واشنطن تتهم إيرانيين بتهريب تقنيات عسكرية لـ«الحرس»

مكتب التحقيقات «الفيدرالي» يتعهد تفكيك شبكات التجسس

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)
TT

واشنطن تتهم إيرانيين بتهريب تقنيات عسكرية لـ«الحرس»

وزارة العدل الأميركية (رويترز)
وزارة العدل الأميركية (رويترز)

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن إيرانياً يحمل الجنسية البريطانية أقر بالذنب في اتهامات تتعلق بتصدير تقنيات عسكرية متقدمة إلى إيران خلال عامي 2017 و2018، في انتهاكٍ للعقوبات الأميركية، فيما يواجه أربعة آخرون نفس الاتهامات أمام المحكمة الفيدرالية الأميركية في مقاطعة كولومبيا.
وقال بيان وزارة العدل إن الإيراني البريطاني صابر فقيه (46 عاماً) اتفق مع بدر فقيه (41 عاماً) الذي يحمل الجنسية الكندية، وألطاف فقيه (70 عاماً)، وعلي رضا تقوى (46 عاماً) على تهريب أنظمة صناعية عسكرية متقدمة ونظام مضاد للطائرات من دون طيار من الولايات المتحدة إلى إيران وتضمنت تلك الأنظمة تكنولوجيا عالية الطاقة تعتمد على الموجات الدقيقة التي يمكن استخدامها للتحكم في الطائرات المسيّرة. وبإقراره الذنب، يواجه صابر فقيه عقوبة تصل إلى 20 عاماً في السجن، وغرامة قدرها مليون دولار.
وقال مساعد المدعي العام ماثيو أولسون، إن المتهم لم يعرّض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر فحسب، بل عرّض الأمن القومي لأي دولة أخرى تقرر إيران استهدافها للخطر. وتعهد بأن تعمل وزارة العدل الأميركية على ملاحقة مثل هذا السلوك الإجرامي ومنع التطبيقات العسكرية الأميركية من الوقوع في يد الحكومة الإيرانية.
وأشار وكيل وزارة التجارة الأميركية ناصر خان، إلى أهمية استهداف وتفكيك الشبكات التي تسعى للحصول على أنظمة تكنولوجية حساسة، وتكنولوجيا أميركية ذات استخدامات عسكرية، وتوفيرها لخصوم الولايات المتحدة واستخدامها لتقويض المصالح الأميركية. وأشارت أوراق القضية ولائحة الاتهام الموجهة إلى فقيه ورفاقه إلى أن إيران حاولت على مدى أكثر من 40 عاماً الحصول على مواد خاضعة للعقوبات يمكن استخدامها ضد الأميركيين أو الحلفاء. وتعهد مسؤولو مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالي بالاستمرار في تفكيك تلك الشبكات وحماية التكنولوجيا الأميركية الحساسة وضمان عدم وقوعها في أيدي الخصوم.
وفي سياق متصل، تم الكشف عن لائحة اتهام في مقاطعة كولومبيا ضد الإيراني جلال روح الله نجاد (44 عاماً) تشمل تهم التهريب والاحتيال الإلكتروني ومحاولات تهريب تكنولوجيا أميركية عسكرية. وكشفت لائحة الاتهام أن كلاً من روح الله وتقوى كانا يعملان لصالح ريان رشد أسفار الذي له ارتباطات وثيقة بفيلق القدس والحرس الثوري الإيراني.



باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
TT

باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، محادثةً هاتفيةً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلالها مجدداً دعم بلاده لجهود إحياء السلام في الشرق الأوسط.

وناقش الوزيران الوضع الإقليمي المتغيِّر والمستجدات الحالية، حسب وكالة «أسوشييتد برس أوف باكستان»، اليوم (الأحد).

وأكد نائب رئيس الوزراء الحاجة إلى وقف التصعيد، مشدداً على أنَّ الحوار والدبلوماسية ما زالا السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم.

وأكد أيضاً على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية.

وتابع أن باكستان ما زالت ملتزمةً بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين.

وتستضيف باكستان، اليوم (الأحد)، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحثِّ سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 3500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي دخلت شهرها الأول.

وأعلنت باكستان أنَّ السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام آباد؛ للمشاركة في المحادثات. كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «مناقشات موسَّعة» بشأن التصعيد الإقليمي.


الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تنفيذ غارات على طهران، مستهدفاً مقرات مؤقتة، ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومنظومات الدفاع الجوي، ونقاط مراقبة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» سماع دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران.

وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «في إطار هذه الغارات، وسَّع جيش الدفاع ضرباته للبنى التحتية الخاصة بإنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام، وهاجم عشرات مواقع التخزين والإنتاج».

وتابع أدرعي: «خلال الأيام الأخيرة رصدنا أن النظام الإيراني بدأ بنقل مقراته إلى عربات متنقلة، وذلك بعد أن تمَّ استهداف معظم مقراته خلال الشهر الماضي. وفي إطار موجة الغارات دمَّرنا عدداً من هذه المقرات المؤقتة بمَن في ذلك قادة كانوا يعملون داخلها».

وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات منسقة ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدعوى الحدِّ من قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مُخصَّص للأغراض السلمية فقط. وأسفرت الأسابيع الماضية من القصف الأميركي الإسرائيلي، عن دمار واسع وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تتعافى من تداعيات حملة قمع عنيفة شنَّتها الحكومة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الحالي.

وفي مواجهة هذه الضربات، لم تقتصر ردود إيران على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شملت أيضاً شنَّ هجمات على إسرائيل ودول خليجية.


ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.