نيبال تحت ذعر الهزات الارتدادية.. وحصيلة الضحايا 2500

العالم يتحرك للنجدة.. وصعوبات لوجستية تعرقل المهمة

سيدتان نيباليتان تجلسان أمس أمام حطام منزليهما المدمرين إثر الزلزال القوي الذي ضرب منطقة بهاكتابور في كاتماندو (إ.ب.أ)
سيدتان نيباليتان تجلسان أمس أمام حطام منزليهما المدمرين إثر الزلزال القوي الذي ضرب منطقة بهاكتابور في كاتماندو (إ.ب.أ)
TT

نيبال تحت ذعر الهزات الارتدادية.. وحصيلة الضحايا 2500

سيدتان نيباليتان تجلسان أمس أمام حطام منزليهما المدمرين إثر الزلزال القوي الذي ضرب منطقة بهاكتابور في كاتماندو (إ.ب.أ)
سيدتان نيباليتان تجلسان أمس أمام حطام منزليهما المدمرين إثر الزلزال القوي الذي ضرب منطقة بهاكتابور في كاتماندو (إ.ب.أ)

عاشت نيبال أمس تحت الذعر بعد هزات ارتدادية قوية ضربت البلاد غداة زلزال السبت المدمر الذي صعدت حصيلة ضحاياه إلى 2500 قتيل، كما تسببت الهزات بانهيارات ثلجية جديدة في جبل إيفرست.
وفي أسوأ كارثة طبيعية في البلاد منذ 80 عاما, ضرب الزلزال مواقع أثرية في نيبال، بينها عدد من المواقع المدرجة على قائمة مركز التراث العالمي ومناطق الجذب السياحية الأكثر شعبية لمنظمة الأمم المتحدة «اليونيسكو». وتحولت بعض المواقع الأثرية المتضررة, التي يزيد عمرها عن 1700 سنة، إلى أكوام من الأنقاض.
إلى ذلك توالت عروض الإغاثة من كل أنحاء العالم، وواصلت عشرات المنظمات والحكومات إرسال المساعدات من الكلاب البوليسية إلى المستشفيات الميدانية، غير أن تلك الجهود تصطدم بصعوبات لوجستية، وسط انقطاع الكهرباء وإغلاق المطار بينما تزدحم المستشفيات بالجثث مما لا يدع مجالا أمام استقبال المزيد.
...المزيد



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».