عام 2021: تقنيات مبهرة وانطلاقة عالم «ميتافيرس» الرقمي الافتراضي

معالجات ثورية وأجهزة متميزة و«سكتة رقمية» للشبكات الاجتماعية... والسعودية الأولى عربياً في التزامها الأمن السيبراني

يتداخل الواقعان الافتراضي والمعزز مع شخصيات افتراضية في عالم «ميتافيرس»
يتداخل الواقعان الافتراضي والمعزز مع شخصيات افتراضية في عالم «ميتافيرس»
TT

عام 2021: تقنيات مبهرة وانطلاقة عالم «ميتافيرس» الرقمي الافتراضي

يتداخل الواقعان الافتراضي والمعزز مع شخصيات افتراضية في عالم «ميتافيرس»
يتداخل الواقعان الافتراضي والمعزز مع شخصيات افتراضية في عالم «ميتافيرس»

شهد عام 2021 الكثير من التقنيات المميزة، مثل شاشات هواتف جوالة تنطوي طولياً وأفقياً، وملحقات إلكترونية متقدمة مفيدة في الحياة اليومية. وأُطلق في هذا العام «ويندوز 11» الجديد، ومعالجات ثورية تقدم نقلة نوعية في استخدام الكومبيوترات، مع الكشف عن عالم «ميتافيرس» الافتراضي ومواجهة تهديدات واختراقات أمنية عديدة في المنطقة العربية، كما توقف عمل بعض الشبكات الاجتماعية. ونستعرض في هذا الموضوع أبرز ما شاهدناه في عالم التقنية خلال عام مميز.

الهواتف الجوالة والملحقات
• هواتف جوالة. أطلقت «سامسونغ» هاتف «غالاكسي إس 21 ألترا 5 جي» (وإصدارات أخرى في السلسلة) الذي قدم تصميماً مبهراً ومزايا تصويرية احترافية ومستويات أمان رفيعة، يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 11» ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات لرفع سرعات الاتصال بالإنترنت وتحميل البيانات والتواصل مع الآخرين بدقة عالية جداً دون أي انقطاع.
وحصلنا كذلك على هاتفي «سامسونغ غالاكسي زيد فولد3 5 جي» و«غالاكسي زيد فليب3 5 جي» بشاشتيهما اللتين تنطويان إلى الداخل طولياً أو أفقياً، حسب الطراز. ويقدم الهاتف الأول تطويرات كبيرة على القدرات والوظائف والجودة، مثل دعم استخدام القلم الذكي والعمل على تطبيقات عدة في آن معاً والتنقل بينها بسهولة، إلى جانب مقاومة المياه (أول هاتف بشاشة تنثني يقاوم المياه في العالم)، وتقديم كاميرا مخفية خلف الشاشة، واستخدام هيكل أكثر صلابة، وتوفير شاشة أعلى جودة، وغيرها من المزايا الأخرى. ويستهدف الهاتف الثاني محبي الأناقة بفضل تصميمه الصغير والقدرة على معاينة الرسائل والصور الذاتية (سيلفي) حتى لدى إغلاق الهاتف؛ وذلك بفضل إضافة شاشة صغيرة في الجهة الخلفية منه.
ومن جهتها، أطلقت «أبل» 4 هواتف «آيفون 13» مشابهة للنسخة السابقة على مستوى التصميم، ولكن مع تكثيف أعلى في المواصفات على مستوى عمر البطارية وترقيات في الكاميرا وسعة تخزين عالية تصل إلى 1 تيرابايت ومعالج ونظام تشغيل مطورين. إلا أن الشاشة الجديدة لهذا الإصدار تسببت في ظهور مشكلات صحية لدى عدد من المستخدمين تمثلت بحدوث غثيان وصداع بعد الاستخدام. وكشفت الشركة عن جهاز «آيباد برو» المحدث والمزود بتقنية الجيل الخامس ومعالجات «إم 1».
ومن الهواتف المميزة الأخرى التي أطلقت خلال العام «أوبو رينو5 برو 5 جي» الذي يمكن شحن بطاريته بالكامل في 30 دقيقة وتستطيع شاشته عرض الصورة بسرعات عالية جداً، و«فيفو في 21» بتصميمه الجذاب وكاميرته الأمامية الخارقة ووظائفه التقنية المبهرة، والكثير غيرها من الهواتف المميزة الأخرى.
• إصدارات حديثة. وأطلقت «غوغل» إصدار «آندرويد 12» في أكتوبر (تشرين الأول) الذي يقدم واجهة استخدام أكثر سلاسة من السابق، والقدرة على النقر على الجهة الخلفية للهاتف بالإصبع للتفاعل معه، إلى جانب القدرة على تدوير الشاشة وفقاً لاتجاه وجه المستخدم، مع تقديم نمط خاص لاستخدام الجهاز بيد واحدة، وهو الأمر المهم لمستخدمي الهواتف ذات الشاشات الكبيرة.
• ساعات ذكية. وأصبح بإمكان المستخدمين تجربة أول ساعة ذكية تعمل بنظام التشغيل «ووير» المشترك بين «غوغل» و«سامسونغ» الذي يقدم أفضل مزايا الشركتين. وتقدم الساعة واجهة استخدام مطورة بأداء مرتفع وتصميم جميل وعمر طويل للبطارية وتكامل مع تطبيقات وإعدادات الهاتف. كما طرحت الشركة سماعات «غالاكسي بادز2» بوزنها الخفيف وقدراتها الصوتية المتقدمة للاستمتاع بتجربة صوتية مبهرة واتصال سلس ومزايا متقدمة، في تصميم مريح طوال اليوم.
وبالحديث عن الساعات الذكية، أطلقت «أبل» ساعة «أبل ووتش سيريز 7» بشاشة أكبر تسهل استخدام التطبيقات وبطارية أطول عمرا، إلى جانب إطلاق متعقب «إير تاغ» الصغير الذي يمكن تعليقه بالأشياء للمساعدة في العثور عليها بسهولة، مثل المفاتيح والحقائب والأشياء المهمة، وذلك باستخدام تقنية لاسلكية تعرف باسم «النطاق فائق العرض» UltraWideBand تتيح رصد المسافة الدقيقة التي تفصل المستخدم عن أشيائه من مسافات تصل إلى 3 سنتيمترات.
وشهدنا إطلاقاً للمؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة MWC بحضور متواضع جراء تداعيات وباء «كوفيد - 19».

الشبكات الاجتماعية
وأصيب العالم بـ«سكتة رقمية» جراء معاناة منصات «فيسبوك» و«واتساب» و«إنستغرام» و«ماسنجر» أعطالا واسعة النطاق ونادرة استمرت لساعات خلال شهر أكتوبر؛ الأمر الذي أدى إلى تراجع ثروة مارك زوكربيرغ مؤسس «فيسبوك» بنحو 7 مليارات دولار في ساعات قليلة.
وكشفت شركة «فيسبوك» التي غيرت اسمها إلى «ميتا» عن عملها على إطلاق عالم رقمي تفاعلي للجميع اسمه «ميتافيرس» يتداخل فيه الواقعان الافتراضي والمعزز مع شخصيات افتراضية ثلاثية الأبعاد وفيديوهات، وغيرها من وسائل التواصل. ومع توسعه المستمر، سيقدم «ميتافيرس» للناس عالماً بديلاً ذا واقعية مفرطة ليتعايشوا فيه. ويمكن لقاء الأهل والأصدقاء في هذا العالم واللعب بالألعاب سوياً وحضور الحفلات الموسيقية وزيارة المتاحف ومشاهدة المباريات الرياضية، وغيرها، دون التحرك من غرفة المستخدم.
كما تعمل «مايكروسوفت» على هذا النوع من العوالم، حيث تستخدم الصور المجسمة منذ زمن، وهي حالياً في خضم تطوير تطبيقات واقع مختلط وممتد، بالإضافة إلى منصتها الخاصة «ميش» Mesh التي تجمع العالم الحقيقي مع الواقعين المعزز والافتراضي. واستعرضت الشركة في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) خططها لإدخال واقع مختلط يتضمن صوراً مجسمة وشخصيات افتراضية إلى برنامجها «تيمز» الذي سيشهد أيضاً إطلاق فضاءات استكشافية افتراضية ثلاثية الأبعاد متصلة ببعضها في مجالي تجارة التجزئة والعمل.
هذا، وشهد العام 2021 انتشاراً غير مسبوق لمنصة «كلوب هاوس» لغرف المحادثة الصوتية لمناقشة مواضيع مختلفة، وخصوصاً في المنطقة العربية. وشهدنا كذلك تراجع إدارة «واتساب» جراء تحديث سياسات الخصوصية، وذلك بعد طلب الموافقة على التحديثات الجديدة قبل تاريخ 8 فبراير (شباط) 2021، وإلا فستكون الشركة مضطرة إلى حذف حسابهم في «واتساب». وأكدت، أن التغييرات التي يتضمنها التحديث تتعلق فقط «بتبادل الرسائل مع الأنشطة التجارية على (واتساب)، وهي مسألة اختيارية»، موضحة أن الغرض منها هو «تعزيز الشفافية» فيما يخص طريقة جمع الشركة البيانات واستخدامها إياها.

أجهزة ألعاب وكومبيوترات
• أجهزة الألعاب. واستمر شح أجهزة الألعاب «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إكس وإس» بسبب النقص العالمي في إنتاج الشرائح الإلكترونية واستمرار شراء البعض للأجهزة بكميات ومن ثم بيعها بأسعار باهظة بسبب شحّها في الأسواق. وشهدنا إطلاق «معرض إلكترونيات الترفيه» E3 بنسخة رقمية خلال هذا العام.
ومن جهتها، أطلقت «نينتندو» جهازها المطور «سويتش أوليد» الذي يقدم شاشة أعلى جودة وبقطر يبلغ 7 بوصات وسعة تخزينية مدمجة تصل إلى 64 غيغابايت ومسند خلفي أكثر متانة، إلى جانب تقديم منصة حاملة تحتوي على منفذ للشبكات السلكية.
• الكومبيوترات الشخصية. وشهدنا إطلاق نظام التشغيل الجديد «ويندوز 11» الذي يدعم تقنيات حديثة كثيرة على مستوى العتاد الصلب والدارات الإلكترونية، إلى جانب تطوير واجهة الاستخدام ورفع سرعة كفاءة العمل على النظام ودعم تشغيل العديد من تطبيقات وألعاب «آندرويد” مباشرة من «ويندوز 11». إلا أن العديد من المستخدمين لم يرحبوا بالتغييرات البصرية للنظام، إلى جانب أنه يحتاج إلى وجود معالجات وشرائح أمنية متخصصة تعتبر جديدة نسبياً، حيث إنه لن يقبل تثبيته على الأجهزة التي تستخدم عتاداً قديماً نسبياً.
وأطلقت «مايكروسوفت» مجموعة برامج «أوفيس 2021» المكتبية بدعم للترجمة الفورية لرسائل البريد الإلكتروني إلى أكثر من 70 لغة بينها العربية، وتطوير آليات العمل الجماعي على تحرير وثيقة واحدة بكل سهولة ومشاهدة تغييرات الآخرين تحدث أمام المستخدم بشكل فوري، إلى جانب تقديم تطويرات عديدة لبرامج المجموعة بهدف رفع الأداء وتسهيل العمل على المستخدمين.
وحصل مجتمع التقنية على معالجات الجيل 12 من «إنتل» المسماة «آلدر ليك» التي تشكل قفزة ثورية في مجال الحوسبة والقطاع التقني بسبب تقديمها لنوى هجينة داخل المعالج، ودعمها لتقنيات جديدة للذاكرة والتعامل مع الملحقات المختلفة في الجهاز. وتقدم هذه المعالجات مجموعة من النوى فائقة الأداء ونوى الكفاءة داخل معالج واحد، بحيث تستطيع نوى الأداء القيام بعمليتين متطلبتين في آن واحد وبسرعة عالية، بينما تركز نوى الكفاءة على عملية واحدة غير ملحة. كما تدعم هذه المعالجات تقنية DDR5 الجديدة للذاكرة ذات السرعات والسعات الفائقة، إلى جانب توافقها مع الجيل السابق DDR4. وتدعم كذلك مسارات إضافية للملحقات المتصلة باللوحة الرئيسية، تصل إلى 20 مسار PCIe، وتقنية Thunderbolt 4 لتبادل البيانات مع الملحقات الخارجية بسرعات كبيرة.
هذا، وأطلقت «أبل» جهاز «آي ماك» المكتبي بتصميم جديد وألوان عدة ومعالج «إم» بكفاءة أعلى عوضاً عن استخدام معالجات «إنتل».

الأمن الرقمي
وانتشر خبر تجسس برنامج «بيغاسوس» الإسرائيلي الذي تم تطويره لتستخدمه الجهات الحكومية، والذي يصيب هاتف الشخص المستهدف ليرسل البيانات للجهة المرسلة. ويمكن تنصيب البرنامج على أي جهاز دون معرفة المصدر ودون أن يشعر الطرف المستهدف بالاختراق. ويستطيع البرنامج سرقة البيانات الخاصة من الهاتف، مثل الرسائل وكلمات المرور وجهات الاتصال والصور وتسجيلات الصوت والفيديو إلى الشخص الذي طلب عملية المراقبة.
وعلى صعيد استهداف الدول، كشفت تقارير لشركة «كاسبركسي» المتخصصة بالأمن الإلكتروني والخصوصية الرقمية، عن أن 12 عصابة رقمية تستهدف المملكة بنشاط عبر ما يُعرف بالتهديدات المتقدمة المستمرة APT، وكانت أكثر نواقل الهجوم شيوعاً في استهداف البنى التحتية في السعودية «استغلال التطبيقات العامة» و«الحسابات السارية» و«التصيد». وبالنسبة لترتيب الدول العربية في التزامها بالأمن السيبراني وفقاً لمؤشر الأمن السيبراني العالمي لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حصلت المملكة العربية السعودية على المرتبة الأولى عربياً؛ ما يؤكد حرصها على مواصلة التقدم بقدرات الأمن السيبراني. وبالنسبة لبقية الدول، كان ترتيبها بعد السعودية هو الإمارات، ثم عُمان، ومصر، وقطر، وتونس، والمغرب، والبحرين، والكويت، والأردن، والسودان، والجزائر، تليها لبنان، وليبيا، وفلسطين، وسوريا، والعراق، وموريتانيا، والصومال، وجزر القمر، وجيبوتي، ثم اليمن.

متفرقات تقنية
وتم في مارس (آذار) بيع أول تغريدة نشرت على موقع «تويتر» لمؤسس الشبكة «جاك دورسي» في مزاد علني للأعمال الخيرية بما يعادل 2.9 مليون دولار لرجل أعمال ماليزي في شكل «رمز غير قابل للاستبدال» NFT، وهي شهادة رقمية فريدة تكون موقّعة وموثقة من صاحب الفيديو أو الصورة أو أي شكل آخر من الوسائط عبر الإنترنت بما يضمن أصالة المنتج الرقمي.
وكشفت «أمازون السعودية» في يناير (كانون الثاني) عن إطلاق خدمة «أمازون برايم» في المملكة التي توصل الطلبات مجاناً وبسرعة، بالإضافة إلى خدمة التوصيل الدولي المجاني من الولايات المتحدة والإمارات. وسيحصل المستخدمون كذلك على خدمة «برايم فيديو» التي تقدم مجموعة واسعة من الأفلام والمسلسلات المترجمة والمدبلجة إلى العربية، ومجموعة من الألعاب الإلكترونية، والتسوق المبكر لأهم العروض الموسمية، بما في ذلك «يوم برايم». كما أطلقت الشركة دعماً كاملاً للتحدث مع المساعد الذكي «أليكسا» باللغة العربية خلال شهر ديسمبر (كانون الأول)، مع توفير خيار التحدث باللهجة الخليجية أو باللغة الإنجليزية للمستخدمين في السعودية ومنطقة الخليج العربي.
وأطلقت «غوغل» في أبريل (نيسان) تطبيق «يوتيوب كيدز» YT Kids في 15 دولة في المنطقة العربية بدعم كامل للغة العربية، وذلك بهدف تقديم أدوات بسيطة للأهل لتخصيص تجربة المشاهدة وفقاً لاحتياجات العائلة وتسهيل مشاهدة عروض الفيديو للأطفال. وقدّم برنامج «غوغل دوت أورغ» (الذراع الخيرية لشركة «غوغل») منحة قدرها 1.3 مليون دولار أميركي لثلاث منظمات غير ربحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ بهدف تزويد أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل بالمهارات التقنية اللازمة على مدى السنتين اللاحقتين. وينطوي دور المستفيدين من المنحة («حلم» و«أنا أتجرأ للتنمية المستدامة» و«سبارك») على الوصول إلى المزيد من الأفراد من مختلف الخلفيات في مصر والعراق ولبنان والأردن وفلسطين والإمارات العربية المتحدة. وأُضيف في سبتمبر (أيلول) كابل إنترنت بحري جديد يمتد نحو منطقة الخليج العربي والهند وباكستان، ليصبح أطول نظام كابلات بحرية لخدمات الإنترنت على مستوى العالم بطول يتجاوز 45 ألف كيلومتر. ويأتي هذا الكابل من تحالف Africa2 الذي يتكون من «فيسبوك» وشركة الاتصالات السعودية والشركة المصرية للاتصالات وشركات «فودافون» و«أورانج” و«وايوك» و«إم.تي. إن غلوبال كونكت» و«شركة الصين الدولية لخدمات الجوال».

