أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الاتفاق الأميركي - الروسي بشأن إزالة الأسلحة الكيماوية في سوريا يمثل «مرحلة مهمة، لكنه ليس نقطة النهاية»، مشيرا إلى أنه يتعين توقع «إمكانية فرض عقوبات» في حال عدم تطبيقه. وأضاف هولاند في مقابلة مع شبكة تلفزيون «تي إف 1» مساء الأحد، أن قرارا من الأمم المتحدة قد يتم التصويت عليه «بحلول نهاية الأسبوع» المقبل، مما سيلزم الأسد بالتخلي عن الأسلحة الكيماوية. وبينما لم يستبعد هولاند إمكانية التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للصراع السوري، شدد على ضرورة الإبقاء على خيار الضربات العسكرية قائما.
وجاءت تصريحات هولاند بعد ساعات من إعلان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن بلاده ستلتزم الخطة الروسية الأميركية لإزالة ترسانتها الكيماوية ما إن توافق عليها الأمم المتحدة، لافتا إلى أن النظام بدأ بإعداد لائحة بهذه الأسلحة.
وقال الزعبي لقناة «آي تي إن» البريطانية الأحد إن «سوريا ملتزمة بكل ما يصدر عن الأمم المتحدة، ونوافق على الخطة الروسية للتخلص من أسلحتنا الكيماوية، والواقع أننا باشرنا إعداد لائحتنا».
وبعد أن توصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق في جنيف يلزم دمشق بالتخلي عن ترسانة أسلحتها الكيماوية، تراجعت المخاوف من ضربة عسكرية بقيادة أميركية لسوريا. ولكن أكدت واشنطن وباريس أنه في حال لم يلتزم النظام السوري بكافة بنود الاتفاق، من الممكن استخدام القوة ضده.
الرئيس الفرنسي يؤكد الاتفاق الأميركي - الروسي ليس «نقطة النهاية» لسوريا
https://aawsat.com/home/article/3364
الرئيس الفرنسي يؤكد الاتفاق الأميركي - الروسي ليس «نقطة النهاية» لسوريا
دمشق تتعهد مجددا بالالتزام بقرارات الأمم المتحدة حول الكيماوي
الرئيس الفرنسي يؤكد الاتفاق الأميركي - الروسي ليس «نقطة النهاية» لسوريا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










