فترة الانتقالات الشتوية: خطط أندية الدوري الإنجليزي في ظل تفشي «كورونا»

الميزانيات المخصصة للتعاقدات الجديدة واللاعبون المستهدفون والآخرون المتوقع الاستغناء عنهم

مهاجم بلاكبيرن بن بريريتون دياز - لاعب مانشستر يونايتد جيسي لينغارد - مهاجم مانشستر  يونايتد أنتوني مارسيال - جو غوميز مدافع ليفربول - كيران تريبيير لاعب أتلتيكو مدريد
مهاجم بلاكبيرن بن بريريتون دياز - لاعب مانشستر يونايتد جيسي لينغارد - مهاجم مانشستر يونايتد أنتوني مارسيال - جو غوميز مدافع ليفربول - كيران تريبيير لاعب أتلتيكو مدريد
TT

فترة الانتقالات الشتوية: خطط أندية الدوري الإنجليزي في ظل تفشي «كورونا»

مهاجم بلاكبيرن بن بريريتون دياز - لاعب مانشستر يونايتد جيسي لينغارد - مهاجم مانشستر  يونايتد أنتوني مارسيال - جو غوميز مدافع ليفربول - كيران تريبيير لاعب أتلتيكو مدريد
مهاجم بلاكبيرن بن بريريتون دياز - لاعب مانشستر يونايتد جيسي لينغارد - مهاجم مانشستر يونايتد أنتوني مارسيال - جو غوميز مدافع ليفربول - كيران تريبيير لاعب أتلتيكو مدريد

تعتبر فترة الانتقالات الشتوية فرصة جيدة للفرق الإنجليزية التي تريد تعديل أوضاعها، وتعزيز صفوفها بلاعبين قادرين على تحقيق أهدافها، لكن هذه الفرصة لا يمكن أن تثمر إلا إذا كانت قرارات التعاقد الجديدة مدروسة بشكل جيد؛ لذا يعد التشاور بين اللجان الفنية والمدربين مهما جدا لانتقاء لاعبين مميزين. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على خطط أندية الدوري الإنجليزي في ظل تفشي فيروس «كورونا»:

مانشستر سيتي
انتقل فيران توريس إلى برشلونة، لكن قد يكون هذا هو العمل الرئيسي الوحيد لمانشستر سيتي في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، حيث يبدو أن المدير الفني للفريق جوسيب غوارديولا سيؤجل رغبته في التعاقد مع مهاجم صريح حتى الصيف المقبل، خاصة أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى أن غوارديولا يمتلك الآن فريقا قريبا من الكمال. الميزانية: تزيد على 100 مليون جنيه إسترليني، لكن من المحتمل أن تتأجل الأمور حتى الصيف.

تشيلسي

سيتوقف الأمر كثيرا على ما إذا كان بن تشيلويل سيتعافى بسرعة من إصابة الركبة التي تعرض لها ضد يوفنتوس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أم لا. يحتاج بن تشيلويل للخضوع لعملية جراحية، وسوف يدخل تشيلسي فترة الانتقالات الشتوية للتعاقد مع ظهير أيسر في حال تأكد غياب بن تشيلويل عن الملاعب لنهاية الموسم. ويعد نجم إيفرتون، لوكاس ديني، أحد الخيارات المطروحة في هذا المركز.
وفي هذه الأثناء، من الممكن أن يعيد المدير الفني للبلوز، توماس توخيل، اهتمامه بالتعاقد مع قلب دفاع إشبيلية، جول كوندي، وقد يكون هناك تحرك للحصول على خدمات لاعب خط وسط موناكو، أوريلين تشواميني. الميزانية: ينبغي أن يكون لدى توخيل بعض الأموال، نظرا لأنه كان يسعى بالفعل للتعاقد مع كوندي الصيف الماضي، ولم تتم الصفقة.

ليفربول
تشير تقارير إلى ارتباط العديد من الأسماء اللامعة بنادي ليفربول، لكن وكما ظهر خلال فترات الانتقالات السابقة، فإن المدير الفني الألماني يورغن كلوب لا يفضل إبرام تعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية ما لم تكن هناك فرصة ذهبية لذلك، مثل التعاقد مع المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك، أو صفقة بسعر زهيد مثل الجناح الياباني تاكومي مينامينو. وستزيد معاناة الفريق بسبب مشاركة عدد من اللاعبين مع منتخبات بلادهم في كأس الأمم الأفريقية، رغم أن محمد صلاح وساديو ماني من المحتمل أن يغيبا عن مباراتين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز. الميزانية: حقق ليفربول أرباحاً من فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وهو ما يعكس مدى صرامة السياسة التي يلتزم بها النادي، رغم تداعيات تفشي فيروس «كورونا»، وبناء مدرج جديد في ملعب آنفيلد.

آرسنال
من الواضح أن المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا حريص كل الحرص على تدعيم صفوف الفريق الذي يبدو قادرا بشكل متزايد على إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يتعين عليه إدارة الأمر بهدوء وبطريقة مدروسة. يرغب أرتيتا في إيجاد حل للمشكلة الواضحة في خط وسط الفريق، ربما من خلال استخدام المقابل المادي لبيع أينسلي مايتلاند نيلز لتمويل أي صفقة جديدة. ولا يزال مستقبل نيكولاس بيبي غير مؤكد، وبالتالي قد يفكر أرتيتا في التعاقد مع جناح أيمن. وعلاوة على ذلك، يحتاج آرسنال إلى التعاقد مع مهاجم شاب قادر على قيادة الخط الأمامي للفريق على المدى الطويل، لكن حتى لو تم تجميد المهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ للأبد، فمن المرجح أن يؤجل آرسنال فكرة التعاقد مع المهاجم حتى الصيف المقبل. أما الميزانية المخصصة للتعاقد مع اللاعبين الجدد فسوف تعتمد على اللاعبين الذين سيبيعهم الفريق، لكن من الممكن أن تصل إلى 30 مليون جنيه إسترليني.

وستهام
من الواضح أن وستهام بحاجة ماسة إلى قلب دفاع جديد بعد خسارة جهود أنغيلو أوغبونا وكورت زوما بسبب الإصابة. ويسعى المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، للتعاقد مع أي من نات فيليبس لاعب ليفربول، أو لويد كيلي لاعب بورنموث، أو جيمس تاركوفسكي، لاعب بيرنلي. لكن مويز يحتاج إلى دعم قوي من مجلس إدارة النادي لإبرام الصفقات التي يريدها. ومن الواضح أن وستهام لا يمتلك بدلاء جيدين على نفس مستوى الأساسيين، بالإضافة إلى أن الفريق بحاجة لتعزيز خط الهجوم. لا يزال نجم مانشستر يونايتد جيسي لينغارد على قائمة أولويات النادي، كما يسعى مويز للتعاقد مع مهاجم بلاكبيرن، بن بريريتون دياز. الميزانية: يمكن أن تصل إلى 30 مليون جنيه إسترليني بعد وصول دانيال كريتينسكي إلى مجلس الإدارة.

توتنهام
يسعى أنطونيو كونتي للتعاقد مع قلب دفاع، ولاعب آخر في الناحية اليمنى. لكن المدير الفني الإيطالي يعلم تماما أنه رغم تأكيدات مالك النادي دانيال ليفي بأنه سيدعمه دائماً من أجل التعاقد مع اللاعبين المناسبين، فإنه لن يتمكن من التعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم إلا إذا باع عددا من اللاعبين. من الناحية النظرية، كل لاعب في الفريق له ثمنه، لكن السؤال الأهم يتعلق بما إذا كان سيمكن بيع اللاعبين الذين لا يريدهم الفريق بهذه الأسعار أم لا. الميزانية: يمكن أن تصل إلى ما يتراوح بين 20 و25 مليون جنيه إسترليني، لكن ليفي من الممكن ألا يوفر هذه الميزانية ويشترط على كونتي بيع بعض اللاعبين واستخدام العائد من بيعهم في التعاقد مع لاعبين جدد.

مانشستر يونايتد
لا تزال الأولوية الأولى تتمثل في التعاقد مع محور ارتكاز قوي بمواصفات لاعب مثل ديكلان رايس، لكن من الصعب أن ينجح المدير الفني للشياطين الحمر، رالف رانغنيك، في التعاقد مع نجم خط وسط وستهام أو أي لاعب آخر بهذه الجودة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. أما الأولوية الثانية فتتمثل في التعاقد مع قلب دفاع قوي يمكنه الدخول في منافسة مع رافائيل فاران وهاري ماغواير وفيكتور ليندلوف، لكن مرة أخرى قد يضطر مانشستر يونايتد إلى تأجيل ذلك حتى نهاية الموسم. لقد أعطى المدير الفني المؤقت الضوء الأخضر للمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال بالرحيل، لذلك قد يرحل مارسيال في يناير (كانون الثاني) الجاري - ربما على سبيل الإعارة. الميزانية: تتراوح بين 50 و100 مليون جنيه إسترليني.

برايتون
فشل برايتون خلال الفترة الأخيرة في إيجاد مهاجم آخر قادر على تخفيف العبء عن كاهل المهاجم الأساسي، نيل موباي، لكن المدير الفني للفريق، غراهام بوتر، يدرك جيدا أنه إذا تمكن من التعاقد مع مهاجم جيد فإن ذلك سيحدث فرقاً كبيراً. استعاد برايتون خدمات نجمه داني ويلبيك بعد غيابه عن الملاعب بسبب الإصابة في المباراة التي أنهى فيها الفريق سلسلة مبارياته دون فوز عندما فاز على برينتفورد في السادس والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وتشير تقارير إلى أن برايتون يتحرك للتعاقد مع مهاجم بلاكبيرن، بن بريريتون دياز، مقابل 20 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. الميزانية: حوالي 20 مليون جنيه إسترليني.

ولفرهامبتون
من المحتمل أن تكون فترة الانتقالات الشتوية الحالية هادئة بالنسبة لولفرهامبتون، الذي قد لا يبرم أي صفقة كبيرة. ويمكن للفريق أن يستعيد خدمات روبين فيناغر وديون ساندرسون من الإعارة لتعويض غياب المدافع المغربي رومان سايس، الذي سيشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية. هناك بعض الأندية المهتمة بالتعاقد مع نجمي الفريق روبن نيفيز وأداما تراوري، لكن من الصعب تخلي ولفرهامبتون عن خدماتهما ما لم تقدم الأندية التي ترغب في التعاقد معهما عروضا مغرية للغاية لا يمكن رفضها. الميزانية: قد تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني.

ليستر سيتي
يأمل بريندان رودجرز أن يتلقى أخبارا جيدة في القريب العاجل، حيث من المقرر أن يعود عدد من اللاعبين الأساسيين للمشاركة في المباريات خلال الأسابيع المقبلة بعد تعافيهم من الإصابة واستعادة لياقتهم البدنية، وهو ما يقلل الحاجة إلى تعزيز خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الحالية. وعلاوة على ذلك، يعد ليستر سيتي هو أكثر ناد في الدوري الإنجليزي الممتاز يفقد خدمات لاعبيه هذا الموسم بسبب المشاركة مع منتخبات بلادهم في كأس الأمم الأفريقية، بأربعة لاعبين على الأقل. الميزانية: حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني.

كريستال بالاس
دعم كريستال بالاس صفوفه بالعديد من الصفقات القوية في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وبالتالي من المتوقع أن تكون فترة الانتقالات الشتوية الحالية هادئة بالنسبة للمدير الفني الفرنسي باتريك فييرا ورفاقه في الطاقم التدريبي. لقد أصر فييرا على أنه رغم غياب ويلفريد زاها وشيخو كوياتي عن الفريق بسبب مشاركتهما في كأس الأمم الأفريقية، فإنه مهتم فقط بالتعاقد مع اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة إلى الفريق. الميزانية: الأموال متاحة في حال توفر اللاعب المناسب.

برينتفورد
اتضح للجميع أن برينتفورد لا يمتلك قائمة قوية عندما عصفت الإصابات بالعديد من لاعبي الفريق، ورغم أن الهبوط لدوري الدرجة الأولى يبدو غير مرجح، فقد واجه الفريق العديد من المشاكل في بعض الأحيان. ويسعى توماس فرنك للتعاقد مع ظهير أيمن، بعد أن خسر سباق التعاقد مع الظهير البرازيلي فانديرسون، الذي انتقل في نهاية المطاف إلى موناكو الفرنسي. الميزانية: حوالي 20 مليون جنيه إسترليني يمكن أن تساعد برينتفورد على التعاقد مع لاعبين من المستوى الذي يحتاجه.

أستون فيلا
من المتوقع أن يتم دعم ستيفن جيرارد بشكل كبير في أول فترة انتقالات يشرف عليها مع الفريق. ويضع جيرارد على قائمة أولوياته التعاقد مع لاعب خط وسط صاحب نزعة دفاعية، خاصة بعد تعرض مارفيلوس ناكامبا لإصابة في الركبة ستبعده عن الملاعب لبقية الموسم، كما يحتاج النادي إلى تدعيم واضح في مركز الظهيرين الأيمن والأيسر. حاول أستون فيلا بالفعل التعاقد مع لاعب ساوثهامبتون جيمس وارد براوز. وتشير تقارير أيضا إلى اهتمام أستون فيلا بالتعاقد مع مدافع ليفربول جو غوميز الميزانية: حوالي 30 مليون جنيه إسترليني.

ساوثهامبتون
يشعر رالف هاسينهوتل بالراحة بعد إبرام بعض التعاقدات الجيدة خلال الصيف الماضي، لكن ساوثهامبتون قد يفكر في تكرار النجاح الذي حققه عندما تعاقد مع اللاعب الشاب الرائع تينو ليفرمينتو من تشيلسي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني، عن طريق التعاقد مع لاعب شاب آخر من ناد منافس وإغرائه بفرصة المشاركة مع الفريق الأول. الميزانية: حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني.
إيفرتون

هناك حاجة ملحة لأن يتحرك إيفرتون بسرعة ونجاح في فترة الانتقالات الشتوية في ظل معاناة الفريق من نقاط ضعف واضحة، وفي ظل الانتقادات الشديدة لإدارة النادي تحت قيادة فرهاد موشيري. ويسعى المدير الفني الإسباني رافاييل بينيتيز، الذي أنفق 1.7 مليون جنيه إسترليني فقط في أول فترة انتقالات له على رأس القيادة الفنية للفريق، لتعزيز مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر – وقد تم التعادل بالفعل مع الظهير الأيسر لدينامو كييف، فيتالي ميكولينكو، ويعد الظهير الأيمن لرينجرز، ناثان باترسون، ضمن الخيارات المطروحة. الميزانية: قال بينيتيز، الذي يمكن أن تتحدد ميزانيته للتعاقدات الجديدة بناء على ما إذا كان لوكاس ديني سيبقى أم سيرحل: «أعتقد أنه سيكون لدينا بعض الأموال لإنفاقها، لكن لا أعتقد أنها ستكون أموالا كثيرة».

ليدز يونايتد
يقال إن الميزانية المخصصة لمارسيلو بيلسا «محدودة»، لكن المدير الفني لليدز يونايتد يفضل دائماً العمل مع مجموعة صغيرة نسبياً من اللاعبين المميزين. لكن الإصابات التي تعرض لها باتريك بامفورد وكالفين فيليبس، وغيرهما من اللاعبين، هذا الموسم قد تجعله يغير طريقة تفكيره. وفي ظل مواجهة النادي لخطر حقيقي فيما يتعلق بإمكانية الهبوط لدوري الدرجة الأولى، فمن المتوقع أن يتحرك النادي بقوة لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويسعى بيلسا للتعاقد مع لاعب خط وسط ريدينغ، جون سويفت. الميزانية: قد تصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني.

واتفورد
يعد واتفورد هو الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة حتى الآن، وبالتالي فمن المنطقي أن يسعى النادي لتدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وبعدما فشل داني روز في تقديم مستويات جيدة في مركز الظهير الأيسر بعد انضمامه للفريق الصيف الماضي، فمن المتوقع أن يسعى النادي لتدعيم هذا المركز أيضا. الميزانية: ستكون محدودة وقد تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني، رغم أن النادي لا يزال يواجه خط الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

بيرنلي
كما هو الحال مع أي فريق يواجه شبح الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، سيكون بيرنلي حريصاً كل الحرص على تدعيم صفوف فريقه الهش. لقد تحدث المدير الفني، شون دايك، إلى ملاك النادي بالفعل بشأن ضرورة إبرام تعاقدات جديدة. ويواجه الفريق مشكلة واضحة للغاية فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، لذا فإن الأولوية ستكون للتعاقد مع مهاجم صريح وصانع ألعاب. الميزانية: لم يحدد النادي أرقاما معينة، لكن من الواضح أن الفريق يمتلك الأموال التي تمكنه من إبرام التعاقدات التي يريدها.

نيوكاسل
هناك مفارقة غريبة تتعلق بهذا النادي، فمن جهة قد يكون هو النادي الأغنى في العالم، لكنه من جهة أخرى يواجه خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وبالتالي فإنه لن يكون وجهة مفضلة لأفضل اللاعبين والمواهب. ورغم أن الأولوية تتمثل في تعزيز خط الدفاع – يأتي كيران تريبيير لاعب أتلتيكو مدريد، وسفين بوتمان لاعب ليل الفرنسي على رأس القائمة في هذا الصدد - فإن إيدي هاو يفكر أيضا في تعزيز مركز خط الوسط المدافع. الميزانية: ستسمح قواعد اللعب المالي النظيف لنيوكاسل بإنفاق ما يصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني.

نوريتش سيتي
لا يكاد يوجد مركز واحد داخل الملعب لا يحتاج نوريتش سيتي إلى التدعيم فيه! ربما يكون الدفاع هو الخط الوحيد الذي يمتلك فيه الفريق وفرة من اللاعبين، حيث توجد خمسة خيارات في هذا المركز، لكن شباك الفريق اهتزت بـ31 هدفاً، وبالتالي فمن الصعب القول بأنه لا يوجد مجال للتحسين في هذا الخط أيضاً. الميزانية: 5 ملايين جنيه إسترليني كحد أقصى.



اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
TT

اختباران سهلان على الورق لبايرن ودورتموند في الدوري الألماني

بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)
بعد الفوز على أوسنابروك برباعية في كأس ألمانيا يواصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقب الدوري (أ.ب)

بين فريق بدأ الموسم بطريقة قوية، وآخر لا يزال يبحث عن نفسه بعد عودته إلى دوري الأضواء، يحل بايرن ميونيخ ضيفاً ثقيلاً على مستضيفه شالكه (السبت) في الجولة الثانية من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم. ويخوض النادي البافاري مباراته الثانية في «البوندسليغا» بثقة كبيرة بعد البداية التي قدَّمها في حملة الدفاع عن لقبه، عندما تغلَّب على شتوتغارت (5-1) في الجولة الأولى. ولم يستغرق بايرن وقتاً طويلاً لإظهار ما يمكن أن يقدِّمه هذا الموسم. وجاء الفوز الكبير على شتوتغارت بعد الانتصار على بروسيا دورتموند في كأس السوبر، وأعقب ذلك الفوز على أوسنابروك (4-1) في كأس ألمانيا.

ويحظى النادي البافاري بميزة استثنائية، إذ إنه لم يعد يعتمد على مصدر واحد للخطورة، في ظلِّ قدرته على صناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع دور بارز لجوشوا كيميتش في تنظيم اللعب، والفرنسي مايكل أوليسيه في الثلث الهجومي، كما بدأ الوافد المغربي الجديد إسماعيل صيباري مشواره مع الفريق بصورة لافتة بعدما صنع هدفين أمام شتوتغارت. ولا يزال الهداف الإنجليزي هاري كين يمثّل النقطة الأهم في هجوم بايرن، حتى لو لم يسجِّل في المباراة الأولى، حيث إنَّ وجوده يمنح الفريق أكثر من خيار في الثلث الأخير، سواء عندما يتحرَّك داخل منطقة الجزاء أو عندما يتراجع لتسلُّم الكرة والمشاركة في بناء الهجمة. ومع لويس دياز وأوليسيه وبقية العناصر الهجومية، سيكون لدى بايرن ما يكفي من الحلول إذا حاول شالكه إغلاق المساحات أمام المرمى.

وعلى الجانب الآخر، لم تكن بداية شالكه بالهدوء نفسه. الفريق خسر أمام أوغسبورغ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، بعدما تلقَّى هزائم ثقيلة أمام أتالانتا، وريال مدريد في فترة الإعداد. وبينما أظهر شالكه قدرته على التسجيل عندما فاز (5-2) على هالهشير في كأس ألمانيا و(5-صفر) على هيسن كاسل ودياً، فإنَّ مشكلته الأساسية حتى الآن تتمثَّل في الحفاظ على التوازن عندما يواجه منافساً قادراً على الضغط المستمر. وتميل كفة المواجهات المباشرة لصالح بايرن الذي فاز في آخر 12 مباراة أمام شالكه، وسجَّل خلالها 42 هدفاً مقابل هدفين فقط سكنت شباكه.

وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في مايو (أيار) 2023 وانتهت بفوز بايرن بنصف دستة أهداف، في حين انتهت آخر مباراة على ملعب شالكه بفوز النادي البافاري بهدفين دون رد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. ويدخل بايرن المباراة مع بعض الغيابات، أبرزها طارق بوخمان، وسيرج غنابري، وجمال موسيالا. أما شالكه فيغيب عنه بريان لاسمه، وأدريان غانتنباين؛ بسبب الإصابة، بالإضافة إلى رون شالنبرغ للإيقاف.

من جانبه، يبدو بروسيا دورتموند الطرف الأكثر جاهزية قبل رحلته إلى هوفنهايم (السبت)، بعدما افتتح الموسم بالفوز على هامبورغ بهدفين نظيفين، ثم أكد بدايته القوية بانتصار كبير بخماسية نظيفة على إتش إي بي سي هامبورغ في كأس ألمانيا، في مباراتين حافظ خلالهما على نظافة شباكه. وفي المقابل، يدخل هوفنهايم المواجهة بعد خسارة مثيرة (2-3) أمام كولن، رغم أنه تقدَّم مرتين وكان قريباً من الخروج بنتيجة إيجابية. وتشير البداية إلى أن هوفنهايم يملك ما يكفي من الحلول الهجومية لإزعاج دورتموند، لكنه لا يزال بحاجة إلى معالجة مشكلاته الدفاعية. بعد استقبال 3 أهداف في المباراة الأولى.

ويفتقر دورتموند إلى جهود نيكو شلوتربيك؛ بسبب إصابة في الكاحل، إلى جانب إيقاف صامويل إيناسيو وإصابة الوافد الجديد جيانيس كونستانتيلياس. ويمثّل القناص الغيني سيرهو غيراسي أحد أبرز مفاتيح دورتموند الهجومية، فيما سيبقى أندريه كراماريتش مصدر الخطورة الأهم لهوفنهايم، خصوصاً بعد تسجيله هدفي فريقه من ركلتَي جزاء أمام دورتموند في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويلتقي (السبت) أيضاً باير ليفركوزن مع ضيفه يونيون برلين، رافعاً شعار «لا بديل عن الفوز»، وبعرض مقنع لمصالحة جماهيره بعد حسرة الخسارة (2-3) أمام إلفرسبرغ الصاعد لـ«البوندسليغا» للمرة الأولى في تاريخه.

ويملك ليفركوزن أيضاً سجلاً يمنحه بعض الثقة، بعدما خسر مرة واحدة فقط في آخر 11 مواجهة له أمام يونيون برلين في «البوندسليغا». لكن يونيون فاز في آخر لقاء بينهما بهدف راني خضيرة في فبراير (شباط) الماضي. واستهل يونيون برلين مشواره في «البوندسليغا» بتعادل مثير أمام آينتراخت فرانكفورت (3-3) بعدما كان متأخراً (1-3). ويتطلع لايبزيغ لمواصلة بدايته الرائعة للموسم الجديد من «البوندسليغا» حينما يحل ضيفاً على فيردر بريمن (السبت). وسجَّل لايبزيغ 9 أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين له بالموسم، حيث تغلب على بروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في «البوندسليغا» بجانب فوزه على آينتراخت ترير بـ6 أهداف دون رد في كأس ألمانيا، في الوقت الذي يحتاج فيه بريمن إلى رد فعل سريع بعد خسارته الثقيلة (1-4) أمام فرايبورغ في الجولة الأولى، عقب موسم سابق نجا فيه الفريق بصعوبة من صراع الهبوط. ويلتقي (السبت) مونشنغلادباخ مع إلفرسبرغ، وبادربورن مع فرايبورغ، على أن يلتقي (الأحد) هامبورغ مع ماينز، وآينتراخت فرانكفورت مع أوغسبورغ.


ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

ليونيل ميسي... رحلة «البرغوث» من أزقة الأرجنتين إلى فصول الوداع الأخير

دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)

في ليلة من ليالي خريف عام 2000، رصيف ميناء بوينس آيرس كان شاهداً على خطى فتى نحيل، تملأ عينيه دهشة مشوبة بالقلق، يحمل في حقيبته الصغيرة أحلاماً تفوق بنيته الجسدية الضعيفة. لم يكن يملك ليونيل أندريس ميسي حينها سوى موهبة فطرية خارقة، ونقص في هرمونات النمو كاد يعصف بمسيرته قبل أن تبدأ.

الفتى الذي لم يتوقف عن الركض خلف حلمه

عائلته المثقلة بالأعباء الاقتصادية في روزاريو بالأرجنتين، لم تكن تبحث عن مجد كروي بقدر ما كانت تبحث عن نادٍ يتكفل بنفقات علاجه الباهظة.

عندما وقعت عينا كشافي نادي برشلونة على هذا الساحر الصغير، لم يكن لديهم متسع من الوقت لإحضار عقد رسمي، فصيغ أول التزام على منديل ورقي في مقهى كاتالوني. ذلك المنديل لم يكن مجرد ورقة، بل كان وثيقة إعادة كتابة تاريخ كرة القدم الحديثة.