اختتام العام التقني
وحضرت «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي مؤتمر «يوم أوبو للابتكار» في مدينة الرياض الذي استعرض التقنيات المبهرة المقبلة للشركة، ومنها جهاز Oppo Air Glass للواقع المعزز AR المبتكر الذي يتم وضعه أمام عدسة نظارات المستخدم، ليتم إسقاط صورة على سطح العدسة تعرض معلومات مهمة دون إعاقة الرؤية. ويمكن للمستخدم مشاهدة ترجمة نصية للمحادثات باللغات المتعددة باستخدام الميكروفون المدمج، والخرائط أثناء القيادة، والنص الذي يجب قراءته خلال عروض العمل أو تقديم البرامج أمام الجماهير أو الكاميرا. ويمكن التفاعل مع الجهاز باللمس أو الصوت أو حركة الرأس واليد لتسهيل التفاعل معه.
وعرضت الشركة كذلك هاتفها المقبل Oppo Find N بشاشته القابلة للطي، والذي يقدم مواصفات متقدمة وشاشة مبهرة بأبعاد مريحة للاستخدام بيد واحدة أو اثنتين. كما يقدم الهاتف تقنيات ذكاء صناعي وذاكرة متقدمة من شأنها خفض استهلاك الطاقة الكهربائية بشكل ملحوظ، من خلال شريحة MariSilicon X لمعالجة الصور بتقنيات التسريع باستخدام الذكاء الصناعي وبدقة 6 نانومتر، والتي تسمح بالتصوير الليلي بالدقة الفائقة 4K ورفع جودة الصور الملتقطة.


مقالات ذات صلة

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

تكنولوجيا يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

لم يعد مفهوم العمل عن بُعد محصوراً في زوايا المنزل أو المقاهي الهادئة، بل انطلق ليعيد صياغة المقصورة الداخلية للسيارة كمساحة احترافية متكاملة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم،

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «أدوبي» تطلق «القص السريع» لاختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو (رويترز)

«القص السريع» من «أدوبي»: اختصار الطريق من الفكرة إلى الفيديو

في سياق تسارع الابتكار داخل أدوات إنتاج المحتوى، تواصل «أدوبي» توسيع قدرات منصتها للذكاء الاصطناعي «فايرفلاي»، عبر تقديم ميزة جديدة تحمل اسم القص السريع (Quick…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص أحد متاجر البقالة التابعة لـ«نعناع» (الشركة)

خاص بعد استثمارات بمئات الملايين… تطبيق «نعناع» السعودي للتوصيل أمام اختبار البقاء

تطبيق «نعناع» للتوصيل في السعودية... من صعود سريع مدعوم بتمويلات ضخمة إلى إعادة تنظيم مالي تحت إشراف قضائي. فما القصة؟

عبير حمدي (الرياض)

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
TT

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة

لم يعد مفهوم العمل عن بُعد محصوراً في زوايا المنزل أو المقاهي الهادئة، بل انطلق ليعيد صياغة المقصورة الداخلية للسيارة كمساحة احترافية متكاملة. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، تكيفت تقنيات السيارات الحديثة لتوفر حلولاً ذكية تكسر حواجز المكان والزمان؛ فلم تعد الرحلات اليومية أو الوقوف في الازدحام المروري عائقاً أمام الإنتاجية، بل تحولت إلى فرصة ذهبية لإنجاز المهام. ويمنح هذا العصر الجديد الموظف والقيادي مرونة فائقة، حيث تندمج أدوات التواصل الرقمي بسلاسة مع أنظمة القيادة، مما يمهد الطريق لمستقبل تصبح فيه سيارتك هي عنوان مكتبك المفضل والمزود بأحدث سبل الراحة والتقنية.

أصبحت السيارة مكتبا متنقلا بسبب تكامل العديد من التقنيات لخدمة المستخدم

بداية جديدة للعمل المتنقل

هذا التحول الجذري مدفوع بتكامل أنظمة التشغيل المتطورة في السيارات الذكية (مثل «آندرويد أوتو» Android Auto و«أبل كار بلاي» Apple CarPlay) مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال المرئي، مما يجعل المكتب المتنقل واقعاً لا مجرد خيال علمي. ونذكر فيما يلي أبرز ما يمكن القيام به من داخل السيارة:

> قاعة الاجتماعات على لوحة القيادة: في قلب هذا التحول، يأتي إدماج تطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل «اجتماعات غوغل» Google Meet و«زووم» Zoom مباشرة في واجهة الشاشة الكبيرة للسيارة، حيث أصبح بإمكان السائقين الآن الانضمام إلى الاجتماعات المرئية أو المكالمات الصوتية بضغطة زر واحدة على شاشة السيارة. ولا تقتصر هذه المزايا على الصوت فقط، بل بدأت الشركات تحسين تجربة العرض لتسمح للمستخدم متابعة شرائح العروض التقديمية وجداول الأعمال بوضوح تام، مع مراعاة معايير السلامة التي تضمن عدم تشتت الانتباه أثناء القيادة.

• مساعدك الذكي خلف المقود: لا يتوقف الأمر عند حدود الاجتماعات، بل دخل الذكاء الاصطناعي التوليدي كعنصر أساسي في هذه التجربة. فمع التحديثات المرتقبة لأنظمة «أبل كار بلاي»، يُتوقع أن يصبح المساعد الصوتي قادراً على صياغة رسائل البريد الإلكتروني المعقدة وتلخيص الوثائق الطويلة وحتى تقديم أفكار إبداعية للمشاريع بينما تكون يدا المستخدم على عجلة القيادة. ويعني هذا التكامل أن الساعات التي يقضيها الموظف في الزحام المروري لم تعد وقتاً ضائعاً، بل أصبحت من أكثر الساعات إنتاجية في اليوم. كما تستطيع المساعدات الرقمية الحديثة تنظيم جداول المواعيد والتذكير بالمهام العاجلة وحتى طلب القهوة المفضلة وتنسيق الدفع دون أن يترك المستخدم مهام عمله.

• هندسة المقصورة كبيئة مكتبية: من الناحية اللوجيستية، صُممت مقصورات السيارات الحديثة لتكون بيئة مريحة للعمل الطويل، ذلك أن المقاعد التي كانت مخصصة للراحة أثناء السفر أصبحت الآن تدعم وضعيات جلوس صحية للعمل المطول، مع توفر طاولات قابلة للطي ومخارج طاقة متعددة لشحن الأجهزة. كما يمكن تعديل الإضاءة المحيطة داخل السيارة لتناسب وضع التركيز، مع ضمان نظام العزل الصوتي الفائق أن تظل ضوضاء الشارع بعيدة عن مسمع أطراف الاجتماع أو المكالمة، مما يوفر هدوءاً يضاهي مكاتب مراكز الأعمال.

• ثورة الاتصال والواقع المعزز: شهدت تقنية الاتصال كذلك ثورة، حيث أصبحت السيارات الحديثة تعمل كأبراج بث مصغرة بفضل تقنيات شبكات الجيل الخامس 5G المدمجة، ما يوفر سرعات إنترنت تضمن عدم انقطاع البث أثناء المؤتمرات المرئية. وهذه الاستقلالية تجعل السيارة مكاناً مثالياً للعمل في أي موقع، سواء كانت في موقف هادئ أو داخل المدينة. وللواقع المعزز Augmented Reality AR دور حيوي أيضاً؛ فالزجاج الأمامي للسيارة لم يعد مجرد نافذة للخارج، بل يمكن استخدامه شاشة عرض ضخمة للمسودات والرسومات البيانية عند التوقف عن القيادة. هذا النوع من التقنية يمنح المستخدم مساحة عمل بصرية تتجاوز حدود شاشات الكمبيوتر المحمول التقليدية.

يمكن بث محتوى الاجتماعات وعرض المسودات والرسومات البيانية على زجاج السيارة دون الحاجة لإزاحة النظر عن الطريق

الخصوصية والأمان

> الخصوصية والأمان: عند الحديث عن الخصوصية، توفر السيارة بيئة عمل منعزلة تماماً، وهو أمر يصعب تحقيقه في المكاتب المفتوحة. ويمكن للمستخدم إجراء مكالماته المهمة دون خوف من المتنصتين، كما أن الأنظمة الصوتية تستخدم تقنية إلغاء الضوضاء لتنقية صوت المستخدم وجعله يبدو وكأنه يتحدث من مكتبه الشخصي.

> القيادة الذاتية ومستقبل التعاون المشترك: مع تطور أنظمة القيادة الذاتية، تزداد إمكانات المكتب المتنقل؛ ففي اللحظة التي تتولى فيها السيارة مهام القيادة، يمكن للموظف تحويل مقعده لمواجهة شاشة عرض خلفية أو استخدام لوحة مفاتيح لاسلكية مدمجة. وتتوقف السيارة هنا عن كونها أداة تنقل لتصبح غرفة اجتماعات متحركة. ولا يقتصر الأمر على العمل الفردي، بل يمكن للسيارة أن تصبح مساحة للتعاون المشترك؛ فبفضل نظم مشاركة الشاشات، يمكن لشخصين داخل السيارة العمل على الملف نفسه في آن واحد، مما يعزز مفهوم العمل المرن ويقلل الحاجة للمساحات المكتبية الضخمة.

> رفع مستويات الأمان أثناء القيادة: حالياً، تقدم وظائف العمل المكتبي والذكاء الاصطناعي القدرة على التواصل مع الآخرين، ولكن مع إيقاف بعض المزايا التي تتطلب تفاعل المستخدم مع الآخرين، وذلك بهدف سلامة السائق. وتشمل المزايا عدم القدرة على صُنع اجتماع جديد وتحديد الأطراف المشاركة والتوقيت، وكذلك عدم القدرة على الضغط على زر رفع اليد للتحدث في الاجتماع وعدم توفير القدرة على المشاركة في الاستبيانات، إلى جانب عدم القدرة على قراءة إجابات «تشات جي بي تي» والاستعاضة عنها بنطق النتيجة.

> جودة الحياة والاستدامة المهنية: يسمح المكتب المتنقل للموظف باختيار إطلالة مكتبه يومياً، مما يقلل من ضغوط العمل الروتينية. وتعرف السيارة بفضل نظمها الذكية متى يحتاج المستخدم إلى استراحة، لتقوم بتعديل الأجواء والحرارة، ما يحافظ على الصحة البدنية والنفسية للموظف. الأمر المثير للاهتمام هو أن جميع تطبيقات السيارة والكمبيوتر المحمول تعتمد على إضافة المزيد من المزايا والخصائص بشكل مستمر، مما يضمن أن المكتب المتنقل سيتطور باستمرار. وما دمج تطبيقات «اجتماعات غوغل» وقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلا الخطوة الأولى نحو مستقبل يصبح فيه مصطلح الذهاب إلى المكتب يعني ببساطة الجلوس في كرسي السائق ومباشرة الإنتاجية المهنية.

ويمكن استخدام مزايا المكتب المتنقل بشكل أكثر فاعلية في حال قيادة شخص آخر للسيارة، حيث يمكن الجلوس في الكرسي الخلفي والحصول على مساحة أكبر لراحة الأقدام وقراءة الأوراق والتفاعل مع الآخرين بتركيز كامل. ويمكن لهذه التقنيات المساعدة لدى السفر بين المدن بالسيارة أو الذهاب إلى المطار أو مكان بعيد نسبياً، دون حدوث أي توقف لسير الأعمال المهمة.


أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
TT

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم، فقد نجحت أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تغيير هذا الواقع؛ فبضغطة زر (أو حتى برسالة نصية بسيطة)، يمكنك تعديل الإضاءة، وتحسين وضوح الوجوه، وإزالة العناصر المشتتة، بل وحتى إعادة بناء الأجزاء المفقودة من الصورة.

دليل «ذكي» لتحرير الصور

ويُقدّم الدليل التالي الذي عرضه أمينو عبد الله في مجلة «إي ويك» الإلكترونية، شرحاً لـ10 من أفضل أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة بالفعل على إصلاح الصور الرديئة، لا مجرد تحسينها. وبينما صمم بعض هذه الأدوات للمحترفين، يناسب البعض الآخر الاستخدام السريع. كما يعمل البعض الثالث الآن مثل برامج الدردشة الآلية؛ بمعنى أنها تتولى تحميل صورة، وتصف المشكلة، بينما يضطلع الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ما الذي يجعل أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي «جيدة» في عام 2026؟ ليست كل أداة تدّعي أنها «مدعومة بالذكاء الاصطناعي» تستحق وقتك. إلا أن أفضل هذه الأدوات تشترك في بعض الخصائص العملية، إذ تفهم هذه الأدوات صورتك قبل تحريرها، بمعنى التعرّف على الوجوه، وظروف الإضاءة، وعناصر الخلفية. وبدلاً من تطبيق «الفلتر» نفسه على كل شيء، تُجري هذه التكنولوجيا تعديلات مُحددة، فتُضيء الظلال دون إتلاف المناطق الساطعة، وتُنعّم البشرة دون أن تبدو مُصطنعة، وتُزيل العناصر غير المرغوب فيها، مع إعادة بناء المشهد بشكل طبيعي.

كما تُوفر هذه الأدوات الوقت في أهم مراحله؛ فمهام مثل إزالة الخلفية، والتحرير الجماعي، وتقليل التشويش، تُنجز الآن في ثوانٍ معدودة. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي؛ فهو يُقلل من العمل المُتكرر لتتمكن من التركيز على النتيجة النهائية.

1.أدوبي فوتوشوب «إيه آي» Adobe Photoshop AI: الأفضل للتعديلات الاحترافية. يظل «أدوبي فوتوشوب» بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخيار الأقوى عندما تكون جودة الصورة الأمر الأهم عندك. وبفضل ميزات الذكاء الاصطناعي فيه، مثل «التعبئة التوليدية» (Generative Fill)، وإزالة العناصر غير المرغوبة بذكاء، تتولى هذه الأداة إعادة بناء أجزاء من الصورة بدقة

ID 1 مُذهلة. ويُمكنك إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتوسيع الخلفيات، أو إصلاح المناطق التالفة، مع الحفاظ على تناسق الأنسجة.

وفيما يتعلق بالصور الرديئة، يتألق فوتوشوب في:

- ضبط التعريض وتوازن الألوان بدقة.

إزالة العناصر بسلاسة

- إعادة بناء التفاصيل المفقودة.

أما الجانب السلبي، فيكمن في صعوبة التعلم، لكن إذا كنت ترغب في تحكم كامل بعد أن يضطلع الذكاء الاصطناعي بالعمل الشاق، فسيظل هذا البرنامج الأداة الأمثل.

> كيفية إصلاح صورة سيئة في «أدوبي فوتوشوب إيه آي»: افتح صورتك، واختر أداة الإزالة، ثم قم بتغطية الجزء الذي تريد إزالته. وفيما يتعلق بمشكلات الإضاءة، استخدم خاصية الضبط التلقائي للدرجة اللونية، أو اضبطها يدوياً باستخدام أشرطة التمرير، بينما يساعدك الذكاء الاصطناعي في تحديد العناصر.

2. «نانو بانانا 2» Nano Banana 2: أفضل أداة تحرير صور بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التوجيهات. يعد «نانو بانانا 2» إحدى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تعمل من خلال توجيهات نصية بسيطة. ما عليك سوى تحميل صورتك، وكتابة ما تريد إصلاحه، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي. وتتميز هذه الأداة بالفاعلية في معالجة مشكلات التعريض، وتعديلات الأسلوب، ومشكلات الألوان، والتكوين، وإزالة العناصر، وتغييرات الخلفية.

