ألمانيا تحيي ذكرى اعتداء برلين بعد 5 سنوات على وقوعه

ألمانيا تحيي ذكرى اعتداء برلين بعد 5 سنوات على وقوعه

الاثنين - 16 جمادى الأولى 1443 هـ - 20 ديسمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15728]
مواطنون ألمان يمرون عبر الحواجز الأمنية في سوق أعياد الميلاد السنوية خلال الذكرى الخامسة للهجوم الإرهابي في برلين (غيتي)

بعد 5 سنوات على الاعتداء صدماً بشاحنة في سوق لأعياد الميلاد في برلين، كرمت ألمانيا أمس (الأحد) ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي الأكثر دموية الذي شهدته البلاد.
وشن التونسي أنيس العامري (24 عاماً)، في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2016، هجوماً دهساً بشاحنة استهدف سوقاً لأعياد الميلاد في العاصمة الألمانية، تبناه تنظيم «داعش» وأوقع 12 قتيلاً وعشرات الجرحى. وتوفي شخص ثالث عشر هذه السنة جراء إصابته بجروح بالغة في ذلك الحين.
ويقام حفل في الساعة 18:45 (17:45 ت.غ)؛ على أن يلقي الرئيس فرنك فالتر شتاينماير كلمة.
وتقام المراسم في «كنيسة الذكرى» الشهيرة التي دُمر برج جرسها جزئياً خلال الحرب العالمية الثانية والتي تطل على ساحة «برايتشايدبلاتز» حيث تقام سوق أعياد الميلاد.
وسيقرع جرس الكنيسة في الساعة 20:02؛ الساعة التي صدمت فيها الشاحنة الحشد بسرعة قصوى.
ووجه أقرباء الضحايا الذين سيحضرون المراسم، هذا الأسبوع رسالة مفتوحة إلى حكومة أولاف شولتس للمطالبة بإجراء تحقيقات إضافية، عادّين أنه لم يجر إلقاء الضوء كاملاً على أي دور قد يكون لعبه شركاء ومدبرون محتملون.
وبعدما بقي فاراً 4 أيام، عثر على أنيس العامري في إيطاليا حيث قتل برصاص شرطي في مدينة ميلانو.
وأقر نائب المستشار، روبرت هابيك، قبل بضعة أيام، بأن «اعتداء (برايتشايدبلاتز) ما زال يطرح أسئلة عديدة لم تلق برأيي أجوبة كافية».
وأشارت تقارير عدة إلى الأخطاء التي ارتكبت في عملية مراقبة أنيس العمري الذي وصل إلى ألمانيا عام 2015 حيث رصد بعد فترة قصيرة على أنه «إرهابي خطير وتاجر مخدرات».
وتبقى السلطات الألمانية في تأهب حيال مخاطر وقوع هجمات من متطرفين، وأعلن وزير الداخلية في سبتمبر (أيلول) أنه جرى إحباط 23 محاولة اعتداء من هذا النوع منذ عام 2000.
وتقدر الشرطة عدد المتطرفين الخطيرين في ألمانيا بـ554.
وإلى اعتداء سوق أعياد الميلاد، تبنى تنظيم «داعش» في 2016 عملية قتل بالسكين في هامبورغ، واعتداءً بقنبلة في أنسباخ أسفر عن إصابة 15 شخصاً بجروح فضلاً عن مقتل منفذه، وهجوماً بالفأس في قطار في بافاريا أوقع 5 جرحى.
غير أن السلطات الألمانية تعدّ أن جميع منفذي هذه الاعتداءات لم يأتوا إلى أوروبا حاملين تعليمات من تنظيم «داعش»، خلافاً لبعض منفذي هجمات 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في باريس؛ بل دبروا اعتداءاتهم بأنفسهم، وبعضهم تحت تأثير اضطرابات نفسية.


المانيا أخبار ألمانيا

اختيارات المحرر

فيديو