«الشورى» السعودي يوافق على تعديل نظام العلم

مواكبة للحراك التطويري وحماية لشعار الدولة

العلم السعودي
العلم السعودي
TT

«الشورى» السعودي يوافق على تعديل نظام العلم

العلم السعودي
العلم السعودي

وافق مجلس الشورى السعودي بالأغلبية على مشروع تعديل نظام العلم والشعار والنشيد الوطني وليس المحتوى، المقدم للمجلس وفق المادة 23 من نظامه من العضو سعد العتيبي وذلك لمواكبة الحراك التطويري الذي تشهده السعودية وحماية شعار الدولة عبر تحديد العقوبات إضافة إلى سد الفراغ التشريعي المتعلق بعدم وجود نظام للنشيد الوطني الرسمي.
وتأتي فكرة تعديل نظام العلم والذي مضى على صدوره ما يقارب 50 عاماً؛ لمواكبة الحراك الكبير الذي تشهده السعودية في السنوات الأخيرة في مراجعة وتطوير العديد من الأنظمة، والنصوص التشريعية الداعمة لأهداف ومبادرات رؤية السعودية 2030.
ويسعى المشروع إلى رفع مستوى الوعي والمعرفة بأهمية علم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني، وتحقيق المزيد من الحماية لعلم الدولة من التعدي أو الإهمال، وانسجام أحكامه مع النظام الأساسي للحكم ومع مقومات السعودية وسيادتها، والاتفاقيات والأعراف الدولية، والنصوص الأخرى ذات الصلة بموضوعه، بحيث تتوافق أحكام النظام مع الطابع التشريعي العصري.
إضافة إلى حماية شعار الدولة وذلك باتخاذ الإجراءات النظامية؛ لمساءلة المتسبب في التعدي عليه أو إهماله، ومعاقبته، ومعالجة الممارسات المجتمعية المتمثلة في استعمال شعار الدولة كعلامة تجارية أو لأغراض تجارية أو لأي غرض آخر غير ما ينص عليه في مشروع تعديل النظام، وتحديد الجهة المخولة نظاماً بضبط المخالفات، والجهة المختصة نظاماً بالفصل فيها، وطريقة التظلم منها أو الطعن عليها.
كما تستهدف التعديلات إيجاد نصوص تشريعية نظامية جديدة لنشيد الدولة يفصل الأحكام المتعلقة به، لسد الفراغ التشريعي بشأن عدم وجود نظام يحدده، باعتبار ذلك متطلباً تضمنته المادة الرابعة من النظام الأساسي للحكم، ووجود نظام واحد يشتمل على الأحكام النظامية الخاصة بعلم وشعار ونشيد الدولة.
وقد أصدر نظام العلم السعودي عام 1973م في عهد الملك فيصل ليكون العَلَم الوطني مُستطيل الشكل عرضُه يُساوي ثُلثي طوله، لونه أخضر ممتداً من السارية إلى نهاية العَلَم تتوسطه الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وسيف مسلول تحتها وموازٍ لها، تتجه قبضتُه إلى القسم الأدنى من العَلَم، وتُرسم الشهادة والسيف باللون الأبيض وبصورة واضحة من الجانبين.
كما تمت الموافقة على تغيير النشيد الوطني الحالي والذي تم تأليفه من قبل الشاعر إبراهيم خفاجي، وتلحين طارق عبد الحكيم حيث تم اعتماده عام 1984 ليكون النشيد الوطني الرسمي في السعودية، ليظل يردد في المحافل الوطنية والمناسبات العامة طوال 38 عاماً الماضية



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها

وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها

وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الفرنسي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي، مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني تطورات أوضاع المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيراه العُماني والقطري  (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيراه العُماني والقطري (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني تطورات أوضاع المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيراه العُماني والقطري  (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيراه العُماني والقطري (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بالشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

كما بحث وزير الخارجية السعودي هاتفياً مع نظيره العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني

وزير الخارجية السعودي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني
TT

وزير الخارجية السعودي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني

وزير الخارجية السعودي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها.