سلمى حايك تزور لبنان برفقة والدها والمخرج روجرز الليرز لإطلاق فيلم «النبي»

سلمى حايك تزور لبنان برفقة والدها والمخرج روجرز الليرز لإطلاق فيلم «النبي»

متحف جبران في بشري.. وعشاء لدى آل «رياشي».. ومزاد علني يعود ريعه لمركز علاج سرطان الأطفال
الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ
لقطة من فيلم {النبي} وفي الإطار سلمى حايك

في زيارة هي الأولى من نوعها ستحط سلمى حايك النجمة السينمائية المكسيكية اللبنانية الأصل رحالها في لبنان في 24 من الشهر الحالي، وذلك بهدف إطلاق الفيلم السينمائي «النبي» وللمشاركة في عشاء خيري يعود ريعه لأطفال مرضى السرطان.

والمعروف أن سلمى حايك كانت قد بدأت منذ نحو خمس سنوات تنفيذ الفيلم المذكور، وهو من نوع الرسوم المتحرّكة بعد أن وضعت فكرته وتولّت إنتاجه.

أما الزيارة التي ستستمر من 24 حتى 28 أبريل (نيسان) الحالي فسيرافقها فيها والدها رجل الأعمال المكسيكي سامي الحايك، وكذلك مخرج الفيلم روجرز الليرز والموسيقي غبريال عبد النور (مؤلّف موسيقى فيلم «النبي») الذي هو أيضا من أصول لبنانية.

تستهلّ سلمى حايك برنامج زيارتها صباح 25 من الشهر الحالي، بحيث ستتوجه إلى منطقة البقاع لزيارة مخيم اللاجئين السوريين فيها للاطلاع على حاجاتهم ومعاناتهم. ومن المتوقع أن تمضي يوما كاملا هناك بحيث ستتناول طعام الغداء، ولتتجه بعدها إلى مكان إقامتها في أحد فنادق بيروت، تحضيرا لإطلالتها التلفزيونية الأولى على شاشة لبنانية (ال بي سي آي)، مع الإعلامي مارسيل غانم ضمن برنامجه «حديث الناس». وستتخلل إطلالتها الأولى هذه حوارا شيّقا يلقي الضوء على مدى ارتباط سلمى حايك بجذورها اللبنانية، كما سيتطرق إلى سبب قيامها بإنتاج هذا الفيلم وعن مدى تأثرها بكتاب «النبي» لجبران خليل جبران، والذي قررت أن تحولّه إلى فيلم سينمائي وأن تهديه إلى روح جدها. وقد رددت أكثر من مرة بأن هذا الكتاب كان بمثابة صديق جدها الدائم، فيقرأه قبل الإيواء إلى النوم بحيث كانت تشاهده يحتفظ به قرب سريره. أما ختام هذا اليوم الطويل فسيكلّل بحفلة عشاء ستقام على شرفها في منزل جان رياشي (أحد المموّلين الرئيسيين للفيلم)، والذي سيشاركها فيه إضافة إلى روجرز الليرز وغبريال عبد النور عدد من الوزراء والشخصيات اللبنانية المعروفة.

أما الأحد الواقع في 26 من الشهر الحالي، فستتوجه سلمى حايك إلى بلدة بشرّي (شمال لبنان)، التي تعدّ مسقط رأس الأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران. هناك ستقوم بزيارة المتحف الخاص به، وتتوجه بعدها إلى بلدة اهدن وبالتحديد إلى منطقة نبع (مار سركيس) لتناول الغداء في أحد مطاعمه المشهورة.

وستتوّج ليلة الأحد بدعوة إلى العشاء من قبل مصمم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب وزوجته. وسيحمل هذا العشاء طابع الحميمية بحيث سيحضره قلّة من الأصدقاء للطرفين. والمعروف أن سلمى حايك تتعاون مع المصمم اللبناني في غالبية إطلالاتها الإعلامية، وسيتولّى هو أيضا توقيع الأزياء التي سترتديها في حفلات العشاء الثلاث المدعوة إليها في لبنان. وفي حال استطاع زوجها رجل الأعمال الفرنسي فرنسوا هنري بينو (أحد أغنى رجال الأعمال في العالم)، المجيء إلى لبنان فسيشاركها هذا العشاء لدى آل صعب.

وفي اليوم الثالث لزيارتها لبنان، أي الاثنين الواقع في 27 من الشهر الحالي، فستلتقي سلمى حايك أهل الصحافة والإعلام خلال مؤتمر صحافي سيعقد في فندق «1866» الواقع في شارع بلسّ (غرب بيروت)، والذي سيسبقه عرض خاص بفيلم «النبي» في التاسعة صباحا، ليتسنّى للصحافيين الموجودين محاورتها حوله، وهو الأمر الذي شددت عليه سلمى حايك شخصيا.

وبعد أخذ قسط من الراحة ستقوم سلمى حايك بزيارة مركز علاج أطفال مرضى السرطان في الجامعة الأميركية، لتتناول هناك طعام الغداء مع السيدة نورا وليد جنبلاط كما هو متوقّع.

وفي نحو السادسة مساء ستتولّى سلمى حايك إطلاق فيلمها «النبي» من صالة «سينما سيتي» الواقعة داخل مجمع أسواق بيروت التجاري. وسيسير المدعوون إلى هذه المناسبة على السجادة الحمراء، ليبدأ العرض الرسمي للفيلم في الثامنة والنصف مساء.

ويلي عرض الفيلم حفلة عشاء خيرية ستقام في مركز جامعة الـ«ESA» (ecole superieur des affaires)، التي ستنظم باسمها من قبل مركز علاج سرطان الأطفال، وسيتخللها إجراء مزاد علني على تصاميم أزياء وإكسسوارات موقّعة من قبل أشهر دور الأزياء في العالم، أمثال غوتشي وايلي صعب وستيلا ماكارتني وبوميلاتو وغيرها، وسيعود ريعها كاملا للمركز الطبي المذكور. وتجدر الإشارة إلى أنه سيقتطع مبلغ وقدره 1000 ليرة، من ثمن كل بطاقة سينمائية يشتريها الجمهور لحضور فيلم «النبي»، وذلك في جميع الصالات التي تعرضه في لبنان الذي سيعود أيضا لمساعدة مركز علاج سرطان الأطفال.

وصباح 28 من الشهر الحالي سيكون موعد مغادرة سلمى حايك لبنان، بعد أن تكون قد أمضت في ربوعه 3 أيام متتالية.

والمعروف أن جذور سلمى حايك اللبنانية تعود إليها من والدها سامي، وأن جدّها من ناحية والدها هاجر إلى المكسيك من بلدته الأم بعبدات (في منطقة المتن) في أوائل القرن الماضي. وتعدّ هذه الزيارة الأولى لسلمى حايك ولوالدها أيضا، وهو المعروف في الخارج باسم سامي حايك دومينيغيز. وهو تنفيذي في شركة نفط وشغل منصب عمدة مدينة كوتزكولكوس المكسيكية في السابق.

وتردد أن أهالي بلدة بعبدات المتنية طالبوا سلمى حايك بزيارة مسقط رأس جدّها، خصوصا أنهم رتّبوا لها برنامجا خاصا للمناسبة لتتعرّف فيها إلى منزله ولتلتقي فعاليات البلدة وأهم رجالاته، إلا أن ارتباطات سلمى حايك كثيرة في زيارتها القصيرة هذه، لن تسمح لها بذلك كما هو متوقّع مما قد يدفع بوالدها إلى تلبية الدعوة وحده.

وتتكتّم أوساط الممثلة السينمائية على اسم الفندق الذي ستنزل فيه، وذلك ضمن الخطة الأمنية للزيارة المنوطة بها، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية هي التي ستتولّى تسيير الحماية المطلوبة لها ضمن موكب قدّمته لها وكالة «غرغور» للسيارات (مرسيدس) في بيروت.


اختيارات المحرر

فيديو