وتكمن قوة هذه الأداة في طريقة تواصلك معها؛ فبدلاً من تعلم أدوات التحرير، ما عليك سوى وصف ما تريده. على سبيل المثال: «أصلح الإضاءة القائمة على هذا الوجه»، أو «اجعل هذه الصورة تبدو وكأنها التُقطت في وقت الغروب»، أو «أزل السيارة الحمراء على اليسار».

وبالفعل، يفهم الذكاء الاصطناعي الطلب ويطبق التغييرات. وتعمل هذه الأداة بشكل أفضل عندما تكون دقيقاً في توجيهاتك. مثلاً، عبارة «اجعلها أكثر سطوعاً» تُعطيك تعديلاً عاماً، بينما يُضفي خيار «تفتيح وجه الشخص فقط مع إبقاء الخلفية داكنة» لمسةً أكثر دقةً على الصورة.

> كيفية إصلاح صورة رديئة باستخدام «نانو بانانا»: حمّل صورتك. وفي خانة الملاحظات، صف المشكلة بدقة، وما تريد إصلاحه. جرّب ملاحظات مثل «ضبط توازن اللون الأبيض»، أو «تحسين وضوح الوجه غير الواضح على اليسار»، أو «إزالة الظل من هذا المنتج».

تحرير تفاعلي واحترافي

3.«تشات جي بي تي» ChatGPT: الأفضل لتجربة تحرير تفاعلية... يعتقد معظم الناس أن «تشات جي بي تي» أداة للكتابة. ومع ذلك، فإن إمكانياته في معالجة الصور، أصبحت مفيدة للغاية في تحرير الصور.

أضاف «تشات جي بي تي» ميزة تحميل الصور، التي تتيح لك طلب التعديلات بلغة بسيطة. ويتميز البرنامج بقدرة مذهلة على فهم مشكلات الصورة، واقتراح حلول لها، أو تطبيقها مباشرةً.

ويمكنك تحميل صورة وسؤال المستخدم، مع طرح سؤال: «ما المشكلة في هذه الصورة؟». حينها، سيتولى «تشات جي بي تي» تحليلها، ويوضح مشكلات الإضاءة، أو التأطير غير المناسب، أو مشكلات الألوان. بعد ذلك، يمكنك طلب إصلاح هذه المشكلات. ويجري التحرير من خلال نموذج توليد الصور الأساسي، الذي يعيد إنشاء صورتك بالتعديلات المطلوبة. وتعد هذه الطريقة فعالة مع التعديلات البسيطة، لكنها قد تواجه صعوبة مع الصور الأصلية عالية الدقة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «تشات جي بي تي»: حمّل صورتك، ثم اطرح أمراً مثل: «هذه الصورة مظلمة جداً من الجانب الأيسر، هل يمكنك تعديل الإضاءة؟»، أو «أزل التشويش من وجه هذا الشخص». كن دقيقاً في تحديد ما يحتاج إلى تعديل.

4.«لومينار نِيو Luminar Neo »: الخيار الأمثل للمصورين الراغبين في سرعة الذكاء الاصطناعي، مع الاستمتاع بالتعديلات اليدوية الدقيقة.

صُمم «لومينار نيو» خصيصاً للمصورين، الذين يرغبون في أن يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الصعبة، دون التضحية بالتحكم في مجمل العمل. وتعتمد جميع الميزات الرئيسية الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى. تحلل أداة «إنهانس إيه آي» صورتك، وتضبط تلقائياً درجة اللون والتباين واللون، بناءً على ما تراه. وتعمل ميزة استبدال السماء هنا بكفاءة. إذا كانت لديك سماء بيضاء ساطعة للغاية، فيمكن لـ«لومينار» الاستعاضة عنها بسماء أفضل، مع مطابقة الإضاءة على العنصر الرئيسي في الصورة. تزيل «جين إريز» GenErase العناصر غير المرغوب فيها بذكاء، وتتيح لك «جين إكسباند» GenExpand توسيع حواف صورتك، بمحتوى مُنشأ بواسطة A الاصطناعي يتناسب مع المشهد القائم في الصورة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «لومينار نيو»: استورد صورتك، ثم جرب «إنهانس إيه آي» Enhance AI لإجراء إصلاح أولي سريع. فيما يخص المشكلات المحددة، استخدم أدوات الإخفاء؛ مع اكتشاف الذكاء الاصطناعي العناصر تلقائياً لتتمكن من تفتيح الوجوه دون التأثير على الخلفية.

5.غروك إيماجين Grok Imagine: الخيار الأمثل لمستخدمي «إكس» الراغبين في إجراء تعديلات سريعة، دون الحاجة إلى تبديل التطبيقات. يتيح لك تطبيق «غروك إيماجين»، المُدمج في منصة «إكس»، تحميل الصور وتعديلها باستخدام الأوامر، على غرار «تشات جي بي تي»، مع التركيز على الحصول على نتائج سريعة وقابلة للمشاركة.

واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام: حمّل الصورة، واكتب ما تريد تعديله، وسيتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء نسخة جديدة، مع تطبيق التعديلات المطلوبة. ويتميز التطبيق بقدرته الفائقة على إزالة العناصر المشتتة من الصور، التي ترغب في مشاركتها بسرعة. ونظراً لأنه مُدمج في «إكس»، فإن سير العمل سلس للغاية، إذا كنت تنشر بالفعل هناك. ويمكنك تعديل الصورة ومشاركتها في الجلسة نفسها.

