روسيا تحاصر أوكرانيا من 3 جهات... فمن أين يبدأ الغزو المحتمل؟

قوة عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا (رويترز)
قوة عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا (رويترز)
TT

روسيا تحاصر أوكرانيا من 3 جهات... فمن أين يبدأ الغزو المحتمل؟

قوة عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا (رويترز)
قوة عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا (رويترز)

حشدت روسيا أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة، وفقاً لتقديرات أميركية، مما أثار مخاوف مسؤولي المخابرات الغربية والأوكرانية من أن الغزو قد يكون وشيكاً.
لكن إذا حدث غزو، فليس من الواضح من أين سيبدأ، وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية. فقد أنشأت روسيا نقاط ضغط على ثلاث جهات من أوكرانيا: في شرق أوكرانيا، وفي بيلاروسيا في الشمال، وفي شبه جزيرة القرم في الجنوب.

وفيما يلي أهم التحركات الروسية الأخيرة على هذه الجبهات:
- شرق أوكرانيا:
تم توجيه معظم الاهتمام إلى منطقتي دونيتسك ولوهانسك الانفصاليتين، حيث كانت القوات الأوكرانية والانفصاليون المدعومون من روسيا في صراع منذ عام 2014.
والافتراض الأول لأولئك الذين يراقبون التحركات الروسية هو أن موسكو يمكن بسهولة أن تعزز القوة العسكرية التي تمتلكها بالفعل في المنطقة، مما يجعل شرق أوكرانيا أسهل موقع يمكن من خلاله شن غزو.
وتُظهر صور أقمار صناعية حصلت عليها «سي إن إن» أن القاعدة العسكرية التي تقع في منطقة يلنيا، والتي كانت تحتوي على دبابات ومدفعية ومدرعات روسية أخرى، قد تم إفراغها إلى حد كبير، ويبدو أن المعدات نُقلت بالقرب من الحدود في الأيام الأخيرة.

في غضون ذلك، زاد النشاط العسكري المتزايد في منطقتي كورسك وبلغورود، المتاخمتين لشمال شرقي أوكرانيا، من مخاوف الخبراء من انطلاق الغزو من هذه المنطقة.
وقال كونراد موزيكا، الخبير في تتبع التحركات العسكرية في شركة «روشان للاستشارات»، على حسابه على «تويتر»: «نشهد تدفقاً هائلاً للمركبات والأفراد في كورسك».
https://twitter.com/konrad_muzyka/status/1490440849959706624?s=20&t=AExzOz8Mc31N7nmrcl3Ulg
وقال فيليب كاربر من مؤسسة «بوتوماك» بواشنطن، والذي درس أيضاً تحركات القوات الروسية بالتفصيل: «إن أقوى تشكيل هجومي روسي -جيش دبابات الحرس الأول، والذي يتمركز عادةً في موسكو- قد تحرك جنوباً 400 كيلومتر، ويتم تجميعه حالياً في المنطقة المثالية لشن هجوم مدرع سريع على طريق كورسك - كييف».

- بيلاروسيا:
تزايدت المخاوف أيضاً بشأن حشد كبير للقوات الروسية في بيلاروسيا، الدولة المتحالفة بشكل وثيق مع موسكو.
وبدأت روسيا وبيلاروسيا يوم الخميس الماضي، مناورات عسكرية مشتركة لمدة عشرة أيام، أثار حجمها وتوقيتها مخاوف في الغرب.
ويُعتقد أن انتشار موسكو في بيلاروسيا هو الأكبر هناك منذ الحرب الباردة.
وتوقع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، قبل نحو أسبوعين، أن يصل عدد القوات الروسية في بيلاروسيا إلى 30 ألفاً في غضون الأسابيع المقبلة، وأوضح أن النشر يشمل أيضاً طائرات مقاتلة، وصواريخ «إسكندر» ذات القدرات النووية، وأنظمة الدفاع الجوي «إس 400»، ووحدات خاصة من الاستخبارات العسكرية.
وزعمت وزارة الدفاع الروسية أن من بين أغراض التدريبات بين روسيا وبيلاروسيا «صد العدوان الخارجي».
وقال دبلوماسي أوروبي لشبكة «سي إن إن» في وقت سابق من هذا الشهر، إن حشد القوات في بيلاروسيا يمثل «مصدر قلق كبير»، مشيراً إلى أن هذا الحشد سيكون بمثابة «القطعة المفقودة التي ستحتاج إليها موسكو لشن هجوم سريع على العاصمة الأوكرانية».
ويبدو أن صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شركة «ماكسار لتكنولوجيا الفضاء» تُظهر أن الجيش الروسي قام بعمليات انتشار متقدمة في عدة مواقع في بيلاروسيا.

ومن المحتمل أن تكون عمليات النشر مرتبطة بالتمارين المشتركة، لكنّ صوراً أخرى تُظهر إنشاء معسكرات بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، على بُعد مئات الأميال من مكان إجراء التدريبات.
ومع ذلك، إذا ركزت روسيا على الحدود البيلاروسية كنقطة دخول إلى أوكرانيا، فسيكون الطريق محفوفاً بالصعوبات، إذ سيتعين على الجنود الروس العبور عبر «أهوار بينسك»، المعروفة أيضاً باسم «أهوار بريبيت»، وهي إحدى كبرى الأراضي الرطبة في أوروبا، والتي تمتد عبر الحدود بين بيلاروسيا وأوكرانيا -وهي منطقة كثيفة ومليئة بالمياه وغابات كثيفة تمتد عبر 104000 ميل مربع.
وسبق أن أعاقت تلك المنطقة القوات النازية خلال عملية بربروسا (غزو ألمانيا الفاشل للاتحاد السوفياتي) في عام 1941.

