الحوثيون ينسحبون من مديريتي القناوص والزيدية في الحديدة

«الوحدوي الناصري» يتقدم بمبادرة لوقف المواجهة العسكرية

الحوثيون ينسحبون من مديريتي القناوص والزيدية في الحديدة
TT

الحوثيون ينسحبون من مديريتي القناوص والزيدية في الحديدة

الحوثيون ينسحبون من مديريتي القناوص والزيدية في الحديدة

انسحبت جماعة الحوثي المسلحة، أمس، من مديريتي القناوص والزيدية، التابعتين لشمال مدينة الحديدة التي كانت تحتلها بالإضافة إلى جميع المرافق الحكومية بما فيها المجمع الحكومي في المديريتين، وجاء ذلك تزامنا مع منع أهالي مدينة الحديدة المسلحين الحوثيين من أخذ كميات من الديزل من محطة الجبلي في مديرية القناوص، الأمر الذي دخلوا فيه بمواجهات أدت إلى تكاتف أهالي المديرية وطرد الحوثيين. في حين تقدم التنظيم الوحدوي الناصري بمبادرة يدعو فيها القوى السياسية العودة إلى الحوار.
وقالت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»، إن «أهالي مديريتي القناوص والزيدية استطاعوا طرد المسلحين الحوثيين من الأماكن التي كانوا يحتلونها بمها فيها المجمع الحكومي بعدما حاول المسلحون أخذ كميات من الديزل لهم من إحدى محطات البترول وبالقوة، وهو ما لم يرضَ به المواطنين لأن أهالي المديرية هم بحاجة ماسة أيضا للبترول»، حسب قولهم.
وأضافت المصادر: «حاولت جماعة الحوثي المسلحة محاصرة المحطة ومطالبة مالك المحطة إعطاءهم ما تبقى من الديزل، بالقوة، إلا أن مالك المحطة رفض طلبهم واستنجد بأهالي القرية والقرى المجاورة له، وبدورهم جاءوها ومنعوا الحوثيين من أخذ الديزل وطردوهم من المنطقة».
وفي الوقت الذي تستمر فيه جماعة الحوثي المسلحة باختطاف المناوئين لهم من الناشطين والصحافيين والسياسيين وأعضاء وقيادات حزب الإصلاح في المحافظة، أكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن «جماعة الحوثي المسلحة أقدمت على قتل الناشط الحقوقي محمد قادري وصديق له في مديرية الضحى، التابعة لمحافظة الحديدة، عندما كان في مزرعة صديقة في منطقة الكدن». وأوضح شهود عيان، أنه قد يعود قتل الناشط إلى منشور كتبه في صفحته على «فيسبوك»، قال فيه: «أبحث عن وطن يتسع للجميع، ينعم فيه أهله بالحرية والكرامة والأمان، ليس مختطفا من حزب أو شخص، ليكن أنا أنت هو هي، لبنات صالحة في بناء هذا الوطن المنشود».
وتستمر المظاهرات في معظم المدن اليمنية، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المسلحة، للتنديد بعمليات الملاحقة والاعتقالات التي تقوم بها الجماعة ضد النشطاء والسياسيين والصحافيين المعارضين لهم والمؤيدين لعمليات قوات التحالف (عاصفة الحزم) بالعاصمة صنعاء وبعض المدن اليمنية، مؤكدين وقوفهم مع شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ودعمهم للمقاومة الشعبية في عدن وضد ما تقوم به جماعة الحوثي المسلحة والموالون لهم من أنصار الرئيس السابق صالح في عدن.
من جهة أخرى، تقدم التنظيم الوحدوي الناصري أمس (الثلاثاء) بمبادرة لوقف الحرب والمواجهات العسكرية القائمة، والعودة إلى الحوار السياسي، مطالبا إلى وقف الحرب وحقن دماء اليمنيين ووقف تدمير المكتسبات الوطنية.
وتضمنت المبادرة، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، البنود التالية: الإيقاف الفوري للاقتتال في عدن وجميع المناطق التي يجري فيها القتال، والشروع فورًا في تسليم السلاح من الميليشيات المسلحة لـ«أنصار الله» والقوات الأمنية والعسكرية المشاركة في عملية اجتياح عدن والمناطق الأخرى ومن اللجان الشعبية المسلحة وانسحاب ميليشيات «أنصار الله» والقوات الأمنية والعسكرية المساندة لهم من عدن والمناطق التي تم اجتياحها والسيطرة عليها بالقوة، وتحديد معسكرات خاصة لتجميع القوات الأمنية والعسكرية المنسحبة، والإيقاف الفوري لجميع العمليات العسكرية والقتالية لتحالف ما يسمى «عاصفة الحزم»، ورفع الحصار الجوي والبري والبحري المفروض على اليمن، لتأمين حرية الانتقال للأفراد والخدمات والسلع غير الممنوعة مع ضمان عدم وصول أي أسلحة ومعدات عسكرية لـ«أنصار الله» والجماعات المسلحة والرئيس السابق، ويشرف على وقف العمليات العسكرية والاقتتال وتسليم الأسلحة قوة عسكرية وأمنية يشكّلها أمين عام مجلس جامعة الدول العربية بالتشاور مع رئيس الحكومة تضم عسكريين وأمنيين يمنيين ممن سبق إحالتهم إلى التقاعد ولم يكونوا طرفًا في أي نزاعات خلال السنوات العشر السابقة، إضافة إلى عسكريين وأمنيين عرب من الدول التي لم تشارك في تحالف «عاصفة الحزم»، وعودة حكومة الكفاءات لممارسة مهامها وصلاحياتها في إدارة الدولة وتوفير الأمن والخدمات بصورة أساسية وتمكينها من القيام بواجباتها، واتخاذ إجراءات وترتيبات للأوضاع الأمنية بصورة عاجلة في العاصمة وبقية المحافظات، سحب اللجان الثورية والشعبية من جميع المؤسسات والمرافق الحكومية وإنهاء السيطرة والهيمنة عليها، الإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمعتقلين خلال الفترة الماضية، وضمان احترام الحقوق والحريات السياسية والعامة وعلى رأسها حق التعبير عن الرأي عبر الوسائل المتاحة وعدم المساس بها وإلغاء كل الإجراءات المتخذة بحق وسائل الإعلام، وعدم الإقدام على أي ممارسات ضد أي طرف من الأطراف، وكذا عدم اتخاذ أي إجراءات انفرادية من أي طرف كان، وإصلاح مؤسسة الرئاسة بما يضمن فاعلية أدائها، والعودة للحوار لاستكمال عملية الانتقال السياسي وفقًا للمبادرة الخليجية وآلية تنفيذها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ولا سيما وثيقة الضمانات لتنفيذ المخرجات واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإنجاز ما تبقى من مهام المرحلة الانتقالية وفق جدول زمني لا يتعدى العامين وتوفير ضمانات التنفيذ للبنود الموضحة أعلاه، ومنها تكليف لجنة من الأمم المتحدة والجامعة العربية للمراقبة والإشراف على التنفيذ.
وأكد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أنه يتوجه بمبادرته هذه إلى الأطراف المعنية بما يجري بصورة خاصة، وإلى القوى السياسية والمجتمعية الوطنية وجماهير الشعب اليمني بصورة عامة بهدف وقف نزيف الدم والعودة إلى الحوار السياسي.



الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلن الجيش الأردني، السبت، إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن سلاح الجو التابع له يقوم بتنفيذ طلعات جوية لـ«حماية سماء المملكة وصون سيادتها» بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

وقال البيان ان «الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود إلى طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، والتي تنفذ طلعات جوية اعتيادية»، مؤكدا أن قواته «تواصل القيام بواجبها الوطني في حماية سماء المملكة وصون سيادتها بكل كفاءة واقتدار».

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق اليوم تنفيذ عمليات ضد أهداف إيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران.


العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي
العلم العراقي
TT

العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي

العلم العراقي
العلم العراقي

نفت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، الأنباء التي ترددت حول وقوع حادث إطلاق نار من الجانب الكويتي استهدف إحدى النقاط الحدودية في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد)، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن «عارٍ من الصحة تماماً».

وشددت على أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع، وأن الأوضاع على الشريط الحدودي بين البلدين تسير بصورة طبيعية ومستقرة.

ودعت «الداخلية العراقية» وسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار واعتماد المصادر الرسمية فقط، محذرة من الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة، وتؤثر في طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط العراق والكويت.

كما أشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجي الأخبار الكاذبة التي تستهدف المساس بالأمن والاستقرار في البلاد.


ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
TT

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)
الممارسات الحوثية في القطاع الزراعي تؤرق المزارعين وتهدد مصادر دخلهم (إكس)

يواجه المزارعون بمناطق سيطرة الجماعة الحوثية في اليمن مخاطر فقدان مصادر دخلهم، وتتزايد معاناتهم بفعل جملة من الممارسات والإجراءات التي تؤثر بشكل مباشر على بنية الإنتاج الزراعي، كاستهداف مصادر الطاقة البديلة، وإغراق الأسواق بمدخلات زراعية فاسدة، وفرض قيود على التصدير، واحتكار عمليات التسويق.

ويخشى المزارعون من أن تؤدي الممارسات الحوثية إلى الإضرار التام بالعملية الزراعية والإخلال بالعلاقة بينهم وبين الأسواق المحلية والخارجية، وأن تدفع الكثير منهم إلى هجر هذه المهنة، في وقت تواصل فيه الجماعة الترويج لمزاعم دعم التنمية الزراعية بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

مصادر محلية في محافظة ذمار (100 كيلومتر جنوب صنعاء) تقول إن حصار الجماعة قرية الأغوال في مديرية الحدا، منذ قرابة أسبوعين، تسبب بتلف المحاصيل الزراعية نتيجة الصقيع والجفاف، بعد منع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم لحمايتها من البرد وريها بالماء.

إلى جانب ذلك، أقدم مسلحو الجماعة، وبأوامر مباشرة من القيادي محمد البخيتي، المعين محافظاً للمحافظة في التنظيم الحوثي، على اقتلاع الألواح الشمسية وقطع أسلاك منظومات الطاقة، وكسر أقفال الآبار، في إجراء يرى المزارعون أنه يهدف إلى إلزامهم بالعودة لاستخدام الوقود المرتبط بتجارة واقتصاد الجماعة.

مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

وفي الجوف (شمال شرق صنعاء)، أدى توزيع الجماعة بذوراً فاسدة إلى ظهور نباتات علفية دخيلة عند الحصاد، أتلفت كميات كبيرة من محاصيل الحبوب، وخفّضت الإنتاج إلى أقل من الثلث، وفقاً للمزارعين الذين أبدوا حسرتهم على ضياع موسم زراعي، وانتهى بمحصول ضئيل وخسائر كبيرة، بعد أن لجأ العديد منهم إلى الاقتراض لإنجاح موسمه.

ونقلت مصادر زراعية عن المزارعين أن المحصول الضئيل نفسه لا يصلح للاستهلاك الآدمي.

وشهدت مديرية الحميدات، غرب المحافظة، الخسائر الأكبر، حيث لم يتجاوز محصول غالبية الحقول 30 كيساً من الحبوب، بعد أن كانت تنتج أكثر من 100 كيس خلال المواسم الماضية. ويصف المزارعون المحصول بأنه شبيه بالقمح ولا يصلح إلا كعلف للحيوانات.

إفساد المحاصيل

يتهم مزارعو البطاطس في محافظة ذمار الجماعة الحوثية بإغراق الأسواق ببذور مستوردة فاسدة وملوثة، والتسبب في كارثة زراعية بتدمير محاصيل استراتيجية وتعميق أزمة الأمن الغذائي.

ونفذ هؤلاء وقفة احتجاجية في العاصمة المختطفة صنعاء، أمام مبنى وزارة الزراعة في حكومة الجماعة التي لا يعترف بها أحد، مطالبين بوقف استيراد وتوزيع البذور غير المطابقة للمعايير، وبتعويضهم بعد الخسائر التي تكبدوها بسبب تلك الأصناف واستخدام مبيدات محظورة، وغياب الفحوصات المخبرية والرقابة الفعالة على الشحنات.

جانب من احتجاج مزارعي البطاطس أمام مبنى تابع للحوثيين في صنعاء (إعلام محلي)

وشهدت الوقفة اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بالمحصول المتضرر، ورفع المحتجون لافتات تدعو إلى وقف استيراد وتوزيع بذور غير مطابقة للمعايير، متهمين الجهات التابعة للجماعة بالتساهل في إدخال أصناف مصابة تسببت في انتشار أمراض نباتية خطيرة خلال المواسم الماضية، إلى جانب استخدام مبيدات محظورة.

وواصلت الجماعة الحوثية ادعاءاتها بدعم التنمية الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي إلى الترويج لنجاح زراعة محاصيل استراتيجية مثل القمح والأرز، وهم ما يعدّ تحدياً معقداً، حيث تصنف اليمن من البلدان محدود الموارد المائية.

ويلفت خبير زراعي يمني، يعمل في قطاع الزراعة الذي يسيطر عليه الحوثيون، إلى أن مزاعم الحوثيين بنجاح زراعة القمح تسقط في الفجوة الكبيرة بين الاستهلاك المحلي والإنتاج الممكن، حيث يستهلك اليمنيون ما يقارب 4 ملايين طن من القمح، والتي تحتاج إلى مساحات شاسعة لإنتاجها.

قادة حوثيون وسط مزرعة في الجوف حيث يشكو المزارعين من خسائر فادحة (إعلام حوثي)

ولا تتجاوز المساحات المزروعة في اليمن عشرات الآلاف من الهكتارات، بإنتاج أقصى يقدَّر بعشرات الآلاف من الأطنان، بحسب حديث الخبير الزراعي الذي طلب من «الشرق الأوسط» حجب بياناته حفاظاً على سلامته.

تضليل بمسمى الاكتفاء

أما زراعة الأرز، والحديث لنفس الخبير الزراعي، فهي خيار غير منطقي في ظل الاستنزاف الحاد للموارد المائية وتراجع منسوب المياه الجوفية، فضلاً عن غياب شبكات ري حديثة قادرة على دعم مثل هذا التوجه.

ويشير خبير آخر، تتحفظ «الشرق الأوسط» على بياناته أيضاً، إلى أن الجماعة الحوثية نفسها منعت مزارعي سهل تهامة، غربي البلاد، خلال السنوات الأخيرة، من التوسع في زراعة الموز بحجة الحفاظ على مخزون المياه الجوفية، في الوقت ذاته الذي تروّج لمزاعم زراعة الأرز الذي لا يمكن إنتاجه إلا في بيئة تتوفر فيها مياه جارية طوال العام.

ويشهد الموسم الحالي تكدساً وكساداً كبيرين للبرتقال واليوسفي، خصوصاً في محافظة الجوف (شمال شرق صنعاء) تحت تأثير الإجراءات التي تفرضها الجماعة الحوثية على المزارعين في المحافظة.

فتى يمني يعمل في حقل على أطراف صنعاء حيث يتراجع الإنتاج الزراعي جراء ممارسات الحوثيين (إ.ب.أ)

ومنذ قرابة شهرين يواجه مزارعو البرتقال واليوسفي صعوبات كبيرة في التصدير، بعد احتكار شركة حوثية تحمل اسم «سوق الارتقاء» تصدير المنتجات الزراعية إلى دول الجوار.

وتنقل مصادر زراعية عن هؤلاء المزارعين اتهامات للجماعة الحوثية بممارسة التضليل لنهب محاصيلهم، وذلك بادعاء أن استيراد دول الخليج هذين المنتجين من سوريا ومصر، تسبب في تراجع الطلب على الإنتاج اليمني منها، ووصفوا نشاط شركة «الارتقاء» الحوثية بـ«النهبوي» الذي لا يقتصر على هذين المنتجين فحسب.

وتلفت المصادر إلى أن جميع مزارعي الفواكه والمحاصيل القابلة للتصدير باتوا تحت رحمة هذه الشركة التي تتحكم بالأسعار والكميات، وتتسبب في تلف المنتجات الزراعية وإلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين الذين يضطر غالبيتهم إلى البيع بأسعار زهيدة إلى الأسواق المحلية التي تشهد وفرة كبيرة وقدرة شرائية متدنية.