> كيفية تعديل صورة سيئة باستخدام «غروك إيماجين»: حمّل صورتك، ثم اكتب عبارة مثل «إزالة الحشد في الخلفية» أو «تعديل الإضاءة لجعل العنصر الرئيسي أشد سطوعاً». راجع النتيجة وحسّنها باستخدام أوامر إضافية إذا لزم الأمر.

أدوات أخرى

أما الأدوات الخمس الأخرى، فهي:

6. «كانفا ماجيك استوديو» Canva Magic Studio: الأفضل للمسوقين، وأصحاب المشروعات الصغيرة، وكل من يُنشئ بسرعة محتوى مرئياً.

أضافت «كانفا» ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي، تجعلها مفيدة حقاً لتعديل الصور، خصوصاً إذا كنت تُنشئ كذلك رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواد تسويقية.

7. «بيكسلر إيه آي Pixlr A»: الأفضل لإجراء إصلاحات سريعة عبر المتصفح، دون الحاجة لتثبيت برامج.

و«بيكسلر» عبارة عن محرر صور يعمل عبر المتصفح ولا يتطلب تثبيتاً، ويتضمن أدوات ذكاء اصطناعي قوية لإصلاح مشكلات الصور الشائعة.

8. «توباز فوتو إيه آي» Topaz Photo AI: الأفضل للمصورين، الذين يُصلحون صوراً مُحددة بها عيوب تقنية.

يركز «توباز فوتو إيه آي» على إصلاح مشكلات جودة الصور التقنية مثل التشويش، وعدم وضوح الصورة، وانخفاض الدقة، بدلاً من التعديلات الإبداعية.

9. «فريبيك إيه آي فوتو إديتور» Freepik AI Photo Editor: أفضل أداة شاملة لإصلاح الصور.

تعمل أداة «فريبيك إيه آي إديتور» عبر المتصفح، تجمع بين كثير من ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئة عمل واحدة. وهي جزء من مجموعة إبداعية أكبر تتضمن إنشاء الصور والفيديو والمحتوى الجاهز.

10.«ريميني إيه آي» Remini AI: الأفضل لمن لديهم صور ضبابية أو رديئة الجودة.

يتخصص «ريميني» في شيء واحد: إصلاح الصور الضبابية أو المنقطة أو منخفضة الدقة. بدأ «ريميني» بصفته تطبيقاً للجوالات، ولا يزال من أفضل الأدوات لإنقاذ الصور ذات الجودة الرديئة.


بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
TT

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل» (Google Labs)، في مسعى لإعادة صياغة طرق التعلّم التقليدية.

نموذج تعليمي مختلف: تعلّم عبر «المواقف»

على خلاف التطبيقات التعليمية المعتادة، لا تعتمد هذه التجربة على دروس متسلسلة أو مناهج ثابتة، بل تقوم على تقديم محتوى مرتبط بمواقف يومية، بحيث يتعلّم المستخدم الكلمات والجمل التي يحتاج إليها في لحظتها.

فبدلاً من دراسة قواعد عامة، يجد المستخدم نفسه أمام سيناريوهات عملية، مثل: الوصول إلى مطار، أو طلب مشروب، أو السؤال عن الاتجاهات، مع تزويده بالعبارات الأكثر استخداماً في هذا السياق.

تنقسم إلى دروس سريعة ومحادثات واقعية وتعلّم بصري عبر الكاميرا (مختبرات غوغل)

كيف تُستخدَم عملياً؟

تقدّم «Little Language Lessons» أنماطاً تفاعلية عدة، من أبرزها:

- دروس سريعة «Tiny Lesson»: يختار المستخدم موقفاً محدداً (مثل مطعم أو فندق)، ليحصل مباشرة على جمل جاهزة للاستخدام، مثل: «Can I have a coffee?» أو «Where is the restroom?»

-محادثات واقعية «Slang Hang»: تعرض حوارات بأسلوب يومي، تتضمن تعبيرات عامية، مع شرح معناها واستخدامها، مثل: «What’s up?» أو «I’m good to go.»

- التعلّم بالكاميرا «Word Cam»: يمكن توجيه الكاميرا نحو عنصر معين، كـ«كرسي» أو «هاتف»، لتظهر تسميته باللغة الجديدة؛ ما يربط المفردات بالبيئة المحيطة مباشرة.

تجربة أقرب إلى «مدرّس لحظي»

يُلاحظ أن التجربة لا تفرض مساراً تعليمياً ثابتاً، بل تمنح المستخدم حرية التنقل بين المواقف حسب حاجته؛ ما يجعلها أقرب إلى «مساعد ذكي» يقدّم المعرفة عند الطلب، بدلاً من نظام تدريسي تقليدي.

يعرض كلمات وجملاً مناسبة للموقف المختار مع ترجمتها ونطقها الفوري (مختبرات غوغل)

عام من الاختبار... دون إطلاق رسمي

ورغم إطلاقها في أبريل (نيسان) 2025، لا تزال «Little Language Lessons» ضمن نطاق التجارب في «مختبرات غوغل» (Google Labs)، دون إعلان رسمي عن تحويلها منتجاً مستقلاً؛ وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل تعلّم اللغات: هل تتجه الشركات التقنية إلى إعادة تعريف العملية التعليمية عبر نماذج «التعلّم اللحظي»، أم ستظل هذه التجارب أدوات مساندة لا تغني عن المسارات التعليمية المتكاملة، في وقت يبدو فيه أن ما يتغير ليس الوسائل فحسب، بل مفهوم التعلّم ذاته.