خامنئي يجدد هجومه على «عاصفة الحزم».. ويدعو الجيش الإيراني إلى رفع جهوزيته

الحرس الثوري يرفض تفتيش مواقعه ضمن الاتفاق النووي

خامنئي يجدد هجومه على «عاصفة الحزم».. ويدعو الجيش الإيراني إلى رفع جهوزيته
TT

خامنئي يجدد هجومه على «عاصفة الحزم».. ويدعو الجيش الإيراني إلى رفع جهوزيته

خامنئي يجدد هجومه على «عاصفة الحزم».. ويدعو الجيش الإيراني إلى رفع جهوزيته

جدد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أمس الأحد، هجومه على تحالف «عاصفة الحزم» أمس في خطاب أمام قادة الجيش الإيراني، في وقت اتهم واشنطن بـ«اختلاق أسطورة» الأسلحة النووية لتصوير طهران كمصدر للتّهديد، مُشدّدا بذلك لهجته قبيل استئناف المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية هذا الأسبوع.
وأضاف خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة فارس شبه الرسمية الإيرانية للأنباء: «اختلقوا أسطورة الأسلحة النووية حتى يمكنهم القول إن الجمهورية الإسلامية مصدر تهديد.. كلاّ، إن مصدر التهديد هي أميركا نفسها بتدخلاتها غير المحكومة بقيود والمسببة لانعدام الاستقرار».
وحذر خامنئي من نيات الولايات المتحدة «الشيطانية» على الرغم من تعبيره عن دعم مجهودات فريق إيران المفاوض. كما وجّه انتقادات للدّعم الأميركي للعمليات «عاصفة الحزم» العسكرية، وقال: «تجري اليوم أحداث مأساوية في اليمن في حين يدعم الأميركيون الجهة الطاغية».
ومن جهة أخرى، قال القائد الأعلى في إيران، لدى استقباله قادة الجيش الإيراني، إن إيران لن تقبل «أبدا تصريحات (أميركا) الحمقاء»، في رد واضح على قائد أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي الذي أكد أن الحل العسكري في إيران لا يزال قائما.
وقال ديمبسي، يوم الجمعة الماضي، إن «الخيار الأميركي بضرب المواقع النووية الإيرانية ما زال قائما».
وأعلن خامنئي أمس أنه «يجب على كل القوات الإيرانية (الجيش والحرس الثوري) أن يرفعوا جهوزيتهم العسكرية والدفاعية يوما بعد يوم»، مضيفا أن هذا «توجيه رسمي».
وأضاف المرشد الإيراني: «بعد صمت طويل، تحدث أحد مسؤوليهم (الأميركيين) مجددا عن الخيارات المطروحة على الطاولة.. هم واهمون، ويطلبون من الجمهورية الإسلامية أن توقف تطورها الدفاعي، ونحن لن نقبل أبدا بهذه التصريحات الحمقاء». كما أشار خامنئي إلى أنه: «رغم كل ما حققته الجمهورية الإسلامية من تطوّر في المجال الدّفاعي والعسكري، فإنها لن تشكّل أبدا أي تهديد لبلدان المنطقه ولجيرانها».
وفي تطوّر لافت حول الملف النّووي الإيراني، أكد نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين سلامي، على أن طهران لن تسمح لأحد بتفقد المواقع العسكرية داخل البلاد.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عنه القول: «أن يقوم مفتش أجنبي بتفقد موقع عسكري داخل البلاد يعني احتلال أراضي دولة، وهذا يعني إذلال الشعب».
وأضاف: «إيران لن تكون مرتعا للجواسيس، ولن نفرش السجادة الحمراء لأعدائنا»، مشيرا إلى أنه لن يسمح لأحد بأن يفكر في ذلك حتى في أحلامه. كما أكد: «سنرد على أي شخص يتحدث عن تفقد المراكز العسكرية الإيرانية بالرصاص الساخن.. وإطلاق مزاعم حول وجود الخيار العسكري ضد إيران على الطاولة لن يخيفنا».



إيران تعدم شخصين أدينا بالتورط في «شبكة تجسس مرتبطة بإسرائيل»

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
TT

إيران تعدم شخصين أدينا بالتورط في «شبكة تجسس مرتبطة بإسرائيل»

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)

ذكرت وكالة ميزان للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم الأحد أن طهران أعدمت رجلين أدينا بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والتخطيط لهجمات داخل البلاد.