ليونيل ميسي وضع بصمة تهديفية لا تُنسى بفضل التسجيل والصناعة (أ.ف.ب)

على مدار أكثر من ربع قرن، لم يكن ميسي مجرد لاعب يركض بركل الكرة، بل كان رساماً يخط برجليه اليسرى لوحات سريالية على العشب الأخضر، وموسيقياً يضبط إيقاع الملاعب العالمية، ليمسي عبر السنين الفكرة الثابتة في عالم دائم التغير، والأسطورة الحية التي روضت المستديرة حتى انصاعت له طواعية.

من أزقة روزاريو إلى أضواء لاماسيا

ولد ليونيل ميسي في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) لعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين بمدينة روزاريو الأرجنتينية، ونشأ في عائلة عاشقة لكرة القدم بدأت تلمح عبقريته منذ سن الخامسة. انضم الصغير إلى نادي نيويلز أولد بويز المحلي، لكن تشخيص إصابته بنقص هرمون النمو وهو في الحادية عشرة من عمره مَثّل المنعطف الأبرز في حياته.

وفي ظل عجز الأندية الأرجنتينية عن تمويل علاجه، ظهرت أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة باعتبارها طوق نجاة، لينتقل الفتى إلى إسبانيا وتبدأ رحلة صقل الجوهرة النادرة التي غَيّرت موازين اللعبة عالمياً.

العصر الذهبي وتأسيس الإمبراطورية الكاتالونية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تمثل مسيرة ميسي مع نادي برشلونة الإسباني العصر الأزهى في تاريخ النادي الكاتالوني، حيث صعد إلى الفريق الأول عام ألفين وأربعة ليتعلم بجانب الساحر البرازيلي رونالدينيو قبل أن يصبح المحرك الأساسي لمنظومة التيكي تاكا الشهيرة. وعلى مدار سبعة عشر عاماً بالقميص البلوغرانا، خاض ميسي سبعمائة وثمانية وسبعين مباراة، ومزق شباك الخصوم بستمائة واثنين وسبعين هدفاً، محققاً عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وسبعة كؤوس لملك إسبانيا، بالإضافة إلى ثلاثية تاريخية في كل من كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبية.

ليونيل ميسي وجوزيه مورينيو (رويترز)

محطات الارتحال من حديقة باريس إلى شمس ميامي

في صيف عام ألفين وواحد وعشرين، وفي مشهد درامي أبكى الملايين، غادر ميسي كامب نو مجبراً بسبب الأزمة المالية الخانقة للنادي، ليتجه إلى العاصمة الفرنسية وينضم إلى باريس سان جيرمان.

ورغم أن التجربة الباريسية لم تحمل الزخم العاطفي ذاته، فإنه أضاف إلى خزائنه لقبين في الدوري الفرنسي ولقباً في كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الملاعب الأميركية رفقة إنتر ميامي، ليقود الفريق سريعاً لتحقيق أول ألقابه التاريخية بالفوز بكأس الدوريات، ويحدث ثورة شعبية غير مسبوقة للعبة في الولايات المتحدة.

ليونيل ميسي (رويترز)

ملحمة الآلام والآمال والتتويج بالذهب العالمي

لطالما كانت العلاقة بين ميسي والقميص الأرجنتيني مزيجاً معقداً من الحب الجارف والانتقادات الحادة بسبب المقارنات المستمرة مع الراحل دييغو مارادونا، خاصة بعد خسارته لثلاثة نهائيات متتالية في كوبا أميركا ونهائي كأس العالم عام 2014.

لكن القصة لم تكن لتنتهي دون إنصاف تاريخي، إذ عاد البرغوث ليقود بلاده إلى حقبة ذهبية بدأت بالتتويج بكأس كوبا أميركا عام 2021 في قلب البرازيل، تلاها الفوز بكأس فيناليسيما، ثم الذروة التاريخية في مونديال قطر 2022 برفع كأس العالم المستعصية، قبل أن يختتم مشواره القاري بالحفاظ على لقب كوبا أميركا لعام 2024.

لتتواصل رحلته الدولية المذهلة حتى بصم على ظهوره الأخير والمونديالي السادس في نهائي كأس العالم الولايات المتحدة كندا والمكسيك 2026 أمام إسبانيا.

العناق بين ميسي ويامال بدا وكأنه إعلان رمزي عن انتقال الشعلة بين جيلين (رويترز)

جوائز فردية غير قابلة للكسر على عرش البالون دور

طوال هذه المسيرة، احتكر النجم الأرجنتيني المنصات الفردية محققاً أرقاماً قياسية تبدو عصية على التحطيم في المستقبل القريب. وتربع ميسي على عرش جائزة الكرة الذهبية لثماني مرات باعتباره أكثر لاعب في التاريخ تحقيقاً لهذا الإنجاز، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي في ست مناسبات، بالإضافة إلى تتويجه بجائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاث مرات، وهو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي حصد جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم مرتين، وذلك في نسختي البرازيل وقطر.

لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)

الصدمة المدوية وبيان الوداع التاريخي عبر «إنستغرام»

بعد مسيرة دولية ملحمية دامت لواحد وعشرين عاماً بقميص لالبيلسيستي، صدم ليونيل ميسي الأوساط الرياضية العالمية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً رسمياً. وجاء الوداع الأخير عبر بيان مؤثر للغاية نشره الساحر الأرجنتيني على حسابه الرسمي في منصة «إنستغرام»، مؤكداً بكلمات حزينة تقطر شجناً أن القرار كان مؤلماً ويمس روحه في الأعماق، لكنه أدرك أن الوقت قد حان ليترجل عن صهوة جواده الدولي ويفسح المجال أمام المواهب الشابة الصاعدة.

كان مورينيو قد واجه ميسي مراراً خلال فترات قيادته لريال مدريد قبل أن يوجّه إليه الرسالة التقديرية (حساب ميسي في «إنستغرام»)

وكشف ميسي في ثنايا رسالته الوداعية أنه خطّ كلمات هذا البيان يدوياً في الحادي والعشرين من يوليو (تموز)، أي بعد يومين فقط من نهائي المونديال الأخير، غير أن الرحيل المفجع لوالده «خورخي ميسي» في شهر أغسطس (آب) عزز لديه اليقين التام بالاعتزال، لينهي النجم البالغ من العمر 39 عاماً مسيرته برصيد إعجازي يبلغ 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً، مغادراً من الباب الكبير وبراحة بال تامة بعد أن أفرغ كل ما في جعبته لوطنه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي (رويترز)

عندما تودع كرة القدم جزءاً من روحها الجميلة

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

لم تكن مسيرة ليونيل ميسي مجرد إحصائيات جافة تُسجل في دفاتر الاتحاد الدولي، بل كانت مدرسة في الإصرار والعبقرية التي تثبت كيف يمكن للجسد الضئيل أن يقهر العمالقة بالفطرة والذكاء. ومع إغلاق هذا الفصل الدولي الأخير وتحول ميسي إلى مشجع يناصر بلاده من المدرجات، تدرك كرة القدم أنها لن تودع مجرد لاعب عظيم، بل ستودع حقبة بأكملها وجزءاً من روحها التي جعلت الملايين يعشقون المستديرة.


الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
TT

الكرواني يصل لشبونة لإتمام انتقاله إلى بنفيكا: «لم أفكر مرتين»

المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)
المغربي سفيان الكرواني (نادي القادسية)

وصل المغربي سفيان الكرواني إلى لشبونة تمهيداً لإتمام انتقاله إلى بنفيكا قادماً من القادسية السعودي، مبدياً حماسه للعودة إلى الملاعب الأوروبية وخوض تجربته الجديدة مع النادي البرتغالي.

وقال الكرواني، في تصريحات لقناة بنفيكا فور وصوله إلى مطار لشبونة: «شعور رائع، أنا سعيد جداً بوجودي هنا ولا أطيق الانتظار حتى أبدأ. أتيحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبنفيكا أحد أكبر الأندية الأوروبية، لذلك لم أحتج إلى التفكير مرتين».

وأضاف اللاعب المغربي أنه يتطلع إلى المنافسة على الألقاب منذ موسمه الأول، موضحاً: «أريد الفوز بالبطولات وتقديم موسم جيد مع بنفيكا. هذا نادٍ مُطالَب دائماً بالانتصار، ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً في ذلك. هذا هو هدفي».

وكشف الكرواني كذلك عن تواصله مع مدرب بنفيكا ماركو سيلفا قبل سفره إلى البرتغال، مضيفاً: «أجريت معه اتصالاً هاتفياً، وكانت محادثة رائعة، وأخبرته بأنني لا أطيق الانتظار حتى أبدأ».

وبحسب صحيفة «ريكورد» البرتغالية، وصل الظهير الأيسر المغربي إلى العاصمة البرتغالية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قادماً من القادسية، على أن يستكمل الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى بنفيكا.