موجودات البنوك العمانية سجلت مستويات قياسية في فبراير

نشاط القطاع الخاص يدعم الأصول

موجودات البنوك العمانية سجلت مستويات قياسية في فبراير
TT

موجودات البنوك العمانية سجلت مستويات قياسية في فبراير

موجودات البنوك العمانية سجلت مستويات قياسية في فبراير

واصلت موجودات البنوك العمانية تسجيلها لمستويات قياسية جديدة، مدعومة بنشاط البنوك مع القطاع الخاص، سواء في استقبال ودائعه أو منح الائتمان له خلال فبراير (شباط) الماضي، كما نشطت أيضا البنوك والنوافذ الإسلامية والتي تمثل موجوداتها نحو 5 في المائة من إجمالي موجودات القطاع المصرفي العماني.
وارتفعت إجمالي الموجودات للبنوك التقليدية بنسبة 1.7 في المائة لتصل إلى 25.77 مليار ريال في فبراير، مقارنة مع 25.4 مليار ريال في يناير (كانون الثاني) من نفس العام.
وجاءت هذه الزيادة بموجودات البنوك التقليدية نتيجة نمو القروض الممنوحة للقطاع الخاص، والتي تمثل 58 في المائة من إجمالي موجودات البنوك التقليدية العمانية، حيث ارتفعت بنسبة 0.8 في المائة لتصل إلى 14.84 مليار ريال خلال فبراير الماضي، مقارنة مع 14.72 مليار ريال في يناير من نفس العام.
وتمثل القروض الممنوحة إلى القطاع الخاص 87 في المائة من إجمالي القروض التي تم منحها خلال شهر فبراير، حيث بلغت إجمالي القروض 17.14 مليار ريال في فبراير، بارتفاع قدره 1.1 في المائة مقارنة مع يناير والذي بلغت فيه 16.95 مليار ريال. وكانت القروض الممنوحة للمؤسسات العامة في المرتبة الثانية حيث بلغت حصتها 12 في المائة من إجمالي القروض التي منحتها البنوك التقليدية خلال فبراير، لتصل إلى 2.1 مليار ريال، بارتفاع قدره 3.3 في المائة عن يناير والذي بلغت فيه ملياري ريال.
وحافظت البنوك على نسبة 10 في المائة من إجمالي أصولها نقدا وودائع لدى البنك المركزي، والتي بلغت 2.6 مليار ريال في فبراير، مقارنة مع 2.5 مليار ريال في يناير.
وانخفضت استثمارات البنوك التقليدية في الأوراق المالية المحلية بنسبة 2.7 في المائة لتصل إلى 1.7 مليار ريال في فبراير، مستحوذة على 7 في المائة من إجمالي موجودات البنوك التقليدية.
وارتفعت الودائع لدى البنوك التقليدية بنسبة 0.8 في المائة لتصل إلى 17.58 مليار ريال في فبراير، مقارنة مع 17.4 مليار ريال في يناير، وكان أغلب الودائع من القطاع الخاص والذي يمثل 65 في المائة من إجمالي الودائع لدى البنوك التقليدية.
وارتفعت الودائع من القطاع الخاص بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 11.4 مليار ريال في فبراير مقارنة مع 11.3 مليار ريال في يناير من نفس العام.
وكانت أغلب الودائع الخاصة لدى البنوك التقليدية من ودائع التوفير، حيث بلغت حصتها 36 في المائة من إجمالي الودائع الخاصة، بقيمة 4.2 مليار ريال في فبراير، بارتفاع 3 في المائة عن يناير والذي بلغت 4 مليارات ريال. وارتفعت إجمالي موجودات البنوك والنوافذ الإسلامية إلى مستوى قياسي، حيث بلغت 1.4 مليار ريال في فبراير، بنسبة 5.3 في المائة من إجمالي أصول القطاع المصرفي في سلطنة عمان.
وجاء هذا الارتفاع نتيجة نشاط البنوك مع القطاع الخاص، حيث زاد الائتمان المقدم للقطاع الخاص والذي يمثل 78 في المائة من إجمالي موجودات البنوك الإسلامية، حيث بلغ 1.1 مليار ريال في فبراير، كما ارتفعت الودائع لدى البنوك الإسلامية إلى مستوى قياسي جديد، حيث بلغت 465.7 مليون ريال في فبراير.
وعلى صعيد الموجودات الأجنبية لدى البنك المركزي العماني فقد ارتفعت لأعلى مستوى لها في 6 أشهر لتصل إلى 6.89 مليار ريال في فبراير الماضي، بارتفاع قدره 2 في المائة عن شهر يناير والتي بلغت فيه 6.76 مليار ريال عماني.
ويعود هذا الارتفاع إلى نمو الأوراق المالية والتي تستحوذ على 81 في المائة من إجمالي الموجودات الأجنبية لدى المركزي العماني، حيث صعدت بنسبة 7.3 في المائة لتصل إلى 5.6 مليار ريال عماني في فبراير، مقارنة مع 5.2 مليار ريال في يناير.وعوضت الزيادة في الأوراق المالية الانخفاض في إيداعات عملة أجنبية، التي تمثل 17 في المائة من إجمالي الموجودات الأجنبية، حيث تراجعت بنسبة 16 في المائة لتصل إلى 1.2 مليار ريال في فبراير، مقارنة مع 1.4 مليار ريال في يناير.