وأضافت الوكالة أن الرجلين، وهما محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، اتُهما بالعمل في شبكة تجسس مرتبطة بالموساد، وأنهما تلقيا تدريبات في الخارج بما في ذلك في إقليم كردستان العراق.

وقالت وكالة ميزان إنهما أُدينا بتهم من بينها التعاون مع جماعات معادية، وإن المحكمة العليا أيدت حكمي الإعدام الصادرين بحقهما قبل تنفيذهما.


ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الباب أمام جولة تفاوضية ثانية مع إيران، بإعلانه إرسال مبعوثيه إلى إسلام آباد مساء غد (الاثنين)، بينما قالت طهران إن المفاوضات أحرزت تقدماً محدوداً لكن لا تزال تفصلها «فجوة كبيرة» عن اتفاق نهائي، وسط استمرار الغموض حول المشاركة الإيرانية وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترمب إن واشنطن تمضي في «مزيد من المفاوضات» مع إيران، عارضاً ما وصفه بـ«اتفاق عادل ومعقول جداً»، ومهدداً في الوقت نفسه بتدمير كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. كما اتهم طهران بارتكاب «انتهاك كامل» و«انتهاك خطير» لوقف إطلاق النار عبر إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز، وجاء ذلك غداة تحذيره من أن الحرب قد تعود إذا لم يُحسم الاتفاق قبل الأربعاء.

وفي مقابل هذا الانفتاح الأميركي، نفت وكالة «إرنا» الرسمية صحة التقارير عن جولة ثانية، وعدّت الحديث الأميركي «لعبة إعلامية» للضغط على إيران، مشيرة إلى أن المبالغة في المطالب، وتناقض المواقف، واستمرار «الحصار البحري» تحول دون تقدم مثمر. وفي إسلام آباد، بدت الاستعدادات وتشديد الأمن حول فندق «سيرينا».

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المفاوضات مع واشنطن شهدت تقدماً، لكنها لا تزال بعيدة عن الاتفاق النهائي، مع بقاء خلافات أساسية حول الملف النووي ومضيق هرمز.

وبقي المضيق أمس شبه مغلق، وعادت ناقلتان أدراجهما. وفيما لوح مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، بردّ «متسلسل» على أي عمل عسكري في المضيق، قال قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» مجيد موسوي إن إيران تسرّع إعادة تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والمسيّرات خلال الهدنة.


السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
TT

السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)

أوقفت السلطات الأميركية امرأة إيرانية في مطار لوس أنجليس الدولي بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران، وفق ما أفاد مدع عام فدرالي الأحد.

ووجهت إلى شميم مافي البالغة 44 عاما، تهمة «التوسط في صفقة بيع السودان طائرات مسيرة وقنابل وصواعق وملايين الطلقات النارية المصنعة في إيران»، بحسب ما أعلن مدعي عام المنطقة الوسطى لولاية كاليفورنيا، بيل عسيلي، على منصة «إكس».

وأشار عسيلي إلى أن مافي التي تقيم في ضاحية وودلاند هيلز بمدينة لوس أنجليس، «مواطنة إيرانية حصلت على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة عام 2016».

وألقي القبض على مافي السبت، وهي تواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاما في حال إدانتها.

وأرفق عسيلي منشوره بلقطات من تحقيق تلفزيوني يتضمن صورا تظهر امرأة يُعتقد أنها مافي محاطة برجال أمن فدراليين وطائرة مسيرة على مدرج مطار وبطاقة هوية امرأة ورزما من النقود.

وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن السودان معرض لخطر الانزلاق إلى «مجاعة وانهيار شاملين»، مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، إن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم، محملة الأسلحة التي ترد من مصادر خارجية جزءا من المسؤولية عن الأزمة.

وحضت الأمم المتحدة مرارا القوى الأجنبية على الكف عن تأجيج الحرب، لكنها لم توجه اتهامات لدول معينة.

ويحظى الجيش السوداني بدعم مصر والسعودية، وتستخدم قواته طائرات مسيرة تركية وإيرانية الصنع.

ومع ذلك غالبا ما يلقى باللوم على الإمارات التي تنفي أي دليل على إرسال أسلحة إلى قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة.