«الشارقة» ترتكز على 4 قطاعات لجذب الاستثمارات الدولية

مدير «شروق» لـ {الشرق الأوسط}: اقتصادنا متنوع ومتكامل ويوفر فرصًا لرؤوس الأموال

جانب من مباحثات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير مع مستثمرين من بريطانيا («الشرق الأوسط»)
جانب من مباحثات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير مع مستثمرين من بريطانيا («الشرق الأوسط»)
TT

«الشارقة» ترتكز على 4 قطاعات لجذب الاستثمارات الدولية

جانب من مباحثات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير مع مستثمرين من بريطانيا («الشرق الأوسط»)
جانب من مباحثات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير مع مستثمرين من بريطانيا («الشرق الأوسط»)

ترتكز مدينة الشارقة الإماراتية على أربعة قطاعات أساسية في حملتها لجذب الاستثمارات الأجنبية نحو الإمارة الخليجية، إذ وضعت قطاعات السياحة والسفر والبيئة والرعاية الصحية والنقل والخدمات اللوجيستية كفرص استثمارية أمام رؤوس الأموال الأجنبية.
ولا تكتفي الشارقة بتلك القطاعات، إذ يؤكد مسؤول في إمارة الشارقة لـ«الشرق الأوسط» أنهم يشجعون المستثمرين على دخول أي مجالات أخرى يرغبون بالعمل فيها، حيث تمتلك الشارقة ميزات تنافسية في العديد من القطاعات. وقال مروان السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، إنه يمكن للمستثمرين الدخول أيضا في قطاعات التعليم، والفنون، والترفيه، والعقارات، وصناعة النشر، وتجارة التجزئة. وأضاف «هذه القطاعات جميعا تمتلك فرص نمو عالية على مدى العقود المقبلة».
ويأتي حديث السركال بعد جولة قام بها فريق هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» للعاصمة البريطانية لندن، والتي تعد جزءا من استراتيجية الهيئة لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المميّزة في الإمارة، وتعزيز تواصلها مع المستثمرين، لإطلاعهم على المزايا التنافسية التي تقدمها الشارقة للشركات والهيئات الاستثمارية. وتابع السركال «من بين تلك المزايا سهولة تأسيس منشآت الأعمال، وتوافر الأيدي العاملة الماهرة، وعدم فرض ضرائب على الشركات أو الأفراد، والموقع الاستراتيجي الذي يؤمن سهولة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وهي العوامل الرئيسية في جذب الاستثمارات الأجنبية».
وزاد «نظمنا على مدار الأعوام الأربعة الماضية العديد من الجولات المماثلة في دول كثيرة، من بينها الولايات المتحدة، والصين، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وسويسرا، وماليزيا، وسنغافورة، والهند، وروسيا، ولمسنا في كل هذه الجولات تقاربا في وجهات النظر حول آفاق الاستثمار بين الشارقة والجهات الاستثمارية والتجارية في الدول التي زرناها، إلى جانب التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم تصب في صالح تعزيز الاستثمار في الشارقة ودولة الإمارات في قطاعات مختلفة».
وتتطلع الشارقة لأن تكون ذات اقتصاد متنوع ومتكامل، حيث تسعى لئلا يستأثر فيها قطاع من القطاعات بالنصيب الأكبر من الدخل. وفي هذا الشأن، قال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «إن ذلك يمثل ميزة مهمة للمستثمرين، لأنه يترتب عليه الكثير من المنافع أهمها استقرار الاقتصاد المحلي، وقلة تأثره بالأزمات الاقتصادية والسياسية، لذلك نحن نعمل على استقطاب الاستثمارات المتنوعة التي تسهم في تنمية الجوانب كافة بإمارة الشارقة لضمان تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتعزيز ثقة المستثمرين في القطاعات الحيوية التي تحقق عوائد مرتفعة».
ولفت إلى أن المستثمرين يتوجهون نحو الفرص التي تتمتع بالأمان، وتتوافر فيها التسهيلات، والبنى التحتية، والأيدي العاملة الماهرة والرخيصة، وسهولة نقل الأموال، وتحقق لهم عوائد جيدة، وما إلى ذلك من أمور. وقال «جميعها متوافرة في إمارة الشارقة». وأضاف «نحن نحرص باستمرار على رصد ومتابعة الفرص الاستثمارية الكامنة في مختلف القطاعات بالشارقة، اعتمادا على دراسات وأبحاث متخصصة، إلى جانب الخبرات التي نتبادلها مع شبكة علاقاتنا الواسعة مع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص، ونعمل على تعريف المستثمرين بالفرص المميزة، ومن ثم تقديم التسهيلات والحوافز التي تساعدهم على الاستثمار فيها».
وأكد أنه «من الناحية الاقتصادية تعرف الشارقة باستقرارها وقلة تذبذب الأسعار فيها خلال الأزمات بعكس ما حصل في العالم خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة، حيث كانت الشارقة أكثر استقرارا من مثيلاتها في الدول المجاورة، كما أن (شروق) تسهم في تسهيل أمور المستثمرين وإرشادهم إلى الفرص الاستثمارية الأفضل كل حسب قطاعه، وبما يلبي توجهاتهم الاستثمارية». وزاد «أما من الناحية السياسية فالاستقرار أيضا هو السمة المميزة للوضع العام في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، حيث إنها بعيدة عن نقاط الاضطراب الرئيسية في المنطقة، كما تنتهج الدولة سياسة دبلوماسية حكيمة في حل المشكلات والصراعات بين الدول، وهو ما يضمن استقرارا متواصلا يفيد جميع القطاعات الاقتصادية والمستثمرين».
وشدد السركال على أن القطاع المالي في دولة الإمارات قطاع كبير جدا، ويمتلك موارد مالية عالية، وهو يتكون من مزيج من المصارف الحكومية والخاصة، المحلية والدولية، إلى جانب المؤسسات المالية ومؤسسات الإقراض التي تبحث باستمرار عن المشاريع الرائدة لتمويلها والاستفادة من فرص نموها. وقال «مسألة الموافقة على تمويل مشروع معيّن تخضع بشكل مطلق إلى تقدير المصرف أو المؤسسة التي تقدم هذا التمويل، وحسب درجة اقتناعها بالمشروع، والعوائد التي سيحققها».



ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.