طور باحثون في قسم علوم الطيران بجامعة إمبريال كوليدج في لندن تصميما لطائرة مائية للتحليق المتوسط والبعيد المدى تتمتع بكفاءة عالية وتقلل التلوث البيئي. وتصمم الطائرة ببدن يدمج تماما مع الجناحين، الامر الذي يؤدي الى خفة حركتها وزيادة كفاءة استخدامها لوقود الهيدروجين البيئي.
وقال الباحثون ان الطائرة يمكنها حمل ألفي راكب، اي اربع مرات تقريبا عدد ركاب طائرة أيرياص 380". الا ان عليهم التغلب على عدد من التحديات قبل ضخ الاموال اللازمة لصناعة الطائرة واستخدام شركات الطيران لها، اضافة الى ضرورات ارساء منشآت البنية التحتية اللازمة لاقلاعها واستقبالها. والطائرة المائية يمكنها الاقلاع والهبوط على سطح الماء.


