العالم تجاوز 300 مليون إصابة بكورونا ويكافح لاحتواء «أوميكرون»

أشخاص ينتظرون إجراء اختبار فيروس «كورونا» في السلفادور (رويترز)
أشخاص ينتظرون إجراء اختبار فيروس «كورونا» في السلفادور (رويترز)
TT

العالم تجاوز 300 مليون إصابة بكورونا ويكافح لاحتواء «أوميكرون»

أشخاص ينتظرون إجراء اختبار فيروس «كورونا» في السلفادور (رويترز)
أشخاص ينتظرون إجراء اختبار فيروس «كورونا» في السلفادور (رويترز)

تجاوز إجمالي الإصابات المسجلة بـ«كوفيد - 19» في أنحاء العالم منذ ظهوره 300 مليون، اليوم الجمعة، وهو رقم أقل من الواقع بالتأكيد فيما تكافح الدول لوقف انتشار المتحورة «أوميكرون» وتكثف حملات التلقيح.
وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية بناءً على أرقام رسمية، بلغت الحصيلة 300 مليون و42 ألفاً و439 إصابة في الساعة 15:45 بتوقيت غرينتش، وهي تشمل كل الحالات التي تم إعلانها منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن تفشي المرض لأول مرة في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2019.
ويشهد العالم حيث ترتفع الإصابات منذ منتصف ديسمبر، أي بعد أسبوعين على ظهور المتحورة «أوميكرون» في بوتسوانا وجنوب أفريقيا، موجة رابعة من وباء «كوفيد - 19» أدت إلى تسجيل دول عدة أعداد إصابات قياسية.
لكن ارتفاع عدد الإصابات لم يترافق حتى الآن مع ارتفاع عدد الوفيات.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1479471637607108619
في الولايات المتحدة، ستبُت المحكمة العليا (الجمعة) في إلزامية التلقيح الذي قد يُفرض على ملايين الموظفين.
فبعد أشهر من محاولته إقناع المترددين، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في سبتمبر (أيلول) أنه يريد جعل التلقيح إلزامياً خصوصاً في الشركات التي توظف أكثر من 100 شخص.
وفي ألمانيا، أعلن المستشار أولاف شولتس (الجمعة) أن بلاده ستتشدد أكثر على صعيد السماح بدخول المطاعم والمقاهي في ظل طفرة الإصابات بالمتحورة «أوميكرون»، لكنها ستقصر فترة الحجر الصحي بهدف تجنيب ألمانيا شللاً محتملاً.
وقال شولتس بعد اجتماع مع المسؤولين عن مناطق البلاد الـ16: «لا يمكنني استبعاد احتمال أن نشهد ارتفاعاً ملحوظاً بالإصابات في المستقبل القريب» بسبب التفشي السريع للمتحورة «أوميكرون»، مؤكداً أن الإجراءات المُقررة «صارمة لكنها عملية».
وسيتوجب على زبائن المطاعم والمقاهي والحانات أن يقدموا، اعتباراً من 15 يناير (كانون الثاني)، نتيجة سلبية لاختبار «كوفيد - 19» أُجري في اليوم نفسه، بالإضافة إلى شهادة اللقاح أو شهادة التعافي من «كوفيد - 19».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1478709113228038148
وفي النمسا، أعلنت المستشارية (الجمعة) أن رئيس الوزراء كارل نيهامر أصيب بـ«كوفيد - 19» رغم تلقيه ثلاث جرعات من اللقاح لكن لم تظهر عليه أي أعراض.
وفي فرنسا، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه «يتحمل بشكل كامل» مسؤولية تصريحاته المثيرة للجدل التي قال فيها (الثلاثاء) إنه مصمم على «تنغيص حياة غير الملقحين»، وقال في مؤتمر صحافي: «قد يتأثر (البعض) بتعابير تبدو لغة عامية وأتحمل (مسؤوليتها) بشكل كامل».
وأضاف «أنا مستاء من الوضع الذي نحن فيه، الانقسام الحقيقي في البلاد هو هنا، عندما يجعل البعض من حريته، التي تصبح عدم مسؤولية، شعاراً». وتابع: «لا يعرضون حياة الآخرين للخطر فحسب، إنما يقيدون حرية الآخرين، وهذا الأمر لا يمكن أن أقبل به».
وفي الهند، رفضت محكمة طلب إلغاء احتفال هندوسي كبير رغم المخاوف من أن يؤدي هذا التجمع إلى انتشار الوباء في بلد يشهد تزايداً في الإصابات بسبب المتحورة «أوميكرون».
وسيتجمع مئات آلاف الأشخاص اعتباراً من (السبت) عند ملتقى نهر الغانج وخليج البنغال خلال احتفال «غانغاساغار ميلا» للنزول في مياه النهر بمناسبة «ماكار سانكرانتي»، وهو يوم مقدس في التقويم الهندوسي.
وطلب طبيب من كالكوتا أمراً من المحكمة بحظر المهرجان بسبب الوضع الصحي.
وتجاوز عدد الإصابات الجديدة في الهند 100 ألف حالة (الجمعة)، وفرضت السلطات في عدة مدن كبرى قيوداً لاحتواء انتشار الفيروس.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1478853816304951302
وفي أستراليا، أمضى نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش (الجمعة) عيد الميلاد الأرثوذكسي، في مركز احتجاز في ملبورن.
ووُضع اللاعب المصنف أول عالمياً في مركز الاحتجاز بعد إلغاء تأشيرة دخوله البلاد، ليل الأربعاء/الخميس، باعتبار أنها لا تستوفي الشروط المشددة لدخول الأراضي الأسترالية السارية في إطار مكافحة الوباء.
لكنه لن يُطرد قبل (الاثنين)، موعد جلسة جديدة أمام قاضٍ في ملبورن.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مقاتلات أميركية إلى غرينلاند بالتنسيق مع الدنمارك

جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
TT

مقاتلات أميركية إلى غرينلاند بالتنسيق مع الدنمارك

جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)
جنود دنماركيون يصلون مطار نوك في غرينلاند (أ.ف.ب)

قالت قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية، يوم الاثنين، إن طائرات تابعة للقيادة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا سوف تصل قريباً إلى قاعدة بيتوفيك الجوية في غرينلاند.

