الإمارات تعلن مشروعاً لخفض الانبعاثات من حقول «أدنوك» البحرية

الإمارات تعلن مشروعاً لخفض الانبعاثات من حقول «أدنوك» البحرية

بتكلفة تصل إلى 3.6 مليار دولار
الخميس - 19 جمادى الأولى 1443 هـ - 23 ديسمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15731]
يتيح المشروع لـ«أدنوك» الاستفادة من الغاز المستعمل حالياً في توليد الكهرباء لتشغيل المنشآت البحرية واستخدامه في مجالات أخرى عالية القيمة، بما يتيح تحقيق إيرادات إضافية (الشرق الأوسط)

أعلنت الإمارات عن تطوير مشروع استراتيجي لخفض الانبعاثات الكربونية لعمليات حقول شركة «أدنوك» البحرية بتكلفة تصل إلى 13.22 مليار درهم (3.6 مليار دولار)، حيث يعمل المشروع على تشغيل نظام لنقل تيار كهربائي مباشر عالي الجهد تحت سطح البحر لإمداد عمليات إنتاج الحقول البحرية بطاقة أكثر كفاءة وصديقة للبيئة من خلال ربطها بشبكة كهرباء أبوظبي البرية التابعة لشركة «طاقة».
وسيتم تمويل المشروع المشترك من خلال شركة تم إنشاؤها خصيصاً لهذا الغرض ويملكها بشكل مشترك كل من «أدنوك» و«طاقة» بحصة بنسبة 30 في المائة لكل منهما، وائتلاف يضم كلاً من الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو» وشركة كيوشو للطاقة الكهربائية اليابانية، وشركة الكهرباء الفرنسية «إي دي إف» بحصة 40 في المائة، على أن يطور ويشغل الائتلاف شبكة نقل الكهرباء المتطورة بالشراكة مع «أدنوك» و«طاقة»، في الوقت الذي سيتم إعادة المشروع بالكامل إلى «أدنوك» بعد 35 عاماً من التشغيل.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس، فإن المشروع سيخضع لاستكمال الإجراءات اللازمة والحصول على موافقات الهيئات التنظيمية المعنية. وسيسهم المشروع في ترسيخ مكانة «أدنوك» و«طاقة» وتعزيز جهودهما في مجال الاستدامة، إضافة إلى دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. حيث سيساهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية لعمليات «أدنوك» البحرية بأكثر من 30 في المائة عبر استبدال مولدات الكهرباء الحالية التي تعتمد على توربينات الغاز بمصادر أكثر استدامة لتوليد الطاقة الكهربائية.
كما سيؤدي هذا المشروع المشترك إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز موثوقية نظام إمداد الطاقة بالإضافة إلى إمكانية خفض تكاليف الطاقة الكهربائية.
وقال ياسر سعيد المزروعي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»: «يعزز هذا المشروع الأول من نوعه جهود (أدنوك) المتواصلة لتطوير حلول عملية ومجدية من الناحية التجارية وتسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وفي الوقت ذاته تستقطب استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة، مما يعزز مكانة دولة الإمارات وأبوظبي مركزاً عالمياً وموثوقاً للاستثمار».
من جانبه، قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة): «تُعتبر (طاقة) شركة المرافق الرائدة منخفضة الكربون في أبوظبي وإحدى أكبر خمس شركات مرافق متكاملة في منطقة أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية، ونحن سعداء بعقد شراكة جديدة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من خلال هذا المشروع الهام، الذي سيساهم في إزالة الكربون في قطاع الطاقة في إمارة أبوظبي وبطريقة فعالة».
وستبلغ الطاقة الإجمالية المركّبة لنظام نقل الكهرباء 3. 2 غيغاواط، وسيتضمن وصلتي نقل تحت سطح البحر ومحطتي تحويل مستقلتين للتيار المباشر عالي الجهد، مربوطة جميعها بشبكة الكهرباء البرية التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، والتي تديرها شركة أبوظبي للنقل والتحكّم (ترانسكو) التابعة لـ«طاقة». ومن المتوقع أن تبدأ أعمال البناء والتشييد في عام 2022 على أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروع عام 2025.
ويتيح المشروع أيضاً لـ«أدنوك» الاستفادة بصورة أكثر فعالية من الغاز المستعمل حالياً في توربينات الغاز التي تقوم بتوليد الكهرباء لتشغيل المنشآت البحرية واستخدامه في مجالات أخرى عالية القيمة، بما يتيح تحقيق إيرادات إضافية.


الامارات العربية المتحدة اقتصاد الإمارات

اختيارات المحرر

فيديو