9 من قيادات المؤتمر الشعبي يلتقون بأمين «مجلس التعاون» في الرياض

(«الشرق الأوسط») تحصل على أسماء الأعضاء المجتمعين بسفراء السعودية وأميركا وبريطانيا لدى اليمن

9 من قيادات المؤتمر الشعبي يلتقون بأمين «مجلس التعاون» في الرياض
TT

9 من قيادات المؤتمر الشعبي يلتقون بأمين «مجلس التعاون» في الرياض

9 من قيادات المؤتمر الشعبي يلتقون بأمين «مجلس التعاون» في الرياض

قالت مصادر خليجية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن قيادات في المؤتمر الشعبي العام اليمني سيلتقون اليوم في مقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض بالأمين العام لدول مجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف الزياني، وذلك بعد اجتماعهم مساء أمس في الرياض بسفراء السعودية محمد سعيد آل جابر وبريطانيا إدموند فيتون وأميركا ماثيو تولر لدى اليمن، إذ عقد الاجتماع مع 9 من أعضاء المؤتمر الشعبي العام.
وحصلت «الشرق الأوسط» على أسماء من حضروا الاجتماع من أعضاء المؤتمر الشعبي العام وهم: محمد ناجي الشايف من محافظة الجوف، وعوض محمد الوزير من شبوة، وصغير حمود عزيز من محافظة عمران، وعثمان حسين مجلي من محافظة صعدة، ومعمر الإرياني من إب، وفيصل ناصر عريق من صعدة، وعلي حسن جعيلان من صعدة، وعبد الخالق فايز بشر من صعدة، والعميد ناجي علي الزايدي من محافظة مأرب.
وحسب المعلومات فإن الاجتماع الذي حضره الأعضاء الـ9 مع سفراء السعودية وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن يعقبه اجتماع اليوم في مقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي مع الأمين العام الدكتور الزياني.
ولم يفصح المصدر في حديثه عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد في الرياض الذي استمر ساعة من الزمن مساء أمس الأربعاء. وكان بعض أعضاء المؤتمر الشعبي العام أعلنوا انشقاقهم وتخليهم عن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الأسبوع الماضي.
وحسب مراقبين، فإن هذه الاجتماعات لقيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام اليمني قد تكون بداية تسوية سياسية، لا سيما أن نائب الرئيس اليمني خالد بحاح غادر العاصمة السعودية الرياض ظهر أمس متوجها إلى مملكة البحرين في إطار عمله في ترتيب البيت اليمني، مشيرا في تصريحات صحافية إلى أنه سيبحث مع المسؤولين البحرينيين العلاقات الثنائية بين البلدين وسيكون التركيز على مستجدات الوضع في اليمن وأولويات الحكومة اليمنية في المرحلة الراهنة ودور مجلس التعاون الخليجي في الإسهام بإيجاد حلول عاجلة لعدد من المشكلة العالقة، ومن أبرزها أعمال الإغاثة في اليمن.
وتشير معلومات إلى أن وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي يوجد في لندن ضمن جولاته المتعددة التي يسعى من خلالها لإقناع أطراف دبلوماسية بتبني مبادرته.
وكانت قيادة التحالف أعلنت مساء أول من أمس الثلاثاء في الرياض انتهاء عملية «عاصفة الحزم» وبدء عملية «إعادة الأمل» التي تهدف إلى إعادة إعمار اليمن وحماية المدنيين من بطش وعدوان ميليشيا الحوثي عليهم، ويأتي ذلك بعد 4 أسابيع متواصلة من العمليات العسكرية التي بدأت في السادس والعشرين من مارس (آذار) الماضي تلبية لنداء الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، ولمنع تمدد إيران ونفوذها في اليمن حسب مسؤولين سعوديين.
وأعلنت قيادة التحالف نجاح أهداف العملية العسكرية ومنها تدمير الترسانة العسكرية التي سيطر عليها الحوثيون بعد احتلالهم للعاصمة صنعاء سبتمبر (أيلول) الماضي.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.