تدمير «مسيّرة» حوثية استهدفت مطار جازان

إصابة 16 مدنياً من جنسيات مختلفة بالشظايا

جانب من الشظايا التي تسببت فيها العملية العدائية بمطار جازان (الشرق الأوسط)
جانب من الشظايا التي تسببت فيها العملية العدائية بمطار جازان (الشرق الأوسط)
TT

تدمير «مسيّرة» حوثية استهدفت مطار جازان

جانب من الشظايا التي تسببت فيها العملية العدائية بمطار جازان (الشرق الأوسط)
جانب من الشظايا التي تسببت فيها العملية العدائية بمطار جازان (الشرق الأوسط)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدميره مسيّرة حوثية أطلقت باتجاه مطار الملك عبد الله في جازان، ما تسبب بسقوط شظايا الاعتراض في المحيط الداخلي للمطار، فيما أكد تقرير أولي عن وجود 16 إصابة لمدنيين من جنسيات مختلفة، بينهم ثلاثة مسافرين حالتهم حرجة، جراء العملية العدائية.
وبيّن التحالف أن الطائرة المسيّرة انطلقت من مطار صنعاء الدولي لاستهداف المدنيين.
وسبق ذلك تنفيذ التحالف لعملية عسكرية جديدة، عقب سقوط طائرة حوثية مفخخة أطلقتها الميليشيا من مطار صنعاء أيضاً، واستهدفت المدنيين في قرية المعبوج بجازان، لم تسفر عن أي إصابات.
وتوعد التحالف بتحييد القدرات النوعية للميليشيات، مؤكداً أن الحوثيين يعاودون إطلاق الهجمات العابرة للحدود من مطار صنعاء، في حين دانت الإمارات ومصر والبرلمان العربي الاستهداف الإرهابي.
ويأتي هذا التحذير وسط معارك يخوضها الجيش اليمني في حجة ومأرب ضد الميليشيات الحوثية، بالتزامن مع ضربات جوية إسنادية لتحالف دعم الشرعية في اليمن.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.