السعودية تنزع ملكية 219 عقارًا لتنفيذ مشروعات حيوية

بإجمالي تعويضات يقارب 133 مليار دولار في عدد من المدن

العديد من المدن السعودية تشهد عمليات نزع الملكية وفقا للقانون الجديد («الشرق الأوسط»)
العديد من المدن السعودية تشهد عمليات نزع الملكية وفقا للقانون الجديد («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تنزع ملكية 219 عقارًا لتنفيذ مشروعات حيوية

العديد من المدن السعودية تشهد عمليات نزع الملكية وفقا للقانون الجديد («الشرق الأوسط»)
العديد من المدن السعودية تشهد عمليات نزع الملكية وفقا للقانون الجديد («الشرق الأوسط»)

صدرت موافقة المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي، على نزع ملكية 219 عقارًا لصالح تنفيذ مشروعات بلدية جديدة في عدد من المدن والمحافظات السعودية، وبلغ إجمالي التعويضات لملاك العقارات 133 مليار دولار (500 مليار ريال).
وشمل قرار الوزير البدء في إجراءات نزع ملكية 540 عقارًا بمناطق سعودية مختلفة، منها منطقة مكة المكرمة، حيث جرت الموافقة على قرارات البدء في إجراءات نزع ملكية عقارين لصالح تصريف مياه السيول بمكة المكرمة و10 عقارات لصالح الشارع الرابط بين ريع ذاخر وشارع الجزائر، وتنظيم شارع الإجابة وحمى المشاعر المقدسة.
وتضمن القرار الموافقة على بدء إجراءات نزع ملكية 30 عقارًا بمنطقة المدينة المنورة لصالح شارع نوفل بن عبد الله، وطريق سعد بن عبد الله، وطريق سعد بن خيثمة، ولصالح التنظيم بأحياء مختلفة بالمدينة المنورة، إضافة إلى الموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض 9 عقارات لصالح تنظيم مخططات عدة بالمدينة المنورة، وكذلك عقاران لصالح التنظيم بمحافظتي العلا وينبع.
وصدرت الموافقة على البدء في إجراءات نزع ملكية 4 عقارات بمنطقة الرياض لصالح توسعة شارع السويدي بالرياض و9 عقارات لصالح التنظيم بمحافظات الخرج وثادق وحريملاء، والموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض 58 عقارًا لصالح طريق عمر بن الخطاب بمحافظة الخرج، وكذلك 4 عقارات لصالح التنظيم بمحافظة الزلفي.
واشتمل القرار كذلك على بدء إجراءات نزع ملكية 21 عقارا بمنطقة عسير، لصالح تنظيم طريق الحزام الدائري بمحافظة بيشة، وعقار واحد بمخطط صفوان بمحافظة أحد رفيدة، والموافقة على قرارات نزع ملكية وصرف تعويض 63 عقارا لصالح تنظيم المفاتحة ووادي أبها وطريق ضلع، وكذلك 3 عقارات بمحافظتي سراة عبيدة وأحد رفيدة.
وتضمنت إجراءات نزع الملكية بمنطقة القصيم 35 عقارا لصالح التنظيم بمحافظة البدائع و258 لصالح المخطط التنظيمي بالمنطقة المركزية بمحافظة عنيزة و25 عقارا لصالح طريق الملك عبد الله ببريدة، و33 عقارا لصالح طريق الملك سعود بمحافظة المذنب، و40 عقار الصالح توسعة طريق الأمير فيصل بن بندر بمحافظة عيون الجواء.
وشملت القرارات بدء صرف تعويض 6 عقارات لصالح شارع عثمان بن عفان بمحافظة البكيرية، و15 عقارًا لصالح الطريق الدائري بمحافظة عنيزة، و4 عقارات لصالح طريق الملك عبد الله وامتداد شارع جنوب المستشفى التخصصي بمحافظة بريدة، كما شمل القرار الموافقة على بدء إجراءات نزع ملكية عقارين بمنطقة الجوف لصالح التنظيم بمخطط الزهور بصوير، والموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض 15 عقارًا لصالح طريق الملك عبد الله.
وفي منطقة جازان، شملت الموافقة بدء إجراءات نزع ملكية 48 عقارًا لصالح توسعة طريق الملك فهد وطريق الملك عبد الله بمحافظة فيفا بمنطقة جازان، والموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض 5 عقارات لصالح حي العشيماء بمدينة جازان وطريق الملك عبد الله بمحافظة صبيا.
وفيما يخص منطقة الحدود الشمالية، اشتمل القرار على بدء إجراءات نزع ملكية 7 عقارات لصالح ربط شارع مسقط مع شارع الدمام بعرعر بمنطقة الحدود الشمالية، وفي حائل، تضمنت الموافقة بدء إجراءات نزع ملكية 4 عقارات لصالح التنظيم بمدينة حائل.
أما في منطقة نجران، فتضمن القرار بدء إجراءات نزع ملكية 9 عقارات لصالح تصريف السيول، بمدينة نجران بمنطقة نجران، وفي منطقة تبوك شمل إجراءات نزع ملكية 6 عقارات لصالح منطقة الكورنيش بمحافظة الوجه بمنطقة تبوك. وشمل القرار الموافقة على بدء إجراءات نزع ملكية 3 عقارات بمحافظة الطائف لصالح التنظيم بوادي النمل ومخطط عودة وحي السلامة، والموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض 5 عقارات لصالح طريق الملك عبد الله وشارع الجامعة والمدخل الشمالي للطائف.
وفي محافظة القطيف، جاءت الموافقة ببدء إجراءات نزع ملكية عقار واحد لصالح التنظيم بمحافظة القطيف، والموافقة على نزع ملكية وصرف تعويض عقار واحد لصالح مواقف سيارات بمدينة الدمام بالمنطقة الشرقية.
وفي محافظة الأحساء، وافق القرار على البدء في إجراءات نزع ملكية 10 عقارات لصالح التنظيم بمحافظة الأحساء.



«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».


العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

يدرس العراق تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار ‌في ⁠إنتاج ​النفط الخام ⁠بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية) إن «تصدير النفط يشكل 90 في المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية».

وأضاف أن «المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة الحاجة المحلية بشكل تام».

وبشأن ملف التصدير، أوضح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام»، كاشفاً عن «قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي».

وتابع عبد الغني أن «الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز»، مشيراً إلى «تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن».

في سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف للعراق، مبيناً أنها «ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)».

وكان العراق فقد إجمالي صادراته النفطية البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يومياً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. ويعتمد العراق بنسبة 95 في المائة على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام

لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.