* الوحدة الاقتصادية
لـ«الشرق الأوسط»



انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
TT

انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بعد صدمة التوظيف في فبراير

مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)
مطعم يعرض لافتة على نافذته كتب عليها «نحن نوظف» في كامبريدج (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، وهو ما قد يُسهم في تهدئة المخاوف بشأن تدهور سوق العمل، بعد التراجع غير المتوقع في التوظيف خلال شهر فبراير (شباط).

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار ألف طلب، لتصل إلى 213 ألف طلب بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس (آذار). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب خلال الفترة نفسها.

وتراوحت طلبات الإعانة منذ بداية العام بين 199 ألفاً و232 ألف طلب، في ظل انخفاض معدلات تسريح العمال، وهي مستويات تتماشى مع استقرار نسبي في سوق العمل. وكانت الحكومة قد أفادت الأسبوع الماضي بتراجع الوظائف غير الزراعية بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، وهو سادس انخفاض منذ يناير (كانون الثاني) 2025، وثاني أكبر تراجع خلال هذه الفترة.

ويُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، من بينها قسوة الطقس الشتوي، وإضراب العاملين في قطاع الرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف الرواتب بعد زيادات كبيرة في يناير، إضافة إلى تردد الشركات في توسيع التوظيف بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية على الواردات وتزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الوظائف.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بموجب قانون خاص بحالات الطوارئ الوطنية، غير أن ترمب ردّ على الحكم بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة، مؤكداً أنها قد ترتفع إلى 15 في المائة.

كما أعلنت إدارة ترمب يوم الأربعاء بدء تحقيقين تجاريين يتعلقان بفائض الطاقة الإنتاجية لدى 16 شريكاً تجارياً رئيسياً، إضافة إلى قضايا العمل القسري.

ويرى اقتصاديون أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، التي أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط والبنزين، تُشكل خطراً إضافياً على سوق العمل. فارتفاع أسعار الوقود وتقلبات أسواق الأسهم قد يضغطان على الإنفاق الاستهلاكي، ما ينعكس سلباً على الطلب على العمالة.

وقد أدى تباطؤ وتيرة التوظيف إلى مواجهة العديد من العاطلين عن العمل، بمن فيهم خريجو الجامعات الجدد، فترات أطول من البطالة. وأظهر تقرير طلبات الإعانة أن عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من صرفها -وهو مؤشر على أوضاع التوظيف- انخفض بمقدار 21 ألف شخص، ليصل إلى 1.85 مليون شخص بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير.

ولا تشمل بيانات طلبات الإعانة خريجي الجامعات الذين لم يسبق لهم العمل، إذ إن نقص الخبرة العملية أو غيابها يحول دون تأهلهم للحصول على هذه الإعانات.

وارتفع معدل البطالة إلى 4.4 في المائة في فبراير، مقارنة بـ4.3 في المائة في يناير.


أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
TT

أسواق الخليج تنهي الأسبوع منخفضة مع تصاعد الصراع في المنطقة

رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)
رجل يتابع تراجع الاسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

على خلفية تصاعد التوترات بعد الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران، أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج الأسبوع على انخفاض، مع استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على النفط وأسواق المال.

وقفز خام «برنت» مجدداً فوق 100 دولار للبرميل بعد تعرض ناقلتين لهجوم في المياه العراقية وإخلاء السفن من إحدى محطات تصدير النفط في سلطنة عمان، ليصل إلى 101.59 دولار، فيما ارتفع خام «غرب تكساس» الوسيط إلى نحو 96 دولاراً، ما يزيد المخاوف حول تأثير الحرب على أسعار النفط والأسواق.

السوق السعودية

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية جلسة الخميس متراجعاً بنسبة 0.51 في المائة ليغلق عند 10893 نقطة، بتداولات بلغت نحو 5 مليارات ريال.

تلقى المؤشر دعماً خلال الأسبوع من سهم «أرامكو السعودية» الذي صعد بنحو 4 في المائة منذ بداية الأسبوع، قبل أن يتراجع بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.86 ريال.

وتصدر سهم «كيمانول» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة. وكانت شركات البتروكيماويات تتصدر ارتفاعات السوق منذ إعلان الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

على الجانب الآخر، تراجعت أسهم «الأندلس» 3 في المائة، و«بي سي آي» 2 في المائة، و«المطاحن العربية» 5 في المائة، وتصدر سهم «صالح الراشد» المدرج حديثاً الأسهم المتراجعة بنسبة 6 في المائة.

أسواق الإمارات

هبط مؤشر "سوق دبي المالي" بنسبة 3.64 في المائة، وسوق أبوظبي 2.32 في المائة، مع ضغط على الأسهم القيادية عقب تحركات إيران في المنطقة وتهديداتها لاستهداف مواقع المصارف الأميركية في البلاد.

بقية الأسواق الخليجية

تراجعت بورصة قطر 0.86 في المائة، والكويت 0.38 في المائة، والبحرين 0.24 في المائة، والبورصة المصرية 0.86 في المائة، بينما سجلت سوق مسقط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.42 في المائة.


الصين ترفض طلب «سينوبك» سحب 95 مليون برميل من احتياطياتها

خزانات تخزين النفط بمحطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (رويترز)
خزانات تخزين النفط بمحطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (رويترز)
TT

الصين ترفض طلب «سينوبك» سحب 95 مليون برميل من احتياطياتها

خزانات تخزين النفط بمحطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (رويترز)
خزانات تخزين النفط بمحطة سينوبك النفطية في تسينغ يي بهونغ كونغ (رويترز)

أفادت مصادر مطلعة هذا الأسبوع بأن الصين رفضت طلباً تقدمت به شركة «سينوبك»، إحدى أكبر شركات تكرير النفط في العالم، للوصول إلى نحو 13 مليون طن متري (ما يعادل 95 مليون برميل) من احتياطياتها التجارية الوطنية، وذلك لتعويض النقص المتوقع في الإمدادات في ظل تهديد الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران لصادرات الشرق الأوسط.

وتعتمد «سينوبك»، أكبر شركة تكرير في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، على الشرق الأوسط لتأمين نحو 60 في المائة من إجمالي وارداتها من النفط الخام، والتي تُقدّر بحوالي 4 ملايين برميل يومياً، وفقاً لتقديرات القطاع، وفق «رويترز».

وتعادل الكمية التي طلبت الشركة استخدامها نحو 19 يوماً من عمليات تكرير النفط الخام لديها، أو ما يقارب 40 يوماً من وارداتها من الشرق الأوسط، بما في ذلك الشحنات المنتظمة من السعودية والكويت بموجب اتفاقيات التوريد السنوية.

وحسب شخصين مطلعين وعدة مصادر أخرى، أبلغت بكين مصافي النفط بأن الخام المخزن ضمن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الصيني - وهو مخزون طارئ جرى بناؤه قبل توسيع الاحتياطيات ليشمل المخزونات التجارية - غير متاح للإفراج عنه في الوقت الراهن.

وامتنعت الإدارة الوطنية الصينية للأغذية والاحتياطيات الاستراتيجية عن التعليق، مشيرة إلى سرية المعلومات.

وتمتلك الصين نحو 900 مليون برميل في مخزوناتها الاستراتيجية، وهو ما يعادل نحو 78 يوماً من الواردات، وفقاً لتقديرات شركة «فورتيكسا» وتجار النفط.