محكمة فرنسية تقضي بسجن عناصر شرطة أهانوا عاملاً مصرياً

محكمة فرنسية تقضي بسجن عناصر شرطة أهانوا عاملاً مصرياً

الخميس - 3 جمادى الآخرة 1443 هـ - 06 يناير 2022 مـ
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

حُكم على ستة عناصر شرطة، أمس (الأربعاء)، في فرنسا بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد إدانتهم بممارسة العنف وتوجيه شتائم عنصرية إلى مواطن مصري خلال توقيفه في أبريل (نيسان) 2020.
وصدر حكم بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بحق شرطي وصف الشاب الذي كان قد أوقفه للتوّ بعدما ألقى بنفسه في نهر السين بأنه ماعز.
وحُكم على أربعة من زملائه بالسجن لمدة 12 شهراً، من بينها ستة مع وقف التنفيذ، وحظر ممارسة المهنة لمدة 12 شهراً، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وحُكم على شرطية سادسة بالسجن 12 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة «عدم منع العنف».
والأحكام التي أصدرتها محكمة بوبينييه، في منطقة باريس، أشد من الأحكام المطلوبة. ولم يؤيّد النائب العام تهمة العنف، بل فقط الإهانات، وطالب بعقوبة واحدة.
وقال الضحية سمير الجندي بعد صدور الحكم: «أنا سعيد... لقد تحققت العدالة».
وفي 26 أبريل 2020، قبض عناصر شرطة في منطقة باريس على هذا المواطن المصري البالغ 29 عاماً المشتبه في سرقته معدات من موقع بناء والذي حاول، بحسب الشرطة، الفرار بإلقاء نفسه في نهر السين.
وبعد القبض عليه، وبمجرد خروجه من النهر، قال أحد عناصر الشرطة «ماعز صغير كهذا، لا يسبح»، حسب مقطع فيديو التقطه أحد السكان ونُشر على الشبكات الاجتماعية. وسُمع كذلك في المقطع شخص يضحك وهو يقول: «إنه يغرق، كان يجب أن تعلق كرة على قدمه».
وقال سمير الجندي خلال المحاكمة في نوفمبر (تشرين الثاني): «كنت سأموت».
وروى العامل المصري أنه بمجرد وصوله إلى الضفة «ضربوني جميعهم» واستمر العنف «في الشاحنة الصغيرة» و«على طول الطريق المؤدي إلى مركز الشرطة».
ونفى عناصر الشرطة وقوع عنف. وبرروا الصرخات وطلبات الضحية النجدة التي سُمعت في التسجيل بأنها ناتجة عن «الضغط» بسبب عملية توقيفه.


فرنسا فرنسا العنصرية

اختيارات المحرر

فيديو