- القرم:
ستوفر شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا في عام 2014 نقطة انطلاق جيدة لأي عملية جديدة، وفقاً للخبراء.
وقد لاحظت «ماكسار» انتشاراً كبيراً للقوات والمعدات الروسية في شبه جزيرة القرم، حيث قدّرت أن أكثر من 550 خيمة عسكرية ومئات المركبات قد وصلت إلى شمال سيمفيروبول، عاصمة القرم، كما لاحظت انتشاراً جديداً للقوات الروسية يوم الخميس بالقرب من بلدة سلافني على الساحل الشمالي الغربي لشبه جزيرة القرم، بما في ذلك عدد من المركبات المدرعة.

وقد لوحظت عمليات الانتشار الجديدة هذه في نفس اليوم الذي وصلت فيه عدة سفن حربية روسية إلى سيفاستوبول، الميناء الرئيسي لشبه جزيرة القرم.
ونشرت وزارة الدفاع الروسية يوم الخميس الماضي، صوراً لست سفن إنزال برمائية كبيرة في الميناء.

وردّت البحرية الأوكرانية بقولها إن «روسيا تواصل عسكرة منطقة البحر الأسود، وتنقل سفن إنزال إضافية للضغط على أوكرانيا والعالم».
وأضافت أن القوات البحرية الأوكرانية «مستعدة للدفاع عن البلاد من البحر في حال حدوث أي استفزازات روسية».
ويمكن أن تدعم القوات في ترانسنيستريا، المنطقة الانفصالية التي تدعمها روسيا في مولدوفا، أيَّ تحرك روسي في جنوب أوكرانيا، حيث تم الإبلاغ أيضاً عن حشود عسكرية هناك.



بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».


اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

اليابان وأستراليا ترفضان إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
ناقلات نفط تُبحر في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

رفض كلٌّ من اليابان وأستراليا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً حليفة والصين إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية الصادرات النفطية بالمضيق.

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزير الدفاع، شينجيرو كويزومي، قوله أمام البرلمان، اليوم الاثنين: «في ظل الوضع الحالي بإيران، لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية».

من ناحيتها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، إن أي عملية أمنية بحرية ستكون «صعبة للغاية من الناحية القانونية».

وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن، هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ترمب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.

ويُعد إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى الخارج أمراً حساساً سياسياً في اليابان المسالِمة رسمياً، حيث يدعم عدد من الناخبين دستور عام 1947 الذي فرضته الولايات المتحدة والذي ينبذ الحرب.

وقال تاكايوكي كوباياشي، مسؤول الاستراتيجية السياسية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم الذي تنتمي إليه تاكايتشي، الأحد، إن العقبات «كبيرة للغاية» أمام طوكيو لإرسال سفنها الحربية.

من جهتها، صرحت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، اليوم، بأن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز.

وقالت كينغ، لهيئة الإذاعة الوطنية «إيه بي سي»: «لن نرسل سفينة إلى مضيق هرمز. نحن نعلم مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئاً طُلب منا القيام به وليس شيئاً نسهم فيه».

بكين: نتواصل مع جميع الأطراف

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، ​إن بكين على تواصل «مع جميع الأطراف» بشأن الوضع في مضيق هرمز، مجدّدة دعوة البلاد إلى خفض التصعيد ‌في الصراع ‌الدائر بالشرق ‌الأوسط.

وخلال إفادة ​صحافية دورية، سُئلت الوزارة عما إذا كانت الصين قد تلقّت أي طلب من ترمب للمساعدة في توفير أمن ‌المضيق، ‌الذي يمثل ​شرياناً ‌حيوياً لشحنات الطاقة ‌العالمية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث باسم الوزارة لين جيان، للصحافيين: «نحن على تواصل مع جميع ‌الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية لتهدئة الوضع وخفض التوتر».

وأضاف لين أن الصين حثّت مجدداً جميع الأطراف على وقف القتال فوراً لمنع التصعيد وحدوث تداعيات اقتصادية أوسع ​نطاقاً.

ودعا ترمب، مطلع الأسبوع، ‌دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقتٍ تُواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، للأسبوع الثالث.

وقال ​ترمب إن إدارته تواصلت، بالفعل، مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها.

وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبَّر عن أمله بأن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.

وأغلقت إيران فعلياً المضيق، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى تعطل 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطرابٍ من نوعه على الإطلاق.

وأمس الأحد، قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية: «سنتواصل، من كثب، مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة».

وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات بالخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.

من جهتها، قالت ‌متحدثة باسم «داونينغ ستريت»، الأحد، إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش مع ترمب الحاجة إلى إعادة فتح ⁠المضيق لإنهاء الاضطرابات ⁠التي لحقت حركة الملاحة البحرية العالمية.

وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط، خلال اجتماعٍ يُعقَد اليوم الاثنين.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون، اليوم الاثنين، دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامّها لتشمل المضيق المغلَق.

وأُنشئت بعثة أسبيدس، التابعة للاتحاد الأوروبي، في عام 2024، لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين بالبحر الأحمر.

من ناحيته، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أمس الأحد، إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني «دروع»، ​لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية.

وذكر فاديفول، في مقابلة مع تلفزيون «إيه آر دي» الألماني: «لهذا السبب، أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن».