكونات المنتجة في الولايات المتحدة فقط، بينما دفعت كندا باتجاه احتساب جميع المكونات المنتجة في أميركا الشمالية، بما فيها الكندية والمكسيكية.

وفي خطوة مرتبطة بهذا الملف، أصدرت وزارة التجارة الأميركية، الثلاثاء، قواعد جديدة تُلزم شركات صناعة السيارات التي تصدِّر من كندا والمكسيك بتحديد مستويات المحتوى الأميركي في مركباتها، للاستفادة من الخصومات الجمركية، مع تقليص عملية التصديق إلى مرة واحدة سنوياً بدلاً من مرتين.

شاحنة تعبر جسر السلام من فورت إيري الكندية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

ترمب يعيد «كيستون إكس إل» إلى الواجهة

وفي تطور آخر، أثار ترمب احتمال إعادة إحياء مشروع خط أنابيب «كيستون إكس إل»، الذي ألغاه الرئيس السابق جو بايدن عام 2021، بعد سنوات من معارضة جماعات السكان الأصليين والناشطين البيئيين.

وقال ترمب في منشوره، إن خط الأنابيب «كيستون إكس إل»، الذي وصفه بأنه أُجهض منذ فترة طويلة على يد بايدن: «قد يستيقظ من قبره».

ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل بشأن ما إذا كانت إعادة إحياء المشروع جزءاً من المفاوضات الحالية، أو مجرد طرح سياسي.

قطاعات كندية تحت الضغط

وكانت أوتاوا قد أبدت استعدادها لتقديم تنازلات لتجنب الرسوم الجديدة، من بينها الضغط على المقاطعات الكندية لإعادة المشروبات الكحولية والنبيذ الأميركي إلى أرفف المتاجر.

وقال مكتب الممثل التجاري الأميركي، إن واشنطن تسعى أيضاً إلى معالجة ما تعتبره «معاملة تمييزية» للمنتجات الأميركية، بما في ذلك المشروبات الكحولية والسيارات ومنتجات الألبان.

وفي المقابل، قال كارني إن الحكومة الكندية تركز على بناء اقتصاد «أقوى وأكثر استقلالاً وتنافسية» في الداخل، بالتوازي مع استمرار العمل على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة.

ورحَّب مجلس المشروبات الروحية المقطرة في الولايات المتحدة بقرار ترمب، داعياً إلى حل تفاوضي يعيد المنتجات الأميركية إلى متاجر جميع المقاطعات الكندية، ويعيد قطاع المشروبات الروحية إلى نظام رسوم جمركية «صفر مقابل صفر».

هدنة تجارية قصيرة لا اتفاق نهائي

ويمنح تعليق الرسوم لمدة 3 أيام واشنطن وأوتاوا مهلة إضافية لاستكمال المفاوضات والوثائق، ولكنه لا يعني أن الاتفاق النهائي أصبح مضموناً.

وقال كريستوفر باديلا، المسؤول السابق في وزارة التجارة الأميركية، إن وصول مفاوضات التجارة إلى الساعات الأخيرة قبل الموعد النهائي ليس أمراً غير معتاد، مرجحاً أن تكون إدارة ترمب قد استخدمت التهديد بالرسوم الجديدة للضغط على كندا وتقديم تنازلات مبكرة.

وترى «أوكسفورد إيكونوميكس» أن تأثير الرسوم الجديدة على الاقتصاد الكندي كله سيكون «محدوداً»، ولكنها حذرت من أن قطاع الصناعات التحويلية في وسط كندا سيكون أكثر تعرضاً للضرر.

وفي الوقت نفسه، تستثني الرسوم الأميركية الجديدة الطاقة والبوتاس الكنديين والسلع الخاضعة بالفعل لرسوم قطاعية محددة، بينما تستهدف منتجات أخرى مشمولة باتفاقية «يو إس إم سي إيه».

وبذلك، تبدو الأيام الثلاثة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان التعليق المؤقت للرسوم سيتحول إلى اتفاق تجاري شامل يخفف التوتر بين واشنطن وأوتاوا، أم مجرد هدنة قصيرة تسبق جولة جديدة من الخلافات الجمركية.


استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

استمرار تباطؤ الملاحة عبر «هرمز» مع غموض مصير الممر الحيوي

سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تُرَى في خليج عُمان بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

استمر تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الأربعاء، مع تجنب معظم مالكي السفن الممر المائي الحيوي، في ظل غياب إشارات واضحة بشأن إعادة فتحه، بعد إغلاقه خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن 6 سفن للسلع الأولية عبرت المضيق، الثلاثاء، حتى الساعة 02:58 بتوقيت غرينيتش، مقارنة بـ9 سفن في اليوم السابق، وأقل من المتوسط اليومي البالغ 11 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.

وشملت حركة السفن الداخلة ناقلة نفط خام عملاقة جداً وفارغة، سلكت الجانب العُماني من المضيق، إضافة إلى ناقلتَي نفط، إحداهما متوسطة المدى، والأخرى من فئة «إنترميديت»، وفق البيانات.

وفي المقابل، خرجت ناقلتا وقود متوسطتا المدى وسفينة من طراز «بوست باناماكس» من المضيق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أنه لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وكان المضيق يمرر قبل الحرب نحو خُمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ومع ازدياد المخاوف الأمنية التي تعرقل شحنات النفط إلى أكبر مستورد للخام في العالم، أبقت شركتان صينيتان عملاقتان للشحن ناقلاتهما خارج مضيقَي هرمز وباب المندب منذ أواخر يوليو (تموز)، وفقاً لشركة «فورتكسا» لتتبع الناقلات، وأحد وسطاء السفن. وكانت الشركتان تنقلان قبل الحرب نحو نصف واردات الصين من النفط القادم من الشرق الأوسط.

وفي مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، أظهرت بيانات «كبلر» عبور 30 سفينة للسلع الأولية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ارتفاعاً من 19 سفينة في الأسبوع السابق.


الدولار قُرب أدنى مستوياته في أشهر مع تراجع عوائد الخزانة وترقُّب محضر «الفيدرالي»

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار قُرب أدنى مستوياته في أشهر مع تراجع عوائد الخزانة وترقُّب محضر «الفيدرالي»

أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي (رويترز)

تحرك الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته في أشهر عدة أمام العملات الرئيسية، الأربعاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، بينما يترقب المستثمرون محضر أحدث اجتماع لـ«الاحتياطي الفيدرالي» بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1577 دولار، ليظل قريباً من أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.

واستقر الجنيه الإسترليني إلى حد بعيد عند 1.3533 دولار، قرب أعلى مستوى له في 3 أشهر، قبيل صدور بيانات التضخم البريطانية في وقت لاحق الأربعاء، والتي يُتوقع على نطاق واسع أن تُظهر استمرار ضغوط الأسعار.

واستقر الين الياباني عند 159.56 ين للدولار، بعدما تخلَّى عن جزء كبير من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات في سوق الصرف، ولكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عقود عدة، عند نحو 164 يناً للدولار.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، بشكل هامشي إلى 99.65 نقطة.

هدوء في موجة بيع سندات الخزانة

وبدا أن موجة بيع سندات الخزانة الأميركية قد توقفت مؤقتاً، في أسبوع يخلو إلى حد بعيد من البيانات الاقتصادية المهمة أو المحفزات الواضحة للأسواق. وواصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات تراجعه، ليسجل 4.702 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.282 في المائة.

ويتجه المستثمرون الآن إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المقرر صدوره في وقت لاحق الأربعاء، بحثاً عن إشارات إلى مواقف صانعي السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات صدرت خلال الأسابيع الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك فقدان وظائف بشكل مفاجئ في يوليو (تموز) وقراءات معتدلة للتضخم، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة.

وقال هارفيندر كاليراي، كبير استراتيجيي الدخل الثابت والعملات عالمياً لدى «ألباين ماكرو»: «إذا لم يمضِ (الاحتياطي الفيدرالي) قدماً في رفع أسعار الفائدة التي يجري تسعيرها حالياً، فإن فرص ارتفاع عوائد السندات ستكون محدودة للغاية في هذه المرحلة».

وأضاف: «يتراجع زخم مفاجآت سوق العمل والتضخم، وعادة ما يتزامن ذلك مع تضييق ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار، وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على ضعف العملة الأميركية».

النفط يبقي مخاطر التضخم حاضرة

وفي غضون ذلك، أدى الجمود في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط نحو أعلى مستوياتها في نحو 3 أسابيع، ما أبقى مخاطر التضخم حاضرة في الأسواق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أن الممر المائي لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وفي أسواق العملات الأخرى، استقر الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي إلى حد بعيد، عند 0.5874 دولار و0.7083 دولار على التوالي.