وأضافت، في بيان، أن هذه الطائرات، إلى جانب طائرات تعمل من قواعد في الولايات المتحدة وكندا، ستدعم أنشطة متنوعة تم التخطيط لها منذ فترة، وذلك في إطار التعاون الدفاعي بين أميركا وكندا والدنمارك.

وقال البيان: «تم تنسيق هذا النشاط مع الدنمارك، وتعمل جميع القوات الداعمة بموجب التصاريح الدبلوماسية اللازمة. كما تم إبلاغ حكومة غرينلاند بالأنشطة المخطط لها».

وأوضح البيان أن قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية تُجري بانتظام عمليات دفاعية بشكل دائم في أميركا الشمالية، من خلال منطقة واحدة أو جميع مناطقها الثلاث، المتمثلة في ألاسكا وكندا والولايات المتحدة.

يأتي هذا الإعلان في خضم أجواء متوترة بين الولايات المتحدة والقوى الأوروبية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رغبته في ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك في القطب الشمالي.

ودعا رئيس المجلس الأوروبي اليوم إلى اجتماع طارئ لقادة دول الاتحاد، يوم الخميس، لمناقشة تهديدات ترمب بفرض رسوم جمركية على أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى أن يتم السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند.


هل فوّت بوتين فرصة الشراكة مع ترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية 15 أغسطس 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية 15 أغسطس 2025 (رويترز)
TT

هل فوّت بوتين فرصة الشراكة مع ترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية 15 أغسطس 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة عسكرية في أنكوريج بولاية ألاسكا الأميركية 15 أغسطس 2025 (رويترز)

منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، ساد في موسكو انطباع بأن مرحلة جديدة قد بدأت في العلاقات مع واشنطن، بعد سنوات من الجمود في عهد الرئيس السابق جو بايدن. فسرعان ما هنأ فلاديمير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الأميركي على تنصيبه، وتكثفت الاتصالات بين الطرفين، وصولاً إلى قمة أنكوراج في ألاسكا في شهر أغسطس (آب)، التي أظهرت تصميم الكرملين على فرض رؤيته في مواجهة رئيس أميركي يعد بإحلال السلام بسرعة.

لكن بعد مرور عام على رئاسة ترمب، تبدو موسكو في وضع أكثر حرجاً. فقد تعرّضت لانتكاسات استراتيجية غير معلنة، أبرزها إضعاف حلفائها في فنزويلا وإيران، وهي تطورات أثارت قلق النخبة الأمنية الروسية. كما أن المطالب الأميركية المتزايدة بشأن غرينلاند فُهمت في موسكو على أنها رسالة مباشرة لروسيا والصين معاً، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ورغم هذه التحولات، حافظ الكرملين على نبرة حذرة تجاه ترمب، محاولاً عدم استعدائه، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تقلّب مواقفه. أما على صعيد الحرب في أوكرانيا، فلم يُسفر الحوار مع واشنطن عن أي نتائج ملموسة: لا تخفيف للعقوبات، ولا اتفاقات اقتصادية، ولا اختراق سياسي حقيقي.

ويرى مراقبون أن بوتين، بتركيزه شبه المطلق على تحقيق «نصر» عسكري في أوكرانيا، ربما أضاع فرصة تحقيق مكاسب أوسع عبر تسوية تفاوضية، تشمل رفع العقوبات وتعزيز هامش المناورة الدولية لروسيا.

فهل تمسُّك بوتين بتشدده فوّت عليه لحظة سياسية كان يمكن أن يستثمرها لصالحه؟ أم أن رهانه على الوقت لا يزال قائماً؟


فرنسا «لا تعتزم تلبية» دعوة ترمب لمجلس السلام في هذه المرحلة... وكندا «لن تدفع»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

فرنسا «لا تعتزم تلبية» دعوة ترمب لمجلس السلام في هذه المرحلة... وكندا «لن تدفع»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أفادت أوساط الرئيس إيمانويل ماكرون «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن فرنسا في هذه المرحلة «لا تعتزم تلبية» دعوة الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لافتة إلى أنه «يثير تساؤلات جوهرية».

وأشارت أوساط ماكرون إلى أن «ميثاق» هذه المبادرة «يتجاوز قضية غزة وحدها»، خلافاً للتوقعات الأولية. وقالت: «إنه يثير تساؤلات جوهرية، لا سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن بأي حال التشكيك فيها».

في سياق متصل، أفاد مصدر حكومي كندي بأن أوتاوا لن تدفع لقاء الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي شكّله دونالد ترمب، بعدما كان رئيس وزرائها مارك كارني ألمح إلى أنه سيوافق على دعوة وجّهها إليه الرئيس الأميركي.

وقال المصدر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لن تدفع كندا لقاء الحصول على مقعد في المجلس، ولم يتم طلب ذلك من كندا في الوقت الراهن». ويأتي ذلك بعدما أظهر «ميثاق» اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه يتعيّن على كل دولة مرشحة للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، أن تدفع «أكثر من مليار دولار نقداً».